الخميس، 28 أغسطس، 2008

نصف الأردنيات مصابات بأمراض مزمنة


عمان - احمد النسور - كشف مدير المركز الوطني للسكري الدكتور كامل العجلوني أن نصف الأردنيات فوق عمر (25) عاما مصابات على الأقل بأحد الأمراض المزمنة القاتلة وهي (السكري أو التوتر الشرياني ودهنيات ثلاثية وسمنة مفرطة).
وكشف أيضا أن الأردن صنف أخيرا ضمن أعلى النسب سمنة بالعالم لمواطنيه.
ووصلت نسبة (السمنة وزيادة الوزن) للأردنيين إلى 82%.
وقال العجلوني إن نفقات علاج هذه الإمراض المزمنة يتطلب توفير نحو (650) مليون دينار في الوقت الجاري على الأقل.
وأكد العجلوني خلال عرضه لدراسة أردنية حديثة أجراها مركز السكري والغدد الصم في ندوة حول السمنة البطنية وخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري للأردنيين نظمتها مختبرات سانوفي افنتس أمس في عمان أن 60% من الرجال فوق سن 40 عاما مصابون على الأقل بثلاثة أمراض مزمنة هي (السكري والتوتر الشرياني والدهنيات).
وكشف أن (62% ) من الأردنيين يعانون من مشاكل العجز الجنسي.
وأكد أن الدراسة أظهرت إن هذه الإمراض المزمنة غالبيتها اكتشفت لدى الفئات الفقيرة .
وقال أن الدراسة أوضحت أن 75% من مرضى السكري يموتون جراء الجلطات القلبية وان مرض السكري يكون المسبب الحقيقي وراء ذلك .
وقال :بينت إحصائيات الدراسة أن (5ر30% ) من الشعب الأردني مصابون بالسكري و(600) ألف شخص لديهم زيادة توتر شرياني ( وثلاث أرباع المليون) لديهم دهنيات و(6ر1) مليون لديهم سمنة وزيادة وزن و(50%) لديهم كولسترول.
وحذر العجلوني من البدانة والزيادة المفرطة ومخاطرها التي تزيد من احتمالية الاصابة بالجلطات القلبية والدماغية والرئوية ،واكد ان الوقاية هي افضل طرائق مكافحة هذه العوارض ومنها ممارسة النشاط الرياضي واعتماد نمط غذائي متوازن والابتعاد عن الوجبات السريعة الغنية بالدهون.
وقدر عدد مراجعي المركز من الامراض المزمنة يقارب 268 الف مصاب بمرض السكري و 590 الف مريض بالتوتر الشرياني و 6ر1مليون من الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن 884 الف من الدهنيات.
و اوضح ان تنزيل 10 كغم من وزن الشخص المصاب بالبدانة يسهم في تقليل الوفاة بنسبة 10 % والاصابة بالضغط بنسبة 20 %وبالسكري30 % و40 % من الدهون.
عن جريدة الرأي الأردنية

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2008

الساعات .... نشأتها وتطوّرها

قد لا يُصدق البعض ان الناس قديماً تعلموا معرفة الوقت وصُنع الساعات عن طريق الانتباه إلى الدورات التي يلاحِظونها في الطبيعة مثل دورات الشمس والقمر والفصول الأربعة.

الساعة الشمسية

أقدم الساعات هي تلك التي كانت تعكس ببساطة الدورات التي تحدث في السماء ليراها الناس وقد كانت عبارة عن دوائر عملاقة من الحجر أو أية مادة أخرى تحدد تعاقب الفصول أو حركة النجوم أو شواهد صخرية.
ويَعتقد العلماء أن هذه الشواهد الصخرية ، وهي مجموعات من الأحجار الضخمة القديمة التي وجدت في انكلترا.. كانت تستخدم في وقت من الأوقات كساعة من تلك الساعات ففي أوقات معينة من السنة تكون الشمس والقمر على خط واحد مع بعض الصخور وعندما يحدث ذلك يدرك القدماء أن فصلاً جديداً قد بدأ .
ولم يخطر على بال البشر مطلقاً تقسيم الأيام إلى وحدات متساوية حتى ما يُقرب من 4000 سنة مضت حينما ظهرت فكرة تقسيم اليوم إلى أربع وعشرين ساعة وربما كان ذلك عند البابليين الذين ابتكروا المزولة أو الساعة الشمسية لمعرفة الوقت (وهي عبارة عن دائرة عليها علامات تبيـّن الساعات فيما بين شروق الشمس وغروبها وتغرس في وسط الدائرة ساق خشبية صغيرة حيث يقع ظلها على العلامات ومع حركة الشمس عبر السماء يتحرك الظل مشيراً إلى الوقت .

الساعة المائية
على أن الساعات الشمسية لم تكن مفيدة دائماً فهي مثلاً لم تكن تعمل في الأيام غير المشمسة وحتى في تلك الأيام لو انك أردت معرفة الوقت فإن عليك أن تبتعد خارجاً حتى لا يقع ظلك عليها ثم إن الساعات الشمسية لم تكن تعمل ليلاً بالطبع
وقد عرف المصريون القدماء منذ ما يقرب من 3400 سنة كيف يبتكرون دورات يمكن استعمالها لمعرفة الوقت فقد أدركوا أن تدفق الماء من ثقب في وعاء مملوء بالماء يحدث بمعدل ثابت وقد أدت هذه الفكرة إلى اختراع الساعة المائية وكان الماء في تلك الساعات المائية القديمة ينساب من ثقب قرب قاع إناء حجري وكانت العلامات المحفورة على جدران الوعاء تبين الساعات بحيث يعرف الناس الوقت بالنظر إلى كمية الماء المتبقية في الوعاء.

الساعة الرملية
ثم اخذ الناس يستعملون الساعات الرملية مع بدايات القرن الرابع عشر وكانت تلك الساعات تعمل بنفس الأسلوب تقريباً الذي تعمل به الساعات المائية وأبسط الساعات الرملية تتكون من انتفاخين زجاجيين يتصلان معاً من خلال عنق صغير فتنساب الرمال من الانتفاخ العلوي إلى السفلي وعندما تنتقل كل الرمال من الجزء العلوي يدرك احد مراقبي الوقت ان فترة زمنية محددة قد مضت.

