الجمعة، 30 نوفمبر، 2007

مدينتان عربيتان ضمن 21 مدينة مهددة بارتفاع مستويات البحار

بانكوك - CNN
حذرت منظمة أمريكية معنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم, بينها مدينتان عربيتان, مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري, وفي الغضون أظهر مسح أن الغالبية العظمى من الأمريكيين تعتقد أن على إدارة واشنطن التحرك لتخفيف معدل الانبعاثات الحرارية الضارة.
ويتوقع "معهد مراقبة العالم أن يهدد ارتفاع مستويات البحار,  33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 ملايين نسمة, على الأقل بحلول العام ,2015 من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة.
ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة من بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في مصر, وداكا في بنغلاديش, وبيونس آيرس في الأرجنتين, وريو دي جنيرو في البرازيل, وشنغهاي وتيانجين في الصين, ومومباي وكلكتا في الهند, وجاكارتا في إندونيسيا, وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان, ولاغوس في نيجيريا, وكراتشي في باكستان, وبانكوك في تايلاند, ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.
ونبه الخبراء الأمريكيون والأوروبيون إلى أن عُشر سكان العالم, أي 643 مليون نسمة, يعيشون في مناطق منخفضة عن سطح البحر, وأكثر عرضة  لتهديدات المتغيرات المناخية, وأن أحدث تلك الدول التي دخلت في نطاق الخطر هي: الصين, والهند, وبنغلاديش, وفيتنام, وإندونيسيا, واليابان, ومصر, والولايات المتحدة الأمريكية, فضلاً عن تايلاند والفلبين.
وكشف استطلاع حديث للرأي أن معظم الأمريكيين يتهمون الانبعاثات الحرارية الناجمة عن عوادم السيارات والمصانع والبيوت الخضراء كسبب رئيسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري, ويرون أن على الحكومة خفض معدل تلك الغازات الضارة.
ويرى 56 في المئة من الذين شملهم المسح, الذي أجرته CNN بالتعاون مع "أوبينيون ريسيرش", أن ظاهرة الاحتباس الحراري ثبتت, دون شك, وأنها من فعل البشرية.
 وفي شأن متصل, أكدت وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تقلص اتساعه بنسبة تصل إلى حوالي 16 في المئة, عن معدلات اتساعه المسجلة في العام الماضي, إلا أن علماء الغلاف الجوي بوكالة ناسا قالوا إن الثقب ما زال بحجم أكبر من قارة أمريكا الشمالية, وما زال أمامه كثير من العقود ليعود إلى وضعه الطبيعي.
وتمثل طبقة الأوزون درعا واقيا لحماية الحياة على كوكب الأرض, عن طريق منع مرور الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس, إلا أن ثقوباً تم رصدها بهذه الطبقة مؤخراً, بدأت في الاتساع بصورة "مقلقة", نتيجة تزايد معدلات التلوث بالغازات الناتجة عن كثير من الأنشطة البشرية, مثل غازات "الكلوراين" و"البروماين", التي تؤدي إلى تدمير طبقة "الستراتوسفير", بالغلاف الجوي.

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2007

الكالسيوم معدن ضروري من الصغر حتى الشيخوخة

إيناس بركات *          

 
الجسم لا يتكون فقط من المواد العضوية بل يحتوي على كمية قليلة من العناصر المعدنية والأملاح وهي تشكل حوالي 4% من جسم الإنسان .
          يعتبر الكالسيوم ( Calcium , Ca++ ) من أهم العناصر المعدنية وأكثرها تواجدا في جسم الإنسان حيث يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 1,5-2 % من وزنه كالسيوم يتواجد حوالي 99% منه في الهيكل العظمي والأسنان و 1% منه في الأنسجة الرخوة وسوائل الجسم .
يمتص الكالسيوم من الإثنى عشر ، حيث يمتص الجسم حوالي 20-30 % من كالسيوم الغذاء ويطرح الباقي مع البراز وكمية قليلة في البول والعرق كما ويختلف امتصاص الكالسيوم من شخص لآخر وتبعا لحاجة الجسم إليه ففي حالة صغار السن حيث تكون الحاجة كبيرة للكالسيوم يمتص بنسبة أكبر حيث تتراوح بين 50-70 % من كالسيوم الغذاء ويوجد الكالسيوم في الحليب ومشتقاته قليلة أو عديمة الدسم وفي الكثير من الخضراوات كالسبانخ والبقدونس والفاصوليا البيضاء والبامية وفي المأكولات الغنية بالألياف كاللوز والفستق والتين .

العوامل المؤثرة على امتصاص الكالسيوم :-


امتصاص الكالسيوم من الأغذية الحيوانية المصدر أعلى منه من الأغذية نباتية المصدر وذلك لتواجده مع الألياف النباتية .
 كلما زادت كمية الكالسيوم المستهلكة في الغذاء قلت نسبة الممتص منه .
          وجود فيتامين د يعمل على زيادة امتصاص الكالسيوم .
          تقل نسبة الكالسيوم الممتص من الغذاء إذا زادت نسبة الفسفور فيه مثال ذلك الإكثار من تناول مستحضرات خميرة البيرة حيث وجد أن كثرة تناول هذه المستحضرات تؤدي إلى ظهور أعراض أمراض الكساح على الرغم من وجود الكالسيوم فيها ويرجع السبب في ذلك وجود عنصر الفسفور على شكل فيتين الذي يلغي فائدة امتصاص عنصر الكالسيوم .
الحموضة والوسط المتعادل في الإثنى عشر يساعد على ذوبان وامتصاص الكالسيوم بينما الوسط القلوي يقلل الامتصاص .
وجود البروتين ، حمض الأسكوربيك ، حمض اللاكتيك في الغذاء يزيد من امتصاص الكالسيوم مع ملاحظة أن كثرة استهلاك البروتين تزيد من طرح الكالسيوم مع البول .
امتصاص الكالسيوم من الحليب ومشتقاته القليلة أو عديمة الدسم أعلى من امتصاصه في الأغذية كاملة الدسم ، لأن الدسم يعوق أو حتى يمنع امتصاص الكالسيوم مكونا مركب معقد Ca.Oxalate   لا يمتص وإن أسطورة الحليب الكامل الدسم كونه مصدر عالي للكالسيوم ليست إلا ادعاءات شركات إنتاج الحليب ومشتقاته العملاقة .
وجود كميات كبيرة من الألياف الغذائية يقلل من نسبة امتصاص الكالسيوم مكونا مركب معقد لا يمتص  يسمى (Ca . Phytate ) ، وهذا لا يعني أن نمتنع عن تناول الخضراوات والحبوب وغيرها لأنها تحتوي على ألياف ومعادن وفيتامينات أخرى يحتاجها الجسم يوميا للحفاظ على العمليات الحيوية في الجسم .
التدخين والمشروبات التي تحتوي على الكافئين تخفف من امتصاص الكالسيوم .

