الثلاثاء، 31 مارس، 2009

مزايا زيت الزيتون وفوائده الطبية

زيت الزيتون يمتاز عن غيره من الزيوت بصفات كثيرة تعود على الانسان بالصحة والعافية
 
الدكتور الصيدلاني صبحي العيد *


معلومات غذائية :
كل 100 غم من الزيتون الأسود المكبوس يعطي 210 سعر حراري
كل 100 غم من الزيتون االاخضر المكبوس يعطي 145 سعر حراري
كل 100 غم من زيت الزيتون يعطي حوالي 900 سعر حراري وهذا رقم كبير حيث يفسر منعه عن البدينين ومرضى السكري وينصح به لضعفاء البنية والنحيفين وخصوصا مع الخبز والزعتر حيث تعطي هذه الوجبة سعرات حرارية عالية لينتج عن ذلك زيادة في الوزن وقوة في البنية الجسمية والعقلية .
 
استهلاك زيت الزيتون
يقدر استهلاك الفرد من زيت الزيتون في الأردن وفلسطين حوالي 3 لتر سنويا وفي سوريا ولبنان حوالي 2.5 لتر سنويا  تعتبر هذه النسبة من أعلى النسب في العالم .
لقد عرف الإنسان شجرة الزيتون منذ أقدم العصور ويقال ان منطقة رم في الأردن هي أول المناطق التي زرعت بها أشجار الزيتون .
لهذه الشجرة تاريخ مجيد ولقد ورد ذكرها في الحضارات القديمة وقيل ان موطنها الأصلي هو البلاد الممتدة من جنوب فلسطين لشمال سوريا مرورا بلبنان ومن هذه البلاد انطلقت زراعتها للعالم ومنذ القدم وحتى أيامنا هذه يعتبر محصول الزيتون سلعة اقتصادية يستعد لها وينتظرها جميع أفراد العائلة خصوصا في الأماكن الريفية ولا زالت الفزعات والمساعدة في قطف الزيتون من الجيران والأقارب والأحباء تمارس الى يومنا هذا مما يدل على البساطة وروح التعاون والاخاء بين هذه الشعوب.
ان خير هذه الشجرة على الإنسان وخصوصا الاجيال القديمة سواء غي عهد الوثنية او بعد ان اضاء نور الأديان السماوية قلوبهم كثير لا يحصى حيث انتدم الإنسان بثمرها واستضاء بزيتها واستوقد عيدانها ليحصل على النار للطبخ والإضاءة وغيرها
خصتها الكتب السماوية برفع الذكر فاقسم الله بها في كتابه الكريم حيث قال تعالى"والتين والزيتون وطور سنين " وفي الحديث الشريف " انتدموا بالزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة " .
استخدم غصن الزيتون منذ القدم كشعار من شعارات السلام وبشير من بشائر الأمان ومازالت شعوب الأرض تتناقل هذا الشعار والرمز الجميل جيلا بعد جيل حتى جعلته الأمم المتحدة شعارها .
وكلنا يعرف قصة الحمامة التب بعثها سيدنا نوح عليه السلام لتستطلع أخبار الطوفان فعادت بغصن زيتون ادخل الأمن على النفوس الخائفة من ركاب السفينة
زيت الزيتون يمتاز عن غيره من الزيوت بصفات كثيرة تعود على الانسان بالصحة والعافية  فهو :
1-أسهل هضما من جميع الزيوت الأخرى وتركيبه قريب من الدهون الموجودة في حليب الام لذا فإن هضم وجبة مؤلفة من الخبز والزيت والزيتون لا يتطلب سوى نصف المدة المطلوبه لهضم وجبة دسمة لذا يوصى باطعام الاطفال الزيت عندما يبدؤون بأكل الخبز لان الخبز والزيت يحتويان على جميع العناصر اللازمة لتنمية اجسام الاطفال الغضة هذا بالاضافة لان الزيت يحتوي على عدد من الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان خلافا للزيوت الاخرى فشجرة الزيتون تتطلب سنوات طوال حتى تبلغ اشدها وتقضي سنتين طويلتين وهي تمتص اشعة الشمس وتعمل على تهيئة ثمرها فتكسبه فيتامين د بينما ان زيت الحبوب التي تنمو في باطن الارض تكاد تكون خالية من هذا الفيتامين نظرا لان الزيت يحتوي فيتامين د فإنه يقي الاطفال شر الكساح وتقوس الساقين حتى انه يمكن تدليك الساقين المتقوسين بقليل من زيت الزيتون صباحا ومساء .
2- يدخل في تركيب الكثير من المراهم والدهونات الخارجية
3- يدخل في الصناعات الدوائية حيث نحل فيه الأدوية التي تستعمل كقطرات للانف والحقن التي تؤخذ تحت الجلد
4-يعتبر من اغلى الزيوت من حيث قيمته الغذائبة وثماره تحتوي على ماء و 30%بروتين و 52% بروتين بالاضافة لمادة الكاروتين .
5- زيت الزيتون يحتوي على مادة الليبونيد حيث ان لهذه المادة اثر فعال في تغذية النسيج السنجابي في الدماغ ولهذا يمكن اعتبار الزيت عاملا على زيادة القدرة على التفكير والذكاء .
6- يعتبر زيت الزيتون مادة مشهية خصوصا اذا اكل مع الخبز الساخن فهو يحتوي على مادة عطرية تثير في الجهاز الهضمي الشهية للطعام .
7- كما ويعتبر زيت الزيتون مقوي للنسل والانجاب والشهوة الجنسية للذكور والاناث لاحتوائه على فيتامن E الطبيعي .
8- اذا اخذ بمعدل ملعقة كبيرة قبل الغداء بنصف ساعة وعند النوم يعالج الامساك المزمن والطارئ .
9- يدهن به العنب عندما يراد صنع الزبيب منه .
10- يفرك به أوراق الزعتر الجافة عند تحضير الزعتر والدقة للأكل والخزين كمادة حافظة ولمنع تطاير الزيوت المسؤولة عن الطعم اللاذع والخاص باوراق الزعتر .
11- للحصول على قدمين ناعمتين ومحاربة التشقق وخشونة القدمين يمكن دلكمهما بقليل من زيت الزيتون والملح بعد مغطس الماء الساخن ثم يزال الملح بفوطة جافة ويترك الزيت على القدمين حتى الصباح مع لبس الجوارب طوال الليل ونفس الفائئدة يمكن الحصول عليها لليدين ايضا يمكن اعادة هذه العملية مرتين بالاسبوع مع الدهون بالزيت لوحده كل ليلة .