الساعة الميكانيكية
وقد ظهرت الساعات الميكانيكية لأول مرة في أوروبا منذ نحو 700 سنة وكانت تلك الساعات تستخدم أوزانا هابطة وصاعدة لتحديد الوقت المنقضي وذلك بإدارة أحد التروس الذي يستمر في الحركة حتى يطلق رنين الجرس وعندما كان رجال الدين أو الرهبان يسمعون رنين الجرس كانوا يدركون إنه حان وقت التجمع لأداء الصلاة. والساعات الميكانيكية أو الآلية شأنها في ذلك شأن الساعات المائية أو الرملية تقيس الساعات التي تمضي إلا أن أقدم الساعات الميكانيكية لم تكن تذكر الوقت كما هو الحال الآن فلم يكن بها عقارب أو قرص وإنما كانت تطلق إشارة ما عندما تمر ساعة كاملة وحتى هذا لم تكن تلك الساعات تفعله بدقة إذ كان إصدار تلك الإشارات كثيراً ما يتخلف نحو خمس عشرة دقيقة كل يوم
وقد ابتكر صانعوا الساعات بعض أدوات التوقيت العجيبة عبر التاريخ ففي أوائل القرن التاسع الميلادي كان لدى ألفريد الكبير وهو ملك إنكليزي ساعة مصنوعة من ست شمعات طول كل منها 30 سنتيمتراً وكان الخدم في القصر يشعلون شمعة اثر الأخرى وكان احتراق كل شمعة يتم بمعدل ثمان دقائق لكل سنتميتر واحد وبهذا يستغرق اشتعال الشمعات الست 24 ساعة,
وفي أواخر القرن الحادي عشر اخترع المُخترع الصيني سوسونج ساعة تدار بواسطة ساقية وكان ارتفاع تلك الساعة 9 أمتار وتزن عدة أطنان وكانت تُبين حركة الشمس والقمر والنجوم
 وفي عام 1126 استولى الغزاة القادمون من الشمال على الساعة العملاقة وفكوها إلى أجزاء ثم رحلوا بها ولم يرها احد بعد ذلك
وفي عام 1354 أتم صانعوا الساعات ساعة ميكانيكية في كاتدرائية ستراتسبورج وهي موجودة الآن في فرنسا وكانت تلك الساعة قادرة حتى على تقديم عرض فني إذ بينما تعزف الأجراس نشيداً ما فإن الشخصيات الدينية تأخذ في الحركة حول الساعة كما كان هناك ديك ميكانيكي يصيح ويرفرف بجناحيه كل ساعة ولم يتبق من تلك الساعة سوى الديك.
وكان من أغرب الطرق للتعرف على الوقت تلك التي تتم بواسطة الأنف وحدث ذلك بالصين في القرن الرابع عشر حيث كان الناس يستخدمون ساعة بخور وهي ساعة خاصة بها مجرى محفور يشبه المتاهة وكان ذلك المجرى يحتوي على أنواع متعددة من البخور وكان مستخدمو الساعة يشعلون البخور عند أحد الأطراف فلا ينتهي اشتعال احد أنواع البخور حتى تكون قد انقضت ساعة كاملة وفي كل مرة تتغير رائحة البخور يدرك الناس أن ساعة قد مضت.
وقد بدأت معرفة الوقت كما نعهدها الآن عام 1656 عندما بنى مخترع هولندي هو كرستيان هايجنز ساعة ببندول وقد استخدمت الحركة المنتظمة للبندول الذي يتأرجح بحرية في تعيين الوقت
 وتأرجح البندول عبارة عن دورة تعتمد على انتظامها أكثر مما يعتمد على الماء المتساقط أو الأثقال المعلقة ونتيجة لذلك كانت الساعة ذات البندول دقيقة ومضبوطة في حدود 15 ثانية في اليوم.

الساعة الذرية
وقد استمر تطور الساعات عبر الزمن حتى صارت أكثر دقة واخترع البعض منها ما يدار بالكهرباء وما يعمل بالذبذبات المنتظمة لبلورة ضئيلة من مادة الكوارتز او حتى للذرات لتعيين الوقت فقد ابتكر العالمان الانكليزيان: لويس اسن.. واجيه. في ال باري.. الساعة الذرية عام 1955 فقد اكتشف أن الذرات وهي أصغر مكونات العناصر الكيميائية تتذبذب بشكل منتظم للغاية ثم توصلا إلى طريقة تحول هذه الذبذبات الدقيقة إلى معلومات زمنية والساعة الذرية تبلغ من الدقة حداً يجعلها لا تفقد أو تكسب ثانية واحدة حتى خلال مائتي سنة
عن شبكة رؤى الأدبية

السبت، 23 أغسطس، 2008

الموز: منجم غذائي فريد من نوعه


المهندسة انعام محمد اللوباني *

عمّان- الغد - يعد الموز فاكهة مغذية ممتازة، ويعتبر غذاء رئيسيا في بعض البلدان مثل الفيلبين وبعض سواحل اميركا الوسطى.
لقد أطلق عليه الاقدمون قبل الميلاد اسم "طعام الفلاسفة" عندما شاهدوا حكماء الهند وفلاسفتها يتخذون من الموز غذاء يستعينون به على التفكير والتأمل.ويروي لنا التاريخ أن نابليون بونابرت كان يفضل الموز على أي طعام آخر وهو في منفاه بجزيرة سانت هيلانه.
والموز غني بالكربوهيدات التي تهب الجسم بالطاقة والحرارة.وتتكون الكربوهيدرات هذه من النشا الموجود في الموز غير الناضج.لذلك يكون هذا النوع عسر الهضم قليل الحلاوة.وكلما نضج الموز تحول جزء كبير من نشائه الى سكر فيصبح سهل الهضم مستساغ الطعم.
والموز مغذ ومسمن، مدر للبول، مفيد للمسالك البولية والكلوية وأمراضها. ويصنع من دقيق الموز صنف من الخبز في البلد التي يكثر بها كالهند وحيث ان الموز يحتوي على كمية لا بأس بها من فيتامين( ج ) لذلك فهو مضاد لداء الاسقربوط وعامل مقو ومضاد للتعب.كما انه يفيد المصابين بالروماتيزم والتهاب الأعصاب لاحتوائه على فيتامين(ب 1)،وكذا يفيد في نمو الجسم لاحتوائه على فيتامين( أ ).
والموز فاكهة الشتاء الأولى وهو إذا تم نضجه يصير من أهم الأغذية وخصوصا للأطفال في دور النمو.اذ يصير سهل الهضم ومحتويا على السكريات الكافية، وفوائده عدة،فلوجود السكر والمواد النشوية في الموز تجعله مفيداً في الشتاء حيث يولد الدفء والحرارة التي هي أساس العمل والنشاط.
ويمكن للجميع تناوله ابتداء من السنة الثانية من العمر فهو مفيد للأطفال الذين يجتازن طور نمو الجهاز الهضمي. كما يفيد العمال اليدويين والعقليين على السواء وكذا المصابين بداء النقرس.
وقد أثبتت بعض الدراسات ان الاكتفاء بالموز وحده كغذاء يحدث اضطرابات هضمية او فقرا في الدم، ولذا لا بد من إضافة أغذية أخرى إلى الموز تحتوي على الدهن والكالسيوم .
يحتوي الموز على كمية لا بأس بها من البوتاسيوم ولذلك فهو يستعمل في مكافحة زيادة أملاح الصوديوم في الجسم، ويعتبر بهذا عظيم الفائدة في تخفيف حمولة الكلى وفي منع تصلب الكلى والشرايين،ويعتبر الموز منظم لحركات القناة الهضمية.
ولا يلائم الموز الذين يشكون من البدانة و السمنة،فيجب عليهم الإقلال من أكله بقدر الامكان.
ويستعمل الموز في كل الأعمار، فالشيخ يأخذ منه حرارة وقوة، والطفل، يتغذى به، ويستعين به على النمو، وجد فيه لذة كبيرة، والمرأة الحامل تأخذ منه املاحاً معدنية كثيرة تحفظ عليها توازنها خلال حملها، والمريض في حالة للنقاهة يستمد منه نشاطاً وفيراً.
اما مرضى البول السكري، فلا يلائمهم الموز، لانه غني بالمواد السكرية وكذلك الذين يشكون من قرحة في معدتهم.
أما الذين يشكون إرهاقا او هزالاً، فالموز يعتبر خير فاكهة ودواء لهم. وأخيرا فإن الموز يحتوي على الفوسفور وهذه المادة ضرورية للذكاء والعنصر الأساسي لكل نشاط فكري.
* اختصاصية تغذية 
BANANA

