السبت، 30 مايو، 2009

القيلولة.. وفوائدها للقلب

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية) *

يرى الكثير من الناس في الولايات المتحدة الأمريكية ، ان فترة ثماني ساعات هي الفترة المثلى للنوم- وتتوقع غالبيتهم ان تأتي هذه الفترة دفعة واحدة أثناء الليل. أما في أميركا اللاتينية، وفي دول البحر الأبيض المتوسط، ومناطق أخرى من العالم، فان النوم الأمثل يتبع نمطا مختلفا. ففي المناخ المشمس، يود الناس الابتعاد عن الحرّ، وإجهاد اليوم وانشغالاته، متوجهين للحصول على فترة للقيلولة بعد الظهر، ثم يظهرون الفرق بالسهر أثناء الليل.

الأعراف الثقافية تتطور لكي تضمن احتياجات مجتمعات معينة، إلا ان البيولوجيا البشرية تظل نفسها سواء في أثينا او في شيكاغو ، لذلك، فان دراسة هامة أجريت حول فترات القيلولة ، لمعرفة العلاقة بين القيلولة وخطر أمراض القلب، قام بها باحثون في كلية الطب بجامعة أثينا مع باحثين في كلية الصحة العمومية بجامعة هارفارد، وأجريت على 23 الفا و681 رجلا وامرأة. وكان كل المتطوعين سالمين من تشخيصات أمراض القلب والسرطانات والسكتة الدماغية، لدى انخراطهم في الدراسة بين عامي 1994 و1999. وقد تحدثوا كلهم عن عاداتهم في أخذ قسط من القيلولة. وقد صنفهم الباحثون في خانات «أصحاب الإغفاءة المنتظمون» و«أصحاب الإغفاءة من فترة لأخرى»، و«من غير أصحاب الإغفاءة». كما جمعوا معلومات أيضا عن عمر المشاركين، وتعليمهم، وممارستهم للتدخين، و أعمالهم، ومستوى ممارستهم التمارين الرياضية، وغذائهم، وكتلة الوزن لديهم، والنسبة بين مقاسي الخصر والحوض.

تمت مراقبة المشاركين على مدى 6.3 سنة في المتوسط. وخلال هذه الفترة ، توفي 133 شخصا منهم بسبب أمراض الشرايين التاجية. وكما هو متوقع فان تقدم العمر والتدخين وبدانة البطن كانت ترتبط بالوفيات نتيجة أمراض القلب، بينما بدت التمارين والغذاء الجيد وارتفاع مستوى التعليم ومنصب العمل المجزي، حامية للقلب. والنتيجة المدهشة، في كل ذلك، أن إغفاءة منتصف النهار كانت حامية للقلب كذلك، خصوصا للرجال.

وبين كل أفراد المجموعة، فان فترات القيلولة مهما كانت مدتها الزمنة، ودرجة تكرارها، كانت ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 34 في المائة، حتى مع أخذ عوامل الخطر الأخرى بعين الاعتبار. وظهر أن أصحاب الإغفاءة من فترة لأخرى قللوا من خطر الوفيات القلبية بنسبة 12 في المائة. إلا أن أصحاب الإغفاءة المنتظمة بدوا، وقد قللوا تلك الوفيات بنسبة 37 في المائة. وظهرت الحماية أقوى كما يبدو لدى الرجال مقارنة بالنساء. وفي ما بين الرجال من العمال، فان اصحاب الاغفاءة من فترة لأخرى تعرضوا لخطر وفاة أقل بنسبة 64 في المائة بسبب أمراض الشرايين التاجية، مقارنة بنظرائهم الذين لا يمارسون الاغفاءة في النهار، اما اصحاب الاغفاءة المنتظمون فان هذه النسبة وصلت الى 50 في المائة لديهم.

دور القيلولة


ان كانت القيلولة مفيدة، فما طريقة عملها؟ إن تقليل الإجهاد هو اكثر التفسيرات ملاءمة، وهو يتناسب مع الملاحظات المسجلة حول مساعدة إغفاءة منتصف النهار الطوعية خصوصا للعمال من الرجال. والفوائد المحتملة للقيلولة تتطلب دراسات واسعة . إلا أن هناك فوائد أخرى جرى توثيقها جيدا. فالدراسات حول عمال المناوبة، وأطقم الطيران الجوي، إضافة إلى العاملين الطبيين المقيمين، والسائقين في الطرقات السريعة، كلها أشارت إلى أن الإغفاءة القصيرة لفترة 20 الى 30 دقيقة، تخفض التعب، و تحسن من الأداء الحركي و النفسي والمزاج، وتشحذ الانتباه. وهذه هي الفائدة الكبرى لأصاحب الإغفاءة.

عندما تغفو


عندما تغفو، تأكد من انك تريد هذا الأمر لأنك ترغب فيه، لا لأنك مجبر عليه. والحرمان من النوم الناجم عن انقطاع النفس، أو متلازمة الرجل الحرِكة، او الكآبة، او أي سبب آخر، تولد رغبة في النوم أثناء النهار، الأمر الذي يدفعك إلى الشعور  بالحاجة إلى إغفاءة. إن الحرمان من النوم مضر بصحتك. وان وجدت نفسك وأنت تميل إلى النوم في الأوقات التي لا ترغب البتة بها، فعليك ان لا تستغرق في الإغفاءة. وبدلا من ذلك ارصد العوامل الخاطئة التي تؤثر في نومك الليلي، ثم حاول تصحيحها.

أما القيلولة الطوعية في منتصف النهار فهي مسألة أخرى فقد تكون مثيرة للبهجة، ومنعشة، بل وحتى صحية. وان كنت تستغرق في القيلولة، فحاول أن تضبط فترتها كي تتناسب مع دورة النوم- اليقظة اليومية لديك. ولكي تحافظ على نومك الليلي الجيد، فعليك ان لا تستغرق في إغفاءة طويلة- ولأغلب الناس فان 20 إلى 40 دقيقة هي الأفضل. وعليك أن تتوقع أن تستيقظ من الإغفاءة على شكل كتلة بطيئة الحركة، ولذلك امنح نفسك 10 دقائق للاستيقاظ الكامل وتنفيذ المهام الجديدة.