من خواصه ايضا واستعمالاته الطبية انه مفرغ للعصارة الصفراء ومحرض للكبد على الافراز  لذا قد يفيد في طرد وتحريك الحصيات المرارية وخصوصا الصغيرة منها حيث يشرب بمقدار ملعقة صغيرة صباحا على الريق كما ويستخدم للحقن الشرجية بمقدار 2-4 ملاعق كبيرة  ، كما وانه نافع في تدليك العضلات ويستعمل كمقو للشعر واذا مزج مع بياض البيض فإنه يسكن الحروق البسيطة ويساعد على الشفاء .

حموضة زيت الزيتون وفساده
جميع أنواع الدهون والزيوت يحصل لها طعم ورائحة غير مستحبة عند تعرضها للهواء لمدة طويلة وهذا دليل على تأكسدها ويحدث ذلك خاصة لزيت الزيتون المعصور من الثمر الناضج والمخزون لحين عصره لذا يفضل عصر الزيتون بعد قطافه مباشرة .
 أما درجة حموضته والتي يجب أن لا تتعدى 1.29 علما بان الزيت الصالح للأكل يجب ان لا تزيد درجة حموضته عن 2.05 وكلما كانت درجة الحموضة اقل كلما كان الزيت أحسن واغلي حيث ان الزيت الذي تزيد درجة حموضته عن الحدود المسموح بها يصبح مجاله فقط في صنع الصابون .

الطريقة المثلى لخزن الزيت في البيوت
ان تخزين الزيت في قوارير خزفية أفضل من تخزينه في زجاجات او علب معدنية وإذا كان لا بد من حفظه في زجاجات كما في المطاعم فيجب حفظه في زجاجات قاتمة محكمة الإغلاق لان للضوء والهواء تأثيرا ضارا في لون الزيت وطعمه ودرجة حموضته ولا بد من القول للذين في منازلهم الزيوت للاستعمال اليومي فعليهم ان يفرغوا محتويات الأوعية الكبيرة في أوعية صغيرة حسب حاجتهم لكي نقلل قدر الإمكان من فتح وإغلاق الأواني الكبيرة وتجنيب الزيت الهواء والضوء
.
غش زيت الزيتون
من البديهي ان الزيوت المعدنية لا تتصبن ( لا تصنع صابونا ) لذلك يمكن كشف غش الزيت بسهوله كما يلي :
يوضع على نار هادئة بوعاء بلوري 5 غم من الزيت ثم يضاف إليها محلول البوتاس الكاوي ممزوجة مع 50 سم من الكحول وعند انتهاء التصبين اي عندما يصبح المزيج رائقا يضاف مقدار من الماء المقطر الساخن فإذا ظهر عكرا ابيض يستدل على المواد غير المصبنة اي الزيت المعدني .

الكوليسترول وزيت الزيتون
إن زيت الزيتون وزيت فستق العبيد التي تتألف في معظمها من أحماض دسمة وحيدة غير مشبعة لا يرفع كمية الكوليسترول في الدم ولكنه غير قادر على خفضه وان كل ما يشاع في الطب الشعبي وبين الناس من ان الزيتون دواء جيد لمعالجة ارتفاع الكوليسترول في الدم وأمراض القلب هو عار عن الصحة ويفضل عدم أخذه وخصوصا بجرعات كبيرة ، صحيح ان زيت الزيتون كان المتهم الأول قبل سنين قليلة بتسببه بأمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول ولكن الدراسات الحديثة كلها أثبتت انه لا يسبب ذلك ولكنه بنفس الوقت لا يعالج ذلك بل كثرته قد تضر بالقلب والشرايين بطريقة غير مباشرة وهي زيادة الوزن والسمنة التي لا يحمد عقباها لذا ننصح كل من يعاني من تصلب الشرايين والسكري والبدانة واليرقان أيضا ان لا يتناولوا الا القليل من زيت الزيتون .  
 أما إذا كنت تعانين من تساقط وضعف الشعر فانك تستطيعين إضافة زيت الزيتون مع زيت الجرجير بنسبة 1:1 مع إضافة عصير ليمونتين إلى المزيج وتدلك فروة الرأس به مساء لمدة 10 أيام مع تغطيتها ليلا وغسلها في الصباح كما يمكن استعمال هذا المزيج لمداواة تشقق وتيبس اليدين والكعبين .

