الخميس، 31 يوليو، 2008

كسوف للشمس بالأردن وبعض الدول العربية


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يتوقع أن يشهد الأردن عند الساعة الواحدة و34 دقيقة ظهرا ، والعديد من الدول العربية يوم الجمعة الأول من آب ، كسوفا جزئيا للشمس ، ويشمل ذلك  كل من سلطنة عمان والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق وسوريا ولبنان والأجزاء الشرقية من السعودية والأجزاء الشمالية من الأردن والأراضي الفلسطينية.

وكان آخر كسوف للشمس شهدته الدول العربية في 29 مارس/آذار 2006، أما الكسوف الجزئي المقبل الذي سيشاهد بالدول العربية، فسيكون في 15 يناير/كانون ثاني 2010، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا."

وقال رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة المهندس محمد شوكت عودة إن الكسوف في العواصم العربية سيبدأ في مدينة بغداد في الساعة الواحدة ظهرا و12 دقيقة وفي عمّان الساعة الواحدة ظهرا و34 دقيقة.
وأشار إلى أن الكسوف يحدث بسبب مرور القمر بين الأرض والشمس، فعندها يحجب القمر قرص الشمس، ويظهر أمامه بمثابة جسم أسود.

وفي المناطق التي تشهد كسوفاً جزئياً، تخفت إضاءة الشمس ويظهر جزء من القمر كقرص أسود أمام قرص الشمس وتزداد حدة ظل الأشياء، وعادة لا يلاحظ الكسوف إذا كانت نسبة اختفاء قرص الشمس صغيرة كما هو الحال في هذا الكسوف في بعض الدول العربية.

وحذر عودة من النظر مباشرة نحو الشمس فذلك قد يسبب عمى مؤقتاً أو دائماً، وهذا التحذير ساري المفعول وقت الكسوف وغيره، فلا توجد أشعة خاصة وقت الكسوف، إلا أن الكسوف سيكون دافعاً قوياً للنظر مباشرة نحو الشمس مما يؤدي إلى إصابة العين بأضرار متفاوتة.

يُذكر أن الكسوف يحدث في نهايات الأشهر القمرية حين يكون القمر محاقاً في جهة الشمس، في حين أن الخسوف يحدث في منتصف الأشهر القمرية حين يكون القمر بدراً في الناحية المقابلة للشمس.

يُشار إلى أن هذه الظاهرة التي حدثت قبل عامين دفعت لبنان والأردن إلى تعطيل المدارس، خوفاً على سلامة الطلبة لما يشكله الكسوف من خطورة على شبكية العين.

الاثنين، 28 يوليو، 2008

التلوث الهوائي يقتل الإنسان والحيوان

المهندس أمجد قاسم
كاتب علمي

يتسبب الهواء الملوث في المدن والمناطق الصناعية بمشاكل صحية خطيرة للغاية على من يستنشقه ، نظرا لما يحتويه من سموم ومواد كيميائية في غاية الخطورة والسمية .
وقد أجريت المئات من الدراسات حول ذلك ، وكان من أحدثها دراسة قام بها باحثون أمريكيون من جامعة نورث ويسترن في ولاية شيكاجو ، حيث حاولوا أن يجدوا العلاقة بين تلوث الهواء بجزيئات صغيرة اقل من عشر سمك شعرة الإنسان وزيادة احتمالية حدوث الجلطات والسكتات الدماغية.
لقد أظهرت الدراسات أن هناك علاقة مباشرة بين عودام السيارات والشاحنات والحافلات والمصانع التي تحرق الفحم ، وزيادة مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية ، وقد أكد ذلك الدراسات التي أجريت على الفئران التي تنفست هواء ملوثا ، حيث وجد أنها قد أصيبت بالتهاب الرئة والوفاة بسبب أمراض القلب ، ويعزو الباحثون حدوث ذلك إلى أن تلك الملوثات الخطيرة ، تتسبب بحدوث التهابات خطيرة في الرئة ينجم عنها إفراز الجسم لبروتين إنترلوكين – 6 والذي يعمل على زيادة تجلط الدم .
هذه النتائج ، ليست بالأمر الجديد بل أكدتها نتائج سابقة توصل إليها الباحث موتلو ونشرها قبل عامين في دورية البحث الطبي ، والتي أكد فيها أن استنشاق عادم الديزل يؤثر بشكل خطير على صحة من تعرضوا سابقا لأزمات قلبية وهم في طور الشفاء ، أيضا ، فقد لوحظ أن حيوانات التجارب التي تعرضت لهواء ملوث تنزف دما أقل من الحيوانات التي لم تتعرض لمثل ذلك الهواء ، وهذا يقودنا إلى الدور الكبير الذي تلعبه هذه الملوثات في حدوث تجلطات دموية .
إن دور بروتين إنترلوكين – 6 الناتج عن التهابات رئوية بسبب التلوث الهوائي أمر يتطلب زيادة الوعي البيئي وعدم السماح لوسائط النقل النافثة لملوثاتها الخطيرة بالتواجد في شوارع مدننا وقرانا لما تشكله من مخاطر قاتلة ومميتة على الإنسان والحيوان .

السبت، 26 يوليو، 2008

اخطر أعداء الرشاقة والصحة العامة

الدكتور الصيدلاني صبحي شحادة العيد *

 لقد توصل خبراء الغذاء الصحي وثقافة البدن إلى ترتيب الأغذية الأكثر ضررا على رشاقة وصحة الجسم وتتمثل هذه الأضرار أما في زيادة الوزن والسمنه حيث تعبد الطريق إلى أمراض عده كأمراض القلب والشرايين والضغط والسكري والام المفاصل أو تهاجم القناة الهضمية متمثلة في المريء والمعدة والاثني عشر مسببة أنواع القرحات وسوء الهضم والتخمه ومن اشهر هذه الأعداء :

أولا:كثرة التهام اللحوم

تشير جميع الدراسات أن النباتيون أقل عرضه لأمراض القلب لانهم أقل تناولا للحوم الذي يضمن مستوى أقل للكوليسترول وقد لوحظ أنه في الحروب والمعتقلات والمجاعات الجماعية حيث يقل استهلاك اللحوم تتحسن مقاومة الناس للأمراض .
إن أكل اللحوم ينشط إفراز أحماض المعدة ويزيد من الحموضة وحرقة المعدة والمريء.
تختفي الدهون بين أنسجة الدهون حتى في اللحوم الحمراء فتزيد من الدهون بالدم ولا تصدق أنها حمراء فهي تحتوي حوالي 20%من وزنها من الدهون.
تمثل نواتج هضم اللحوم من المركبات النيتروجينية عبئا على وظائف الكلى وهذا ما يزيد من معدل حدوث الفشل الكلوي في المجتمعات التي يزيد فيها استهلاك اللحوم.
لا يتخلف عن هضمها ألياف فتزيد من فرص حدوث الإمساك واضطرابات القولون العصبي.
الإكثار منها قد يؤدي إلى الإصابة بمرض النقرس(داء الملوك) .
الإكثار من اللحوم وخصوصا اللحوم المدخنة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمعدة والثدي نظرا لتكون مواد مسرطنة ( phips  ) في اللحوم عند تعرضها لدرجة حرارة عالية حيث صنفت هذه المادة من قبل (who  )  منظمة الصحة العالمية بأنها مواد مسرطنة .
إن مثل هذه الأمراض متراكمة وان تشعر بها إلا بعد زمن طويل أو بعد فوات الأوان .
تقلل من امتصاص الكالسيوم وتساعد على حدوث هشاشة العظام وهذا ما ينطبق أيضا على بروتين الحليب حيث تفيد نظريات علم الغذاء الصحي الحديث أن كالسيوم الحليب وخصوصا كامل الدسم لا يمتص نظرا لوجود البروتين والدهنيات في نفس المحيط .
ترهق الكبد في عملية التخلص من الامونيا الناتجة عن التمثيل الغذائي للحوم فتحدث مضاعفات لمرضى الكبد .
إن الاعتماد على الخضراوات والفواكه ومنتجات الألبان خالية الدسم أو القليلة الدسم والحبوب كالفول والحمص والعدس  أفضل بكثير من الاعتماد على اللحوم كمصدر للبروتين إذا كنت تريد أن تضمن شبابا أطول .
 إن صحن المجدرة على بساطته وكل تكلفته ومع قليل من اللبن يزودك بالبروتينات والأحماض الأمينية الأساسية كاملة وكذلك الحال مع صحن الفول والحمص مع قطعة صغيرة من الجبنة بدون ارهاق بدنك أو جيبك .
 إن علماء الحيوان أنفسهم يقولون إن الغذاء النباتي يزيد القوة ويساعد على إطالة الحياة ودليلهم على ذلك حياة الحيوانات اللبونة آكلة الأعشاب فهي أقوى الحيوانات جسما وأطولها عمرا فالثور الشهير بقوته نباتي والفيل يعتبره العلماء أقوى الحيوانات جميعا بما فيها الأسد لا يتناول طعاما سوى النباتات ودع عنك السلحفاة فهي نباتية كما تعلم وتعمر مئات السنين .
كيف تقلل من أخطار اللحوم ؟
تعود على أكل ثمرة من الفاكهة قبل الوجبة الملئية باللحوم أنك تعادل حموضتها.
أضف البقدونس الغني بمركبات الفيتو ومضادات الأكسدة والألياف لتنشيط العصارة الصفراء التي تساعد على هضم اللحوم وتنشط الكلى فتقل إمكانية الإصابة بمرض النقرس .
إضافة الليمون يساعد على تأكسد المواد المسرطنة مثل النيتروزامين الموجود في اللحوم المحفوظة كما أن إضافة الثوم يساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان القولون .
إضافة الخل يساعد على تقليل امتصاص الدهون الموجودة في الدهون .
من الافضل عدم تناول اللحوم اكثر من مرة واحدة في نهاية اليوم لأنها تستنفذ كمية كبيرة من الطاقة لهضمها على نحو يعطل الإنسان عن القيام بنشاطه اليومي العادي والشعور بالخمول وخصوصا لو أخذت فترة الظهيرة.
من الأفضل تناول اللحوم مع الخضراوات والسلطات وحاول أن لا تجمع بين اللحوم والنشويات في نفس الوجبة حتى تتفادى التداخلات الغذائية التي تؤخر عملية الهضم حيث أن اللحوم تحتاج إلى عصارة حامضية لكي يتم هضمها أما النشويات المطبوخة فهي قلوي وتعادل العصارات الحامضية فتضطر المعدة إلى إفراز المزيد من العصارات الحامضية مما يستنفذ جزء كبيرا من الطاقة بدون داعٍ.
الأسماك هي البديل الأمثل للحوم فغير عاداتك من أكل اللحوم إلى الأسماك.
البروتين النباتي في الحبوب والبقول بديل جيد وافضل البروتينات النباتية تلك الموجودة في الحمص والفول.