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد.

الجمعة، 29 مايو، 2009

بكتيريا معدلة وراثيا تنتج ايثانولا رخيصا

باحثون يتمكنون من تعديل بعض انواع البكثيريا لإنتاج الإيثانول بسعر رخيص
 
          أفاد باحثون ان بكتيريا معدلة وراثيا يمكنها أن تجعل إنتاج الإيثانول السليلوزي ارخص وهو الاكتشاف الذي قد يطلق العنان لمزيد من أنواع الطاقةالمستخرجة من منتجات نفايات الزراعة والغابات.
          وطرح الإيثانول المستخرج من السليلوز وهو نوع من السكر يشبه عيدان الذرة ونشارة الخشب كبديل صديق للبيئة بدلا من أنواع الوقود الحفري مع تميزه بأنه لا يستخدم المحاصيل الغذائية مثل القمح كمواد خام.
          وكتب الباحثون يقولون في مجلة (وقائع الاكاديميه الوطنية للعلوم) ان البكتيريا المعدلة وراثيا تخمر السليلوز لتنتج ايثانول بفاعلية أكبر.
          وقال لي ليند من كلية دارموث وهو مؤلف الدراسة في مقابلة عبر الهاتف إن البكتريا الطبيعية يمكنها أيضا أن تخمر السليلوز لكنها تقوم بذلك في درجات حرارة منخفضة تتطلب استخدام انزيم باهظ الثمن يدعى (سليوليز) .
          ويمكن للبكتريا الجديدة المعدلة وراثيا المعروفة باسم (ايه.ال. كيه 2) أن تخمر جميع أنواع السكر الموجودة في الكتلة الحيوية ويمكنها القيام بذلك عند درجة حرارة 50 درجة مئوية مقارنة بالميكروبات التقليدية التي لا يمكنها القيام بالوظيفة فوق 37 درجة مئوية.
          وقالت كلية دارموث في بيان ان الايثانول السليلوزي يكاد لا يصدر أي انبعاثات غازية مسببة لظاهرة الاحتباس الحراري نظرا لان ثاني أكسيد الكربون المستغل في نمو النباتات التي تدخل في صناعته يعادل ذلك الذي ينبعث أثناء تشغيل المحركات لإنتاجه.
وكالات

الأربعاء، 27 مايو، 2009

عدد جديد من مجلة آفاق العلم (مـايـو - يـونـيو) 2009

صدر عدد (مـايـو - يـونـيو) من مجلة آفاق العلم ، والتي يرأس تحريرها الأستاذ اياد أبو عوض ،وقد احتوى العدد على العديد من المواضيع القيمة والهامة نذكر منها

- أخبار علمية

- سـؤال و جـواب

- طـرائـف إخـباريـة
في جـميع أنحـاء العـالم، تـقـع أحـداث غـريبة؛ بعـضـها مضـحـك لأنـه غـير مـتوقع... في الصـفحـات التـالية سـتجـدون عـدداً من هـذه القصـص... وعـليكم الحـكم بأنـفسـكم.

- نـظـرية التطـور... النشـوء والارتـقاء
فـسرت لـنا كـيف أنه من الممكـن تـطور أنظـمة حـية معـقـدة مـن بـدايـات بسـيطـة جـداً... إلا أنهـا أشـعـلت كـذلك مواجـهـة كـبيرة بيـن المـؤسـسـتـين العـلمـية والديـنـية.

- كـواكـب أخـرى كالأرض
مهـمة عـلمية قادرة (في حـالة تمكـنها من العـثـور عـلى ما تم إرسـالهـا مـن أجـله) عـلى تغـيـير الطـريـقـة التي نـرى بهـا الكـون ومـوضـعـنا فـيه... تـنفـيذ عـملية البحـث سـتـقع عـلى عـاتـق مـسـبار فـضـائـي يحـمل اسـم أحـد أشـهـر العـلمـاء...

- عـيون جـديـدة عـلى الكـون    
خـلال السـنوات الأربعـين القـادمـة سـنشـهـد بـدء عـمـل العـديـد مـن التـليسـكـوبات المـتـطـورة التـي سـتـتـفـوق عـلى كـل مـا تـم انشـاؤه في العـقـود المـاضـية... هـدفـهـا؟ البحـث عـن إجـابات...

- مـكـتشـفات عـجـيـبة  
أشـخـاص وأشـياء حـفـظـهـا لنـا الزمـن... غـرائـب، بعـضـهـا مخـيف، وبعـضـهـا الآخـر احـتـفـظ بلغـز ظـهـوره وهـويته حـتى وقـت قصـير مضـى...

- الزمـن... دليل المسـتخـدم
هـل هـو البعـد الرابع أم مجـرد وهـم؟ هـل بـدأ مع وفي تجـاربنا اليومـية... كـيف نتـعـامل مع الزمـن أو الوقـت؟ لمـاذا تـقـوم بعـض الشـركـات والمصـانع بتغـيير أنظـمة العـمل مـن أجـل اسـتغـلال الوقـت؟ هـل هـو أمر جـيد دائـماً...
           
- هـلاك البشـرية        
ما الذي سـيحـدث لو ضـربـت عـاصـفة شـمسـية قـويـة جـداً الأرض؟ مـا يـتوقـعـه العـلماء هـو أن عـاصـفة مخـيـفة سـتـقع في وقـت مـا مـن العـام 2012 ومـا يشـير إلـيه تـقـريـر لوكـالة الفضـاء الأمريـكية...

- جـنود المسـتـقـبل... مـن الخـيال
الإنسان كائـن مثـير للشـفقـة... لا يوجـد لديـنا مخـالب... لديـنا أسـنان صـغـيرة... وأجـسامـنا مغـطـاة بطـبقة رقـيقة وحـساسـة مـن الجـلد....معظمنا لا يستطيع حتى أن يمشـي حـافياً في الخـارج..
           

HiTech

لإنزال العدد و قراءته من جهازك أو طباعته، إضغط هـنا.