فوائد الكالسيوم :-


·   مهم لتكوين العظام والأسنان وضروري للنمو .
·   يحمي من هشاشة العظام ويحافظ على كثافة العظام وقوتها .
·   يساعد على تنظيم خفقان القلب وتخثر الدم وتقلص العضلات .
·   يقلل من سرعة تهيج الأعصاب العضلية معاكسا بذلك فعل الصوديوم والبوتاسيوم .
والجدول التالي يبين كمية الكالسيوم التي يحتاجها الجسم يوميا :

الاحتياج اليومي
العمر
500 ملغم
من عمر 1-3 سنوات
800 ملغم
من عمر 4-8 سنوات
1300 ملغم
من عمر 9-18 سنة
1000 ملغم
من عمر 19-50 سنة
1200 ملغم
من عمر 50 فما فوق
1300 ملغم
1200 ملغم
* الحامل والمرضع تحت 18 سنة
* الحامل والمرضع فوق 18 سنة

أهم الأعراض الناتجة عن النقص في الكالسيوم :-


·   كسور متفرقة في العمود الفقري والعظام .
·   تشوه في العمود الفقري مع تحدبات .
·   فقدان بعض الطول والكساح عند الأطفال.
·   هشاشة العظام ويحدث غالبا عند النساء بعد سن اليأس .
·   تسوس في الأسنان .
·   تشنج العضلات وعدم انتظام في دقات القلب وزيادة حموضة المعدة .

الزائد كالناقص !!! كيف ؟

حيث تتسبب الجرعات المفرطة من الكالسيوم بالأعراض التالية :-
·   آلام في العضلات والعظام .
·   غثيان وقيئ وفقدان في الشهية والإصابة بالإمساك .
·   ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم والبول وارتفاع مستوى الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وفي هذه الحالة يجب التوقف فورا عن تناول الكالسيوم ومراجعة الطبيب .

وبالرغم من توفر عنصر الكالسيوم في الكثير من الأطعمة الحيوانية والنباتية إلا أن العوامل التي تعيق امتصاصه أكثر وحاجة الإنسان لهذا العنصر ضرورية جدا طوال حياته لذلك يجب اللجوء في هذه الحالة إلى الدواء ، وهو متوفر في الصيدليات على شكل حبوب وشراب .

الأشخاص الذين يستفيدون من الجرعات الإضافية للكالسيوم فهم :

الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الحليب ومشتقاته وذلك بسبب نقص أو عدم توفر إنزيم Lactase لديهم .
الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم 55 سنة وخاصة النساء بعد سن اليأس حيث تفقد المرأة خلال السنة الأولى بعد انقطاع الدورة الشهرية حوالي 6% من كتلة العظام بالإضافة لما تفقده بسبب تقدم العمر وهذا ما يوضح كون النساء أكثر عرضة من الرجال بالإصابة بهشاشة العظام .
كل من له مأخوذ غير مناسب من الوحدات الحرارية أو المغذيات أو له حاجات غذائية متزايدة كالحمل والإرضاع .
عمال المناجم أو السجناء وذلك لطول فترة وجودهم تحت الأرض أو في غرف معتمة لا تصلها الشمس بتاتا مما يؤدي إلى نقص فيتامين د والضروري كما نعلم لامتصاص الكالسيوم في جسم الإنسان .

دور الكالسيوم والمعادن الأخرى في تفادي مرض هشاشة العظام :-


من منا لا يعلم أهمية الكالسيوم على صعيد بناء عظام قوية متينة ، فالهيكل العظمي عضو حيوي في الجسم يتجدد بطريقة متواصلة طوال الحياة إذ ما أن تموت خلايا العظام حتى تتبدل بأخرى وباستمرار لكن إذا كانت الخلايا الميتة أكثر عددا من تلك الخلايا التي استبدلت بها يضعف الهيكل العظمي ويصبح هشا يبدو من الخارج عاديا لكن من الداخل يحتوي على فراغات مما يجعله سهل الكسر فعظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا عندما نكون في مرحلة النمو وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة ( 20 سنة ) وبعد سن الثلاثين تبدأ العظام بخسارة قسم من الكالسيوم الذي يعطيها الكثافة والقوة ، ومن أهم العوامل التي تتسبب بهشاشة العظام ما يلي :

 تناول الكورتيزون لمدة طويلة تزيد عن بضعة أشهر .
 الإصابة بأمراض مزمنة والتهاب المفاصل وأمراض الكلى والكبد أو السكري
 عدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم والإفراط في التدخين وتناول الكحول .
 نقص فيتامين د وعنصر الكالسيوم .
 انخفاض مستوى الهرمون الأنثوي ( الأستروجين ) بعد سن اليأس .
كما وأن توفر عنصر البورون مع الكالسيوم تزيد من قوة العظام فقد بينت الدراسات الحديثة أن النساء بعد سن اليأس واللواتي يتبعن نظاما غذائيا قليل البورون تخسر أجسامهن عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم بسرعة وهما العنصران اللذان يقويان العظام ، وبتغيير هذا النظام الغذائي لهن وإعطائهن حوالي 3 ملغم من البورون فإن خسارتهن للكالسيوم قلت بنسبة 40% .
وفي أمريكا تتعرض الأمريكيات لهشاشة العظام أكثر من غيرهن لأنهن يتناولن نصف كمية البورون المطلوبة بالرغم من تناولهن لكميات عالية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم .
كما وإن تناول كميات كبيرة من ملح الطعام ( Nacl ) يؤثر على العظام من خلال سحب الكالسيوم منها إلى خارج الجسم وخصوصا عند المسنين ، ففي دراسات وأبحاث أجريت على مجموعة من النساء أخذن نظاما غذائيا يحتوي على 1600 ملغم من الصوديوم ومن ثم اتبعن نظاما آخر غني بالصوديوم 3900 ملغم مع كمية الكالسيوم نفسها في النظام الأول كانت النتيجة كما يلي :
 في النظام الثاني تدفق أكثر من 30% من الكالسيوم الموجود في العظام خارج الجسم بسبب وجود كمية كبيرة من الملح في الجسم .
أما عن المشروبات فيلعب الكافئين دورا في إضعاف العظام وتعرضها للكسر لأنها تزيد من خسارة كالسيوم العظام  فشرب 3 فناجين من القهوة ( حوالي 300 ملغم كافئين ) لا يؤثر على العظام ولكن الأشخاص الذين يشربون أكثر من 5-6 فناجين معرضون لكسور الأوراك بنسبة 3% أكثر من الأشخاص الذين لا يشربون القهوة أبدا .