ثانيا :البطاطا المقلية:
وخصوصا تلك التي تتكون منها الوجبات السريعة ورغم شعبية هذا الطبق لمنه يعتبر تهديد خطير جدا على صحة ولياقة الجسم وخصوصا عن الأطفال ولاسباب عده اذكر منها :
لقد اصبح في حكم المؤكد أن المواد النشوية الموجودة في البطاطس والقهوة المحمصة وغيرها تتحول إلى مادة الاكريلاميد عند تعرضها لحرارة تزيد عن 120مئوية .
مادة الاكريلاميد هي مادة كيمائية شديدة السمية وقد تمتص من الاغشيه المخاطية والجلد بسهوله صحيح أن لهذه المادة عدة استعمالات وخصوصا في صناعة البلاستيك ولكن بنسب ضئيلة ومدروسة .
وقد بدأت تظهر بعض التحذيرات العالمية الكثيرة من خطورة تناول البطاطس المقلية والوجبات السريعة حيث توصل علماء جامعة ستوكهولم السويدية إلى وجود علاقة مؤكدة بين مادة الاكريلاميد وتطور بعض الخلايا السرطانية .
صحيح أن التجارب أجريت على حيوانات التجارب كالفئران وغيرها ولكن تبقى خطورتها قائمة على صحة الإنسان فالمادة السرطانية لها التأثير الضار نفسه على الخلايا الحيه سواء كانت حيوانية أو بشرية مما يزيد المخاوف من امتداد المخاطر التي تسببها هذه المادة الخطيرة للإنسان .
ان خطورة المواد المسرطنه على صحة الأطفال تكون زائدة لان معدل انقسام لخلايا في الأطفال يكون كبيرا لانهم يكونون في مرحلة النمو وبالتالي تزيد خطورة المواد المسرطنه فالمادة المسرطنة تكون اشد فتكا وخطورة على الخلايا أثناء انقسامها والجدير بالذكر أن الأطفال هم الأكثر التهاما وحبا للبطاطس المقلية بجميع أشكالها .
واخيرا قامت منظمة الصحة العالمية WHO بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة FAO بعقد اجتماعا استشاريا طبيا لبحث أثار وجود مادة الاكريلاميد المسرطنة في صحة الإنسان ومدى تعرضه لها وذلك في العاصمة السويسرية جنيف في شهر أكتوبر من عام 2002م وبحسب دراسات لهاتين المنظمتين فان متوسط معدلات مدخول مادة الاكريلاميد المستمد من جميع المصادر الغذائية في حدود 65ميككروغرام يوميا للشخص البالغ .
والجدير بالذكر أن مفعول هذه المادة السامة في الجسم هو مفعول تراكمي أي أن المظاهر يمكن أن تظهر بعد سنوات عديدة حيث لا ينفع الندم .
إن امتصاص البطاطا المقلية للزيوت والدهون يزيد من محتواها من السعرات الحرارية التي تتحول فيما بعد الى دهون مؤدية إلى السمنة وزيادة الوزن مما يؤثر سلبا على رشاقة الجسم وقوامه وإذا كان لابد من أكل البطاطا فيفضل أكلها مسلوقة أو مشوية وإذا كان لا بد من قليها بكميات بسيطة فيفضل قليها على شكل دائري لتقليل امتصاصها من الزيوت والدهون.

ثالثا: المشروبات الغازيه:
اسمه على جسمه (مشروبات غازية) أي أنها مشروبات تحتوي على غاز مضغوط وهذا ما نلاحظه عند فتح العلبة فلماذا نتجرع هذا الغاز
          انه ومع مزيد الأسف قد أصبح هذا الجيل مرتهنا بشرابه على هذه المشروبات التي أصبحت بديلا للماء دون الانتباه الضرر الذي نلحقه بأجسادنا من تجرع مثل هذه المشروبات وخصوصا مع الأكل كما هي الموضة الآنية
فالكازوز هذا مضر خصوصا إذا اصبح عادة فيجب أن نعرف ومن محتوياته انه عقار أو دواء وليس شرابا صائغا لذيذ الطعم كالعصير مثلا ومهما كان أحدنا ضعيفا في مادة الحساب فأنه وبحسبة بسيطة يعرف انه يشتري الخسارة كمن يشتري السجائر والمشروبات الروحية
فلو امسكنا بعلبة الكازوز هذه لنقرأ محتوياتها لوجدنا الكوارث التالية:
صوديوم بيكربونيت (NAHCO3) وهي مادة قلوية يدخل الصوديوم في تركيبها وهي حين تصبح في المعدة تتحد مع الأحماض الموجودة فبها وهي التي تفرزها عصارتها وتكون ملح الطعام العادي المسمى(كلوريد الصوديوم)فينشر في هذا المزيج غاز يفتح بابي المعدة عنوة ويسوق الطعام إلى الأمعاء قسراً وبصورة غير طبيعية قبل أن تتم عملية الهضم  فيظن الإنسان حين يزول عن الشعور بالامتلاء في معدته انه افضل حالا أما الباب الثاني الذي يفتحه الغاز عنوه فهو فم المعدة الذي يدخل الطعام من خلاله إلى المريء فيتجشأ الإنسان ويشعر بالارتياح لخروج الغاز من فمه مع ما يرافقه من قرقرة مزعجة للاخرين معنى ذلك أن الطعام الذي دفع ثمنه الإنسان من كده وتعبه ليقيم أوده لم يسمح له بالاستقرار في معدته ليأخذ نصيبه من الهضم عن طريق حركة المعدة وعن طريق العصارات الهاضمة فيقذفه بواسطة الكازوز إلى الأمعاء فينساق فيها بسرعة ولا تستطيع أن تأخذ منه نصيبها من الغذاء لأنه لم يهضم تماما .
كما أن الإكثار من تناول هذه القلويات يسبب حدوث حالة تسمى قلوية الدم ومن أهم أعراضها الأرق والضعف العام والتعرق الزائد وصعوبة التنفس .
ولعل من أسوأ نتائج تناول المواد البيكربونية بكثرة أنها تخفي جميع أعراض أمراض المعدة فالمصابون بالقرحة مثلا لا يتقيدون بشروط الحمية معتقدين ان البيكربونات كفيلة بانقاذهم مما يزيد الحالة سوأنتيجة التاخر في تناول العلاج الملائم والشافي
الكافيين :تحتوي كل علبة على 55ملغم تقريبا وهي مادة منشطة للجهاز العصبي كما ولها تأثير خاصية إدرار البول وبالتالي فقد بعض الأملاح المعدنية الهامة للجسم مثل الكالسيوم والبوتاسيوم ناهيك عن أن كثرة تناول الكافيين يؤدي إلى الأرق والنفرزه وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب .
حامض الفسفور:أن النسبة الطبيعية لامتصاص الكالسيوم بطريقة فعالة في الجسم عندما تكون نسبة الكالسيوم للفسفور2:1 لذلك فان أي زيادة في الفسفور المتناول يؤثر على امتصاص الكالسيوم وهذا يعني أن شرب الكولا بكميات كبيرة قد يسبب أمراض عديدة من أهمها هشاشة العظام خاصة عند النساء .
السكر :تحتوي العلبة الواحدة (200مل )على حوالي عشرة ملاعق ملاعق سكر صغيرة فهي بالتالي تزود الجسم بحوالي 200 سعر حراري وهو تقريبا ما يزودك به صحن أرز كبير علما بان هذه السعرات تعتبر من السعرات الفارغة اي لا ترجى منها فائدة
لقد توالت الدراسات في الأعوام الأخيرة لتؤكد المخاطر التي تنجم عن تناول المشروبات الغازية على صحة الكبار والصغار خصوصا كما وتوالت بل وتعاظمت الدعاية لمثل هذه المشروبات  لالوف الدولارات على شاشات التلفزة واوراق الجرائد.
وتوالت الدعوات وتكررت من الجهات الصحية العالمية لضرورة الحد من تناول هذه المشروبات بعد أن ثبت ضررها على صحة الأطفال من خلال :
تؤدي إلى نخر الأسنان وانحلال مينا الأسنان خلال فترة قصيرة جدا وان العامل الأساسي في ذلك يعود احتواءه هذه المشروبات على حمض الفسفور وحمض السيتريك وحمض الكاربونيك وعلى الرغم من أحتواء الفواكه والخضراوات على حامض السيتريك الا انه يتحول في الجسم لمادة قلوية غير ضارة أما تلك الموجودة في الكولا فتبقى حمضية .
تؤدي إلى زيادة لوزن ومن ثم البدانة (إذا شربت بطريقة مستمرة وبكميات كبيرة)لاحتوائها على سعرات حرارية هائلة فما رائيك بمن يشرب لترين إلى ثلاثة في اليوم ومع كل لقمة طعام وخصوصا مع الوجبات السريعة التي هي ليست صحية وذو هرم غذائي مقلوب أي انها تحتوي على الكثير من الدهون والبروتينات والقليل من الخضراوات والفواكه .
نقص في الكتلة العظمية نتيجة نقص في عنصر الكالسيوم والإصابة بهشاشة العظام وأكثر من يتأثر بهذا النقص النساء بعد سن اليأس

خلاصة القول

ان المشروبات الغازية هذه مزعجة للكبار والصغار وأن الماء البارد النقي يبقى الافضل لتروي والأرخص لتروي ضمأك وأن كوب من العصير الطبيعي يوميا يزودك بكثير من الفيتامينات والمعادن الطبيعية والضرورية لصحتك وبدنك وعقلك وخصوصا كوب من عصير التفاح الطازج صباحا حيث له خاصية تهدئة أعصابك وإنعاش دماغك بل وتنزيل ضغطك ومستوى الكوليسترول في الدم إذا كان مرتفع قليلا.
وأخيرا أرجو أن تكون ضيافة العيد خالية من المشروبات الغازية هذه .فاقلها ضررا على صحتك هو القليل من القهوة السادة  ولا تملأ معدتك بأصناف الحلوى والمشروبات خجلا ومجاراة للأهل والأقارب والأصدقاء فصحتك هي أغلى ما تملك .