Musa species
Musaceae

Common Names: Banana, Bananier Nain, Canbur, Curro, Plantain
Origin: Edible bananas originated in the Indo-Malaysian region reaching to northern Australia.
Species: Musa acuminata Colla, M. X paradisiaca L. (hybrid)
Related species Abyssinian Banana (Ensete ventricossum Cheesman), Musa balbisina Colla, M. ornata Roxb., M. textilis Nee
Adaptation Bananas and plantains are today grown in every humid tropical region and constitutes the 4th largest fruit crop of the world. The plant needs 10 - 15 months of frost-free conditions to produce a flower stalk. All but the hardiest varieties stop growing when the temperature drops below 53° F. Growth of the plant begins to slow down at about 80° F and stop entirely when the temperature reaches 100° F. High temperatures and bright sunlight will also scorch leaves and fruit, although bananas grow best in full sun. Freezing temperatures will kill the foliage. In most areas bananas require wind protection for best appearance and maximum yield. They are also susceptible to being blown over. Bananas, especially dwarf varieties, make good container specimens if given careful attention. The plant will also need periodic repotting as the old plant dies back and new plants develop.
DESCRIPTION

Growth Habit: Bananas are fast-growing herbaceous perennials arising from underground rhizomes. The fleshy stalks or pseudostems formed by upright concentric layers of leaf sheaths constitute the functional trunks. The true stem begins as an underground corm which grows upwards, pushing its way out through the center of the stalk 10-15 months after planting, eventually producing the terminal inflorescence which will later bear the fruit. Each stalk produces one huge flower cluster and then dies. New stalks then grow from the rhizome. Banana plants are extremely decorative, ranking next to palm trees for the tropical feeling they lend to the landscape.
Foliage: The large oblong or elliptic leaf blades are extensions of the sheaths of the pseudostem and are joined to them by fleshy, deeply grooved, short petioles. The leaves unfurl, as the plant grows, at the rate of one per week in warm weather, and extend upward and outward , becoming as much as 9 feet long and 2 feet wide. They may be entirely green, green with maroon splotches, or green on the upper side and red-purple beneath. The leaf veins run from the mid-rib straight to the outer edge of the leaf. Even when the wind shreds the leaf, the veins are still able to function. Approximately 44 leaves will appear before the inflorescence.
Flowers: The banana inflorescence shooting out from the heart in the tip of the stem, is at first a large, long-oval, tapering, purple-clad bud. As it opens, the slim, nectar-rich, tubular, toothed, white flowers appear. They are clustered in whorled double rows along the the floral stalk, each cluster covered by a thick, waxy, hood like bract, purple outside and deep red within. The flowers occupying the first 5 - 15 rows are female. As the rachis of the inflorescence continues to elongate, sterile flowers with abortive male and female parts appear, followed by normal staminate ones with abortive ovaries. The two latter flower types eventually drop in most edible bananas.
Fruits: The ovaries contained in the first (female) flowers grow rapidly, developing parthenocarpically (without pollination) into clusters of fruits, called hands. The number of hands varies with the species and variety. The fruit (technically a berry) turns from deep green to yellow or red, and may range from 2-1/2 to 12 inches in length and 3/4 to 2 inches in width. The flesh, ivory-white to yellow or salmon-yellow, may be firm, astringent, even gummy with latex when unripe, turning tender and slippery, or soft and mellow or rather dry and mealy or starchy when ripe. The flavor may be mild and sweet or subacid with a distinct apple tone. The common cultivated types are generally seedless with just vestiges of ovules visible as brown specks. Occasionally, cross-pollination with wild types will result in a number of seeds in a normally seedless variety.
CULTURE
Location: Bananas require as much warmth as can be given them. Additional warmth can be given by planting next to a building. Planting next to cement or asphalt walks or driveways also helps. Wind protection is advisable, not for leaf protection as much as for protection of the plant after the banana stalk has appeared. During these last few months propping should be done to keep the plant from tipping or being blown over.
Soil: Bananas will grow in most soils, but to thrive, they should be planted in a rich, well-drained soil. The best possible location would be above an abandoned compost heap. They prefer an acid soil with a pH between 5.5 and 6.5. The banana is not tolerant of salty soils.
Irrigation: The large leaves of bananas use a great deal of water. Regular deep watering is an absolute necessity during warm weather. Do not let plants dry out, but do not overwater. Standing water, especially in cool weather, will cause root rot. Plants grown in dry summer areas such as Southern California need periodic deep waterings to help leach the soil of salts. Spread a thick layer of mulch on the soil to help conserve moisture and protect the shallow roots. Container grown plants should be closely watched to see that they do not dry out. An occasional deep watering to leach the soil is also helpful.
Fertilization: Their rapid growth rate make bananas heavy feeders. During warm weather, apply a balanced fertilizer once a month--a 8:10:8 NPK fertilizer appears to be adequate. A mature plant may require as much as 1-1/2 to 2 pounds of the above fertilizer each month. Young plants need a quarter to a third as much. Spread the fertilizer evenly around the plant in a circle extending 4 - 8 feet from the trunk. Do not allow the fertilizer to come in contact with the trunk. Feed container container plants on the same monthly schedule using about half the rate for outside plants.
Frost Protection: Bananas flourish best under uniformly warm conditions but can survive 28° F for short periods. If the temperature does not fall below 22° F and the cold period is short, the underground rhizome will usually survive. To keep the plants that are above ground producing, protection against low temperatures is very important. Wrap trunk or cover with blanket if the plants are small and low temperatures are predicted.
Pruning Only one primary stem of each rhizome should be allowed to fruit. All excess shoots should be removed as soon as they are noticed. This helps channel all of of the plant's energy into fruit production. Once the main stalk is 6 - 8 months old, permit one sucker to develop as a replacement stalk for the following season. When the fruit is harvested, cut the fruiting stalk back to 30 inches above the ground. Remove the stub several weeks later. The stalk can be cut into small pieces and used as mulch.
Propagation: Propagation of bananas is done with rhizomes called suckers or pups. Very small pups are called buttons. Large suckers are the preferred planting material. These are removed from vigorous clumps with a spade when at least three feet tall, during warm months. Pups should not be taken until a clump has at least three to four large plants to anchor it. When the pup is taken the cut must be into the mother plant enough to obtain some roots. Plant close to the surface. Large leaves are cut off of the pup leaving only the youngest leaves or no leaves at all. Some nurseries supply banana plants as container grown suckers.
Pests and Diseases: Bananas have few troublesome pests or diseases outside the tropics. Root rot from cold wet soil is by far the biggest killer of banana plants in our latitudes. California is extremely fortunate in not having nematodes that are injurious to the banana. Gophers topple them, and snails and earwigs will crawl up to where they can get continuous water, but these pests do not bother the plant.
Fruit Harvest: Stalks of bananas are usually formed in the late summer and then winter over. In March they begin "plumping up" and may ripen in April. Occasionally, a stalk will form in early summer and ripen before cold weather appears. The fruit can be harvested by cutting the stalk when the bananas are plump but green. For tree-ripened fruit, cut one hand at a time as it ripens. If latter is done, check stalk daily as rodents can eat the insides of every banana, from above, and the stalk will look untouched. Once harvested the stalk should be hung in a cool, shady place. Since ethylene helps initiate and stimulate ripening, and mature fruit gives off this gas in small amounts, ripening can be hastened by covering the bunch with a plastic bag. Plantains are starchy types that are cooked before eating.