أغذية يمكن تناولها للوقاية والعلاج من أمراض نقص الكالسيوم :-

·   الراوند والزبيب والفواكه خصوصا التفاح والأجاص والعنب والأناناس والدراق .
·   في البقول مثل فول الصويا والمكسرات مثل اللوز والفستق والبندق .
·   الخضراوات الورقية وخصوصا السبانخ ، العسل والبيض والحليب الخالي الدسم .

بالإضافة لما سبق أنصح بالتعرض لأشعة الشمس بمعدل ربع ساعة يوميا حتى يتكون فيتامين د في الجلد من مصدره الأول ( الكوليسترول ) والضروري كما ذكر لامتصاص الكالسيوم في الجسم وعليه فإن عنصر الكالسيوم لا بد أن يكون غذاء يومي من الطفولة حتى الشيخوخة .

* ماجستير الغذاء الصحي والحمية

الاثنين، 26 نوفمبر، 2007

ما هو سر إدمان الشوكولاته

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية(CNN)-- قدمت دراسة طبية حديثة الجمعة تفسيراً فريداً من نوعه، يشرح حقيقة الرغبة الشديدة التي تنتاب البعض تجاه الشوكولاته، فأكدت أن السبب الحقيقي خلف هذا الشعور يكمن في وجود أنواع محددة من بكتيريا الأمعاء تدفع حامليها إلى طلب منتجات الكاكاو بشغف.
وقالت الدارسة إن النتائج التي أظهرتها الاختبارات قد تقود إلى وجود "دوافع بكتيرية" أخرى خلف الشغف بأنواع أخرى من الأطعمة مما قد يشكل مدخلاً لمعالجة مرض السمنة وذلك عبر تعديل التركيبة البكتيرية في المعدة.
وجاء في البحث الذي نشرته إحدى المجلات المخصصة للدراسات الجينية الجمعة أن أمعاء البشر مشغولة بمستعمرات بمليارات المستعمرات البكتيرية المجهرية، التي قد يكون لها تأثير على صعيد تحديد نوعية المأكولات التي نرغب بتناولها.
وكشف معد الدراسة الدكتور سونيل كوشار، وهو أستاذ في أبحاث الأيض في مركز أبحاث شركة "نستلة" للمواد الغذائية، أن نتائج العمل تأخرت لمدة عام كامل بسبب صعوبة العثور على 11 رجلاً لا يحبون تناول الشوكولاته.
وقد أظهرت الفحوصات التي استمرت خمسة أيام، أن أجساد الأشخاص الذين لا يحبون تناول الشوكولاته سجلت وجود معدلات منخفضة من حمض غلايسين الأميني مقارنة بسواهم من محبي مشتقات الكاكاو.
كما سجلت معدلات مرتفعة من الكوليسترول غير الصحي LDL،والتورين، وهي (مادة كيماوية تمنح الجسم الطاقة،) مقارنة بنظرائهم من محبي الشوكولاته.
وقال كوشار إن هذه النتائج غالباً ما تظهر بتأثير طبيعة البكتيريا الموجودة في الأمعاء، غير أن ذلك لم يحسم الجدل القائم حالياً حيال ما إذا كانت هذه البكتيرياتتكون مع الإنسان، أم أن نظامه الغذائي هو الذي يساعد على تشكيلها لاحقا.
كما لفت إلى أن التقدم الذي قد يتم تسجيله على صعيد بناء الروابط ما بين أنواع البكتيريا التي يحملها الإنسان والأطباق المفضلة لديه قد يكون له في المستقبلاستخدامات طبية كثيرة، إذ يمكن عبر القضاء على أنواع بكتيرية محددة وقف تعلق المرضى بأطعمة تضرهم أو مساعدة المصابين بالسمنة على التخلص من الوزن الزائد.
يذكر أن فريقاً طبياً أمريكياً كان قد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، معتبراً أنها مسئولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.
وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.

الأحد، 25 نوفمبر، 2007

باحثون: فيروس انفلونزا الطيور يتحور إلى هيئة معادية للإنسان


 نيويورك - رويترز - قال باحثون إن سلالة H5N1 من سلالات فيروس أنفلونزا الطيور تحورت لتعدي الإنسان بشكل أيسر من ذي قبل لكنها لم تنتقل بعد الى سلالة يمكنها إحداث وباء.
وقال الدكتور يوشيهوري كاواوكا من جامعة ويسكونسن بمدينة ماديسون ان التغيرات تثير القلق.
وأضاف كاواوكا الذي رأس فريق الدراسة قائلا ''رصدنا تغيرا معينا سيجعل أنفلونزا الطيور تنمو في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان.
''الفيروسات التي تنتشر في إفريقيا وأوروبا هي أقرب الفيروسات إلى التحول لفيروس بشري''.
وأفاد كاواوكا وزملاؤه في دورية ''بلوس باثوجينس'' الطبية أن عينات للفيروس أخذت في الآونة الأخيرة من طيور في إفريقيا وأوروبا تحمل كلها هذا التحور.
وقال كاوواكا في محادثة عبر الهاتف ''لا أرغب في أن أخيف العامة لأنه ليس بوسعهم فعل الكثير. لكن في نفس الوقت من الضروري للمجتمع العلمي أن يفهم ما يحدث''.
وأصابت سلالة ''اتش5ان1'' من سلالات فيروس أنفلونزا الطيور -التي تصيب الطيور في الغالب- 329 شخصا من 12 دولة منذ عام 2003 وحصدت أرواح 201 منهم. ومن النادر جدا أن تنتقل من إنسان إلى آخر وإذا حدث وتمكنت من ذلك بسهولة فمن المرجح إنها ستسبب وباء عالميا.
وتتطور كل فيروسات أنفلونزا الطيور باستمرار ولدى العلماء بعض الأفكار بشأن التحورات اللازمة لتحول فيروس من نوع يصيب الطيور بسهولة إلى آخر يصيب الإنسان بشكل أيسر.
وعادة ما تكون درجة حرارة أجسام الطيور نحو 41 درجة مئوية بينما هي في الإنسان 37 درجة. وتبلغ درجة حرارة أنف وحلق الإنسان حيث تدخل الفيروسات في العادة نحو 33 درجة مئوية.
وقال كاواوكا ''لذلك فان أنفلونزا الطيور لا تنمو جيدا في أنف وحلق الإنسان''. ويسمح هذا التحور على وجه الخصوص لفيروس ''اتش5ان1'' بأن يعيش جيدا في درجات الحرارة الأقل في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان.
وانتقلت سلالة فيروس ''اتش5ان1'' من أنحاء أسيا إلى إفريقيا وأوروبا عبر الطيور المهاجرة.
وقال كاواوكا ان السلالات المنحدرة منها تحمل التحور.
وأضاف قائلا ''لذلك فان الفيروسات التي تنتشر في أوروبا وإفريقيا بها جميعا هذا التحور. ولذلك فهي الأقرب للأنفلونزا التي تصيب البشر''.
وتابع انه لحسن الطالع لا تحمل هذه الفيروسات تحورات أخرى.
''واضح إن هناك حاجة لتحورات أكثر. لا نعرف كم عدد التحورات المطلوبة لها /للفيروسات/ لتصبح سلالات وباء''.