رابعا: التدخين
لم يكن كريستوفر كولمبوس يدري عند اكتشافه للنصف الغربي من الكرة الأرضية بأنه سيقتبس من الهنود الحمر ثلاث عادات غزت واستولت على العالم بأجمعه وهذه العادات هي:
آفة التدخين .
لعبة كرة القدم.
مرض الزهري أو السيفلس .
ولأسفنا الشديد فان التدخين بحد ذاته اصبح آفة العصر بلا بمنازع تتجاوز مخاطره سنويا القوة التدميرية لعدة قنابل ذرية.
لقد بدا التدخين قبل عقود من الزمن مظهرا من مظاهر الرجولة وبدلا من أن تعمل المرأة على ردع الرجل حماية لها ولأطفالها فقد جارته في هذه المصيبة الكارثة.
كل الشركات التي تصنع السجائر وتبيعها وتصدرها وتكسب الملايين تكتب على العلبة (التدخين ضار جدا بالصحة ) وذلك بكل لغات العالم ليس لحرصها على صحتك بل لكي تحفظ خط الرجعة قانونيا.
حيث تضم السجائر في تكوينها مادة النيكوتين وهي السم الزعاف تعبد الطرق إلى أنواع السرطانات المختلفة وخصوصا سرطان الرئة ويؤدي إلى الربو والسعال وارتفاع ضغط الدم وهي لا تؤذي مدخنه فقط وإنما المحيطين به في المنزل والمكتب والمصنع فهم المدخنين بلا سجائر ويقال أن كل لفافة يدخنها المرء تنقص من عمرة خمس دقائق.
صحيح أن مضرة التدخين لا تأتي بين يوم وليلة بل بعد سنوات بعد أن تختمر الأذية وقد لوحظ عالميا أن نصف ضحايا السرطان من المدخنين واقرب من يتناوله بالأذية هو الجهاز التنفسي .
ومن جرائم السيجارة يا سادة يا كرام أنها تضعف "القدرة الجنسية" حيث أن النيكوتين يعمل على عرقلة سريان الدم في جميع الأطراف وخصوصا إذا ما ترافق ذلك مع فنجان القهوة وهو غالبا ما يصاحب السجائر.
يحق للمدخنين من الذكور أن يعتبوا على المرأة فهي بدل أن تنصحهم وتشجعهم على ترك السيجارة راحت تجاريهم وتقلدهم في ذلك فأصبحت السباقة في تدخين الارجيلة التي يفوق ضررها تدخين السيجارة حيث ثبت أن تدخين حشوة الارجيلة الكاملة تعادل سموم حوالي 25 سيجارة.
أما ذا بليتم بالسيجارة ووقعتم فريسة لها فإليكم بعض النصائح من عيادة الغذاء الصحي للتخفيف من ضررها وشرها قدر الإمكان :
اشرب كوبا من عصير الجزر أو تناول جزرة كبيرة كل يوم صباحا.
يجب أن تكثر من أكل الجرجير والعنب الأحمر اللذان يفيدان في هذه الحالة.
اشرب كوبا إلى كوبين من الشاي الأخضر يوميا.
قد يساعدك تدخين أوراق الميرمية الجافة بين السجائر العادية على ترك التدخين إذا عزمت على ذلك.
قد يساعدك كوب سـاخن من شربا الكركديه مساء قبل النوم على التخلص من بعض البلغم صباحا حيث يعتبر هذا الشراب الحامض اللذيذ منفث ومحلل للبلغم الذي تشكو منه نتيجة التدخين.
أرجو العلم أن التدخين يزيد من فعل الجذور الحرة المسؤول عن التعجيل بالشيخوخة وتدمير الخلايا حيث يزيد هذا من احتياجك لفيتامين المقاوم لهذه الجذور المدمرة ولكن ولسوء الحظ لا أنصحك بأخذ كميات إضافية من هذا الفيتامين حيث انه يزيد من طرح النيكوتين في البول مما يزيد من كمية النيكوتين والسجائر التي تحتاجها لإشباع إدمانك.
كما وأرجو أن تعلم أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بقرحة الاثني عشر حيث أن التدخين يمنع أو يقلل من إفراز الأنزيمات المعدلة لحموضة المعدة.
كما ويمكن للتدخين أن يكون ساما للخلايا العظمية وأن ينقص من امتصاص جسمك للكالسيوم مبكرا في ظهور مرض هشاشه العظام فما رائيك دام فضلك بهذه الأمراض التي قد يسببها التدخين ناهيك عن اعتداءه الصارخ الغير مبرر على نقودك بل ونقود عيالك.

ثبت أن علكة نيكوريت الموجودة في الصيدلية تساعدك على الإقلاع التدريجي عن التدخين وتنظيف مادة النيكوتين السامة من جسمك .
ليس معنى ذلك أن يشرب الإنسان السم ثم يتناول بعد ذلك الترياق أي تشرب السيجارة ثم تشرب في مقابلها كوب عصير الجزر أنا يكون هذا؟؟؟؟
وللعلم فقط فنحن في الأردن ندخن حوالي ما يعادل 6 مليارات سيجارة بكلفة تصل إلى 200 مليون دينار سنويا ،وأرجو أن تعلم أيها المدخن أن عند حرق سيجارة واحدة ينتج عنها 4000 مركب كيماوي سام أخطرها النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران .
وأرجو العلم انه كلما تحسن شكل السيجارة ورائحتها وزاد سعرها زاد ضررها وذلك نتيجة الإضافات المختلفة لتحسين الشكل والرائحة. 
وأورد هنا بعض الإحصائيات التي لا تبشر بالخير ومن أهمها:
19% من طلاب الصف العاشر و30%من طلاب الصفين الحادي والثاني عشر مدخنون.
70%من طلبة الجامعات مدخنون .
52% من مرضى القلب والأوعية الدموية من المدخنين أو سبق لهم التدخين.
80%من مرضى السرطان هم من المدخنين.
يصل عدد ضحايا التدخين في العام إلى حوالي ثلاث ملايين إنسان سنويا وسيرتفع هذا العدد إلى إن يصبح 10 ملايين سنويا في العالم عام 2020.
وأخيرا يقول العلماء والمهتمين أن هناك جانب شفائي محتمل لمادة النيكوتين فقد وجد أن لصوقات النيكوتين قد ينشط المستقبلات الخاملة والكسولة في المخ فهو يساعد بذلك على خفض احتمالات الإصابة بالعته ومرض الزهايمر بل والمساعدة على شفاء بعض الحالات في مراحلها الأولى أو وقف التدهور المرضي فهناك اختبارات قيد الإجراء على عدد من الأفراد في مراحلها الأولى لفقدان الذاكرة ومرض الزهايمر.

خامسا :السمنة وزيادة الوزن

تعتبر السمنة مستودع لأمراض عدة وهي تعبد الطريق للكثير من الأمراض كالسكري والضغط وأمراض القلب والمفاصل فعلى سبيل المثال تشير جميع الدراسات والإحصائيات أن 9 من كل 10 مرضى شكري هم سمانا أو كانوا سمانا يوما ما .
 وتنتج البدانة من تراكم الشحوم بالجسم لتكون أكثر من 35% عند النساء و30% عند الرجال وتشكل البدانة مصدر قلق بالغ في الوطن العربي لكن التعاطي معها لا يتم على أساس أنها مرض تعددت أسبابه ومضاعفاته وقد تفاقمت مشكلة البدانة هذه في الوطن العربي خلال الربع الأخير من القرن الماضي بسبب عوامل تداخلت فيما بينها وأدت لزيادة الوزن زمن ثم البدانة .
تعتبر زيادة الوزن حالة مزمنة تتطلب الكثير من الجهد والعمل للتخلص منها بشتى الطرق المتاحة ، حيث من المؤكد أن زيادة الوزن سببها زيادة في السعرات الحرارية المتناولة أكثر من السعرات التي يحرقها الجسم أو بكلمة أخرى ( قلة الحركة والنشاط البدني ) وعدم الانتباه لكميات الطعام المتناولة والعادات الغذائية الخاطئة والتي لا تأخذ بعين الاعتبار كمية السعرات الحرارية في أنواع الطعام المختلفة ، والتي تشمل تنوعا شديدا في الوجبة الواحدة .
فالتغذية الزائدة واختلال التوازن الغذائي وقلة الحركة والنشاط البدني من أهم مسببات أمراض عدة كأمراض القلب والسكري والسرطانات والتهاب المفاصل ، وطبعا لا ننسى الزيادة في الوزن والتي بدورها تمهد الطريق للأمراض السابقة الذكر .
ومن أجل هذه المعادلة الصعبة ( في نظر الكثير من الناس ) ضعفاء النفوس وهي ماذا أو متى أو كيف نأكل دون زيادة الوزن ودون الوقوع في مصيدة تجارة التخسيس ودون اللجوء لأنواع الريجيمات المتداولة ، يجب العلم أن الريجيم العنيف ليس هو المطلوب ولكن القليل من الطعام الذي تحبه نفسك لن يضر شريطة أن تلتزم بالأسلوب المعتدل والمتوازن في الغذاء وأن يكون هذا نمط حياة ثابت مهما كانت الظروف فلا للحرمان والجوع ونعم لنظام غذائي صحي متوازن ومدروس . 
مع تطور المجتمعات علميا وثقافيا أصبح من الملاحظ ازدياد الوعي الصحي لدى عامة الناس ، فقد ازداد الاهتمام بالناحية الصحية وبثقافة الغذاء الصحي سواء كانت الأسباب مرضية أو غير مرضية               ( كزيادة الوزن ) وأصبح هذا الموضوع شاغل عامة الناس الكبار والصغار المراهقين والشباب وإنني لأسميها بحالة الهوس العالمي الكبير نحو تعلم وتطبيق عادات غذائية صحية جيدة وهي الطريق الممهد للوصول لوزن مثالي وبدون ضرر .
ما هي البدانة ومن هو البدين ؟
البدانة أو السمنة تعني طبيا زيادة طبقة الشحم ( الدهن ) المختزنة تحت الجلد ويعتبر الشخص بدينا إذا زاد وزنه 20 % عن المعدل الطبيعي ويمكن الرجوع إلى ما يسمى بمؤشر كتلة الجسم BMI والتي تحسب كما في المعادلة التالية :
BMI  الوزن ( بالكيلو غرامات )
               مربع الطول ( بالأمتار )
يعتبر هذا الدليل مقبولا إذا تراوح بين         20-26
بدانة معتدلة                                         27 -29
بدانة حقيقية إذا كان                              30 أو أكثر
بدانة شديدة إذا كان                               35 أو أكثر
بدانة خطيرة إذا كان                               40 أو أكثر
ويعتقد بعض العلماء أن أفضل طريقة لمعرفة إذا ما كنت تعاني من زيادة في الوزن هو قياس الخصر على أن  يقاس صباحا دون لباس وقبل تناول الطعام .
وتؤكد جمعية القلب الأمريكية أنه إذا بلغ قياس الخصر 35 إنش أو اكثر عند النساء و 40 إنش أو أكثر عند الرجال فإنه يدل على خطورة عالية  وقياس الخصر الذي يدل على وزن طبيعي عند الرجال هو 27-37 إنش وقياس الخصر الذي يدل على وزن طبيعي عند النساء هـو   24-32 إنش .
مضاعفات السمنة 
للسمنة مضاعفات كثيرة على الجسم من الناحية الصحية والنفسية منها :
أمراض القلب وذلك بسبب ارتفاع نسبة الدهنيات والكولسترول مما يؤدي لتصلب الشرايين وعرقلة سريان الدم من وإلى القلب والدماغ .
الإصابة بمرض السكري .
ارتفاع الضغط الشرياني .
تآكل الغضاريف وبالذات عند الركبة .
ضيق التنفس عند الإجهاد والنوم .
دوالي الساقين .
تساهم في تكون حصى المرارة والشحوم على الكبد .
مضاعفات الحمل والاكتئاب وعدم التركيز ومشاكل اجتماعية أخرى .
فتق في الحجاب الحاجز مع أعراض أخرى كالحموضة والتهاب المريء المزمن .
10- تساعد السمنة في حدوث بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي والمبايض والمرارة والقولون وبالذات عند الإكثار من الدهنيات واللحوم
وقد دلت دراسة أمريكية حديثة إن احتمال خطر الموت من السمنة يزداد 40 % ما بين 50-62 عاما وبينت الدراسة نفسها أن فقدان الأشخاص للوزن الزائد يساهم في تأخير الشيخوخة .