* مستشار الغذاء الصحي والنباتات الشافية

الأحد، 29 مارس، 2009

أوباما وأبحاث الخلايا الجذعية


أثارت أبحاث الخلايا الجذعية، نقاشا حادا في الأوساط العلمية، وتراوحت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض، المقال التالي للأستاذ وليد الشوبكي يسلط الضوء على موقف الرئيس الأمريكي أوباما من أبحاث الخلايا الجذعية.
Biased for Science (or Thus Spoke Obama(
By Waleed Al-Shobakky
President Obama was characteristically adroit with language when he declared on March 9th that he would “restore science to its rightful place.” The decision was to undo some of the restrictions on federal funding to stem cell research imposed by Obama’s predecessor in 2001. To that, half a dozen editorials responded with praise — as did, of course, most in the science community.

That was not how I received the news. The celebratory mood eluded me. Which is pretty strange coming from someone who makes a living by writing about science and its products. I thought I would always be cheering anything that raises awareness, discussion, or even questions about science, for that is how public demand for science (and thus science writers) increases.

In other words, despite my intuitive bias for science (common among the science writing class) I thought science in this particular debate was only part of the story.


In Obama’s stem cell research announcement the core of the matter was not science, but rather science policy. After all, both those for and against human embryonic stem cell research recognize the potential of such research. The disagreements are not over science, rather over moral, value, and even practical questions.

For instance, there is disagreement over the moral status of the embryo. Then there is the question of whether curing intractable illnesses could justify utilizing embryos. Also, in terms of practicality, how about the “less morally problematic alternatives,” such as blood cord and adult stem cell lines?

Thus a statement like Obama’s “we [will] make scientific decisions based on facts, not ideology” is misleading — as many conservative commentators have pointed out.

The risk is that we science writers — given our instinctive bias for science — may step into the trap. The scientific debate over stem cell research (were there one) would take place on the pages of Science and Nature. The debate about funding research and the like, by contrast, is a reflection of a society’s moral norms, mode of government, and practical considerations. We therefore will be better served if we don’t hasten to frame this as a debate of a “war” between good (science-lovers) and evil (science-haters) — never mind Chris Mooney’s The Republican War on Science.

True, it’s always the right thing to “restore” anything to its “rightful place.” But in certain complicated issues such as stem cell research, the rightful place of an enterprise is not something divinely or historically determined, but rather a translation of a society’s collective decision at a point in time. To frame the stem cell research issue otherwise would probably be unwise (of journalists) or disingenuous (of politicians(.

السبت، 28 مارس، 2009

الخل الطبيعي .... الإنتاج والاستخدامات


المهندس أمجد قاسم *
          تعد صناعة الخل، من الصناعات الكيميائية الهامة، والتي يعتمد عليها عدد من الصناعات الأخرى، وقد عرف الإنسان صناعة الخل منذ فترة قرون طويلة، وقد استعمل البابليون الخل كمادة ملطفة وحافظة وكعلاج للجرب ولتضميد الجروح، كما أن الرومان استعملوا الخل كمادة غذائية هامة ، وقد بارك الدين الإسلامي هذه المادة واعتبرها من المواد الهامة في كل منزل.
          لقد كان لأهمية الخل واستخداماته الصناعية، دور في زيادة التوسع العالمي لإنتاجه بأكثر من طريقة، وهذه المادة، تستخدم حاليا كمادة مذيبة، كما تدخل في صناعة الأدوية والمواد الغذائية ولحفظ درجة الحموضة ولمنع نمو الأحياء الدقيقة، كما تستعمل لتحضير بعض المركبات العضوية كالألدهايدات والكيتونات.

الخل الطبيعي
          استخدم الإنسان منذ القدم، ثمار الفواكه لإنتاج الخل، وفي العادة تستخدم الفواكه التالفة ومخلفات الصناعات الغذائية، لتحضير الخل، ومن أهم تلك الفواكه، التفاح، والعنب، والمشمش، والخوخ، والبرتقال، كما قد تستعمل بعض الخضروات النشوية كالبطاطا، وتعد التمور مصدرا ممتازا لصناعة الخل، وقد استخدمت على نطاق عالمي واسع منذ قرون طويلة.
          وتقوم صناعة الخل على عمليتين مايكروبيولوجيتين متعاقبتين، ففي المرحلة الأولى، يتم تخمير المواد السكرية والنشوية وتحويلهما إلى كحول، وفي العملية الثانية تتم أكسدة الكحول إلى الخل ضمن ما يعرف بعملية الأكسدة الخليكية، طبقا للمعادلتين التاليتين:
 
 
          وتتم صناعة الخل في كثير من مناطق العالم من التفاح ومخلفاته، ويعرف باسم خل السيدر Cider Vinegar ، والذي يحتوي على أربعة جرامات من حامض الخليك في كل مائة ملليمتر من محلول الخل.