الجمعة، 23 نوفمبر، 2007

الطحالب تقدم الحل لمشكلة التغير المناخي

باتت مشكلة التغير المناخي خطراً يهدد العالم بأسره، وتهدد بانصهار الكتل الجليدية في مناطق عدة من العالم. احد الباحثين الألمان يقوم بتطوير مشروع بيئي لتنقية الهواء من الغازات المنبعثة والضارة بالبيئة من خلال الطحالب.
لا يمر يوم من الأيام دون أن نقرأ موضوعاً يتعلق بمشكلة التغير المناخي ، الذي بات يُشكل خطراً على مستقبل الحياة على كوكبنا الأزرق. فأصبح من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار هذه المشكلة التي تتسبب في ذوبان الجبال الجليدية في المناطق الباردة، الأمر الذي يتسبب في انحساراً في القطب الشمالي. وأصبحت هذه المشكلة تهدد التوازن البيئي على كوكب الأرض. ومن اجل مواجهة هذه المخاطر يحاول العلماء جاهدين إيجاد حل لهذه المعضلة ولتفادي ما قد يكون أسوأ.
أبحاث ألمانية تبرز أهمية الطحالب
وفي هذا الصعيد، قام باحثون ألمان من مدينة بريمن بدراسات علمية على الطحالب البحرية وتوصلوا في نهايتها إلى إمكانية إيجاد حل لهذه المشكلة. ويكمن الحل في إنشاء مفاعلات بيئية تتولى مهمة تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون. وتتلخص الفكرة في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى وقود بيئي بمساعدة الطحالب.
 
يقوم البروفسور لورنس تومسون من جامعة ياكوبس الخاصة في بريمن بأبحاث علمية على الطحالب البحرية. ويرى العالم الألماني أن هذه الأبحاث ستشكل الحل لمشكلة التغير البيئي، إذ يتوجب بناء مفاعلات بيئية ضخمة مهمتها تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من مداخن محطات توليد الطاقة والذي تقوم بامتصاصه الطحالب، إلى وقود بيئي يمكن الاستفادة منه. ويعتقد تومسون أنه "في غضون عشر سنوات سيكون ممكناً تحويل أراضي بمساحة 20 إلى 30 كم مربع على شواطئ البحر الأبيض المتوسط لتصبح مفاعلات تستطيع تقليل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث في الجو بشكل واضح".

الطحالب...ليست فقط منقياً للهواء
ولن يقتصر دور الطحالب على تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون، وإنما ستشكل في الوقت نفسه مادة بيئية، يمكن استخدامها في استخراج الزيت والإيثانول الطبيعي، ويمكن فيما بعد تحويلهما إلى وقود للسيارات. إلا أن تومسون يعول على ما هو أكبر من ذلك، فهو يريد تحويل نصف المادة البيئية فقط إلى وقود. أما النصف الأخر فهو يتوقع له استخداماً مستقبلياً كمادة تستخدم في البناء، إذ يمكن استعمالها كمادة عازلة في بناء الأساسات. "ولكن كل ذلك ما زال بحاجة إلى المزيد من البحوث"، كما يقول تومسون.

المشروع يلقى اهتماماً كبيراً
تتابع مولدات محطات توليد الطاقة لمدينة بريمن هذا المشروع باهتمام بالغ. الجدير بالذكر أن الإمكانيات المتاحة حالياً هي تصريف غاز ثاني أكسيد الكربون تحت الأرض، حسب ما أشارت إليه بيترا غيبه، المتحدثة باسم إدارة المشروع. وتضيف غيبه بالقول: "من الرائع أن نقضي على هذه السموم بواسطة الطحالب". وإذا ما انتهت الأبحاث في هذا المشروع سيتوجب علينا التعاون مع القائمين عليه. أما المشكلة الوحيدة التي تراها غيبة فتتمثل بالمساحات التي ستخصص لهذا المشروع، الأمر الذي لم يغيب حتماً عن ذهن البروفسور تومسون. ولأن الطحالب بحاجة تامة إلى الشمس، فهو يريد استغلال الأراضي غير المستخدمة في الزراعة كتلك الموجودة مثلاً في الجنوب الإسباني. ولكن يكون ضرورياً أن تكون المفاعلات البيئية قريبة من البحر أو من الأراضي الزراعية، ذلك أن الماء الممزوج بالطحالب سينقل بواسطة الأنابيب.

دويتشه فيله/ وكالات (م. سح.)

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2007

دراسة حديثة تحذر من مخاطر الأجهزة المكتبية على صحة الإنسان

المهندس أمجد قاسم
كاتب علمي

خلصت دراسة قام بها مجموعة من الباحثين في كلية امبريال في لندن ، إلى احتمالية وجود بعض المواد في المكاتب كالغبار والضباب الدخاني المتولد من أجهزة الكمبيوتر والطابعات وأجهزة المسح الضوئي وأجهزة التصوير وغيرها من الأجهزة المكتبية ، وأن مثل هذه المواد بالإضافة للموجات الكهرومغناطيسية والحقول الكهربائية وغاز الأوزون والرادون ، مسئولة عن إصابة العاملين في المكاتب بالصداع والإرهاق والأرق وبعض المشكلات الصحية الأخرى عند تعاملهم لفترات طويلة مع هذه الأجهزة أو تواجدهم لمدة زمنية طويلة في داخل مكاتبهم.
من جهتهم ، يرفض أصحاب المكاتب وجود أي ضرر للموجات الكهرومغناطيسية بحجة عدم وجود دليل دامغ يدعم هذه الأقوال .
يذكر هنا أنه في عام 2006 وبعد دراسات مستفيضة ، نشرت مجموعة بحث أكسفورد لسرطان الطفولة تقريرا حول أثر الموجات الكهرومغناطيسية على صحة الأطفال ، حيث تبين أن الأطفال الذين يعيشون في مدى 200 م عن خطوط الضغط العالي معرضون أكثر بنسبة 60% لخطر الإصابة باللوكيميا مقارنة بأطفال يعيشون على بعد 600 م أو أكثر عن خطوط الضغط العالي.
ويعلق على هذه الدراسات الباحث كيث جيمسون بقوله إن الحقول الكهربائية تمتلك القدرة على تأين الهواء المحيط بها وإكسابها شحنات كهربائية ، وهذا يعلل سبب تراكم الغبار على الجهة الخلفية من أجهزة الكمبيوتر وأجهزة ألآت التصوير و بالقرب من مدخل التيار الكهربائي والمحولات الخاصة ، هذا الأمر ، ينطبق على جلد الإنسان المعرض لمثل تلك الحقول الكهربائية ، حيث يتراكم الغبار والدخان وبعض أنواع البكتيريا على جلد الإنسان وفي رئتيه وهذا يزيد من العبء الملقى على أجهزة الدفاع في الجسم للتخلص من تلك السموم المتراكمة .
أيضا فإن بعض الأجهزة كالطابعات وأجهزة التصوير الضوئية تحتوي على أحبار خاصة في داخلها وهي عبارة عن مسحوق ناعم جدا ، وهذا المسحوق الكيميائي قابل للتطاير والانتشار داخل المكاتب مما يؤدي إلى تلويث الهواء المحيط وبالتالي إصابة العاملين في هذه المكاتب بالكثير من الأمراض الخطيرة ، من أهمها الالتهابات المتكررة والربو والحساسية والكحة المزمنة وتورم العينين وغيرها الكثير من الأعراض المرضية والتي قد تكون مزمنة وخطيرة.