الأربعاء، 20 أغسطس، 2008

ثقافة الغذاء والمزاج



          اسلوب تناول الطعام لدى الإنسان يرتبط بعدد من الجوانب النفسية كما ان هناك علاقة مباشرة بين الطعام وبعض الأمراض النفسية كما ان نوعية الطعام الذي يأكله الفرد تسهم إلى حد كبير في تحديد مزاجه حيث وجد ان تناول البروتين و المواد الدهنيه ليلاً قد يؤدي إلى نوم مضطرب تشوبه الكوابيس ...كما يولد مزاجاً معكراً في الصباح التالي ... و يمكن تفسير ذالك بأن البروتينات و المواد الدهنيه تحرم الدماغ من الاستفاده من ماده السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن صفاء المزاج والشعور بالسعاده .
          بالنسبه للكاربوهيدرات و النشويات والسكريات فهي تساعد الدماغ على الاستفادة من مادة السيروتونين و تسهم بالتالي في الحصول على مزاج معتدل خلال ساعات النوم .ولدى الاستيقاظ في ساعات الصباح الأولى .
          و النشويات موجوده بكميه كبيره في الخبز و المعجنات والبطاطس بالاضافه الى السكريات فهي تساعد الدماغ على الاستفاده من مادة السيرو تونين .و تنصح احدى خبيرات التغذية بشرب ما يقارب كأسين يومياً من عصير الجزر الذي يعمل على تهدئة الأعصاب و يعدل المزاج .
          و يؤثر ايجابياً تناول قطعه صغيره من الشوكولاته على الإحساس بالضيق و الملل . اذ تعمل السكريات الموجودة فيها على تعديل المزاج و تعطي إحساسا و شعوراً بالسعادة .
          و أثبتت الدراسات و الأبحاث ان هناك علاقة مباشره بين الطعام وبعض الأمراض النفسية.فالاكتئاب مثلا يرتبط بشكل مباشر بكميه الطعام التى يتناولها المريض,فإما أن يفقد المريض الشهية الأمر الذي يجعله يعاني على المدى الطويل من الهزال والنحافة الشديدة أو ان يميل إلى الشراهة المرضية .وهذا يؤدي الى زياده كبيره في الوزن .و بعكس الاعتقاد الشائع فأن هذه الامراض التي ترافق حالات الاكتئاب ليست محصورة بالمجتمعات الغربية بل انها بدأت تنتشر في مجتمعاتنا العربية .

الاثنين، 18 أغسطس، 2008

الغذاء الصحي لمرضى حساسية القصبات ( الربو )

إيناس بركات *

بجانب الدواء ،فلقد ثبت أن تناول الغذاء الصحي والصحيح يساعد على تخفيف ومنع الإصابة بأزمات الربو وذلك بأربع طرق أساسية :
1- المساعدة في ضبط التهاب القصبات .   
2- توسيع القصبات الهوائية .
3- تخفيف كمية المواد المخاطية في الرئة .
4- منع الإصابة بحساسية الطعام التي تساعد على زيادة أزمات الربو .
لنستعرض هذه الأغذية التي يمكن أن تخفف حدة الربو :

البصل والثوم

يحتوي البصل على مواد طبيعية مضادة للالتهابات وتخفف من أزمات الربو وهي :
مادة الثيوسلفينات التي تلعب دورا هاما كمضاد للالتهاب .
مادة الكيرسيتين التي تعتبر مادة مضادة للتأكسد وتساعد على تثبيت وتوازن غشاء الخلايا التي تطلق مادة الهستامين وبالتالي تلعب دورا هاما كمضاد للالتهابات .
مواد فعالة جدا في محاربة وقتل أنواع البكتيريا وتقليل لزوجة إفرازات القصبات والمجاري التنفسية.
 و يساعد الثوم في تحسين عملية التنفس وذلك بتقليل لزوجة إفرازات الجهاز التنفسي كما أنه مقشع آمن .حيث يمكن تناول فصين من الثوم على الريق صباحا أو حبتين بمعدل 500 ملغم من الصيدلية ، ناهيك عن أن الثوم مادة مطهرة ومضاد حيوي يساعد على كبح جماح التهاب القصبات والمجاري التنفسية.
 الفلفل الحار
الأطعمة الحارة تثير الأعصاب التي تعمل في الجهاز الهضمي والتي تأمر بإفراز سوائل الفم والبلعوم والرئتين وهذه الإفرازات تساعد في تخفيف المواد المخاطية وتمنع انسداد الرئتين بهذه المواد مما يؤدي إلى عملية تنفس طبيعية ، وتحتوي هذه الأطعمة على مادة الكابسيسين التي تلعب دورا مضادا للالتهابات عند تناولها وكعلاج للجهاز التنفسي عند استنشاقها .
الفواكه والخضار الغنية بفيتامين  
إذا كنت تعاني من الربو فعليك بالإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنية بهذا الفيتامين حيث وجد أن تناول 300 ملغم من فيتامين  يوميا يقلل من الأزيز التنفسي ( الصفير ) والتهابات القصبات بنسبة 30 % ويفسر تأثير هذا الفيتامين بما يلي :
هذا الفيتامين مضاد للأكسدة وبذلك يعمل على تعديل جذور الأكسجين الحرة التي يمكن أن تحرض الالتهاب وتقلل المقاومة .
يسرع في استقلاب الهستامين المسؤول عن تضيق القصبات الهوائية وزيادة كثافة إفرازاتها مما يعيق عملية التنفس الطبيعية .
يؤثر هذا الفيتامين على البروستاجلاندين التي تساعد في كبح الالتهابات .
 القهوة
تحتوي على الكافئين والذي استخدم منذ القرن الثامن عشر لمحاربة الربو ، ولقد بينت الدراسات بأن الكافئين يحارب الربو ويساعد على العلاج منه .
وقد أجريت دراسة على 72484 شخصا إيطاليا فوق سن الخامسة عشر بينت أن الأشخاص الذين يشربون القهوة لا يتعرضون لأزمات وأعراض الربو وذلك لوجود الكافئين ، كما أضاف العلماء والأطباء بأن شرب كوب من القهوة يوميا يساعد على تخفيف أزمات الربو بحوالي 5 % وأن تناول فنجانين يخفف من الأزمة بنسبة 23 % أما الذين يتناولون ثلاثة أكواب يوميا فإن النسبة ترتفع لتصبح 28 % ، كما أشار أخصائيو التغذية والأطباء بأن شرب أكثر من ثلاث فناجين من القهوة يوميا يضر بالصحة .
ومنذ سنوات يعرف عن القهوة والشاي بأنهما علاجان مهمان ورئيسيان في علاج التهاب القصبات الهوائية والأزمات التنفسية ويعود هذا التأثير نتيجة تحول الكافئين بالجسم لمادة الثيوفيلين التي تساعد في توفير الراحة للعضلات التي تحيط بالقصبة الهوائية لذا يجب على المريض شرب كوبين من القهوة أو الشاي عند الإصابة بأزمة ربوية فإن ذلك يشعره بالراحة .
أغذية يكمن أن تفاقم الربو :
 الحليب والمواد الغذائية الحيوانية
يتهم الحليب وتحوم حوله الشبهات في أنه يفاقم حالات الربو وذلك بزيادة كمية ولزوجة الإفرازات داخل الرئتين والقصبات الهوائية مما يؤدي لصعوبة التنفس وضيق في المجاري التنفسية بشكل عام .
كما يمكن للمشروبات الغازية أن تحرض أزمات الربو الحادة والمفاجئة وخصوصا عند الأطفال وذلك بإثارة مجرى الهواء في الجسم مما يؤدي للإصابة بالسعال وضيق النفس .
أيضا فإن من مثيرات أو مسببات الحساسية الغذائية الجوز والبيض والمشروبات الغازية .