تحضير الثمار وصناعة الخل
          يولي عدد كبير من دول العالم الصناعية، عناية خاصة بصناعة الخل لتستوعب ثمار بعض الفواكه والخضروات من النخب الثالث، منخفضة الجودة.
          ولإنتاج الخل من الفواكه، يجب أن يكون محتوى السكر فيها أكثر من تسعة بالمئة، وأولى خطوات إنتاج الخل، يكون بهرس الثمار وعصرها بمكابس خاصة، ويوضع العصير في خزان خاص، ويضاف إليه 10% ماء مع قليل من الخميرة.
          يتم غلق الخزان بشكل محكم، في مكان دافئ على درجة حرارة حوالي 28 درجة سلسيوس، وبعد حوالي أربعة أسابيع، سيتكون كحول الإيثانول ولن يتصاعد غاز ثاني أكسيد الكربون، يتم إضافة قليل من خل التفاح ومزيد من الخميرة إلى خزان التفاعل السابق ويغطى بقطعة من قماش الكتان النظيفة، ويترك لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع، حيث سوف يلاحظ انبعاث روائح كريهة وهي ناتجة عن عملية تحول الكحول إلى خل، وسرعان ما ستكتمل العملية وتزول الرائحة، ويراعي هنا عدم تحريك الخزان ( وعاء التفاعل ) .
         
حال اكتمال عملية إنتاج الخل، يمكن الحصول عليه من خلال الحنفية الموجودة أسفل الخزان، وينصح هنا بترك الطبقة العليا والتي تدعى أم الخل الشفافة من أجل إجراء عملية إنتاج خل جديدة مستقبلا.

بكتيريا إنتاج حامض الخليك
          يتم تحويل الكحول إلى الخل بواسطة بكتيريا اسيتوباكتر Acetobacter ، حيث تتم عملية أكسدة الكحول إلى الخل ضمن ظروف محكمة.
          وتتعدد أنواع البكتيريا السابقة، ومن أهمها A.Kutzingianum , A.Xylinum , A.Curvum , A.Schuzenbachii ، وهي بكتيريا عضوية قصيرة جدا، تظهر كخلايا منفردة أو على هيئة عناقيد متكتلة.


* كاتب علمي، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

الخميس، 26 مارس، 2009

المحليات الصناعية ومخاطرها على صحة الإنسان

تزيد حلاوة الأسبارتام عن السكر العادي بـ 200 مرة
 
إيناس بركات *
خلق الإنسان على الفطرة ، وربما فطر على المذاق الحلو وهو في رحم أمه ، فقد أثبتت الأبحاث أن الجنين في رحم أمه يفتح فمه ليرتشف بعضا من سائل السلي متى شربت أمه شرابا حلو المذاق ، وعندما يولد فإنه يرضع من أمه وحليب الأم حلو المذاق أيضا ، إذا لا مفر لنا من الطعام والشراب حلو المذاق ، هذا الميل نحو المذاق الحلو يرافقنا مدى الحياة .     
هذا منذ الصغر ، لكن اليوم كبرنا وتغيرت كل عاداتنا الغذائية وتغير معها طعامنا وأنواعه أيضا وتطورت الصناعات الغذائية وأصبحنا نضيف الكثير من المواد ( المضافات الغذائية الصناعية ) لأطعمتنا من أجل تحسين اللون والرائحة والمذاق أيضا ، ومن الطبيعي تقسيم هذه المواد لثلاث فئات وهي الملونات والمواد الحافظة والمواد المضادة للأكسدة .
لكن مع تطور الحياة العصرية زادت الحاجة لأنواع جديدة من هذه المواد الكيميائية لتأدية مهام أخرى خلال التصنيع من أهمها المنكهات والمحليات الصناعية ، وسأخص بالذكر المحليات الصناعية ومدى فعاليتها ، وهل هي مفيدة لمرضى السكري ومتبعي الحميات الغذائية ، أو حتى للأشخاص العاديين .
تعتبر المحليات الصناعية من أكثر السلع رواجا في الأسواق فهي تستخدم لأغراض عديدة أهمها استخدامها من قبل متبعي الحميات الغذائية سواء للأشخاص اللذين ينقصون أوزانهم أو لمرضى السكري بدلا من سكر الطعام ، كما ويستخدمه رجال الأعمال لسهولة حمله وتوفره في جميع الأوقات .
يعتبر الأسبارتام أكثر المحليات استخداما من قبل الناس ، تم اكتشافه صدفة عام 1965 عن طريق الكيميائي جيمس شلاتر عندما كان يقوم بتجربة بعض الأدوية المضادة للقرحة ، استخدم أول مرة عام 1974 إلا أنه أوقف استعماله لمدة 8 سنوات بعد رفض إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية  (US F.D.A) استعماله لكونه أدى لإصابة حيوانات التجارب بنوبات معينة من الأورام الدماغية وأورام الثدي والرحم والبنكرياس ، مع ذلك أعيد استعماله عام 1983  في تحلية المشروبات الغازية وفي عام 1993 تمت الموافقة على استعمال الأسبارتام من قبل الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء كمادة صناعية تدخل في الكثير من الأغذية وأزالت جميع القيود التي تحصر استخدام هذه المادة في إطارات معينة .
تزيد حلاوة الأسبارتام عن السكر العادي بـ 200 مرة وتحتوي الحبة على ربع سعر حراري تقريبا لكنه يتأثر بالحرارة معطيا طعما مرا ، يدخل في العديد من الصناعات الغذائية مثل المشروبات الباردة والعصائر والعلكة الخالية من السكر والشوكولاته والبوظة والحلويات والجلي والأغذية الرياضية كما ويدخل في الصناعات الدوائية كالمضادات الحيوية والفيتامينات وأدوية السكري ، يسمح بتناول 2-4 حبات يوميا .
 