الاثنين، 19 نوفمبر، 2007

آل غور والحقيقة المزعجة

محمد التفراوتي
 
أفاد الأستاذ نجيب صعب في مستهل تحليله لسياسة جورج بوش تجاه تغير المناخ أنه رغم فوز آل غور بجائزة نوبل إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش لن تعدّل سياستها بشأن تغير المناخ وذلك خلال تأكيده على ذلك لدى تهنئة البيت الأبيض له على هذا الفوز.
و رغم قبول إدارة بوش بنتائج التقرير الرابع للهيئة الدولية حول تغير المناخ، الذي أكد بإجماع علمي ، يضيف رئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية في افتتاحية عدد نوفمبر الجاري، أن النشاطات الإنسانية هي السبب الرئيسي وراء التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وهذا كان الاعتراف العلني الأول من الإدارة الأمريكية أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الصناعة ووسائل النقل وتوليد الكهرباء هي المسبب الأول لتغير المناخ، لا العوامل الطبيعية." وإذا كانت هذه الحقيقة أصبحت من المسلّمات لدى معظم العلماء خلال السنوات العشر الأخيرة، إلا أنها كانت موضع الخلاف الأساسي مع الإدارة الأمريكية حول الموضوع. وكان كبير المستشارين العلميين لهذه الإدارة قد سبق الرئيس بوش بالإقرار، خلال صيف 2007، أن المناخ فعلاً يتغير والسبب يعود إلى النشاطات البشرية".
وأكد الأستاذ صعب في سياق تحليله أن إصرار الإدارة الأمريكية على أنها لن تعدّل في سياستها بشأن تغيّر المناخ ليس إلا نوعاً من المكابرة ذلك أن التصريح الأخير للرئيس بوش وكبير مستشاريه العلميين يتجاوز حدود التعديل البسيط إلى الانقلاب الكامل في المواقف إذ أن الطرفان الأساسيان اللذان فرضا هذا التغيير هما الهيئة الحكومية الدولية لتغيّر المناخ ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور. والاثنان تقاسما، عن جدارة، جائزة نوبل للسلام هذه السنة.
وذكر رئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية أن الهيئة الدولية لتغيّر المناخ قادت عمل 2500 عالم وباحث من 130 بلداً، وتوصلت في تقريرها الرابع، الذي صدر منذ شهور، إلى إجماع مبني على أسس علمية، من أن المناخ يتغير بسبب النشاطات البشرية. مشيرا إلى توصل عمل الهيئة إلى حقائق دامغة وضعت حداً للمشككين: فمنذ الثورة الصناعية، ازدادت تركيزات ثاني أوكسيد الكربون 25 في المائة وتضاعف غاز الميثان، وهما العنصران الرئيسيان وراء ظاهرة الاحتباس الحراري. المصدر الرئيسي لثاني أوكسيد الكربون هو احتراق الوقود الاحفوري، أما الميثان فيصدر من النشاط الزراعي وتحللال مكبات النفايات. والمطلوب واضح: إدارة رشيدة لاستخدامات الطاقة، التحول إلى أساليب الإنتاج والنقل الأنظف، ضبط الممارسات الزراعية، الإدارة المتكاملة للنفايات.
وابرز الأستاذ صعب ما جاء في تقرير الهيئة الدولية لتغيّر المناخ كون الفترة ما بين 1995 و2006 شهدت السنوات الإحدى عشرة الأكثر دفئاً منذ عام1850 كما أن الكوارث الطبيعية تضاعفت نحو 400 مرة خلال مئة سنة. الأعاصير تضاعفت في قوتها ونمط حدوثها، وهذا يعود بنسبة 70 في المائة إلى ارتفاع حرارة سطح المحيطات محذرا من ارتفاع في مستويات البحار خلال هذا القرن لتصل إلى 60 سنتيمترا تبعا لتوقع التقرير من ارتفاع الحرارة خلال القرن الحاضر بمعدل 4 درجات مئوية، بل قد تتجاوز 6 درجات ومضيفا إلى عدم الأخذ في الاعتبار الآثار المحتملة لذوبان صفائح الجليد القطبية و ما قد يضاعف التقديرات مرات عدة وذلك من قبل التقرير المحافظ، الذي يستند إلى إجماع أعضاء الهيئة، بناء على المعطيات العلمية الثابتة.ذلك أن "الكلام الواضح من علماء الهيئة الدولية وضع قضية تغيّر المناخ بقوة على جدول الأعمال العالمي"، وحوّل النقاش من: ''هل يجب أن نفعل شيئاً'' إلى ''ماذا نفعل للتعامل مع الكارثة''.
وفي نفس السياق أثنى الأستاذ صعب على حملة آل غور الناجحة والواسعة على المستوى العالمي ، في خلق فهم أفضل لظاهرة تغيّر المناخ وضرورة اعتماد تدابير سريعة لوقفها، عن طريق تغيير جذري في أساليب استخدام الطاقة وتعديل في الأنماط الاستهلاكية عامة. وقد استطاع من خلال سلسلة المحاضرات بعنوان ''حقيقة مزعجة''، التي حولها إلى فيلم وثائقي حصل على ''الأوسكار''، أن يصل إلى عقول ملايين الناس ويثير مشاعرهم. وقد تركت حملة آل غور أثرها الأكبر في الولايات المتحدة نفسها".