*ماجستير الغذاء الصحي والحمية 

الجمعة، 15 أغسطس، 2008

طبيب تونسي يتوصل لتركيبة طبية لعلاج الكوليسترول

تونس (CNN)-- توصل طبيب تونسي إلى تركيبة طبية لعلاج الكوليسترول، أثبتت بعد التجربة فاعلية ونجاحاً بنسبة 100 في المائة.
العلاج الذى تم تسجيله لدى جهات الاختصاص، ويدخل قريباً مرحلة التصنيع يقوم على رفع نسبة الكوليسترول المفيد بالدم، الأمر الذي يمنع تراكم الكوليسترول الضار في الأوعية الدموية وشرايين القلب.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية إن تركيبة العلاج تتكون من عدة عناصر، أهمها اللوزونبتة الكتان.
الجدير بالذكر أن تونس باتت تشكل مؤخراً وجهة لقاصدي الجراحات التجميلية، لتصبح البلاد محطة للسياحة التجميلية حيث من المنتظر أن تدعم موقعها قريبا في ما يتعلق بالجراحة التجميلية اعتمادا على سياسة تستند إلى كفاءة إطارتها الطبية العالية، وتدني التكاليف مقارنة بأوروبا، وعلى فكرة مبتكرة تمكن "المريض" من الإقامة لأكثر من أسبوع في أكبر المنتجعات السياحية في تونس.
وتشهد مطارات تونس قرطاج والمنستير وطبرقة يوميا رحلات مباشرة وعلى متنها آلاف الأوروبيين الذين يقصدون تونس للخضوع لعمليات جراحية تجميلية ضمن برنامج استشفائي سياحي يتيح لهم التمتع بشواطئ البلاد الخلابة والخضوع لحصص في العلاج بأعشاب البحر التي تشتهر بها.
وقبل قدوم الأوروبيين، تعج المستشفيات التونسية بآلاف الجزائريين والليبيينوالمغاربة الذين يقصدونها للعلاج من مختلف الأمراض مستفيدين من توفر الأجهزةالحديثة وكفاءة الأطباء والممرضين.

الأربعاء، 13 أغسطس، 2008

تطورات هامة في صناعة الروبوتات


يعد ما قامت به مجموعة من الباحثين في "جامعة يينا" الألمانية إنجازاً كبيراً في مجال حركة الإنسان الآلي، فقد استطاعت التوصل لفكرة جديدة تجعل روبوت بقدمين يتحرك بطريقة مشابهة جداً لحركة الإنسان. هذا الاختراع الجديد وإن اعتمد العلماء في برمجته على ما توصل إليه العلم في أول أجيال الروبوت والتي أطلق عليها آنذاك "المشاة السلبيين"، إلا انه استطاع الوصول إلى حركة أكثر انسيابية وأقرب كثيراً لحركة الإنسان.

إنسان آلي يتحكم بحركته
اُعتبر جيل "المشاة السلبيين" ثورة تقنية هائلة وأصبحت صور الإنسان الآلي على صفحات الصحف الشهيرة وعلى غلاف المجلات العلمية المتخصصة. ويعتمد هذا الروبوت الذي ظهر عام 1990على التوازن الذاتي، فهو يعمل بدون محرك أو تحكم خارجي، ويستطيع نزول منحنى صغير اعتمادا على قوانين الجاذبية الأرضية، ولكنه لا يستطيع السير على أرض مستوية. وقد اعتبر ذلك الجيل أول روبوت بقدمين يشبه في حركته الإنسان إلى حد ما. وعدا عن احتياج هذا الاختراع الجديد إلى طاقة تعادل عشر مرات ما يحتاجه الإنسان، فإن ميكانيكية حركة السيقان اختلفت تماماً عن حركة الإنسان. وكان أشهر روبوت في هذا الجيل هو روبوت هوندا "أسيمو".

تقليد الطبيعة أساس الاختراع
وهنا يبرز ما أدخلته مجموعة الباحثين من جامعة يينا ، وهو محاولتها الاعتماد على أقدام أكثر مرونة، بحيث تصبح الحركة أكثر انسيابية وقريبة جدا من حركة البشر، فكان الأساس في التقنية الجديدة هو الاعتماد على آلية الحركة، وأهم وسيلة لذلك هي تصميم الأقدام بطريقة مرنة على عكس أقدام الروبوت القديم الثابتة المنحنية، فالإنسان الآلي لفريق يينا يتميز بقدم ذات كعب ومفاصل مرنة، وهذا ما يجعل حركته تبدو أكثر واقعية. كما أن الباحثين لا يملكون أي تحكم على حركة كل مفصل من المفاصل المختلفة على حدة، بل ان الفكرة تعتمد على تحفيز الحركة فقط وترك الأرجل تتحرك بحرية بناء على ميكانيكية تكوين المفاصل.

لقد استقى فريق الباحثين فكرتهم من متابعة وفهم حركة الإنسان. ولم يصل المشروع لنهايته بعد، بل مازالت مجموعة الباحثين تواصل دراسة الحركة باستمرار. ومما أثار انتباههم أن حركة الطفل الذي إن رفعته في الهواء دون إرادته، ظل يحرك قدميه، حتى انه يبدأ بالعدو حينما تضعه على الأرض. إن كشف الأسس الميكانيكية لحركة هذا الطفل قد تساعد العلماء في الوصول إلى إنسان آلي يشبه في حركته حركة الطفل النشيط ويختار بنفسه طريقة السير أو العدو المطلوبة حسب الظروف المختلفة، فيمكنه مثلاً زيادة سرعته للتمكن من صعود جبل. ومازال هذا هو حلم الفريق العامل مع أندريه سيفارت رئيس مجموعة الباحثين في جامعة يينا.
 