قد يتبادر لأذهاننا سؤال وهو مما يتكون هذا المحلي الزائر اليومي لأجسامنا ؟ فلنقرأ معا :
          50% فينيل ألانين وهو عبارة عن حامض أميني يتواجد بشكل طبيعي وعادي في الدماغ ، لكن بوجود إنزيم معين يقوم الجسم بتمثيل هذا الحمض والتخلص من الكميات الزائدة منه ، للأسف يعاني بعض الأشخاص من اعتلال وراثي لا يستطيعون التخلص من هذا الحمض بسبب غياب هذا الإنزيم الهام مما يؤدي لزيادة نسبة الحمض الأميني هذا ويتراكم بالدماغ بمستويات خطيرة لدرجة أنها قاتلة أحيانا ، ويسمى هذا المرض PKU ( فينيل كيتون يوريا ) ، ولقد أثبتت الدراسات إن تناول كميات كبيرة من الأسبارتام بجانب السكريات العادية تؤدي لزيادة مفرطة بمستوى الفينيل ألانين لدى الأشخاص العاديين الذين لا يعانون من هذا المرض وأن المستوى العالي من هذا الحمض أحد الأسباب التي تؤدي لانخفاض مستوى السيروتينين في الدماغ مما يؤدي في النهاية لاضطرابات انفعالية وكآبة .
          40% أسبارتيك أسيد إن الفينيل ألانين والاسبارتيك أسيد حمضان أمينيان متواجدان بشكل طبيعي في الغذاء الذي نتناوله،ولكن إن لم يكن هذين الحمضين متحدان مع الأحماض الأمينية الأخرى المستهلكة وعددها 20 فعندها يصبحان ذا سمية عالية وخصوصا على الجهاز العصبي ، فعند تناول الاسبارتام تذهب مكوناته للدماغ مسببة له الأضرار والتي تؤدي بدورها للإصابة بأمراض مختلفة كآلام الرأس وتشوش ذهني وفقدان للتوازن  .
           10% ميثانول وهو مادة سامة قاتلة ويسمى أيضا كحول الخشب يتحول هذا الكحول في الجسم لحمض الفورميك والفورمالديهايد ، والكمية المسموح تناولها يوميا من الميثانول يجب أن لا تزيد عن 7-8 ملغم بينما الكمية الموجودة في علبة شراب ( 250 مل ) محلى بأسبارتام تساوي حوالي 13 ملغم أي إذا شربنا علبتين من أي شراب وتناولنا الأطعمة التي تحتوي على هذا المحلي بشكل كبير فإننا نستهلك حوالي 250-300 ملغم ميثانول يوميا أي ما يزيد عن المقدار المسموح به بـ 32-35 مرة ، ينطلق هذا الميثانول السام من الأسبارتام عند تسخينه في درجة حرارة 30 سلسيوس وأهم المشاكل التي يسببها التسمم بالميثانول تخص المشاكل ذات العلاقة بالبصر ومنها ضبابية الرؤيا وتقلص أو انقباض وتلف في الشبكية والعمى .
          كما رأينا تشكل كل واحدة من هذه المواد لوحدها خطرا كبيرا على صحة الإنسان فكيف إن وجدت معا ! ، وإجمالا هذه المواد وما ينتج عنها من مركبات أخرى لها تأثير تراكمي خطير لأنه يتم امتصاصها بشكل سريع وطرحها بشكل بطيء ، لذا فإن آثار هذه المواد الجانبية لا تظهر فورا لكن تكون على المدى البعيد فقد يمر 5 أو 10 سنوات لكي تظهر الأعراض القاتلة ، وإن أكثر الناس عرضة للإصابة بهذه الأمراض هم الذين يتناولون هذه السلع الغذائية أو الأقراص نفسها وبكميات كبيرة فمثلا مريض السكري والذي قد يتناول أكثر من 20 حبة يوميا فقد لوحظ ضعف في التحكم بالأنسولين وعدم فعالية الأدوية الخافضة للسكري الموصوفة للمريض كما ويؤدي إلى إصابة شبكية العين بالعمى وأمراض عصبية وأحيانا الإصابة بالتشنجات والشلل .

          يفضل عدم تناول هذه المادة المحلية من قبل :
1.     المرضى الذين يعانون من زيادة في السكر أو نقص في السكر
2.     النساء الحوامل والمرضعات والأطفال
3.     المرضى الذين يعانون من داء الصرع وأمراض الكبد والكلى والجهاز الهضمي
4.     المرضى من كبار السن الذين يعانون ضعف في الذاكرة ومن لديهم حساسية من أخد مكوناته
          أخيرا ينبغي أن أذكر أن مادة الأسيسلفام ك  ( مادة محلية ) يمكن استعمالها بدلا من الأسبارتام وهي متوفرة في الصيدليات ، وانتقاء الأغذية المحلاة بهذه المادة لأنها لا تحتوي على الفينيل ألانين ، آمنة لا تعطي الطعم المر عند تعرضها للحرارة تعطى بجرعة آمنة 15ملغم / كغم وزن تمتص بشكل كامل إذا أعطيت عن طريق الفم لا تستقلب بالجسم وتطرح عن طريق البول .