الثلاثاء، 26 مايو، 2009

فوائد ( الكستنا أو أبو فروة أو الشاه بلوط ) ومحاذير تناولها

ثمار الكستنا تحتوي على أملاح معدنية بنسبة مرتفعه اضافه الى الفيتامينات
 
الدكتور الصيدلاني صبحي العيد *

معلومات غذائية :
كل 100 غم من الكستنا المشوية
·        يزودك بـ 250 سعر حراري أي حوالي 12 ملعقة سكر صغيرة .
·        52% ماء
·        4 غم بروتين نباتي
·        2.5 غم دهون والباقس نشا
·        كما تحتوي على البوتاسيوم والحديد والفسفور
تزرع الكستنا CASTANEA VULGARIS بشتى أنواعها بكثرة في ارويا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان ولها أهمية القمح والذرة في بعض البلدان وقد استعملت غذاء نيئا ومشويا لكثير من الشعوب وحتى يومنا هذا وهي تنمو على سفوح الجبال التي لا تصلح لزراعة أصناف أخرى لجفافها وقد كانت تقدم مشوية في قصور الملوك والأثرياء قديما .
هذه الشجرة الكبيرة الجميلة التي قد يصل ارتفاعها حوالي 30 متر وتعمر طويلا حتى أربع ألاف سنه ، الأزهار فاتحه اللون تزهر في حزيران تموز وتدخل الأشجار طور الإثمار ابتداء من سنتها الخامسة والعشرين أو الثلاثين والثمار مغلقة القشره تنفتح في اربع اتجاهات .
لبضع قرون خلت كانت الكستنا الغذاء الرئيسي لأكثر بلاد الدنيا منذ أيام الإغريق والرومان حتى اكتشاف البطاطا واحتلالها المكانة التي كانت تتمتع الكستنا بها .
لقد كانت الكستنا على مر السنين طعام الاغنياء والفقراء على السواء وليس كما هو الحال في أيامنا هذه حيث قد يصل ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي دينارين اردني وما يعادل ثلاث دولارات امريكي حيث لا يستطيع شرائها الا ميسوري الحال.
إن الكستنا صعبة الهضم لاحتوائها على النشا بنسبه عاليه جدا .ومن المعروف ان الطبيعة تقدم لنا النشا بصورة معقده لا نستطيع الاستفادة منها الا اذا حولناه الى مواد اقل تعقيدا.وتقوم مادة البتيالين الموجوده في اللعاب عادة بهذه المهمة ثم تكمل العصارات المعدية هذه المهمة فإذا ما ابتلع المرء الكستنا قبل أن يمضغها جيدا لسبب أو لأخر اعترضت عصارات الأمعاء سبيل الكستنا وشنت عليها هجوما مركزا لتحويل ما فيها من نشا الى مواد سهله الهضم ومثل هذه المعركة تسبب بالضرورة انتفاخا في البطن بسبب عملية الهضم العنيفه غير الطبيعية التي تجري في الأمعاء فإذا ما عجزت الأمعاء والبنكرياس عن اداء هذه المهمة على الوجه الأكمل شعر الإنسان بما يسميه ارتباكا هضميا لا سيما وان العصارة المعدية ليس لها اي دور في عملية إذابة النشا الموجود في الكستنا والاستفاده منه في الجسم.
إذا فالحل الجذري لمشكلة صعوبة هضم الكستنا يجب أن يبدأ في الفم وبعملية طحن كامله تقوم بها الأسنان  والغدد اللعابية .

الجزء المستعمل :الثمر والأوراق
التركيب الكميائي:
تحتوي الأوراق والقشرة على مواد عفصيه وهيوليات وسكريات ودهنيات أما الثمار فتحتوي على أملاح معدنية بنسبة مرتفعه اضافه الى فيتامينات B1,B2,Cوان نسبة الفيتامين C في ثمرة الكستنا تعادل ضعفي نسبة هذا الفيتامين في البرتقال ومن أهم خواص الكستنا انها تحافظ على مخزونها من هذا الفيتامين حتى بعد ان تشوى او تسلق علما بان هذا الفيتامين سريع العطب اما السبب في ذلك هو وجود هذا الفيتامين محمي بقشرها السميكه التي تمنع التقاء لب الحبه بالهواء الذي لابد منه ليؤكسد فيتامين C ويفسده وهكذا تحتفظ بما يحويه لبها من هذا الفيتامين .

ملاحظات :
1-الكستنا غذاء مكمل ولهذا توصف للأطفال وهزيلي الأجسام بالإضافة إلى أغذيه أخرى وخصوصا الحلويات كتمر والعسل والرز مع الحليب وذلك لزيادة الوزن وتحسين الصحة بشكل عام وكونها غنية بعنصر البوتاسيوم فهي تساعد على طرد الفائض من الصوديوم الضار بالكليتين ، اما مرضى ضغط الدم فيجب ان تأكل الكستنا مشويه جيدا .
2-تمنع الكستنا عن البدينين والمصابين بالسكري لغناها بالنشا والسعرات الحرارية .
3-يجب عدم تناول الكستنا النيئه تحت أي من الظروف وذلك لاحتوائها على ماده سامه بداخلها علما بأن هذه المادة السامة تنتشر وتتبخر بفعل النار بشكل غاز الذي يعطينا ما يشبه صوت الانفجار الصغير عند شيها .
4-يجب نقع الكستنا ولو لفترة وجيزة بالماء وتجريحها بسكين حاد قبل شيها وذلك لتفادي الانفجار الصغير أنف الذكر .
5- يفيد مغلي أوراقها لمعالجة السعال الديكي حيث يشرب هذا المغلي بمعدل كوبين يوميا ويحضر المنقوع بغلي 30 غم من الاوراق بكل لتر ماء
لقد نسبت الى الكستنا قديما خواص علاجية خيالية ففي فرنسا على سبيل المثال كانوا يعتقدون أن المصاب بالروماتيزم يشفى منها اذا حمل في جيبه حبات من الكستنا وكانوا يصنعون من قشرها مرهم للجروح والقروح الجلدية

نصيحة هامة
لا تتناولوا الكستنا بكميات كبيرة لكي لا تصابوا بالصداع والنفخة ، كما أن تناولها بكثرة يؤدي للسمنة وتلبك الأمعاء والأرق ليلا
* مستشار الغذاء الصحي والنباتات الشافية