روبوت يينا وكرة القدم
أما البروفيسور أوسكار فون ستيرك، من جامعة دارمشتات، فهو يعتبر أن ما قامت به مجموعة يينا يعد إنجازاً كبيراً. كما أنه يجد في مرونة المفاصل المختلفة والركب وخصر الإنسان الآلي تقدماً رائعاً سيترك بصماته على مستقبل أبحاث حركة الإنسان الآلي. ويهتم البروفيسور بشكل خاص بحركة الروبوت، فهو يعمل منذ سنوات في أبحاث الإنسان الآلي، لاعب كرة القدم. ويشكل هذا الابتكار شيئا جديدا،  و يجد فون ستيرك أن هذا الابتكار يفتح الفرصة لمنافسة الإنسان الآلي الياباني الذي طالما اكتسح الأسواق. يذكر أن الأبحاث في هذا المجال بدأت فقط منذ سنوات قليلة في ألمانيا، في حين أن اليابان تجري أبحاثا من هذا النوع منذ أكثر من عشرات السنوات.  
عن دويتشه فيليه


ريم ب روبوت إماراتي بمميزات متعددة


أبو ظبي- أعلنت شركة "بال تكنولوجي" PAL Technology الخميس الماضي عن طرحها للإنسان الآلي "ريم - ب" Reem-B الذي يعدّ نموذجاً لتطوير واحد من أكثر روبوتات الخدمة الشبيهة بالإنسان في العالم ، وذلك خلال حفل أقيم في موقع بناء "جزيرة الريم" في أبو ظبي حضره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث عرض الروبوت مهاراته التي قال عنها أحد الخبراء بأنها تجعله واحدا من أكثر الروبوتات المتقدمة في العالم.
ويعد الروبوت "ريم - ب" نموذج الجيل المقبل من الروبوتات الآدمية التي يتم تصميمها وبناؤها تحت إشراف الشيخ "طحنون بن زايد" رئيس مجلس إدارة "رويال جروب"، من قبل شركة "بال تكنولوجي" وهي شركة متعددة التخصصات تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وتأسست في العام 2000، وهي جزء من "تكتل رويال جروب".
وتقول الشركة في بيان صحافي إن تطوير البرامج والتجهيزات المستخدمة في هذا الروبوت البالغ ارتفاعه 1.4 متر ووزنه 60 كغم يجعل منه واحداً من روبوتات الخدمة المستقلة التي يمكنها الاعتماد على الذات، لاسيّما وأنه يمكنه التخاطب مع البشر، إلى جانب قدرته على القيام بالعديد من المهام الفريدة والمعقدة.
ويعد الروبوت "ريم - ب" نسخة مطورة من النموذج الأول الذي طورته شركة "بال تكنولوجي روبوتيكس" وهو الروبوت "ريم أ"، لذلك فإن النسخة الأحدث "ريم - ب" تتمتع بقدرات فريدة تساعده على القيام بمسح أرجاء المكان والحركة الذاتية بشكل مستقل، وهما سمتان تجعلان هذه النسخة مميزة وفريدة مقارنة مع الروبوت السابق "ريم أ".
قال "ديفيد فاكونتي" رئيس المشروع العامل مع "بال تكنولوجي" "ريم ب مستقل تماما في البطاريات والخوارزميات التي يستخدمها. هو واحد من أقوى الروبوتات -يمكن للروبوت "أسيمو" الذي صنعته هوندا أن يحمل 2 كغم- بينما بإمكان "ريم ب" رفع ستة أضعاف ذاك. عمر البطارية طويل جدا وهو أول إنسان بصفات بشرية مدمج فيه خرائط للمباني - ريم ب يعرف أين هو وإلى أين يذهب."
قال فاكونتي أن تطوير هذا الإنسان الآلي قد استغرق أربع سنوات، ويأتي في أعقاب "ريم أيه" روبوت الشطرنج الذي صنعته أيضا "بال تكنولوجي". يستخدم هذا الإنسان الآلي بعض البرمجيات التجارية المتوافرة لأهداف مثل التعرف على الوجوه، كما أن معظم وظائف الإنسان الآلي مثل المشي واستخدام الأشياء ومعرفة الطريق تتوفر فيه منذ صناعته.
بينما ما يزال "ريم ب" نموذجا  اوليا، يهدف الفريق إلى تطوير إنسان آلي يقوم بمجموعة متفاوتة من الأدوار الممكنة، مثل العمل كدليل سياحي والبناء والعناية بالمسنين والمرضى. تأمل "بال تكنولوجي" أيضا أن تجعل الروبوت متاحا في الجامعات للاستخدام التجاري كمنصة تطوير لأجراء المزيد من الأبحاث.
"نويل شاركي" البروفيسور في "الإنسان الآلي والذكاء الصنعي" في جامعة شيفلد، والذي حضر الحدث بصفته ضيفا على شركة "بال تكنولوجي" قال أن اجتماع التقنيات في "ريم ب" يجعله فريدا من بين الروبوتات التي تحمل صفات بشرية المتوفرة في وقتنا الحاضر.
قال شاركي "ما يزال ريم ب في مرحلة تصنيع النموذج الأولي، إلا أن جميع الروبوتات في العالم متشابهة في الوقت الراهن. هذا (المشروع) انتقى الكثير من المهارات الموجودة في الروبوتات الأخرى من أجل إيجاد مجموعة متميزة من المهارات - قد يكون بإمكاني القول أنه ربما من ضمن أفضل عشرة في العالم."
ومع أن كلا الروبوتين يمكنهما التعرف إلى الأشياء من حولهما وإدراك الأصوات والسير، إلا أن الروبوت "ريم - ب" يستطع إجراء حوار مع الإنسان، إلى جانب قدرته على المشي بطريقة ديناميكية، والتعرف إلى الأجسام والإمساك بها، فضلاً عن قبوله للأوامر الصوتية وحتى التذكير بالمواعيد.
 وقال ديفيد فاكونتي، من شركة "بال تكنولوجي": "إن فريق المهندسين المتخصصين العاملين لدينا على مستوى عالٍ من الجدية، عملوا على مدى أربع سنوات كاملة من أجل الوصول إلى هذه المرحلة التي نشهدها اليوم. وتعد هذه اللحظة مفعمة بالفخر لجميع أولئك الأشخاص الذين عملوا بجد واجتهاد من أجل المساعدة على تطوير الروبوت "ريم - ب".
وخلال هذا الحدث سيتم استعراض العديد من المهارات المتقدمة التي يتمتع بها هذا الروبوت، بما في ذلك قدرته على الحركة بفعالية عالية في أرجاء المكان، إضافة إلى قدرته على التوجيه الذاتي".
وأضاف فاكونتي: "يأتي الروبوت "ريم - ب" مجهزاً بأشعة الليزر تحت الحمراء على قدميه، الأمر الذي يتيح له أن يشق طريقه بسلاسة، إضافة إلى ذلك يستطيع مسح أرجاء المكان الذي يوجد فيه وتصوير خارطة له باستقلالية تامة ونقلها إلى شاشة حاسوبية، ويمكن للضيوف الإطلاع على ذلك بشكل فوري".
ويمكن للروبوت "ريم - ب" أيضاً أن يحمل ما يصل إلى 25% من وزنه (12 كغم)، وبذلك فإنه يصبح واحداً من أقوى الروبوتات في العالم، وإضافة إلى ذلك يصل طول هذا الروبوت إلى 1.47 متر، كما يمتلك أصابع في يديه معززة باثني عشر محركاً، ويمتلك القدرة على المناورة والنزول من الدرج، مع وجود مجسات تساعده على عدم الاصطدام بأي معوقات.
ويشتمل الروبوت "ريم - ب" على استقلالية تامة في البطارية على نحو يتفوق فيه على أي روبوت، وتصل مدة استخدامها إلى 120 دقيقة. وهي المدة الأطول لأي روبوت مستقل بحد ذاته في العالم.
يقول فريق المشروع الذي كان وراء إيجاده -ومقره إسبانيا- أن "ريم ب" يتمتع بعدد من الإمكانيات التي تجعله متفردا في عالم الإنسان الآلي.
وقال بصار شعيب، مدير عام شركة "بال تكنولوجي" "إن الهدف الأعلى الذي تسعى شركة "بال تكنولوجي" إلى تحقيقه هو التوصل إلى إنتاج روبوت للخدمات يكون مفيداً بصورة حقيقية، لكي يصبح قادراً على تقديم المساعدة للإنسان في المستقبل والقيام بالمهام المعقدة. ويبدو من الواضح جداً أن الروبوت "ريم - ب" يمكنه التوافق تماماً مع رؤيتنا، ليس فقط من حيث أنه يمثل الجيل المقبل للإنسان الآلي، وإنما ليكون روبوتاً مصمماً لمساعدة الناس وليس ليحل مكانهم".
وقدمت بال تكنولوجي، خلال هذا الحفل، برنامجاً للمنح الدراسية لعدد من الطلاب المتفوقين في جامعة أبوظبي في كلية علوم الحاسوب والروبوتات. وسيتمكن هؤلاء الطلاب من العمل مع فريق من الخبراء لتطوير "ريم-ب" والمساهمة في إعداد الأبحاث المستقبلية وخطط التطوير الخاصة بـ "بال تكنولوجي".
وتأسست شركة "بال تكنولوجي" PAL Technology في العام 2000 لتكون شركة تابعة لمجموعة شركات "بال" في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتغطي هذه الشركة أربعة جوانب من النشاطات الأساسية، وهي: الأبحاث والتطوير، وتبريد المناطق، والإنشاءات والمياه، والحفر والردم.
ويتمثل الهدف الرئيس من وراء تأسيس هذه الشركة في تقديم الخدمات إلى القطاعات المختلفة، بما في ذلك صناعة تقنية المعلومات والأمن وتحلية المياه والإنشاءات والترفيه والعديد من القطاعات الأخرى.
وتعمل شركة "بال تكنولوجي" في مجالات الأبحاث والتطوير للمنتجات والتقنيات المتقدمة في ميادين الإلكترونيات الدقيقة وهندسة وتصميم الإلكترونيات الميكانيكية فائقة التطور، والذكاء الاصطناعي والبرمجة الحاسوبية للمهام المتعددة والمجالات المتعددة للطاقة المتجددة.
وتستثمر شركة "بال تكنولوجي" بشكل متواصل في مجال الأبحاث والتطوير من خلال علاقات الشراكة والتعاون على الصعيدين المحلي والأجنبي من أجل إضافة القيمة الهندسية إلى مشروعاتها الحالية إضافة إلى تطوير سلسلة جديدة من المشاريع.
تم صنع هذا الإنسان الآلي بمواصفات بشرية بهدف تقديم الخدمات العامة، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى أداء مجموعة متنوعة من المهام على الرغم من تأكيد المطورين على أن الوقت ما يزال مبكرا  جدا للحديث عن توفره بشكل تجاري. 
كما سيتم طرح "ريم ب" في "مؤتمر إنتل ديفيلوبر" في آب (أغسطس). يحتوي الروبوت على "لينوكس" على معالجات "إنتل كور 2 ديو" بالإضافة إلى معالجات "إيه أم دي جيود".