* ماجستير الغذاء الصحي والحمية

الاثنين، 23 مارس، 2009

مخاطر بعض أنواع البلاستيك على الدماغ

تتأثر المواد البلاستيكية بالحرارة العالية وقد تذوب بعض جزيئات البوليمر في المادة الغذائية
 
المهندس أمجد قاسم *
          تنبهت العديد من دول العالم إلى المشاكل الصحية والبيئية الخطيرة التي تترتب على استخدام البلاستيك لحفظ ونقل المواد الغذائية، وتعزى مخاطره إلى مكوناته الأساسية، المونومرات الأحادية والتي يمكن أن تتبقى في البلاستيك بشكل غير مرتبط ، كما تعزي تلك المخاطر إلى المضافات والمحسنات الكيميائية التي تخلط مع البلاستيك لإكسابه المرونة أو القساوة أو اللون أو لمقاومة درجات الحرارة العالية.
          وفي دراسة أجريت مؤخرا من قبل فريق طبي متخصص بقيادة ( تيبورهاجيسزان ) من كلية الطب بجامعة يال في نيو هيفين بولاية كونيتيكت الأمريكية ، اعلن عن اكتشافهم لمخاطر جديدة ناجمة عن استخدام البلاستيك بشكل مكثف في حياتنا اليومية .
          هذه المخاطر تعود إلى استخدام مادة BPA ( Bis – Phenol A ) وبشكل كبير في صناعة الحاويات البلاستيكية المخصصة لحفظ الطعام والشراب ، حيث تبين انه يتسرب من تلك الأوعية البلاستيكية تراكيز منخفضة من مادة BPA والتي بينت التجارب المخبرية وبشكل قاطع مقدرة هذه التراكيز على إلحاق أضرار في وظائف المخ لدى فئران التجارب .
          ومادة BPA المستخدمة في صناعة بعض الأواني والحاويات البلاستيكية ، تتميز بان روابط جزيئاتها غير مستقرة وتتأثر باختلاف درجة الحرارة ، مما ينجم عنه ذوبانها في المواد الغذائية التي تلامس تلك الأوعية ، أو ذوبانها في المحاليل الطبية والأدوية التي تحفظ في أوعية بلاستيكية يدخل في تركيبها تلك المادة.
          التجارب التي قام بها الفريق الأمريكي والتي نشرت نتائجها في دورية الأكاديمية الوطنية مؤخرا ، بينت أن مادة BPA تؤثر وبشكل مباشر في نمو أدمغة الفئران التي تتعرض لها ، عن طريق إلغاء تشكل بعض الروابط العصبية في منطقتين رئيسيتين في المخ ، هما منطقة لحاء قرن أمون واللحاء الجبهي ، ومن المعلوم أن تلك الروابط العصبية تلعب دورا هاما في تعزيز حالة الإدراك والحالة المزاجية عند الإنسان .
          جدير بالذكر أن الحد اليومي للأمان الحيوي الاسترشادي لتلك المادة ، والتي اعتمدتها سابقا وكالة الحماية البيئة الأمريكية قدرته بنحو 50 مايكرو غراما لكل كيلو غرام ، لكن في ضوء نتائج الدراسات الجديدة ، فقد يتم خفض هذا المعامل الآمن للاستهلاك الإنساني من مادة BPA .
          إن تلك النتائج ، وما أسفرت عنه من ردود فعل متباينة لم تتضح معالمها في الوقت الراهن ، جاءت منسجمة مع القائمة الطويلة للمخاطر الصحية والبيئية التي تنتج عن استخدام البلاستيك في كافة شؤون حياتانا اليومية .

* كاتب علمي

تاليا مخاطر بعض أنواع قناني رضاعة الأطفال المصنوعة من البلاستيك ، حسب ما جاء في موقع

Baby Bottle Makers Ditch BPA
Six Major Makers of Baby Bottles Say They'll Stop Using Bisphenol A in Plastic Baby Bottles

By Miranda Hitti
WebMD Health News

Reviewed By Louise Chang, MD

The top six makers of baby bottles in the U.S. have agreed to stop using the polycarbonate plastic chemical bisphenol A (BPA) in their bottles.

Connecticut's Attorney General Richard Blumenthal announced that news yesterday.

The six bottle makers who agreed to stop using BPA are Avent, Disney First Years, Gerber, Dr. Brown, Playtex, and Evenflo.

In a news release, Blumenthal says he and the attorneys general ofDelaware and New Jersey wrote to those companies last October to ask that they stop using BPA in baby bottles because of concerns about possible health risks.

Blumenthal calls the companies' voluntary decision to quit using BPA "a major public health victory." Blumenthal also says he is seeking "complete prohibition" of BPA in any product marketed for use by children younger than 3, in containers of infant formula and baby food, and any reusable food or beverage container if a safe alternative is available.

The FDA is studying bisphenol A, but hasn't issued any warnings about BPA in baby bottles or other consumer products.