 طرق الوقاية والعلاج

يجب علينا إحداث تغييرات جذرية لعاداتنا الغذائية الخاطئة وأن نقتنع بتطبيقها لتصبح منهج حياة وليس عند اللزوم فقط ، وعدم التنظير بها فالهدف من الحمية الصحيحة هو اختيار غذاء جيد وكميات محددة بالتعاون مع أخصائيو التغذية بما يتناسب مع رغبة الشخص ونوع الطعام بحيث لا يشعر بأنه مقيد بنوعية طعام أو حمية خاصة به بعيدا عن بقية أفراد عائلته  ، فكل ممنوع مرغوب .
لا يوجد حمية واحدة تناسب أو تنطبق على كل الناس فقد يظن البعض إن حميته هي الأفضل والأنجح فيقوم بنشرها وحث المقربين والأصدقاء لتطبيقها متناسيا إن لكل منا احتياجاته الغذائية الخاصة به بالإضافة إلى اعتبارات أخرى كالعامل الوراثي والنشاط اليومي والرياضي والطول والوزن والحالة الصحية فهذه المعلومات مهمة قبل تطبيق أو تحديد النظام الغذائي .
 إن مزاولة النشاط الرياضي اليومي ولو لمدة نصف ساعة يوميا مع تخفيف السعرات الحرارية اليومية تساعد في إنقاص الوزن فدقيقة الرياضة تفقدك حوالي 15 سعر حراري أي بساعة حوالي 900 سعر وهي السعرات اللازم إنقاصها تقريبا لننقص 1كغم ( والتي بزيادتها تقريبا يزيد الشخص 1كغم )  وأرخص وأسهل هذه الرياضات هي المشي السريع ، كما ويمكن استعمال السلالم بدلا من استعمال المصعد وعدم استعمال السيارة في التنقلات القريبة وهكذا . 
 لا مانع من اللجوء لبعض النباتات الطبية وأدوية مكافحة السمنة من الجيل الجديد والذي لا يؤثر على الجهاز العصبي مثل مشتقات الأمفيتامين وذلك تحت إشراف طبي ومراكز تنحيف متخصصة فلا ونص للخلطات المسهلة التي تباع هنا وهناك والتي تؤدي إلى كسل في الأمعاء والتعود على استخدامها وفقد بعض الأملاح والمعادن الضرورية للجسم حيث أن قلتها في الجسم تؤدي إلى إرهاق عام ووهن كما وقد تفاقم مرض هشاشة العظام أو تعجل الإصابة به .
 في الحالات التي تعتبر مرضية كالسمنة المفرطة لا بد من تدخل جراحي تحت إشراف أطباء مختصين حيث تلعب الجراحة دورا مهما في خفض وزن الجسم لكن الأطباء لا يلجؤون إليها إلا في حالات خاصة وكحل أخير لانقاذ المريض بعد أن يكون قد جرب كل أنواع الريجيمات وأخفق في الحصول على النتيجة المرجوة فلا يعاني المريض من ثقل وزنه وحسب بل هناك أخطار أخرى قد يتعرض لها مثل الإصابة بأمراض القلب والسكري والروماتيزم أو ضيق التنفس الدائم ويعتبر المريض مفرط السمنة :

* إذا كان مؤشر الكتلة BMI  40 فما فوق .
* إذا كان مؤشر الكتلة 35 فما فوق مع وجود ارتفاع في ضغط الدم أو سكري أو حالة مرضية أخرى بسبب السمنة
 ومن أهم هذه العمليات :
بالون المعدة حيث يستخدم لاعطاء المريض شعور بالشبع مبكرا وتخفيف كمية الطعام التي تؤكل ، وبعد نزول الوزن لا بد من إزالة هذا البالون من المعدة بالمنظار عن طريق الفم بنفس الطريقة التي وضع فيها ومن ثم يجب على المريض المحافظة على وزنه بالطرق الغذائية الصحية .
 تحزيم المعدة بالمنظار الجراحي ( إنقاص حجم المعدة ) حيث يوضع حزام حول المعدة عن طريق ثقوب في جدار البطن بدون شق البطن وعن طريق الكاميرا يراقب الجراح عمله في الأعضاء الداخلية ويتم تقسيم المعدة إلى قسمين قسم صغير يدخل الطعام إليه في البداية وقسم كبير يصل إليه الطعام ببطء وهكذا يشعر المريض بعد وجبات صغيرة من الطعام بالشبع ويبدأ بفقد الوزن تدريجيا ، يبقى هذا الحزام بشكل دائم للمحافظة على الجسم الطبيعي وبالرغم من نجاح الكثير من هذه العمليات إلا أنها لا تخلو من المساوئ فقد يتعرض 10% من الأشخاص الذين يجرون جراحة إنقاص حجم المعدة إلى مضاعفات متعددة أذكر منها :
* التهابات في مكان الجرح والتهاب وريدي ومشاكل رئوية .
* ضيق فم المعدة وقرحة معدية أو قيء مستمر نتيجة انسداد معدي .
* اضطرابات في الجهاز المراري .
* قد لا يحدث نقص في الوزن .
3.شفط الدهون ( نحت الجسم ) تجرى هذه العملية من أجل التجميل فقط والحصول على جسم متناسق تتم العملية عن طريق إجراء ثقب صغير لا يحتاج في كثير من الأحيان لتقطيب وإدخال أنابيب رفيعة تحت الجلد ( في أماكن تجمع الدهون ) وتوصل هذه الأنابيب بجهاز لإذابة الدهون له قوة شفط كبيرة للدهون السائلة حيث لا يمكن شفط أكثر من 4-6 لترات من الدهون في الجلسة الواحدة ومن مكان معين في الجسم وأكثر من ذلك قد يعرض الشخص لمضاعفات سلبية لا يحمد عقباها مثل الجلطات الوعائية وفقدان كمية كبيرة من الدم أثناء العملية ، بالإضافة إلى أنها عملية مكلفة ماديا ومن أهم التعليمات التي تعطى للمريض ضرورة ارتداء مشد لمدة تتراوح بين شهر أو شهرين لمساعدة الجلد على التقلص .

سادسا: الكسل والخمول وعدم ممارسة الرياضة

مع التقدم في السن تزداد حالات الوهن والقلق ومظاهر الشيخوخة فقدرة القلب على ضخ الدم تنخفض بعد سن النضج بنسبة 1%سنويا وتنخفض سرعة تدفق الدم في الذراعين إلى الرجلين بنسبة 30-40%بعمر الستين عما تكون لدى الراشدين الشباب ومع تقدم العمر تقل كمية الهواء التي يمكن أن بزفرها الإنسان بعد نفس عميق وتقل سرعة انتقال الرسائل عبر الأعصاب إلى نسبة 10-15%قرابة سن السبعين عاما .
لقد أظهرت الدراسات الحديثة انه يمكن تأخير معظم حالات الوهن ومظاهر الشيخوخة بممارسة التمارين وبشكل منتظم وبمعدل نصف ساعة يوم بعد بوم على اقلها ولكل عمر ما يناسبه من التمرين البدني بعد اخذ نصيحة الخبراء في المجال وينصح المسنون بعدم ممارسة رياضة القفز أو الجري السريع .
إن التمرين البدني المعتدل منه قد يؤخر مظاهر الشيخوخة لا بل قد يعكس مجراها ومن الفوائد الثابتة تحسين وظيفة القلب والجهاز التنفسي وازدياد قوة العضلات ومتانة العظام وتدني احتمال الإصابة بالكآبة وتحسن المظهر العام وصحة البشرة وخصوصا بشرة الوجه بسبب ازدياد تدفق الدم والأوكسجين إلى الوجه والرأس .
هيربرت ديغريس الخبير والرائد في علم الثقافة البدنية الرياضية أجرى العديد من الدراسات لاكتشاف علم الشيخوخة ولعل أبرزها تلك التي أجراها على اكثر من 200 رجل وامرأة متقاعدين من كاليفورنيا تراوحت أعمارهم بين 56-87 عاما اشتركوا جميعا في برنامج للياقة البدنية تضمن الركض والمشي والجمباز وتمارين المرونة وبعد سته أسابيع انخفض ضغطهم ونقص وزنهم ومستوى الدهون في أجسامهم وازدادت كمية الأوكسجين المنقولة إلى أنسجتهم وخفت الأعراض العضلية  والعصبية التي تدل على التوتر العصبي .
وسجل ديغريس في كتابه اللياقة البدنية بعد الخمسين مايلي:
"اصبح الرجال والنساء في الستين والسبعين من أعمارهم يضاهون لياقة ونشاط أولئك الذين يصغرونهم بعشرين أو ثلاثين عاما والذين تحسنوا اكثر من سواهم الذين كانوا اقل نشاطا ولياقة ".
تأثير الرياضة على ضغط الدم :
يرتفع ضغط الدم أثناء ممارسة الرياضة ولكنة ينخفض بعد انتهاء التمرين .
ينخفض ضغط الدم الانقباضي عند الأشخاص المصابين بارتفاع في ضغط الدم ،بينما لا يتغير عند الأشخاص العاديين .
وينصح من يعاني من ارتفاع معتدل في ضغط الدم بممارسة الرياضة المعتدلة كالسباحة أو المشي السريع باستمرار وإنقاص ملح الطعام وتخفيض الوزن وممارسة التأمل الذي يساعد على التخلص من الضيق النفسي والقلق والإجهاد مما يؤدي إلى الاسترخاء .
ويبدو  أن تأثير الرياضة المنخفضة الشدة مثل المشي السريع والرياضة المعتدلة الشدة مثل العدو البطيء في تخفيض ضغط الدم مساؤى لتأثير الرياضة العالية الشدة كالركض مثلا .
والرياضة المعتدلة لبا تخفض فقط ضغط الدم المرتفع  بل وتمنع حصوله عند الأشخاص المؤهيين لذلك .
إن ممارسة الرياضة بانتظام واكل الغذاء المنخفض الكوليسترول والدهون يجعلان ضغط الدم طبيعيا في بعض الحالات فتنعدم الحاجة إلى اخذ الأدوية  أو يمكن تخفيض مقاديرها .
أرجو الملاحظة أن الرياضة العنيفة كرفع الأثقال والتدريب على أجهزة الحديد بالأوزان الثقيلة حيث تكون المقاومة عاليا جدا فيمكن أن ترفع ليس فقط من الإجهاد البدني بل ومن ضغط الدم أيضا ويمكن أن تزيد من الجذور الحرة سيئة الصيت في الجسم لذلك يقال عن الرياضة (don't over do it ) لان في الإكثار أضرار .