الأحد، 24 مايو، 2009

للتخلص من سيجارتك فأضرارها لا تعد ولا تحصى

التدخين آفة العصر يعتاد الجسم عليه لدرجة يصعب معها التخلص منه

إيناس بركات*


نجلس مع أصدقائنا ، نلعب وندرس ، نتبادل العزائم ، تبدأ العزيمة الأولى بالسيجارة الأولى ثم الثانية فالثالثة وسرعان ما نجد أنفسنا وقد أدمنا على التدخين فلا نعود نقوى على التخلص من هذه العادة السيئة فنركض لنشتري سيجارة ثم علبة ، ونبدأ بإعادة المشهد الذي بدأنا به لينضم إلينا مشترك جديد .
إن سهولة حمل علبة السجائر جعلها ترافق المدخن في حله وترحاله ، في ليله ونهاه ، في مدرسته وجامعته ، في عمله ، حتى غرفة نومه لم تنجو من هذا المدمر .
التدخين آفة العصر يعتاد الجسم عليه لدرجة يصعب معها التخلص منه ، والخطورة هنا تكمن في تواصل الاستعمال وبالتالي تعريض الجسم للأخطار على مدار الساعة ، والقاعدة الطبية معروفة أن الضرر القليل المتواصل أشد فتكا بالإنسان من الضرر الكبير المتقطع .
ليكن بمعلوم المدخن أن حرق سيجارة واحدة ينتج عنه 4000 مركب كيميائي سام وأخطرها النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران وإن نفس الأرجيلة الواحد المستمر لساعتين يعادل سموم 40 سيجارة .
تحدثنا قديما وسنتحدث اليوم عن مضار التدخين وما تسببه من أعراض وأمراض تفتك بالصحة العامة ، والتي بات يعرفها جميع المدخنين وغير المدخنين ومن أهمها ما يلي :
1-         الالتهابات المزمنة في القصبات الهوائية والرئتين والذي يؤدي لتلف الرئتين وفقد مرونتها ومن ثم هبوط القلب الأيمن الذي يعتبر التورم المائي في الساقين أهم وأبرز مظاهره .
2-         زيادة معدل الكولسترول السيئ LDL في الدم والذي يساعد بدوره على تصلب الشرايين والإصابة بالجلطات ونقص في معدل الكولسترول الجيدHDL في الدم والذي بدوره يحمي هذه الشرايين .
3-         النيكوتين مادة تثير الجهاز العصبي تبعث شعورا بالرضا والراحة وسرعان ما يتبعه عدم توازن ونرفزة ورجة وصداع كما وأنه يسبب زيادة في ضربات القلب مما يؤدي لإرهاق واضح لعضلة القلب .
4-         زيادة في إفراز حامض المعدة HCl وبالتالي تعرض المعدة للالتهابات والقرحة ومن ثم النزف المعدي القاتل .
5-         ارتفاع مرضي بعدد كريات الدم الحمراء والذي نلاحظه واضحا في ازرقاق لون الشفاه عند المدخنين .
6-         الأورام السرطانية في الفم والبلعوم والمريء والمعدة والرئتين والتي أصبحت أكبر مسبب للوفاة في العالم بعد أمراض القلب .
7-         ضعف في الذاكرة ونقص التركيز وتشتت في الذهن .
إن التدخين يؤثر سلبا على العادات الغذائية أيضا وبمعنى آخر كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا كلما انخفض تناوله للطعام والمغذيات من فواكه وخضار وحبوب وبقول وزاد استهلاكه للأطعمة غير الصحية كالدهون واللحوم الدسمة وهذه العادات الغذائية السيئة تؤدي لزيادة المخاطر الصحية للمدخنين لأن أجسامهم تحتاج لكميات أكبر من الأطعمة الصحية والتي تحتوي على مضادات للأكسدة وفيتامينات خاصة فيتامين A-C-E  .
ومن العادات الغذائية السيئة التي يتبعها المدخنين أيضا :
1-       عدم تناول وجبة الإفطار والبدء بالتدخين عندما يستيقظ من النوم .
2-       عدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة أو ممارستها بشكل غير كاف.
3-       تناول الطعام عند الشعور بالعصبية .
4-       عدم الحصول على وقت كاف من النوم والراحة .
نحن اليوم نقدم لك دعوة خاصة لتقوية عزيمتك فلا نقول لك امتنع أو اترك أو تجنب ولن نوجه لك أي فعل أمر آخر لتترك التدخين ، إنما سنقول فلتحاول مع قليل من الإرادة وستنجح حتما في التخلص من سيجارتك العزيزة وإنقاذ صحتك من الآفات وذلك بتطبيق الإرشادات التالية قدر الإمكان :
-       ليكن نظامك الغذائي صحي متوازن تتوفر به جميع العناصر المغذية والذي يمكن اتباعه في معظم الأوقات وليس لفترة قصيرة أي أن يكون نمط حياة .
-       أنت بحاجة لتناول كميات كبيرة من الخضار والفواكه لأنها تحتوي على معظم الفيتامينات والأملاح المعدنية والمواد المضادة للأكسدة .
-       تناول الخبز المصنوع من الحبوب الغير مقشورة (الكاملة) التي تحتوي على الأقل 2.5 غم من الألياف في كل حصة من الخبز .
-       قلل قدر الإمكان من تناول الدهون وخصوصا المشبعة كالسمن والزبد والقشدة واللحوم الباردة والدسمة والوجبات السريعة .
-       تناول الطعام فقط عند الشعور بالجوع هذا يعني إنه يجب تناول الطعام ببطؤ ومضغ الطعام جيدا وبذلك يمكن إعطاء الدماغ الوقت الكافي لإرسال إشارات للمعدة والتي تبدأ من 5-20 دقيقة بإعلام الدماغ أنك فد شبعت وغالبا قد تحصل على تغذية صحية أفضل عندما تكون معدتك نصف ممتلئة من أن تكون ممتلئة كليا فتتفادى النفخة وعسر الهضم .
-       اشرب على الأقل لترين من الماء يوميا إضافة للسوائل الأخرى .
-       تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم وخاصة الحليب خالي الدسم والبيض والسمك
-       احصل على كميات وافرة من الحديد من اللحوم الحمراء قليلة الدهن والسبانخ والتمر ولا ضرر من اللجوء لبعض مركبات الحديد الموجودة بالصيدليات .
-       لا تهمل وجبة الإفطار لأنها تؤمن الطاقة اللازمة لبدء اليوم بنشاط وحيوية .
-       مارس نوع من أنواع الرياضة وأفضلها وأسهلها رياضة المشي السريع وخصوصا في الهواء الطلق .
-       تجنب الحلويات العربية والأجنبية والمشروبات الغازية ما أمكن ، أما الشوكولاته يمكن تناولها باعتدال .
أخيرا أذكر أن الإرادة هي الأساس فلتملك زمام الأمور وتفوز بصحتك لأن لديك الفرصة من الآن ولا تجري وراء المغريات مهما كانت الأسباب ، وإنه مع المزيد من الأسف باتت صناعة السجائر من أهم الصناعات الرائجة هذه الأيام والتي تجني أرباحا باهظة لصانعيها ومروجيها لكنها تجني على أرواح مستهلكيها .
الأمر عائد لك فماذا تختار ؟؟؟ .  
         