وأوضح كذلك في تناوله لقضية استغراب البعض منح جائزة مخصصة للسلام لعمل بيئي ، كون العملية ليست المرة الأولى، إذ حصلت قائدة حملة التشجير في كينيا وانغاري ماتاي على الجائزة عام 2004 .
وإذا تأمّلنا في تأثيرات تغيّر المناخ، يؤكد الأستاذ صعب ، من فيضانات وجفاف وأمراض ومجاعة، ندرك ما قد تتسبب به من نزاعات بين سكان متكاثرين على موارد متناقصة. لذا فالبيئة هي في صميم قضية السلام ، وبامتياز.
واستشهد الناشر ورئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية بما عقب به على تساؤل هيئة الإذاعة البريطانية عن رأيه عن استحقاق" آل غور" جائزة ''نوبل'' فور الإعلان عنها وذلك بما يلي : " أجبت بشهادة عملية بسيطة: عرفت صديقي الأمريكي بيل لاي منذ كان مديراً في شركة جنرال موتورز في جده ودبي قبل 25 سنة، وبعدهما في مصنع الشركة بمدينة روسلزهايم الألمانية. لم يكن ''بيل'' مهتماً بقضايا البيئة. وأذكر أنه نعتني بالجنون حين بدأت إصدار مجلة ''البيئة والتنمية''، وكنت لا أزال أنفّذ أعمالاً لشركة جنرال موتورز كمهندس معماري. فقد اعتبر العمل للبيئة مضيعة للوقت. قابلت بيل منذ شهور في نيروبي، وهو اليوم الرئيس التنفيذي لمصنع جنرال موتورز في العاصمة الكينية، أكبر منتج للسيارات في إفريقيا. ''هل شاهدت فيلم آل غور؟''، سألني ولم ينتظر الجواب، إذ تابع: ''لقد غيّر حياتي وفتح عينيّ على حقائق مزعجة بالفعل. فقد بدأتُ خطة لتعديل أساليب الإنتاج في مصنع نيروبي لتخفيف الإنبعاثات وتقليل الهدر والنفايات. وعدّلت نمط حياتي الشخصية للتخفيف من هدر الطاقة والمياه. الآن أفهم لماذا تخليتَ أنت عن رفاهية الشركات الكبرى لخدمة البيئة''."
وأخيرا شدد الأستاذ صعب على كون بيل لاي واحد من الملايين الذين غيّر آل غور حياتهم. وإدارة جورج بوش كانت معقل التشكيك الأخير الذي يتهاوى أمام الحقائق العلمية التي أجمع عليها علماء الهيئة الحكومية الدولية لتغيّر المناخ."العالم حقاً يتغيّر. ونريد أن نعتقد أنه سيتغير نحو الأفضل".
يشار إلى أن مجلة "البيئة والتنمية لهذا العدد اختارت " محور"المسؤولية البيئية لقطاع الأعمال" كموضوع رئيسي لعدد تشرين الثاني (نوفمبر) مستعرضة وسائل الحد من الانعكاسات البيئية للصناعات والخدمات، وتخفيف النفايات والانبعاثات، ورفع الكفاءة الإنتاجية وتخفيض استهلاك الطاقة والموارد ذلك أن عددا متزايدا من الشركات . بدأ اكتشاف القيمة الفعلية والتنافسية للمبادرات البيئية والإنتاج النظيف ، وتطبق 57 في المائة من الشركات الكبرى حول العالم برامج في هذا المجال. ويعطي التحقيق نماذج لبرامج بيئية تعتمدها شركات عربية وعالمية.
وتضمن العدد عرض مصور للحرائق الكارثية التي اجتاحت غابات لبنان، مع شرح لمسبباتها وسبل الوقاية منها. ويظهر استطلاع أجري في الإمارات الأوضاع البيئية كما يراها المواطنون، حيث يطالب 94 في المائة بمزيد من العمل لحمايتها، مع عرض لمبادرة أطلقتها الإمارات لقياس بصمتها البيئية. ومن البرازيل تحقيق عن إنتاج الايثانول من قصب السكر، حيث بات هذا الوقود الكحولي يشكل نحو نصف الوقود الذي تستخدمه السيارات في البلاد. وفي العدد إضاءة على معارض السيارات الدولية حيث برزت تكنولوجيات مبتكرة لحماية البيئة.
وتناول قسم "كتاب الطبيعة" تحقيقاً مصوراً عن محمية الموجب الأردنية الأكثر انخفاضاً في العالم ، ومشاهد خاصة بالمجلة من الفيلم الوثائقي "كوكب في خطر" الذي أنتجته شبكة CNN ويعرض المخاطر الكبرى التي تتهدد البيئة الطبيعية حول العالم.
واحتوى العدد على مواضيع شيقة من قبيل الكارثة المناخية اقتربت، سرطان الثدي أسبابه بيئية أيضاً، مدرسة بدوية لأطفال سيبيريا الرحل، مدينة ضوء الشمس، كيف تكون حال الأرض لو اختفى البشر فجأة؟ فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، عالم العلوم، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية.
ويذكر أن مع العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية. بالإضافة إلى نشرة "بيئة على الخط"، البرنامج الذي تديره مجلة "البيئة والتنمية" لتلقي الشكاوى البيئية ومتابعتها