الرياضة تطيل العمر :
في دراسة شملت عدة آلاف من الرجال والنساء تم تصنيفهم إلى عدة مجموعات من حيث مستوى لياقتهم البدنية بعد ضبط الأعمار وقياس مستوى لياقة القلب والرئتين باختبارات على البساط المتحرك(treadmill)وتمت متابعتهم لعشرات السنين ،وقد تبين للباحث انه كلما ارتفع مستوى اللياقة البدنية انخفض معدل الوفيات .
          وتساعد الرياضة في خلو الشرايين من الرواسب لأنها تخفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار الذي يترسب في الشرايين ويساهم في تضيقها وانسدادها في حين ترفع الكوليسترول الجيد الذي يعمل على إزالة الكوليسترول الضار من الشرايين ونقله إلى الكبد حيث يتم طرحه .
* مستشار (دكتوراه  (الغذاء الصحي والنباتات الشافية

الخميس، 24 يوليو، 2008

عدد جديد من مجلة آفاق العلم ( يوليـو - أغـسـطس 2008 )

صدر العدد 21 ( يوليـو - أغـسـطس 2008 ) من مجلة آفاق العلم ، وقد احتوى العدد على العديد من المواضيع القيمة والهامة نذكر منها

- عـوالم من الخـيال
  انـهـا غـير مـوجـودة في الواقـع، إلا أنـنا نعـرفـهـا جـيداً: عـوالـم تخـيـلهـا الكـتـاب والمؤلـفـون حـتى أدق تـفـاصـيلها و العـوامـل المؤثـرة فـيـهـا...
  
- كـوبيـكـلي تـبه - أول هـيكل بـناه الإنـسـان
  تـم اكـتشـاف بـناء غـامض مكـون مـن 240 مـن الأعـمدة المـدفـونة تحـت الأرض... تشـيـيد هـذا البـناء يعـود الى 11 ألف عـام مضـت... مـن الذي قـام بـتشـييده؟ و لمـاذا؟...
  
- أشـباح
  أصـوات، اتصـال، ظـهـور... لا تـوجـد ثـقـافـة و لا يـوجـد مـجـتـمع خـال مـن التجـارب الـتي يقـف عـلى جـانـب مـنهـا العـالم المـادي الذي نعـرفـه و نتـعـامل معـه بصـورة يـومـية
و على جـانـبه الآخـر عـالم خـاص بالأرواح و الكـائـنات القـادمـة مـن عـالم غـير مـادي... 

- ذكـاء الفـوضى
  « الكـل يتـصـرف بصـورة مخـتـلفـة تـمـاماً عـن سـلوك مجـمـوع الآجـزاء المكـونـة له »: انطـلاقـاً مـن هـذا المبـدأ، مـن الممكـن فـهـم (وتـوقـع) أمـور عـديـدة؛ مـن تطـور المـناخ الى سـلوك الإنهـيارات الرمـليـة، و مـن أسـراب الطـيور الى انقـراض الديـناصـورات...
  

- عـين أخـرى على المـريخ
  المسـبار الأمـريـكـي Phoenix هـبـط عـلى سـطـح المـريخ قـرب القـطـب الشـمـالي للكـوكـب الأحـمـر... و بعـد دقـائـق قـليـلة بـدأ بإرسـال صـور مـذهـلة الى الأرض... بـدأت بهـذا مهـمـته العـلمـية المـتـوقـع أن تـسـتـمر ثـلاثـة أشـهـر  و التـي سـيـقضـيـهـا في أخـذ عـيـنات مـن الجـليـد...
  

- آلاف السـنين مع أبطـال خـارقـين
  لقـد اعـتـدنا على رؤيـة هـذه الشـخـصـيات ذات القـدرات الخـارقـة للقـوانـين الطـبيعـية سـواء في دور العـرض السـيـنمائـية أو عـلى شـاشـات التـلفـزيـون أو في مجـلات القـصص المصـورة (Comics)... لكـن مـا لا يعـرفـه الجـميع هـو...
  

- أسـئـلة حـول أفـكـار آينشـتـين
  أسـئـلة قـام بطـرحـهـا أعـظـم عـالم في القـرن العـشـريـن أوصـلته الى تغـيـير تفكـيرنا  و رؤيـتـنا للكـون الذي نعـيش فيه... و أسـئـلة أخـرى نطـرحـهـا...
  

HiTech

لإنزال العدد و قراءته من جهازك أو طباعته، إضغط هـنا

الاثنين، 21 يوليو، 2008

تقنية مصرية لتوليد الليزر من أشعة الشمس

القاهرة/وكالات: تمكن الدكتور ياسر عبد الفتاح، الباحث بقسم أبحاث الشمس والفضاء بمرصد حلوان، من تطوير أنظمة جديدة لتركيز الإشعاع الشمسي لاستخدامها في توليد أشعة الليزر لإنتاج الليزر الشمسي‏,‏ وتم تسجيلها في مكتب براءات الاختراع بميونخ بألمانيا‏.‏  
وأشار عبد الفتاح إلى أن هذه التكنولوجيا مرشحة بقوة للإفادة منها في مصر، وذلك لأن مصر من أكثر المناطق التي تتميز بطول فترات سطوع الشمس طوال العام‏,‏ وكذلك مستويات طاقة الإشعاع الشمسي المسجلة في مصر، حيث تصل في كثير من الأحيان إلى ‏1‏ كيلووات علي المتر المربع‏,‏ مما يضع مصر في مصاف الدول المرشحة بقوة لإقامة مشاريع الطاقة الشمسية والحصول على طاقة نظيفة وجديدة ومتجددة بدلاً من الاعتماد على الوقود الأحفوري الآخذ في النفاذ.‏
وحديثا ذهبت تطلعات العلماء إلى استخدامات لم تكن في الحسبان لصعوبة تحقيقها أو لارتفاع تكلفتها‏,‏ منها توليد أشعة الليزر وتوليد غاز الهيدروجين المستخدم كوقود نظيف‏,‏ وبغرض إنتاج الليزر الشمسي ـ تم تصميم نوعين من هذه الأنظمة‏، طبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام".
وقد أجريت القياسات والتجارب على هذين النظامين في معهد البصريات التابع لجامعة برلين للتقنية‏,‏ وأظهرت الدراسة نتائج واعدة قد تتيح استبدال أنظمة الليزر الشمسي التقليدية المعتمدة عى استخدام مرايا وأطباق عملاقه من نوع القطع المكافئ أو الزائد بهذين النظامين اللذين يتميزان بالكفاءة والسهولة وقلة التكلفة معاً‏,‏ النظام الأول يعني بأنظمة الليزر ذات الطاقات المنخفضة نسبياً‏,‏ ويعتمد على عدسات فرينل "‏Fresnellens‏" ذات الطاقة التركيزية والكفاءة البصرية العالية مقارنة بغيرها من العدسات‏,‏ أما النظام الثاني فيعني بأنظمة الليزر ذات الطاقات المتوسطة نسبياً‏,‏ ويعتمد على بناء يتألف من مصفوفة من المرايا المسطحة‏,‏ كل مجموعة منها ترتكز مثبتة بزاوية معينة تسهم مع زاوية كل وحدة في توجيه أشعة الشمس المنعكسة عليها نحو بقعة ضوئية واحدة‏.‏
عن موقع الفيزياء التعليمي

السبت، 19 يوليو، 2008

الأسبرين .. فوائد ومضار يجب مراعاتها

ما يجب أن يكون واضحا جدا أن الأسبرين لا يمنع مطلقاً ظهور مسببات أمراض القلب كارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم أو الإصابة بالسكري. كما أنه لا يتدخل مطلقاً في عملية ترسب وتكتل الكولسترول داخل جدران الشرايين. ولذا فهو لا يقي من الإصابة بأمراض شرايين القلب.
أحد أسس العلاج الطبي لمرضى شرايين القلب، تناول قرص من الأسبرين يومياً، لأن أمراض شرايين القلب لا تزال السبب الأول للوفيات بين الرجال وبين النساء على المستوى العالمي والمحلي لأي مجتمع في الشرق أو الغرب، ولأن اتباع طرق الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب أثبتت جدواها في تقليل الإصابات بها ابتداء، وفي تقليل حصول مضاعفاتها وتداعياتها.للأسباب المتقدمة وغيرها، فإن السؤال التقليدي والأكثر انتشاراً، خاصة بين متوسطي العمر ممن تجاوزوا سن الأربعين هو: هل يجب عليّ أن أتناول قرصاً من الأسبرين يومياً؟
وهو سؤال لا يمكن لأي طبيب أن يجيب عليه بنعم أو لا، ذلك أن ثمة أسسا علمية وإكلينيكية (سريرية) في تفصيل الإجابة «على مقاس» كل إنسان بذاته. والأسبرين قد يفيد البعض، وقد يضر آخرين. وهناك من الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين أو الستين لا يتعين عليهم، في سبيل الوقاية من الإصابة بتداعيات أمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين. وأشخاص دون سن الأربعين عليهم تناول ذلك القرص يومياً لتلك الغاية.
ومما يجب أن يكون واضحاً جداً في الذهن أن الأسبرين لا يمنع مطلقاً ظهور مسببات أمراض القلب، كارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم أو الإصابة بالسكري. كما أنه لا يتدخل مطلقاً في عملية ترسب وتكتل الكولسترول داخل جدران الشرايين. ولذا فهو لا يقي من الإصابة بأمراض شرايين القلب، بل كل ما يفعله منع حصول أحد أهم تداعيات وجود مرض شرايين القلب، وهو نوبة الجلطة القلبية.
وبرغم مرور أكثر من 100 عام على بدء استخدام حبوب الأسبرين، لا يزال الباحثون يدرسون ويتعرفون على هذا العقار العجيب. وفي حين أنتجت شركة باير الألمانية كميات قليلة من حبوب الأسبرين لأول مرة في عام 1899، يصل اليوم استهلاك سكان دولة واحدة في العالم، وهي الولايات المتحدة، حوالي 40 مليار قرص سنوياً.