* ماجستير الغذاء الصحي والحمية

الجمعة، 22 مايو، 2009

شاب أمريكي يجري تجربة على نفسه ليبين مخاطر الوجبات السريعة


فيلم (Super Size Me) ستناول تجربة شاب أمريكي يريد أن يبين أثر (الفاست فود) أي مطاعم الأكل السريع وخصص (ماكدونالدز) بهذه التجربة ، وقرر أنه خلال 30 يوماً سوف يأكل من ماكدونالدز ويراقب ماذا يحصل له .
في بداية الفيلم يجري تحاليل لنفسه، يشرف عليها كذا طبيب سبق أن أخبرهم بتجربته التي ينوي خوضها .
طبعا الأطباء تنبأوا انه سوف يزيد وزنه بعد التجربة، بسبب ارتفاع نسبة الدهون.


في الأيام الأولى من تجربته كانت النتائج: أنه يحس بالاكتئاب و الكسل والخمول مع إحساس بالجوع يعني كل مرة يأكل من ماكدونالدز يشعر بالرغبة في المزيد.


الخلاصة: عندما بدأ يشعر أنه غير طبيعي ذهب ليجري التحاليل قبل اكتمال الـ30 يوم.. فماذا كانت النتيجة؟؟ لقد صُدم الأطباء!!
قالوا له: أنت تشرب كحول! قال: لهم لا! أشاروا إلى أن الكبد متعبة جداً، لكثرة الترسبات الملحية فيها، وان نسبة الدهون مرتفعه جدااا..! ووجدوا مادة تسبب الذبحة الصدرية مترسبة بشكل لا يحصل إلا عند كبار السن، وان مستوى السكر بالدم مرتفع بدرجات خيالية، صعق الشاب!! والطبيب من الصدمة لم يصدق أن كل هذا من الوجبات السريعة لأن تحاليل الشاب كأنها تحاليل رجل هرم
طبعا الأطباء أمروه بإيقاف التجربة فوراً لخطورتها الكبيرة على صحته...
هذا الفيلم أثار ضجة في أمريكا ومنها بدأت مطاعم الوجبات السريعة بتكثيف الدعاية وبالذات في منطقة الشرق الأوسط.


مزيد من التفاصيل حول التجربة ، المقال التالي، والفيلم في نهاية الصفحة




Super Size Me
From Wikipedia, the free encyclopedia
Super Size Me is a 2004 documentary film written, produced, directed by and starring Morgan Spurlock, an American independent filmmaker. Spurlock's film follows a 30-day time period (February 2003) during which he subsists entirely on food and items purchased exclusively from McDonald's, and the film documents this lifestyle's drastic effects on Spurlock's physical and psychological well-being and explores the fast food industry's corporate influence, including how it encourages poor nutrition for its own profit. During the filming, Spurlock dined at McDonald's restaurants three times per day, sampling every item on the chain's menu at least once. He also super sized his meal every time he was asked. He consumed an average of 5,000 cal (the equivalent of 9.26 Big Macs) per day during the experiment.
In February 2005, Super Size Me Educationally Enhanced DVD edition was released. It is an edited version of the film designed to be integrated into a high school health curriculum.
MSNBC has also broadcast an hour long version of the film, in addition to the regular version.
Before launching this experiment, Spurlock, age 32 at the time the movie was filmed in 2003, ate a varied diet but always had vegan evening meals to appease his then-girlfriend (now wife), Alexandra, a vegan chef. Spurlock was healthy and slim, and stood 6 feet 2 inches (188 cm) tall with a body weight of 185.5 lb (84.1 kg). After thirty days, he gained 24.5 lb (11.1 kg), a 13% body mass increase, and his Body Mass Index rose from 23.2 (within the 'healthy' range of 19-25) to 27 ('overweight'). He also experienced mood swings, sexual dysfunction, and liver damage. It took Spurlock fourteen months to lose the weight he gained.
The stated driving factor for Spurlock's investigation was the increasing spread of obesity throughout U.S. society, which the Surgeon General has declared "epidemic," and the corresponding lawsuit brought against McDonald's on behalf of two overweight girls, who, it was alleged, became obese as a result of eating McDonald's food. Spurlock points out that although the lawsuit against McDonald's failed (and subsequently many state legislatures have legislated against product liability actions against producers and distributors of "fast food"), much of the same criticism leveled against the tobacco companies applies to fast food franchises (except that these companies never lied about their product), although it could be argued that fast food, though physiologically addictive, is not as addictive as nicotine.
The documentary was nominated for an Academy Award for Documentary Feature.
Experiment