But the National Toxicology Program issued a report last year that includes "some concern" about BPA's possible effects on the brain, prostate gland, and on behavior in fetuses, infants, and children, and "minimal concern" for effects on the mammary gland and an earlier age for female puberty in fetuses, infants, and children.

Last year, several major companies -- including including Walmart, Toys "R" Us, and Babies "R" Us -- have backed away from baby bottles containing bisphenol A, and Nalgene ditched bisphenol A in its consumer bottles.

The American Chemistry Council, a plastics industry trade group, emailed a statement to WebMD acknowledging the baby bottle makers' decision. The council notes that the FDA has previously said that BPA has "an adequate margin of safety at current levels of exposure from food contact uses, for infants and adults." The council also says it has and will "continue to develop scientific data to inform credible, transparent scientific assessments of BPA so that the public can have the confidence it deserves in the safety of these products."

السبت، 21 مارس، 2009

لماذا نتعرق .... وكيف نتعامل معه

يفرز الشخص البالغ في المعدل بين نصف لتر ولتر واحد يوميا من العرق
 
الدكتور الصيدلاني صبحي العيد *

العرق إفراز طبيعي ينتج عن استجابة الجسم أو رد فعله لتأثير العوامل الخارجية ، كالأجواء الحارة الجافة ، أو ارتداء الملابس السميكة. أو العوامل الداخلية التي تتمثل ببذل المجهود العضلي والتوتر والتهيج والغضب والخجل والمرض والخوف والفزع أو تناول السكريات الطبيعية والمصنعة، والأغذية الحارة والحاوية على التوابل الحارة، وانقطاع الحيض، وتناول الأنسولين والكحول وبعض الأدوية كمخفضات الحرارة ومسكنات الألم والكافيين.
وفي جميع هذه الحالات، ترتفع درجة حرارة الجسم أكثر من حدها الطبيعي 37 درجة سلسيوس فيفرز العرق ، الذي عند تبخره ، يبرد الجلد فتنخفض حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي.
ويفرز العرق من الغدد العرقية التي تتكون الواحدة منها من أنبوب ملتف تغرز حوله الأوعية الدموية الشعرية التي يترشح منها العرق إلى هذا الأنبوب الذي ينتهي بدوره عند سطح البشرة. ويبلغ عدد الغدد العرقية في الأدمة أكثر من مليوني غدة في جميع أنحاء الجسم، ويزداد تركزها في منطقة الجبهة وراحتي اليدين وأخمصي القدمين والإبطين ومنطقة العانة.

أنواع الغدد العرقية:
الغدد العرقية على نوعين :
·        الأولى تسمى غدد العانة  وتحت الثديين، وتفرز هذه الغدد العرق البارد أثناء التهيج الجنسي والعاطفي.
·        النوع الثاني من الغدد العرقية، فينتشر في جميع أجزاء الجسم الأخرى باستثناء الرموش.
والعرق الموجود داخل الغدد العرقية عديم الرائحة واقل كثافة من ذلك المفرز على سطح البشرة، حيث أن الأخير تزداد كثافته عند تعرضه للتبخر، ويصبح ذا رائحة معروفة غير طيبة نتيجة لتخمر فضلات الخلايا الميتة على سطح الجلد بواسطة البكتيريا والفطريات الموجودة على البشرة، كما يصبح ذا رائحة عند تناول الثوم والحلبة وأثناء فترة الحيض وتناول بعض الأدوية.
ويفرز الشخص البالغ في المعدل بين نصف لتر ولتر واحد يوميا، وتزداد هذه الكمية نتيجة العوامل المذكورة سابقا، وتجدر الإشارة ، أن هذا العرق يحتوي على الأملاح والماء وبعض المواد العضوية فضلا عن إنزيم له القدرة على تحطيم أنواع معينة من البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد وهذا الإنزيم موجود أيضا في اللعاب والدموع والمخاط.

ولكن ماذا لو توقف إفراز العرق؟
إذا توقف التعرق تماما، فإن حياة الفرد تصبح في خطر لارتفاع درجة حرارة الجسم، وتتمثل أهم أسباب شح التعرق بما يأتي:
اضطراب الجهاز العصبي، الحروق، جفاف الجسم، مرض الغدة العرقية، وتناول بعض الأدوية. وينصح في هذه الحالة بالإكثار من أكل الكرفس والبقدونس والحمضيات والشمام والبطيخ والحلبة والجرجير، وتناول الكثير من السوائل والماء والعصير، مع تكرار الاستحمام بالماء البارد. ويفضل التقليل من أكل الرمان والجوز والنعناع. 

فائدة التعرق؟
·        يسهم العرق في تنظيم وتلطيف درجة حرارة الجسم.
·        يخلص الجسم من الأملاح والسموم الضارة.
·        يحمي الجلد من الجفاف.
·        يساعد الجهاز البولي على تنظيم كمية الماء والأملاح في الجسم.
·        عندما يتبخر العرق يترطب الجلد، ويحدث الشيء نفسه للدم الذي يجري تحت الجلد، وهذا يؤدي إلى الانتعاش.
وقد أكدت دراسة ألمانية حديثة، أن العرق يشكل خط دفاع أولي لمكافحة الالتهابات الناجمة عن البكتيريا والفطريات، كما يتولى الجلد أيضا إنتاج مضاداته الحيوية الخاصة للغرض نفسه.