وقاية أولية ومتقدمة

أحد المفاهيم الطبية الأساسية في جانب التعامل مع الأمراض وتداعياتها هي الوقاية، ذلك أن التعامل الطبي مع الأمراض، كما هو معلوم، يشمل الوقاية والعلاج. والعلاج، كما هو معروف أيضاً، موجه نحو أشخاص مرضى، ويشمل كل تعامل طبي يهدف إلى تخفيف حدة إصابتهم من مرض ما أو الشفاء منه.
أما الوقاية فهي تلك الخطوات التي تهدف إلى حماية الأشخاص السليمين والأصحاء من إصابتهم بالمرض أصلاً، أو الخطوات التي تعمل بالمحصلة على تجنيب الشخص المصاب بالمرض، من دون أن يعلم، من حصول تداعيات أو مضاعفات لذلك المرض عليه.
وبعيداً عن جانب العلاج، لدينا نوعان من الوقاية، وقاية أولية ووقاية متقدمة. ووقاية الأشخاص الأصحاء من إصابتهم بمرض ما، كمرض تضيق شرايين القلب، أو إصابتهم بأحد تداعياته، كنوبات الجلطة القلبية أو ألم الذبحة الصدرية، تسمى وقاية أولية. بمعنى أن محاولة منع إصابة شخص سليم بمرض شرايين القلب، أو منع إصابته المفاجئة بأحد تداعياته، تسمى وقاية أولية.
أما محاولة حماية من أصيب بمرض الشرايين القلبية، من تكرار حصول أحد تداعياتها أو مضاعفاتها، فتسمى وقاية متقدمة، لأننا نعلم أن لديه ذلك المرض وعلينا أن نجنبه أضراره أو المزيد من المعاناة منه.

أمراض شرايين القلب

تشير إحصائيات الولايات المتحدة، إلى أن معدلات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية تتجاوز 14 مليون شخص، ما بين مصاب بجلطة قلبية وبآلام الذبحة الصدرية. وتشكل الوفيات بأمراض القلب، أعلى سبب بنسبة تتجاوز 37% من مجمل أسباب الوفيات. ووفق تقارير رابطة القلب الأميركية، تبلغ كلفة معالجة مرضى القلب في الولايات المتحدة فقط، دون بقية دول العالم، حوالي 403.1 مليار دولار سنوياً.
كما تؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية، أن الوفيات بأسباب أمراض الشرايين في مجمل مناطق العالم تقارب النسبة الأميركية، حيث تبلغ الوفيات بسبب أمراض القلب والشرايين تقريبا نسبة 32% من بين الوفيات العالمية سنويا. والمقصود بأمراض شرايين القلب هو ذلك النشوء غير الطبيعي لتضيقات داخل مجاري الشرايين التاجية. وحينما ينشأ الضيق في مجرى الشريان فإن كمية الدم التي تصل إلى العضلة تقل، أو ربما تنعدم تماماً.
والأمر يحتاج إلى توضيح بسيط ومهم. ومفاده أن ما يحصل هو ترسب كميات من مادة الكولسترول الشمعية داخل طبقات جدار الشريان نفسه. وتتم عملية تراكم الترسبات بشكل تدريجي، وعبر سنوات. وثمة مؤشرات علمية على أن عملية الترسب هذه قد تبدأ لدى البعض في مرحلة العشرينيات من العمر، لتظهر كمرض شرايين القلب في مراحل ما بعد الأربعين.
والحقيقة أبعد من هذا، إذ ثمة أطفال اليوم تبدأ لديهم الترسبات خلال سن العاشرة وما بعدها، لتظهر عليهم أمراض شرايين القلب التاجية حتى قبل العشرين! ولا غرو في حصول ذلك مع انتشار السمنة بين الأطفال وكثرة تناولهم للوجبات السريعة وقلة نشاطهم البدني، وظهور النوع الثاني من السكري بينهم في عمر مبكر جداً.

عوامل خطورة الإصابة

وهناك عوامل عدة، تدعى عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، يؤدي وجودها لدى إنسان ما إلى ارتفاع احتمالات إصابته بها أو بتداعياتها، وتشمل، بالإضافة إلى التقدم في العمر وكون المرء ذكراً وبلوغ النساء سن اليأس،ومن تلك العوامل أيضا :
ارتفاع نسبة كولسترول الدم، وتحديداً ارتفاع الكولسترول الخفيف وارتفاع الدهون الثلاثية. ارتفاع ضغط الدم. مرض السكري. التدخين. السمنة. قلة النشاط البدني. التوتر النفسي. تناول الكحول. وجود تاريخ عائلي لإصابة أحد الأقارب بجلطة في القلب في سن مبكرة، أي قبل سن 55 بالنسبة للرجل، وقبل سن 65 بالنسبة للمرأة.
ومن عناصر الوقاية الأولية من الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين بشكل يومي، بالإضافة إلى الاهتمام بوزن الجسم وضبط نسبة سكر وكولسترول وضغط الدم، وممارسة الرياضة البدنية.

         عمل الأسبرين

الأسبرين أحد العقاقير المستخلصة بالأصل من لحاء أشجار الصفصاف. وهو اللحاء الذي تحدث أبو قراط قديماً عن فاعلية تناوله في تخفيف الألم. ومنذ بدايات النصف الثاني للقرن التاسع عشر بدأت بحوث المختبرات في محاولة استخلاص المادة الفاعلة في لحاء أشجار الصفصاف، وتم عزل مادة السليسيليت. إلا أنها كانت عالية في درجة حموضتها، ما يُصعّب تناولها على الإنسان.
وتدخل العلماء الفرنسيون ثم الألمان لحل هذه المعضلة، وتوصلوا إلى استخلاص مادة نقية من الأسبرين، ومتدنية في درجة حموضتها. وكان أن بدأت شركة باير الألمانية إنتاج حبوب الأسبرين في عام 1899، وتم استخدامه كمسكن للألم وخافض لدرجة حرارة الجسم.
 
 
واستمر الأمر كذلك إلى منتصف القرن العشرين، و حينها لاحظ أحد أطباء كاليفورنيا أن معدلات الإصابة بالجلطة القلبية بين متناولي الأسبرين أقل مما هي بين من لا يتناوله. وبعد إجراء دراسات وبحوث طبية، تم التأكد من فاعلية الأسبرين في منع حصول الجلطات القلبية. وأصبح من الروتيني وصف الأسبرين لمرضى شرايين القلب.
ويعمل الأسبرين على وقف نشاط أنزيمين مهمين في حصول عمليات الالتهابات، هما أنزيم كوكس-1 وأنزيم كوكس-2. والأنزيم، كما هو معلوم، وصف يتخذه العلماء لتصنيف المادة الكيميائية العاملة على إتمام حصول تفاعل كيميائي ما. ولذا يعمل الأسبرين على خفض حرارة الجسم، عبر عمله على أنزيم كوكس-2 في الدماغ، مما يمنع إنتاج المزيد من مادة بروستاغلاندين. وهذه المادة تعمل بالأصل على إثارة عملية تفاعل جهاز مناعة الجسم وإفرازها للمواد التي تثير المركز الدماغي المعني بتنظيم وضبط حرارة الجسم. تخفيف الألم، وخاصة الناجم عن الالتهابات وغيرها، عبر ضبطه إفراز مادة بروستاغلاندين أيضاً. وهذه المادة تعمل أيضاً على رفع درجة الإحساس بالألم في الخلايا العصبية.
أيضا يعمل الأسبيرين على منع حصول تداعيات أمراض الشرايين القلبية. ويتم عبر ثلاث آليات مهمة. الأولى، تقليل رغبة وقدرة الصفائح الدموية على الالتصاق على بعضها البعض واستجابتها لمثيرات ذلك الترسب، وذلك عبر منع نشاط أنزيم كوكس-1. والثانية، عمل الأسبرين على عدم انقباض الشرايين حال حصول أي مشاكل داخلها. والثالثة، عبر تخفيف الأسبرين من حدة عمليات الالتهابات التي تنشأ في كتلة الترسب الكولسترولية داخل جدار الشريان. الآثار السلبية للأسبرين لا يوجد في الدنيا عقار من دون أي آثار جانبية أو تفاعلات عكسية. وتتفاوت تلك الآثار والتفاعلات في مدى ضررها على الإنسان. والأسبرين أحد الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار سلبية وتفاعلات عكسية بالغة جداً، إلى حد تهديد سلامة حياة الإنسان.
وللباحثين من مايو كلينك جملة مهمة، قالوا فيها: لو كان لديك أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب فلا تندفع بقوة لفتح عبوة الأسبرين لتناول قرص منها. والسبب أن هناك أدوية تتعارض مع الأسبرين، مثل حبوب الوارفرين لزيادة سيولة الدم، والأهم هي ما توصف مجازاً بـ«أدوية»، ومكونة من خلطات عشبية شعبية. وهنا يجب مراجعة الطبيب وإخباره عن تناول مثل هذه المستحضرات، لأن منها، مثل حبوب الثوم وغيره، ما يُؤثر سلبياً على تجلط الدم.
وتلخص المصادر الطبية مخاطر تناول الأسبرين في العناصر التالية:
1.  سكتة المخ الناجمة عن النزيف الدماغي.
2.  نزيف المعدة.
3.  تفاعلات الحساسية بدرجات خطرة.
4.  طنين الأذن وتدني قدرات السمع.
كما أن متناولي الأسبرين يومياً عليهم إخبار أطباء الجراحة أو الأسنان قبل خضوعهم لأي عمليات جراحية أو في الأسنان، تحسباً لأي مضاعفات في نزيف الدم خلال أي منها. كما أن مخاطر الأسبرين على المعدة، وخاصة احتمالات حصول النزيف ترتفع بين متناولي المشروبات الكحولية، وهو ما تؤكده إدارة الغذاء والدواء الأميركية. والسبب في ارتفاع احتمالات نزيف المعدة، عند تناول الأسبرين يومياً، هو أن من مهمات أنزيم كوكس-1 العمل على تكوين طبقة من البطانة الواقية لجدار المعدة. ولدى منع هذا الأنزيم من العمل، بفعل الأسبرين، فإن حماية المعدة تتدنى ، وترتفع احتمالات حصول القروح والالتهابات فيها، ما قد يؤدي إلى نزيف المعدة.
وتلخص المصادر الطبية من عليهم عدم تناول الأسبرين، بأنهم من لديهم أحد أمراض نزيف الدم، أي اضطرابات تخثر الدم، ومرضى الربو، ومرضى قرحة المعدة، وأحياناً بعض مرضى فشل القلب.