As the film begins, Spurlock is physically above average, as attested to by three doctors (a cardiologist, a gastroenterologist, and a general practitioner), as well as a nutritionist and a personal trainer. He enlists all five to track his health during the month-long binge. All of the health professionals predict the "McMonth" will have unwelcome effects on his body, but none expect anything too drastic, one citing the human body as being "extremely adaptable."
Spurlock starts the month with breakfast near his home in Manhattan, where there are an average of four McDonald's (and 66,950 residents, and twice as many commuters) per square mile (2.6 km²). He also elects to ride in taxis more often, since he aims to keep the distances he walks in line with the 5,000 steps (approximately two miles) walked per day by the average American. Spurlock has several stipulations which govern his eating habits:
• He must fully eat three McDonald's meals per day
• He must sample every item on the McDonald's menu at least once over the course of the 30 days (this he managed in nine days)
• He must only ingest items on the menu. This includes bottled water. Any and all outside consumption of food is prohibited.
• He must "Super Size" his meal whenever, and only when, the option is offered to him.
• He will attempt to walk about as much as a typical American, based on a suggested figure of 5,000 steps per day, but this was not firm as he walked relatively more while inNew York than Houston.
Day 2 brings Spurlock's first Super Size meal, which happens to be a Double Quarter Pounder with Cheese meal, which takes 22 minutes to eat. He experiences steadily increasing "McStomachaches" during the process, which culminates in Spurlock vomiting in the parking lot.
After five days Spurlock has gained almost 10 pounds (4.5 kg). It is not long before he finds himself with a feeling of depression, and he finds that his bouts of depression, lethargy, and headaches are relieved by a McDonald's meal. One doctor describes him as "addicted." He has soon gained another 13 pounds (6 kg), putting his weight at 203.5 lb (92 kg). By the end of the month he weighs about 210 pounds (95.5 kg), an increase of about 24.5 pounds (about 11 kg). Because he could only eat McDonald's food for a month, Spurlock refused to take any medication at all. At one weigh-in Morgan actually lost 1 lb. from the previous weigh-in much to the surprise of those supervising, but it was hypothesized by a nutritionist that he lost muscle, which weighs more than an identical volume of fat.
Spurlock's girlfriend, Alexandra Jamieson, attests to the fact that Spurlock has lost much of his energy and sex drive during his experiment. It was not clear at the time if Spurlock would be able to complete the full month of the high-fat, high-carbohydrate diet, and friends and family began to express worry.
In Day 21, Spurlock had heart palpitations. Consultation with his concerned internist, Dr. Daryl Isaacs advises him to stop what he is doing immediately to avoid any serious health problems. He compares Spurlock with the protagonist in the movie Leaving Las Vegas who deliberately drinks himself to death over a similar time period. Despite this warning, Spurlock decides to continue the experiment. He later stated in an interview that despite worries and objections from most of the people close to him, it was his older brother who tipped the balance with his remark, "Morgan, people eat this shit their whole lives. Do you really think it'll kill you after 9 more days?"
Spurlock makes it to day 30 and achieves his goal. In thirty days, he "Supersized" his meals nine times along the way (five of which were in Texas). All three doctors are surprised at the degree of deterioration in Spurlock's health. One of them states that the irreversible damage done to his liver could cause a heart attack even if he lost all the weight gained during the experiment. He notes that he has eaten more McDonald's meals than an average American should eat in 8 years.
Findings
Text at the conclusion of the movie states that it took Spurlock nine months to lose 20 pounds (9 kg) and another five months to return to his original weight. His girlfriend Alexandra Jamieson, a vegan chef (not a dietitian or medical doctor), began supervising his recovery with her "detox diet," which became the basis for her book, entitled The Great American Detox Diet.
Alongside Spurlock's personal travails are interviews and sections detailing various factors that could account for the high obesity rates in the United States. He discusses the lack of healthy food available in many U.S. schools, the "luring in" of youth by advertising and McDonald's kid-friendly play parks and clowns, and the relationship between food companies' stockholder profit and their customer health concerns.
"The bottom line, they're a business, no matter what they say, and by selling you unhealthy food, they make millions, and no company wants to stop doing that."
The movie ends with a rhetorical question, "Who do you want to see go first, you or them?" with a cartoon tombstone for Ronald McDonald ("1954-2012") as a backdrop. The cartoon of the tombstone originated in The Economist where it appeared in an article addressing the ethics of marketing toward children.
In the DVD release of the movie, a short epilogue was added about McDonald's discontinuation of the "Super Size" option, as well as its recent emphasis of healthier menu items such as salads. It is shown that these can contain even more calories than hamburgers, if the customer piles cheese and dressing on them.
Reaction
The film opened in the U.S. on May 7, 2004, and grossed a total of $28,548,087 worldwide, making it the 8th highest grossing documentary film of all time. It was nominated for an Academy Award for Best Documentary but lost to the film Born into Brothels. Also, the film received highly positive reviews; scoring, for example, 93% on Rotten Tomatoes
Criticism
Critics of the film, such as McDonald's, argue that the author intentionally consumed an average of 5,000 kcal per day and did not exercise, and that the results would have been the same regardless of the source of the overeating.
The film addresses such objections by highlighting that a part of the reason for Spurlock's deteriorating health was not just the high calorie intake but also the high quantity of fat relative to vitamins and minerals in the McDonald's menu, which is similar in that regard to the nutritional content of the menus of most other U.S. fast-food chains.
About 1/3 of his calories came from sugar. His nutritionist, Bridget Bennett RD
, cited him about his excess intake of sugar from "milkshakes and cokes". It is revealed toward the end of the movie that over the course of the diet, he consumed "over 30 pounds of sugar from their food". The nutritional side of the diet was not fully explored in the film because of the closure, during the 30 days, of the clinic which was monitoring this aspect.
Spurlock claimed he was trying to imitate what an average diet for a regular eater at McDonald's, for a person who would get little to no exercise, would do to them. It is possible that 5,000 kcal per day is an average diet for a typical consumer of McDonald's or any other fast food source, despite the fact that the average adult male only requires 2,000 kcal per day. However, it is unlikely that many McDonald's customers eat there three times per day. Morgan said that he was eating in thirty days the amount of fast food most nutritionists suggest someone should eat in eight years.
Spurlock did theorize during the course of the film, however, that the average McDonald's consumer likely wasn't eating other, healthier foods in the interim.
Impact
Subsequent to the showing of the film at the 2004 Sundance Film Festival, the Super Size fries and beverage were retired from the menu and McDonald's replaced them with healthier foods, though McDonald's denied that this was in reaction to the movie.[citation needed] In Summer 2006, Super Size beverage was brought back under the name 'Summer Size', but only for a limited time. The corporation did, however, issue a press release on their website, denouncing Spurlock's film and blaming the filmmaker for being a part of the problem, and not the solution. Morgan also mentions in the documentary that despite the addition of healthier options around the same time, McDonald's also added the McGriddle breakfast sandwich to their menu; Morgan called it one of the most unhealthy sandwiches they've ever made, saying it has more fat than the Big Mac and more sugar than their pack of cookies.