السبت، 17 نوفمبر، 2007

علماء مناخ متخصصين يحذرون من مخاطر التغيرات المناخية

أعلن الفريق الاستشاري الخاص بالمناخ في الأمم المتحدة أن التغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية الآن قد تكون تغيرات غير قابلة للإصلاح مستقبلا Irreversible .
هذا التقرير والذي من المتوقع أن يعلنه السيد بان كي مون يوم السبت القادم ، جاء معتمدا على أبحاث وتقارير لبعض أشهر المتخصصين في الشؤون البيئية.
التقرير يؤكد وبشكل قاطع أن البشر يتحملون الجانب الكبر من هذا التغير المناخي جراء غازات الدفيئة التي يطلقونها في الغلاف الجوي ، وانه يمكن الحد من آثارها المدمرة بتكاليف مادية معقولة.
تاليا عرض لأهم ما جاء في هذا التقرير يعرضه ريتشارد بلاك مراسل البي بي سي لشؤون البيئة والذي يحمل العنوان

IPCC to warn of 'abrupt' warming

By Richard Black 
Environment correspondent, BBC News website, Valencia
Climate change may bring "abrupt and irreversible" impacts, the UN's climate advisory panel is set to announce.
Delegates to the Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC) agreed a summary of its landmark report during overnight negotiations here.
Discussions were said to have been robust, with the US and other delegations keen to moderate language.
The summary will be officially launched by UN secretary-general Ban Ki-moon on Saturday.
It brings together elements of the three reports that the Nobel Prize-winning IPCC has already released this year, on the science of climate change, impacts and adaptation, and options for mitigating the problem.
Among its top-line conclusions are that climate change is "unequivocal", that humankind's emissions of greenhouse gases are more than 90% likely to be the main cause, and that impacts can be reduced at reasonable cost.
The synthesis summary being discussed here in Valencia strengthens the language of those earlier reports with a warning that climate change may bring "abrupt and irreversible" impacts.
Such impacts could include the fast melting of glaciers and species extinctions.
"Climate change is here, it's impacting our lives and our economies, and we need to do something about it," commented Hans Verolme, director of the climate change programme with the environmental group WWF.
"After this report, there are no politicians left who can argue they don't know what climate change is or they don't know what to do about it."
Drought-hit river bed (Getty Images)
The IPCC says more heatwaves are very likely in the future
Local witnesses
At a news conference, WWF presented testimonies from "climate change witnesses" in various parts of the world.
Speaking by video link, Australian scientists and fishermen spoke of the changes they were seeing on the Great Barrier Reef. And Olav Mathis Eira, a Sami reindeer herder from Norway, said that his communities are seeing weather patterns unprecedented in their oral history.
"Winter is one and a half months later than it used to be," he said. "We observed birds and insects that do not have a name in Sami."
The 20-page IPCC synthesis summary is due to be accompanied by a longer, more detailed document, and discussions on that are continuing here.
The findings will feed into the next round of negotiations on the UN climate convention and Kyoto Protocol, which open in Bali on 3 December.

الخميس، 15 نوفمبر، 2007

صحتك والسعرات الحرارية ما بين ضررها وضرورتها

إيناس بركات *

لا بد لكل كائن حي من أن يتحرك ( يشتغل بالعامية ) وعندما يتحرك هذا الكائن الحي لا بد له من أن يستهلك طاقة ، فالسيارة مثلا عندما تسير يلزمها وقود (طاقة) وهذه الطاقة تأتي من احتراق البنزين ودون ذلك فلا طاقة تبذل ولا شغل يكون ووقود الجسم هو الجلوكوز الناتج النهائي للتمثيل الغذائي للأطعمة بمختلف أنواعها وهذه الطاقة تستهلك للحفاظ على حياة الإنسان والقيام بمختلف الأنشطة اليومية ، حتى ونحن بفراشنا لا تتوقف حاجتنا لهذه الطاقة ولكن بكميات أقل لاستهلاكها للقيام بوظائف الجسم الحيوية.
كثيرا ما نقرأ أو نسمع كلمة سعر حراري أو كالورى في حياتنا اليومية وقد يتبادر لأذهان الكثير منا ماذا تعني هذه الكلمات ؟ والتي أصبحت مترافقة هذه الأيام مع هوس الروجيم والرشاقة ومحاربة السمنة
فالسعر الحراري أو الكالوري مقياس يقاس به الطاقة ويعرف على أنه الحرارة اللازمة لتسخين 1غم من الماء درجة مئوية واحدة وعلى ذلك فالطاقة التي يخزنها الجسم ويستخدمها للقيام بالنشاطات تقاس بوحدة السعرة الحرارية ، ترى كم يلزمنا من هذه السعرات الحرارية يوميا ؟ وهل يلزمنا جميعا نفس المقدار من السعرات الحرارية ؟
إن الجواب المنطقي هو إن لكل فرد حاجته المختلفة عن الآخر من السعرات الحرارية من حيث الوزن والطول والعمر والجنس بل ويختلف أيضا المقدار بالنسبة للجهد المبذول لأي عمل الإنسان ، فكلما زاد الجهد المبذول كلما زادت الحاجة لهذه الطاقة ، ولحساب حاجة الفرد اليومية من السعرات الحرارية نستخدم هذه المعادلة :
الوزن (كغم) x 25 ( +5 أو +10 ) حسب نشاط الإنسان ووزنه فمثلا شخص وزنه 70 كغم معتدل النشاط يحتاج إلى حوالي 1750 سعر حراري وعند قيامه بمجهود كبير مثلا قد يحتاج لحوالي ( 7030 ) 2100 سعر حراري وهكذا ، وتأتينا هذه السعرات من 3 مصادر غذائية هي الكربوهيدرات (السكريات) والبروتينات والدهون والناتج النهائي لتمثيل هذه الأغذية يحرق لتنتج طاقة تسير مع الدم لتخزن في أماكن معينة في الجسم لاستخدامها عند الحاجة وللعلم فإن :
1غم كربوهيدارات يعطي 4 سعرات حرارية
1غم بروتينات يعطي 4 سعرات حرارية
1غم دهون يعطي 9 سعرات حرارية
1غم من الكحول يعطي 7 سعرات حرارية إلا أنها سعرات حرارية كاذبة تعطي طاقة فورية دون أن تمد الجسم بأي فائدة غذائية .
 
لكن قد تكون هذه الأرقام مضللة في الغالب لأن جسم الإنسان يميل لخزن الطاقة الصادرة عن الدهون حوالي 97% أكثر من ميله لخزن الطاقة الناتجة البروتينات حوالي 75% ودائما هناك اختلاف في اختيار هذه المصادر من قبل الأفراد فقد تتمتع أجساد البعض بحرق الدهون أكثر من غيرها في حين تميل أجساد أخرى لحرق السكريات أكثر والحقيقة المتعارف عليها هي أن الجسم ينظم عملية حفظ السكر أفضل من عملية حرق الدهون .
يخزن الفائض من السعرات الحرارية في الكبد على هيئة جلايكوجين (نشا حيواني) والفائض عن ذلك يخزن بالعضلات لحين الحاجة له أما مازاد عن ذلك فيخزن بالأنسجة الدهنية على هيئة شحوم ومن هنا يأتي ضرر زيادة هذه السعرات الحرارية فقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة إن استهلاك سعرات حرارية أقل والحفاظ على وزن مثالي وممارسة الرياضة يطيل العمر ويبعد شبح الشيخوخة المبكر ويجدد الحيوية والشباب وقد يمنع حدوث أو تطور بعض الأمراض ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول ، وإن انعدام الحركة وقلة النشاط والزيادة في معدل السعرات الحرارية وعدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة يشل الجسم والعقل معا ومع مرور الزمن يخمل الجسم ويترهل وقد يؤدي إلى 1- زيادة الوزن (في الأغلب) ومن المعروف أن البدانة تعبد الطريق لأمراض خطيرة قد تكون قاتلة أحيانا مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والكوليسترول والسكري والتي تسمى أمراض المجتمعات الغنية لعلاقتها بالغذاء الغني بالدهون والسعرات الحرارية العالية والفقير بالخضار والفاكهة والألياف الغذائية ، فالبدانة ترتبط بنوعية وكمية الطعام والشراب أيضا فقد يقول لي البعض أنا لا آكل أي شيء من الصباح حتى المساء وعند استعراض ما تم تناوله خلال اليوم نرى لتر بيبسي ، لتر عصير فواكه ، 4 كاسات شاي ، 5 فناجين قهوة أو نسكافيه وعند حساب كمية السعرات الحرارية في هذه الأشربة والتي قد تصل لأكثر من 1500 سعر حراري والتي تساوي تقريبا حاجته اليومية الكاملة من السعرات الحرارية هذا ولم يأكل شيء بعد !!!
كذلك الحال عند الإكثار من تناول الحلويات العربية والافرنجية والوجبات السريعة فهذه الأطعمة تحتوي على سعرات حرارية هائلة ومغشوشة لأن ما تزودنا به من سعرات لا تتناسب مع فائدتها الغذائية المرجوة منها حيث أنها ذات هرم غذائي مقلوب يبدأ بالدهون وينتهي بالكربوهيدرات ويفتقر للخضار والفاكهة والألياف الغذائية وما لذتها إلا لما تحتويه من دهون وكما يقال بالمثل الشعبي بدك تزكيه زيد دهنه ، وللعلم لا تحتوي الفيتامينات ولا المعادن ولا الماء على أي سعرات حرارية .
2- إمكانية الإصابة بسرطان القولون والشرج والثدي والجهاز التناسلي للمرأة .
3- ضعف بالعضلات وتيبس بالمفاصل حيث تصبح محدودة الحركة .
4- هشاشة في العظام وآلام العمود الفقري .
لذا لا بد لكل من يهمه ثقافة الغذاء والسعرات الحرارية والسمنة من أن يلم ولو ببعض المعلومات عن محتوى بعض المواد الغذائية والمشروبات من السعرات الحرارية والتي قد يستهلكها يوميا لمحاولة عمل توازن بين كمية السعرات الحرارية الداخلة لجسمه والخارجة منه حيث أن تراكم الشحوم والكيلوغرامات الزائدة هي محصلة فائض السعرات الحرارية بعد استهلاك ما هو ضروري للأنشطة اليومية ، وهذا جدول بسيط بكمية السعرات الحرارية للمواد التي غالبا ما نتناولها يوميا :
السعرات الحرارية
المادة
السعرات الحرارية