فرط التعرق:
يحدث أحيانا فرط في إفراز العرق وذلك نتيجة لزيادة نشاط الغدد العرقية بسبب العوامل المذكورة سابقا، واضطراب عمل الغدد الصماء ولا سيما فرط إفراز الغدة العرقية.
أما كثرة التعرق في الابطين وباطني القدمين وراحتي اليدين وتحت الثديين، فتعود لأسباب نفسية وعضلية، وتعد من الأمور الطبيعية، وغالبا ما يكون لون الجلد في تلك المنطقة التي تصاب بفرط التعرق ورديا إلى ابيض مزرق، وقد يكون مشتقا ومقشرا أحيانا، وتكرار حالة فرط التعرق يعد من العوامل المساعدة على إصابة الجلد بالأمراض الفطرية والبكتيرية. وكثرة التعرق هي ظاهرة شائعة بين عدد كبير من الناس، تحصل عند الجنسين وتبدأ في مرحلة الطفولة أو البلوغ.  

مضاعفات التعرق الزائد:
1.     الاكزيما التعرقية، وهي تصيب اليدين والقدمين وأطراف الأصابع.
2.     الاكزيما التماسية.
3.     انسداد الغدد العرقية.
4.     نتن العرق.
5.     تلون العرق.
6.     القلق والتوتر والخجل الزائد من العرق أو الرائحة الكريهة له، أو من تصبغه، وهذا يؤدي إلى ازدياد التعرق أيضا.
7.     إن التعرق الزائد وخاصة تعرق اليدين قد يعيق الشخص عن ممارسة بعض الأعمال التي يقوم بها.

معالجة فرط التعرق:
ملعقة طعام من مطحون أوراق الريحان والحرمل، تذر على الإبطين مساء، وتكرر صباحا بعد مسحها بالماء وتجفيفها.
ملعقة طعام مطحون من الزعتر والنعناع والشب والبابنك وأوراق كل من الختمة والخرشوف، تخلط ويذر على مناطق التعرق قليلا، أو توضع ملعقة من الخليط في قدح ماء مغلي وبعد أن يبرد ويصفى، تغمس به قطنة وتمسح مناطق التعرق ثلاث مرات يوميا.
التقليل من تناول بذور الحلبة والشعير وعرق السوس والكزبرة والجرجير والكرفس والبقدونس والشمام والبطيخ والحمضيات والقهوة والشاي والكولا والثوم والبصل ، و الإكثار من الجوز والرمان والنعناع والباذنجان.
يفضل الاستحمام وتغيير الملابس الداخلية يوميا.  و تجنب التعرض المباشر للشمس قدر المستطاع.  وارتداء الملابس القطنية الخفيفة.
ضرورة غسل مناطق العرق وتجفيفها جيدا قبل استعمال مضادات العرق حتى لا تؤدي إلى مضايقات أو التهابات للجلد.
ينصح باستخدام حقن البوتكس في الأماكن التي تعاني من التعرق المفرط كحل أخير.
يمكن اللجوء للجراحة كحل نهائي في حالة شدة الأعراض وعدم الاستجابة للعلاج الدوائي.
 
الغدد ذات العلاقة برائحة العرق:
هناك ثلاثة أنواع من الغدد ذات العلاقة برائحة العرق هي:
الغدد العرقية المفرزة: وهي الأهم حيث تفرز كميات قليلة من سائل زيتي عديم الرائحة إلى أن يصل إلى سطح الجلد، حيث تقوم بعض أنواع الجراثيم بتحرير بعض الحموض الدسمة ذات الروائح الخاصة وتحتاج هذه العملية على عدة ساعات عادة حتى تتم.
الغدد العرقية الفارزة، وهي تفرز سائلا عديم الرائحة لكنه يحمل عادة مواد غذائية المنشأ مثل الثوم، أو دوائية، مما يجعله سببا أيضا في إطلاق روائح هذه المواد، كما أن ازدياد كمية العرق الذي تفرزه هذه الغدد يزيد من تحلل الطبقات السطحية المتقرحة من الجلد، فيطلق أيضا بعض الروائح الخاصة.
الغدد الدهنية، والتي تتميز بأن مفرزاتها ذات رائحة خاصة بشكل طبيعي.

الطب الشعبي يعالج رائحة العرق:
تؤخذ ملعقتان من عصير اللفت، وتدهن تحت الإبطين بعد اخذ حمام، ستختفي الرائحة لفترة طويلة.
توضع كمية قليلة من خل التفاح في صحن صغير، ثم تغمس قطعة قماش و تدهن منطقة تحت الإبط، ستشعر ببعض الألم في البداية ثم لا يلبث أن يختفي هذا الإحساس بالألم.
خليط مكون من الشب المطحون يضاف إليها القليل من المسك ثم تدلك تحت الإبطين فتختفي الرائحة. والشب هو حجر طبيعي يحتوي على كبريتات الألومنيومAl2(SO4)3، وهذه المادة هي المكون الأساسي غالبا لجميع مزيلات العرقالمتاحة في الأسواق.
استخدام الصابون الطبي المناسب أو الخاص بالبكتيريا والفطريات.

*مستشار ( دكتوراه ) الغذاء الصحي والنباتات الشافية  

رئيس لجنة الغذاء الصحي والبدن

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م