(أريبيان بزنس)

الاثنين، 11 أغسطس، 2008

النحافة مشكلة صحية ونفسية

إيناس بركات *

كثيرا ما نسمع ونقرأ عن السمنة ومعاناة المرضى البدينين سواء على الصعيد الاجتماعي أو الصحي ، لكن هذه المعاناة ليست حكرا عليهم فضحايا النحافة وناقصو الوزن المفرط يعانون أيضا من مشكلات نفسية وصحية واجتماعية .
تعتبر النحافة أو نقصان الوزن المفرط حالة من حالات نقص وسوء التغذية الأمر الذي يؤدي لاستخدام البروتين الوارد إليه لتزويد الجسم بالطاقة على حساب عمليات النمو والتجدد كما يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب فسيولوجية كسوء عمليات هضم وامتصاص الطعام .
تتصف النحافة بعدم وجود الطبقة الدهنية تحت الجلد مع ضمور العضلات وعدم نموها نموا كافيا ، والشخص النحيف هو الذي يقل وزنه عن الوزن المثالي بنسبة 10-15 % و أفضل طريقة لمعرفة إذا كنت تشكو من النحافة هي الرجوع لجدول مؤشر كتلة الجسم BMI ويحسب كالتالي :

BMI  = الوزن ( بالكيلو غرامات )
           مربع الطول ( بالأمتار )

يعتبر هذا الدليل مقبولا إذا تراوح بين          20 -26
بدانة معتدلة                                        27 -29
بدانة حقيقية إذا كان                              30  أو أكثر
بدانة شديدة إذا كان                              35 أو أكثر
بدانة خطيرة إذا كان                               40 أو أكثر
فإن كان دون 19 يكون وزنك أقل من الطبيعي وأنت تعاني من النحافة .

الأسباب المؤدية للنحافة :
نقص المواد الغذائية والممارسة الكثيرة للرياضات الشاقة .
 النشاط الزائد في الغدة الدرقية .
 فقدان الشهية والأرق .
 التدخين وتعاطي المنبهات .
 الحالات العصبية والخوف .
 اضطرابات في القناة الهضمية مثل سوء الهضم والامتصاص والإصابة ببعض الأمراض كالطفيليات .
الحميات الغذائية الشديدة .
الإصابة ببعض الأمراض كالسكري .