     كيف تحسب الحاجة لتناول لأسبرين؟

الإجابة على مدى الحاجة إلى تناول شخص صحيح وسليم من أمراض شرايين القلب، هي الخطوة الأخيرة في تقييم حالة القلب وشرايينه الصحية لدى إنسان ما. ولذا لا يمكن الإجابة مباشرة على سؤال: هل عليّ تناول قرص من الأسبرين يومياً، أم لا؟ بل هناك خطوات لتحديد الإجابة، أهمها حساب مدى خطورة احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب خلال العشر سنوات القادمة من عمر الإنسان.
ووفق جداول خاصة، يتم هذا الحساب لنسبة احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين. وتشمل عناصر مثل العمر ومقدار ضغط الدم ومعدل الكولسترول والتدخين. ومن كانت النسبة لديه تتجاوز 15% فإن من الضروري تناوله لقرص يومي من الأسبرين، بغض النظر عن عمره ابتداء. أي أن العمر ما هو إلا واحد من جملة عوامل يتم أخذها بعين الاعتبار حال حساب النسبة تلك.
أما من كانت نسبة الاحتمالات لديه أقل من 6% فإن مخاطر تناول الأسبرين تفوق الاستفادة منه. وبالتالي عليه عدم تناول الأسبرين، حتى لو تجاوز عمره الستين عاماً.
وحينما تتراوح النسبة ما بين 6 إلى 15%، فإن الطبيب يقدر مدى الحاجة بناء على الأخذ بعين الاعتبار معطيات أخرى لها علاقة بارتفاع احتمالات وجود مرض خفي في شرايين القلب، لا تبدو أعراضه واضحة على المريض.
مثل ضعف الكلى أو غيرها من العوامل. أما مرضى السكري، فينظر إليهم كما ينظر إلى من سبقت إصابتهم بأمراض شرايين القلب، ولذا فإن أحد أهم خطوات وقايتهم من نوبة الجلطة القلبية هي تناولهم للأسبرين يومياً، ما لم يكن ثمة موانع طبية من ذلك.
والسبب وراء اللجوء إلى هذه الطريقة الأكثر دقة، بدلا من النصائح العشوائية، هو مراجعة الأطباء، خاصة في رابطة القلب الأميركية، لمجمل نتائج دراسات متابعة من تناولوا أو لم يتناولوا الأسبرين.
والأسبرين كما هو معلوم، وكما تقدم، له فوائد جمة وكذلك له أضرار محتملة. وعلى الأطباء أن يوازنوا بين الفوائد والأضرار من تناول الأسبرين بشكل يومي، خاصة أننا نتحدث عن وقاية أولية من أمر محتمل الحصول ومحتمل أيضاً عدم الحصول.

    الشرايين التاجية لتغذية حجرات عضلة القلب


معلوم أن القلب مكون من أربع حجرات عضلية، مهمة كل حجرة استيعاب الدم القادم إليها عبر انبساط وارتخاء عضلة الحجرة تلك، ثم انقباض عضلة تلك الحجرة، لضخ الدم المتجمع فيها إلى أماكن معينة في الجسم أو إلى حجرة أخرى في القلب.
وبكلام أدق يتكون القلب من أذينين، أيسر وأيمن، ومن بطينين، أيضاً أيسر وأيمن. وقصة الدورة القلبية كالتالي: يأتي الدم أولاً إلى البطين الأيمن قادماً من جميع مناطق الجسم بعد استخلاص الأعضاء لما فيه من غذاء وأوكسجين، وبعد أيضاً تحميله بثاني أكسيد الكربون. وبعد تجمعه في الأذين الأيمن، يتم ضخه إلى البطين الأيمن. ثم من البطين الأيمن يتم ضخه إلى الرئة كي يتم التخلص من ثاني أكسيد الكربون وتحميله بالأوكسجين.
وبعد تنقيته في الرئة، يعود الدم إلى القلب ويصب في الأذين الأيسر. ومنه يدخل إلى البطين الأيسر. وهو أهم حجرة في القلب. وبعد انقباض البطين الأيسر، يندفع الدم، النقي والمحمل بالأوكسجين، خارجاً من القلب إلى كل أعضاء الجسم لتغذيتها وإمدادها بما فيه حياتها.
ويصل الدم إلى عضلة القلب نفسها عبر الشرايين التاجية. وهي الشرايين التي تغلف القلب كشبكة وتغذي عضلة القلب بالدم. وهناك ثلاثة شرايين تاجية رئيسية، يغذي كل واحد منها جزءا من عضلة القلب. أي يغذي بعضها الأذين الأيسر أو البطين الأيسر أو الأذين الأيمن أو البطين الأيمن.

     ما بين الذبحة الصدرية والنوبة القلبية

حينما تبدأ الترسبات داخل الشرايين في النمو، ويزداد حجمها، فإنها تبدأ بإعاقة جريان الدم خلال الشريان. وفي بدايات الحالة قد لا يشعر المرء بأي شيء، على الرغم من وجود المرض لديه. ثم بعد فترة تبدأ الأعراض بالظهور حال بذل المجهود البدني. ومعلوم أن عضلة القلب تزداد حاجتها للأوكسجين حال نشاطها في تكرار ضخ الدم بقوة أثناء الإجهاد البدني. وهنا قد يشكو الشخص من سرعة التعب أو ضيق في التنفس أو حتى ألم في الصدر.
ويُسمى ألم الصدر الذي يظهر مع بذل المجهود، والذي يزول أيضاً بعد ذلك مع الراحة، بألم الذبحة الصدرية. وقد يتطور الأمر، بمعنى أن الشخص ربما يشكو من ألم الذبحة الصدرية عند الجري لمسافة 200 متر، ثم بعد فترة، ومع زيادة تضيق الشريان، تُصبح لديه الشكوى مع الجري لمسافة 50 مترا، بل قد تزداد لدى البعض تلك الشكوى سوءا ليُصبح الألم حتى مع الحركة البسيطة أو حال السكون وعدم الحركة. ولذا لدينا نوعان من ألم الذبحة الصدرية.
الأول يُدعى ألم الذبحة الصدرية المستقر، أي الذي لم يتطور إلى الأسوأ. ونوع ألم الذبحة الصدرية غير المستقر، أي الذي يتطور نحو الأسوأ.هذا نوع من مظاهر أعراض وجود تضيقات في الشرايين التاجية.
والنوع الثاني يدعى نوبة الجلطة القلبية. وهي عبارة عن سد تام لجريان الدم من خلال أحد مقاطع أحد الشرايين التاجية. وبالتالي فإن جزءا من عضلة القلب لا يصله مطلقاً أي دم. وبالتالي فإن ذلك الجزء قد يتحلل ويموت ويتحول إلى نسيج ليفي غير قابل للانقباض أو الانبساط، ما يحرم القلب من قوة ضخه للدم، أي تضعف قوة عضلة القلب.
ووجود ترسبات للكولسترول في الشريان يكوّن كتلة تضيق المجرى الذي من خلاله يمر الدم. والإشكالية الأكبر ليست هنا، بل هي في حصول سد تام وسريع لمجرى الدم. وقد يحصل هذا السد التام بسبب المزيد من ترسبات الكولسترول، إلا أن الغالب هو حصول تفتت والتهاب في تلك الكتلة الكولسترولية، ما يثير الصفائح الدموية ويدفعها إلى التجمع والترسب على بعضها البعض فوق تلك الكتلة الكولسترولية، وبالتالي يحصل السد التام لجريان الدم ولتغذية عضلة القلب.
وهنا يأتي دور الأسبرين، لأنه يقوم بحماية شرايين القلب من حصول السد المفاجئ فيها عبر آليتين، الأولى منع الصفائح الدموية من الترسب بعضها فوق بعض وبالتالي التصاقها وسد مجرى الدم من خلال الشريان. والثاني تخفيف حدة عملية الالتهاب في منطقة ضيق الشريان، التي يُعد التهابها حافزاً مغرياً لتجلط الدم فوقها بالصفائح وعوامل تخثر الدم.
عن مجلة غيوم النسائية

الأسبرين.. الاستعمالات والآثار الجانبية
من أكثر استعمالات الأسبرين تخفيف الألم مثل آلام الرأس والعضلات والتهاب المفاصل، كما أنه يستعمل في خفض درجة حرارة الجسم في حالة الحمى والأنفلونزا ونزلات البرد، ولكن في الآونة الأخيرة قل استعماله لهذه الأغراض بسبب أثاره الجانبية الضارة على المعدة، وظهور أدوية أخرى أكثر فاعلية في تخفيف الألم وأقل آثارا جانبية مثل دواء البانادول.
وفي الوقت الحاضر، يستخدم الأسبرين على نطاق واسع بجرعات قليلة للوقاية من الجلطات التي تؤدي إلى أزمة قلبية أو جلطة دماغية وخصوصاً بعد سن الأربعين، وذلك لمنعه تجمع الصفائح الدموية مما يؤدي إلى زيادة سيولة الدم.
ومن العجيب في الأسبرين أن تأثيره على الجسم يعتمد على مقدار الجرعة الدوائية المستخدمة، فالجرعة القليلة من الأسبرين تمنع تجلط الدم، والجرعة الأعلى قليلاً تقلل من الحمى والألم، والجرعة العالية تستخدم في تقليل الالتهابات والآلام الشديدة.
ويعمل الأسبرين إما عن طريق تثبيط الأنزيمات اللازمة لتصنيع مادة البروستجلاندين، وهي السبب الرئيسي للإحساس بالألم، أو عن طريق تأثيره على مركزي الألم والحرارة الموجودين في المخيخ.

         الآثار الجانبية

تعتمد الآثار الجانبية للأسبرين على كمية الجرعة وعدد الجرعات، فكلما زادت كمية الجرعات أو عدد الجرعات زادت الآثار الجانبية، وأهمها اضطرابات المعدة على هيئة غثيان وإحساس بحرقة في المعدة، وقد يصل الأثر إلى قرحة في المعدة. ويرجع السبب في ذلك إلى تثبيط الأسبرين لمادة البروستجلاندين التي تساعد على زيادة تصنيع المادة المخاطية التي تحمي المعدة من الوسط الحمضي الذي تعيش فيه، ومن الممكن تقليل هذه الآثار عن طريق تناول الأسبرين مع الأكل، أو تناول حبوب الأسبرين المغلفة، أو أخذه مع مضادات الحموضة وذلك لمعادلة حمضيته.
ومن الآثار الخطيرة للأسبرين النزيف وسيولة الدم، فقد ذكرت دراسة نشرتها إحدى المجلات الطبية أن استخدام الأسبرين على المدى البعيد يحمل في طياته خطر حدوث نزيف داخلي، لذا علـى الأطباء قبل أن يقرروا إعطاء الأسبرين أن يتأكدوا أن فوائده بالنسبة لأوعية القلب تفوق مشكلات العلاج طويل المدى وخطورة الإصابة بنزيف داخلي.