المادة

75 سعر
تفاحة متوسطة
250 سعر
خبز (رغيف 100 غم)
100 سعر
موزة متوسطة 100غم
68 سعر
قطعة توست 25غم
600 سعر
التمر 200 غم
200 سعر
أرز مطبوخ 200غم
600 سعر
العسل 200غم
220 سعر
معكرونه مسلوقة 200غم بدون إضافة زيت أوجبن
600 سعر
كنافة 200 غم
530 سعر
ذرة 200غم
0 سعر
شاي أو قهوة بدون سكر تحتوي كل ملعقة صغير سكر على 20 سعر حراري
73 سعر
بيضة مسلوقة وللعلم لا يحتوي بياض البيضة على أي سعرات حرارية
240 سعر
علبة مشروبات غازية 250 مل (بيبسي سفن أب كولا )
128 سعر
كوب حليب كامل الدسم 200مل
1-1.5 سعر
علبة مشروبات غازية دايت 250 مل
75 سعر
كوب حليب خالي الدسم 200 مل
18 سعر
حبة كاشيو
700 سعر
بطاطا 200غم
1800 سعر
زيت الزيتون 200غم
288 سعر
ربع دجاجة مسلوق أو مشوي 200 غم
1500 سعر
الزبدة 200غم
250 سعر
لحمة مسلوق أو مشوي 200غم
وتسهم التمرينات الرياضية إسهاما كبيرا في رفع اللياقة البدنية والمساعدة في الحفاظ على الصحة الجيدة والقوام الرشيق وتساعد في حرق السعرات الحرارية الزائدة والتي يكتسبها الإنسان من خلال تناوله للطعام فقد لا تتخيل أن كل 8000 سعر حراري تكتسبه من طعامك يزيد وزنك كيلوغراما واحدا ، كذلك الحال فإن كل 8000 سعر حراري تحرقه ينقص من وزنك حوالي كيلوغراما واحدا ، فما أسهل أن تكتسب هذه السعرات وما أصعب فقدانها ؟!
والطريقة الأسهل والأرخص لفقد السعرات الحرارية الزائدة هي رياضة المشي السريع ولو بمعدل نصف ساعة يوميا أو ساعة يوم بعد يوم ، فدقيقة الرياضة تفقدك حوالي 10 سعرات حرارية أي بمعدل 600 سعر في الساعة وبمعادلة بسيطة أنت بحاجة لممارسة هذا النوع من الرياضة حوالي 12 ساعة متواصلة لكي تستطيع أن تفقد من وزنك حوالي كغم واحد ، فما رأيك دام فضلك لو نبدأ اليوم بممارسة الرياضة التي تناسبتا .
مفاهيم خاطئة متناقلة حول السعرات الحرارية
1- يقال أن الجريب فروت يحرق السعرات الحرارية والصح هو أنه قليل السعرات الحرارية غني بالألياف الغذائية التي تحارب الإمساك وتعطي شعور بالشبع ، لذا يفضل استعماله في برامج الروجيم وضبط الوزن .
2- يقال أن خبز التوست يحتوي على سعرات حرارية أقل من الخبز العادي والصح أنهما يحتويان على نفس كمية السعرات الحرارية إلا أن مكونات خليط التوست تختلف عن الرغيف العادي أما التوست المحمص فقد نزع منه الماء والماء لا يحتوي على أي سعرات حرارية .
3- يقال أن الخبز الأسمر أقل سعرات حرارية من الخبز الأبيض والصح هو أنهما يحتويان على نفس الكمية من السعرات الحرارية بيد أن الخبز الأسمر يحتوى على الألياف والنخالة التي تساعد في محاربة الامساك وتعطي شعور بالشبع .
4- يقال أن المرغرين سعراته الحرارية أقل من الزبدة والصح أنهما يحتويان على نفس الكمية من السعرات الحرارية .
5- يقال أن الخبز والبطاطا يزيدان من الوزن والصح أن كلاهما وبكميات معتدلة يحتوي على سعرات حرارية معقولة لكنها تصبح ذات سعرات حرارية هائلة عندما يضاف لها مكونات أخرى كالزيت والسمن والمايونيز .
6- يقال أن شرب الماء الكثير يؤدي لزيادة الوزن والصح أن الماء لا يحتوي على سعرات حرارية بل وعلى العكس فالجسم بحاجة لكميات كبيرة من الماء للقيام بالوظائف الحيوية وتخليص الجسم من السموم ( حوالي 3 لتر يوميا ) والمحافظة على ليونة وحيوية الجلد ويفضل شرب الماء قبل الطعام بساعة أو بعده بساعة وإن كان لا بد من ذلك فخذ رشفات قليلة من الماء .

* ماجستير الغذاء الصحي والحمية

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م