تؤدي النحافة ونقص الوزن عن المعدلات الطبيعية بصورة عامة لضعف مقاومة الجسم للأمراض بسبب نقص إنتاج مضادات الجسم وضعف مقاومة الجسم للبرد نتيجة عدم وجود الطبقة الدهنية التي تعمل كعازل للجسم عن المحيط الخارجي إضافة لإضعاف قدرات الإفراد الفكرية وسرعة التعب والشعور بالوهن ، إضافة لتقليل نسبة حماية الأعضاء الداخلية من المؤثرات الخارجية والإصابات التي قد تكون خطيرة .
وللمساعدة في معالجة النحافة كما تعالج سائر حالات سوء التغذية يجب القضاء على المسببات والعمل على إزالة الأسباب المرضية أولا وهي كما ذكرت كالديدان الشعرية والطفيليات ومرض السكري ومعالجة الغدة الدرقية ومن ثم إتباع القواعد الصحية التالية:

التركيز على استخدام الأغذية ذات السعرات الحرارية العالية كالكربوهيدرات والدهون بما يفوق حاجة الجسم للطاقة .
توفير الراحة النفسية والجسدية أولا وأخيرا .
تنويع وزيادة عدد الوجبات الغذائية التي يجب أن تكون أغذية سهلة الهضم .
الإقلاع عن التدخين .
الإقلال من شرب القهوة والشاي والمياه الغازية .
عدم ممارسة رياضات شاقة وعنيفة .
عدم الإكثار من تناول الفواكه والخضار وخاصة البطيخ والشمام والتفاح والخيار .
يجب زيادة حوالي 1000 سعر حراري باليوم عن الاحتياج اليومي وزيادة البروتينات خاصة الحيوانية المصدر وذلك للتأمين تصحيح واستكمال بناء الجسم والفيتامينات خاصة فيتامينات (ب المركب) لأنها تساعد على فتح الشهية وتحسين عملية الهضم .

وللعلم إن حاجة الإنسان ذو النشاط العادي من السعرات الحرارية اليومية هي وزنه مضروبا بـ 30 أي إذا كان وزنك 60 فأنت بحاجة إلى 60*30 أي 1800 سعر حراري ، لكن حذار من زيادة المواد الدهنية بشكل مفاجئ لأنها تسبب الإسهال .

إذا كنت نحيفا تناول الأغذية التالية :
تناول الحلاوة الطحينية والدبس والعسل والتمر.
تناول الحليب مع الأرز والكنافة والكاتوهات والمكسرات والهريسة والقطايف المعدة بالجوز واللوز .
أكثر من تناول البطاطا بجميع أشكالها واللحوم مع الأرز والسمك والدجاج.
الفلافل والحمص والفول مع الزيت وخصوصا زيت الزيتون.
الخبز والمعجنات بأنواعها .
من الفواكه تناول التين والموز والعنب والمانجا .
تناول الجبن المبشور مع المعكرونة كما ويمكن إضافة الزبدة للخبز المحمص بعد كل وجبة.
تناول كوبان من اللبن الرائب في كل من وجبة الغداء والعشاء أو تناول اللبن المحلى بالفاكهة والعسل بين الوجبات .
طبعا ما سبق لا ينطبق على مريض السكري فلهم أطعمتهم الخاصة .
لا مانع من اللجوء لبعض الأدوية المتوفرة بالصيدليات بعد استشارة الطبيب والصيدلي والتي تساعد على زيادة وتحسين الشهية .

*ماجستير الغذاء الصحي والحمية.

السبت، 9 أغسطس، 2008

الجرجير أو القرة .... فوائد ومنافع متعددة

الدكتور الصيدلاني صبحي العيد *

الاسم العلمي لها  Eruca Sativa ، وهي بقلة مائية معمرة تنبت بأطراف الجداول وقد تزرع ويؤكل ورقها .
الوصف النباتي : عشب معمر ساقه طويلة جوفاء رباعية الزوايا ارتفاعه 40-60 سم أوراقه متبادلة والأزهار بيضاء اللون له رائحة خاصة وطعم لاذع يميل للمرارة
الأجزاء النافعة : الساق والورق قبل الإزهار حيث تفقد الأوراق خواصها الطبية بعد ظهور الأزهار
المواد الفعالة فيها : كمية لا بأس بها من عنصر الكلس واليود والحديد والكبريت وفيتامين ( أ ) وفيتامين  ج .

 من نباتات الأرض الطيبة
الجرجير هو أحد النباتات الخضراء المعروفة قديما ، والعرب أول من عرفوا الجرجير ووصفه أطباؤهم ، وأكدوا أن شرب عصير أوراقه وأكل بذوره يقوي الجنس ويفتح الشهية ومدر للبول وهاضم للطعام وملين للأمعاء
موجود في حدائق البيت وخصوصا بلاد الشام وقد كثر استخدامه في الآونة الأخيرة من قبل ربات المنزل في السلطات أو تقدم أوراقه وتؤكل مع اللبن أو اللبنة.

الفوائد الطبية :
1-   شرب منقوع الجرجير المر ينقي الدم وينظف المعدة والكمية اللازمة لذلك هي ملعقة كبيرة صباحا ومساء مع الماء أو الحليب 
2-   الجرجير مدر للبول لذلك يستخدم في علاج أمراض الكبد والكلى والاستسقاء والحصى والنقرس ومدر للطمث لذا يفضل أن لا تأكله الحوامل
3-   عصير الجرجير يقاوم التدخين كما إنه ينظف الجسم من مادة النيكوتين الموجودة بالسجائر
4-   لعلاج الحروق تسخن كمية من الجرجير مع بصلة متوسطة الحجم وكمية من ورق الفراولة ثم يطبخ بزيت الكتان ويصفى المزيج وهو ساخن بقطعة قماش ويدهن على الحروق
5-   لعلاج تساقط الشعر يمزج مقدار 50غم من عصير الجرجير مع 50غم من الكحول مع قليل من ورق الورد ويدلك به جلد الرأس يوميا لمدة شهر
6-   لهذا النبات خواص مقشعة وبالأخص عصير الأوراق
7-   مفيد جدا لمرض الاسقربوط ونزف اللثة والإصابة بالدمامل والآفات الجلدية المزمنة ويفضل أكلها مع الطعام وطازجة
8-   له تأثير مخفض للسكر في الدم لذا يفيد مرضى السكري

صنع عصير الجرجير نتبع الآتي :
يعصر الجرجير في العصارة الكهربائية أو تسحق الأوراق لنحصل على العصير الذي يضاف له السكر ويرفع على النار حتى يذوب السكر ثم يترك ليبرد أما المقدار اليومي الذي يجب أن يتناوله الشخص البالغ من العصير فهو فنجان قهوة صغير عدة مرات يوميا وخصوصا لمداواة السعال الديكي عند الأطفال على أن يعطى الطفل مقدار نصف ملعقة صغيرة مرتين يوميا .

يستحسن أن لا يتناول نبات الجرجير :
1-   الحامل والمرضع
2-   المصابين بتضخم الغدة الدرقية وذلك لاحتوائه على اليود
3-   الإفراط في تناوله يسبب اضطراب في الهضم وحرقة في البول  
4-   يستحسن أن تؤكل أوراق الجرجير طازجة لأنها إذا قطعت وتركت فترة من الزمن تنقلب سما بتأثير الهواء مثلها كمثل البصل .
مستشار ( دكتوراه ) الغذاء الصحي والنباتات الشافية

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م