مرض متلازمة راي
ولا يستخدم الأسبرين لصغار السن إلا في حدود ضيقة، وذلك لأنه يسبب مرض متلازمة راي Reye,s syndrome، وهو مرض غامض تم اكتشافه لأول مرة عام 1963م على يد الدكتور الأسترالي ردي راي. هذا المرض يسبقه دوما الإصابة بمرض فيروسي مثل الأنفلونزا وجدري الماء، ومن الأعراض المبكرة لهذا المرض: القيء الشديد والحمى والهذيان، وأحياناً يسقط المريض في غيبوبة، أما الأخطار المصاحبة لهذا المرض فهي: الإصابة بهبوط في وظائف الكبد التي قد تؤدي إلى تراكم المواد السامة في مجرى الدم.
ولا يستخدم الأسبرين للمرأة الحامل إلا في حالات خاصة وتحت إشراف الطبيب المختص لأن الأسبرين قد يطيل فترة الحمل عن الزمن المعتاد، ويؤدي إلى زيادة مصاعب الولادة، وقد يؤدي إلى نزيف الحامل، كما يؤثر على الجنين وخصوصاً في شهور الحمل الأولى.
ومن الأضرار كذلك تناول جرعات كبيرة من الأسبرين، فقد وجد أن الأسبرين هو المادة الأولى في أكثر المواد المسببة للتسمم في أمريكا، وجرعة كبيرة من الأسبرين قد تودي بحياة الإنسان، وذلك بجعل الدم حمضياً مما يؤدي إلى تعطيل عملية التمثيل الغذائي وتعطيل عمل الأعضاء الحيوية في الجسم. ومن آثار التسمم بالأسبرين الصداع وقلة السمع وحدوث طنين في الأذنين وعتمة في الرؤية وزيادة في إفراز العرق والإحساس بالعطش وغثيان وقيء مع اضطراب في عملية الهضم وآلام بالجزء العلوي من المعدة.
ولعلاج حالات التسمم بالأسبرين لابد من إحداث القيء، وذلك بشرب كمية قليلة من محلول ملح الطعام، ثم إعطاء المريض لبنا أو عصيراً لتقليل امتصاص الجسم الأسبرين المتبقي، أما في حالات التسمم الشديدة التي يصاحبها تشنج وفقدان الوعي فيجب نقل المصاب فوراً لأقرب مستشفى أو مركز صحي.
وتناول الأسبرين بشكل مستمر له آثار جانبية خطيرة من أهمها: نزيف داخلي في المعدة والأمعاء خاصة المصابين بضغط الدم، وهبوط كلوي وجفاف للجسم. ولتقليل مخاطر الأسبرين يجب استشارة الطبيب قبل استعماله خاصة عند استخدامه لفترة طويلة.
 
 

         أشكال الأسبرين وجرعاته

للأسبرين أشكال صيدلانية مختلفة، من أكثرها انتشاراً الأقراص، وهناك عدة أنواع من الأقراص، منها أقراص عادية أو أقراص فوارة تذاب مع قليل من الماء قبل شربها أو أقراص قابلة للمضغ أو أقراص مغلفة بمادة خاملة.
عن موقع باب المقال
مزيد من المعلومات حول الاسبيرين ، http://www.drugs.com/

What is aspirin?
Aspirin is in a group of drugs called salicylates. It works by reducing substances in the body that cause pain, fever, and inflammation.

Aspirin is used to treat mild to moderate pain, and also to reduce fever or inflammation. It is sometimes used to treat or prevent heart attacks, strokes, and angina. Aspirin should be used for cardiovascular conditions only under the supervision of a doctor. 
             Important information about aspirin
Aspirin should not be given to a child or teenager who has a fever, especially if the child also has flu symptoms or chicken pox. Aspirin can cause a serious and sometimes fatal condition called Reye's syndrome in children.

Stop using this medication and call your doctor at once if you have any symptoms of bleeding in your stomach or intestines. Symptoms include black, bloody, or tarry stools, and coughing up blood or vomit that looks like coffee grounds.

Avoid drinking alcohol while you are taking this medication. Alcohol may increase your risk of stomach bleeding
.
Aspirin is sometimes used to treat or prevent heart attacks, strokes, and chest pain (angina). Aspirin should be used for cardiovascular conditions only under the supervision of a doctor.

Before taking aspirin
Aspirin should not be given to a child or teenager who has a fever, especially if the child also has flu symptoms or chicken pox. Aspirin can cause a serious and sometimes fatal condition called Reye's syndrome in children. Do not use this medication if you are allergic to aspirin, or if you have:
a recent history of stomach or intestinal bleeding;

a bleeding disorder such as hemophilia; or

an allergy to an NSAID (non-steroidal anti-inflammatory drug) such as Advil, Motrin, Aleve, Orudis, Indocin, Lodine, Voltaren, Toradol, Mobic, Relafen, Feldene, and others.

Before taking aspirin, tell your doctor if you are allergic to any drugs, or if you have:
asthma or seasonal allergies;

stomach ulcers;

liver disease;
kidney disease;
a bleeding or blood clotting disorder;

heart disease, high blood pressure, or congestive heart failure;

gout; or

nasal polyps.

If you have any of these conditions, you may need a dose adjustment or special tests to safely take aspirin.

If you are taking aspirin to prevent heart attack or stroke, avoid also taking ibuprofen (Advil, Motrin). Ibuprofen may make aspirin less effective in protecting your heart and blood vessels. If you must use both medications, take the ibuprofen at least 8 hours before or 30 minutes after you take the aspirin (non-enteric coated form). This medication may be harmful to an unborn baby's heart, and may also reduce birth weight or have other dangerous effects. Tell your doctor if you are pregnant or plan to become pregnant while you are taking this medication. Aspirin can pass into breast milk and may harm a nursing baby. Do not use this medication without telling your doctor if you are breast-feeding a baby.

How should I take aspirin?
Use this medication exactly as directed on the label, or as it has been prescribed by your doctor. Do not use the medication in larger or smaller amounts, or use it for longer than recommended.

Take this medication with a full glass of water. Taking aspirin with food or milk can lessen stomach upset. Enteric-coated aspirin is specially formulated to be gentle on your stomach, but you may take it with food or milk if desired. Do not crush, chew, break, or open an enteric-coated or extended-release pill. Swallow the pill whole. The enteric-coated pill has a special coating to protect your stomach. Breaking the pill could damage this coating. The extended-release tablet is specially made to release medicine slowly in the body. Breaking this pill would cause too much of the drug to be released at one time.
The chewable tablet form of aspirin must be chewed before swallowing.

Keep the orally disintegrating tablet in its package until you are ready to take the medicine. Open the package and peel the back cover from the tablet. Using dry hands, place the tablet into your mouth. It will begin to dissolve right away, without water. Do not swallow the tablet whole. Allow it to dissolve in your mouth without chewing.

If you need to have any type of surgery, tell the surgeon ahead of time that you are taking aspirin. You may need to stop using the medicine for a short time.

Do not take this medication if you smell a strong vinegar odor in the aspirin bottle. The medicine may no longer be effective. Store aspirin at room temperature away from moisture and heat
.
What happens if I miss a dose?
Since this medication is often used as needed, you may not be on a dosing schedule. If you are using the medication regularly, take the missed dose as soon as you remember. If it is almost time for the next dose, skip the missed dose and wait until your next regularly scheduled dose. Do not use extra medicine to make up the missed dose.

What happens if I overdose?
Seek emergency medical attention if you think you have used too much of this medicine.
Overdose symptoms may include ringing in your ears, headache, nausea, vomiting, dizziness, confusion, hallucinations, rapid breathing, fever, seizure (convulsions), or coma.

What should I avoid while taking aspirin?
Do not use any other over-the-counter medication without first asking your doctor or pharmacist. Aspirin is contained in many medicines available over the counter. If you take certain products together you may accidentally take too much aspirin. Read the label of any other medicine you are using to see if it contains aspirin.
Avoid taking an NSAID (non-steroidal anti-inflammatory drug) while you are taking aspirin. NSAIDs include ibuprofen (Motrin, Advil), diclofenac (Voltaren), diflunisal (Dolobid), etodolac (Lodine), flurbiprofen (Ansaid), indomethacin (Indocin), ketoprofen (Orudis), ketorolac (Toradol), mefenamic acid (Ponstel), meloxicam (Mobic), nabumetone (Relafen), naproxen (Aleve, Naprosyn), piroxicam (Feldene), and others.

Avoid drinking alcohol while you are taking this medication. Alcohol may increase your risk of stomach bleeding. Avoid taking ibuprofen (Advil, Motrin) if you are taking aspirin to prevent stroke or heart attack. Ibuprofen can make aspirin less effective in protecting your heart and blood vessels. If you must use both medications, take the ibuprofen at least 8 hours before or 30 minutes after you take the aspirin (non-enteric coated form) .

Aspirin side effects
Get emergency medical help if you have any of these signs of an allergic reaction: hives; difficulty breathing; swelling of your face, lips, tongue, or throat. Stop using aspirin and call your doctor at once if you have any of these serious side effects:
black, bloody, or tarry stools;

coughing up blood or vomit that looks like coffee grounds;

severe nausea, vomiting, or stomach pain;

fever lasting longer than 3 days;

swelling, or pain lasting longer than 10 days; or

hearing problems, ringing in your ears.

Less serious side effects may include:

upset stomach, heartburn;

drowsiness; or

headache.

This is not a complete list of side effects and others may occur. Tell your doctor about any unusual or bothersome side effect.

What other drugs will affect aspirin?
Before taking this medication, tell your doctor if you are using any of the following drugs:

a blood thinner such as warfarin (Coumadin); or

another salicylate such as choline salicylate and/or magnesium salicylate (Magan, Doan's, Bayer Select Backache Pain Formula, Mobidin, Arthropan, Trilisate, Tricosal), or salsalate (Disalcid).

This list is not complete and there may be other drugs that can interact with aspirin. Tell your doctor about all the prescription and over-the-counter medications you use. This includes vitamins, minerals, herbal products, and drugs prescribed by other doctors. Do not start using a new medication without telling your doctor.

Where can I get more information?
Your pharmacist can provide more information about aspirin.
Remember, keep this and all other medicines out of the reach of children, never share your medicines with others, and use this medication only for the indication prescribed.
Every effort has been made to ensure that the information provided by Cerner Multum, Inc. ('Multum') is accurate, up-to-date, and complete, but no guarantee is made to that effect. Drug information contained herein may be time sensitive. Multum information has been compiled for use by healthcare practitioners and consumers in the United States and therefore Multum does not warrant that uses outside of the United States are appropriate, unless specifically indicated otherwise. Multum's drug information does not endorse drugs, diagnose patients or recommend therapy. Multum's drug information is an informational resource designed to assist licensed healthcare practitioners in caring for their patients and/or to serve consumers viewing this service as a supplement to, and not a substitute for, the expertise, skill, knowledge and judgment of healthcare practitioners. The absence of a warning for a given drug or drug combination in no way should be construed to indicate that the drug or drug combination is safe, effective or appropriate for any given patient. Multum does not assume any responsibility for any aspect of healthcare administered with the aid of information Multum provides. The information contained herein is not intended to cover all possible uses, directions, precautions, warnings, drug interactions, allergic reactions, or adverse effects. If you have questions about the drugs you are taking, check with your doctor, nurse or pharmacist.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م