The film received the highest-ever opening for a documentary in Australia, and within two weeks of release, it sparked a massive negative ad campaign, with McDonald's admitting the essential unhealthiness of their food but blaming the customer for overindulging. Russo stated to News Limited that customers had been surprised that the company had not addressed the claims. McDonald's placed a 30-second ad spot in the opening trailers of all viewings of Super Size Me and also offered to pay movie theaters to allow McDonald's employees to distribute apples to patrons as they exited the film.[citation needed]
In recent years however, at least some McDonald's outlets in Australia have offered more nutritious alternatives to their customary menu, particularly where breakfast is concerned. This includes offerings of fresh fruit, and direct resale of popular breakfast cereals made by other companies. The "deli choices" breakfast items are also only made after ordering, so there is less chance of eating food that has been left to sit for some minutes.[citation needed]
In the United Kingdom, McDonald's placed a brief ad in the trailers of showings of the film, pointing to the website www.supersizeme-thedebate.co.uk (archive). The ads simply stated, "See what we disagree with. See what we agree with."
In April 2006, when British newspaper The Guardian distributed a free DVD of the film, McDonald's placed a full-page advertisement on the back, which included a telephone number for complaints.
This movie's creation gave Spurlock an idea: a show entitled 30 Days, which now airs on the American channel FX, British channel More 4, and formerly on Australian Network Ten.
Alternative experiments
Various similar experiments were made in response to Super Size Me, in an effort to provide alternative scenarios or refute the impressions made by the film. These experiments, however, were mainly balanced diets and healthy eating programs, capable of demonstrating that it is possible to eat from the McDonald's menu without upsetting one's health. At the same time, Super Size Me and these similar experiments fall short of illustrating the healthiness of a typical McDonald's consumer's choice (the quintessential "burger, Coke and fries" meal). Alternate studies do not address the alterations that occurred to Spurlock's blood chemistry, but Super Size Me did not show that this was a special characteristic of fast-food diets, and not high-calorie diets in general or the lack of exercise. Note that Spurlock's original intention was to show that a typical American's food intake at McDonald's was unhealthy, not whether if it was possible to have a healthy meal at McDonald's.
• At Link?ping University Swedish scientist Fredrik Nystr?m repeated the experiment under laboratory conditions, raising the calorie intake by fast food to 6000 kcal per day for seven of his students. Physical exercise was discouraged; participants in the study were even issued free bus passes in the hopes that they would not walk even short distances. The calories also did not have to come exclusively from fast food per se, as long as most of the calories still came in the form of saturated fats. Students who fell short of their intake were given high-calorie shakes at bedtime. The results of the experiment were different than those in Spurlock's film. While the participants gained 5-15% extra weight during the study, and complained of feeling "tired and bloated", no mood swings were observed. "Significant" changes in the participants' livers were observed: "Eleven of the 18 volunteers persistently showed ALT above reference limits indicating liver damage" . However, Nystr?m noted that these changes were "never even close to dangerous". Nystr?m ultimately decided that individual variations in metabolism could have a massive effect on a subject's response to such a diet. He also conjectured that Spurlock's apparently extreme reaction to his own experiment might have been due to undiagnosed liver problems, or his partially vegan diet, which rendered his metabolism ill-suited to deal with a diet that high in carbohydrates and saturated fat.
• In New Jersey, documentary filmmaker Scott Caswell also performed a pro-McDonald's experiment. The results of his diet can be seen in his movie, Bowling for Morgan. It can be seen for free at BowlingForMorgan.com. Like Spurlock, Caswell consumed only McDonald's food but generally opted for the healthier choices and did not gorge himself - a fact that Caswell often compares to the overeating done by Spurlock, who was often seen forcing himself to eat when he was not hungry. Over the course of the experiment, he lost 20 pounds and his cholesterol fell sharply. However, Caswell's film depicted him eating many Premium Salads from McDonald's that were not available during the making of Super Size Me. Caswell does not reveal the details of his experiment, such as what meals he eats or their nutritional content.
• San Antonio, Texas resident Deshan Woods went on a 90-day diet in which he lost nearly 14 pounds. He documented the entire experiment on his website LiquidCalories.com. His overall health improved while sticking to a diet mainly in burgers and fries. He stayed away from sugary drinks and stuck to non-caloric beverages instead. His average caloric intake was 2,500 kcal a day, which included 130 grams of fat. His cholesterol went down about 44 points.
• Professor James Painter, chair of Eastern Illinois University's School of Family and Consumer Sciences, made the documentary Portion Size Me. The film follows two graduate students, one a 254-pound male and the other a 108-pound female, as they ate a fast-food diet for a month but in portions appropriate for their size. Both students lost weight and their cholesterol improved by the end of the experiment.
• Keiji Matsumoto, a civilian in Urayasu, Japan, tried to live with McDonald's food for 30 days. This trial was held twice, in 2004 and 2006, both describing his experiences in blogs, with no changes in weight and health. These experiences are made into a book.
• Sweden, 2007 - Johan Groundstroem decided to go on a diet consisting exclusively of hamburgers. He was sponsored with free hamburgers from the Swedish fast food chain Max. In 90 days he lost weight steadily from 127.7 kg at the start of the diet to approximately 90 kg. His blog (named Minimize Me), detailing his diet and weight loss, is available in Swedish and English
"The Smoking Fry"
Spurlock also filmed another demonstration which he called "The Smoking Fry." It can be seen in the special features of the film's DVD. In this demonstration, he leaves McDonald's food (an order of French Fries, a Big Mac, a Filet-O-Fish, a Chicken McGrill, and a Quarter Pounder with cheese) along with a burger and fries from a "slow food" type of restaurant in jars in order to see the rate at which the different meals decomposed, and implies that the same is done when the food is consumed. The burger and fries from the alternate restaurant decomposed quickly, as did most of the McDonald's food, with the exception of the Big Mac and the McDonald's french fries. The Big Mac lasted five weeks, after 10 weeks the documentary claims that the fries still had not begun to decompose and were thrown out by an intern due to the smell of the McSandwiches, but according to an unrelated experiment, broadcasted on YouTube presented by Diet.com, a woman saved four-year old McDonald's french fries that had not started to decompose
Criticism
A likely explanation for the lack of decomposition in the McDonald's french fries compared to the fries from the "slow food" restaurant has to do with the moisture content of the two samples. When deep fried, food loses a portion of its moisture content. McDonald's fries are thin cut, whereas the sample from the alternative restaurant were thick-cut steak fries. More surface area will be exposed in the McDonald's fries compared to the thick-cut fries. This will result in the thin-cut fries retaining less overall moisture compared to the thick-cut fries. Molding and decomposition can occur only with sufficient water content, therefore, explaining the discrepancy in the two fry samples. This is the same process involved in other food products with long shelf lives. Dried fruit is resistant to the relatively quick spoilage of fresh fruit. Honey's low water content also prevents the growth of spoiling micro-organisms

http://en.wikipedia.org/wiki/Super_Size_Me

الأربعاء، 20 مايو، 2009

انجازات علمية متميزة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية

أسهمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في عدد كبير من المشاريع العلمية الرائدة 

المهندس أمجد قاسم *

         تعد مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، صرحا علميا متميزا في الوطن العربي، وتضم نخبة من الباحثين العرب في شتى الميادين العلمية والتقنية، كما تتميز بتجهيزاتها العلمية المتقدمة والمتطورة.
          وقد أشاد عدد كبير من الصحف الغربية بالدور الريادي الذي تطلع به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومدى تعاون القائمين على هذا الصرح العلمي المتميز مع عدد كبير من مراكز الأبحاث العلمية في العالم، ومنها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، حيث أسهمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مؤخرا في تنفيذ تجربة فضائية، تهدف إلى اختبار مبدأين أساسيين في نظرية النسبية العامة لأينشتاين ضمن ما عرف بمشروع مسبار الجاذبية – ب.
          ويعد هذا المشروع، بداية تعاون بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجامعة ستانفورد الأمريكية، كما عملت المدينة على التعاون مع عدد من مراكز الأبحاث العالمية ووضعت الأقمار الصناعية السعودية في خدمة البحث العلمي وإنشاء علاقة تعاون مستقبلا في المهمات الفضائية.
          ويعكف الباحثون في المدينة التقنية السعودية وبالتعاون مع باحثين من جامعة ستانفورد الأمريكية، على تحليل أنظمة القمر الصناعي مسبار الجاذبية، كما يعملون على إعداد قمرين صناعيين جديدين سيتم إطلاقهما في عام 2011.
          ويوضح الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن تعاونهم مع جامعة ستانفورد، يأتي في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تكوين أواصر للتعاون العلمي في المشاريع الفضائية مستقبلا، ضمن إمكانيات هذا الصرح العلمي الكبيرة.
          يذكر هنا أن الباحثين السعوديين يعملون مع فرق بحث علمية من الجامعات الأمريكية ضمن مشاريع بحثية علمية رائدة، كمشروح تطوير تقنيات ليزر الأشعة فوق البنفسجية، وتقنيات الاستشعار الزاوي، ومشروع الهوائي الفضائي باستخدام الليزر التداخلي، ومشروع راصد الانفجار الكبير، وبحوث عدم التناسق الزمني في الفضاء.
          ويوضح الباحث الدكتور هيثم بن عبد العزيز التويجري أن العمل الذي يقوم به الباحثون السعوديون مع نظرائهم في الجامعات الأمريكية، يشمل عدد من المجالات العلمية الرائدة، كفيزياء الفضاء الأساسية، وتصنيع الجايروسكوب العالي الجودة، ودراسة فيزياء درجات الحرارة المتدنية جدا، وتقنيات القياس المغناطيسي الدقيق للنظم، والإلكترونيات المتقدمة والتقنيات البصرية.

* كاتب علمي وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العمليين

الأحد، 17 مايو، 2009

انتبه من المطارات والطائرات فهي بؤر للأمراض

حذّر أحد الأطباء من سهولة وخطورة انتقال العدوى خلال رحلات السفر من مكان إلى آخر، حيث يكثر انتشار الجراثيم في الأماكن المغلقة، ولاسيما في الطائرات.
وحسب ما ذكر موقع  (CNN) فقد قال الدكتور مارك غيندرو، الذي يقوم بدراسة طبيعة الجراثيم، إن "مستوى خطورة انتقال العدوى يرتفع، عند السفر في الأماكن المغلقة، خاصة خلال فصل الشتاء، الذي يعتبر أكثر الفصول التي تسعى فيها الجراثيم إلى الانتقال لجسم الإنسان."
وتشير الدراسات إلى أن الطائرات هي أكثر الأماكن عرضة لانتقال الجراثيم بين ركابها، بسبب تراكم الركاب فوق بعضهم في هواء يعتبر محدودا لحد معين.
ويذكر أن امرأة مسافرة من ولاية شيكاغو إلى هنولولو عام 1994، نقلت عدوى مرض السل المقاوم للدواء لستة من الأشخاص المرافقين لها في الرحلة، وذلك حسب دراسة أجرتها مجلة نيو إنجلند الطبية.
وذكرت دراسة أخرى أجرتها نفس المجلة عام 2003، بأن 22 شخصا قد أصيبوا بمرض السارس أو مرض التهاب الرئة الحاد والشديد، الذي تبين لاحقا بأنه انتقل من شخص واحد كان حاملا للمرض دون أن تظهر عليه العوارض.

خمس نصائح يقدمها الدكتور غيندرو للمسافرين:
وينصح الدكتور غيندرو المسافرين بانتقاء مقاعد في مقدمة الطائرة، لأن أنظمة تعقيم الهواء في الطائرات عادة ما تكون في المقدمة، ويفضل الدكتور الدرجة الأولى على السياحية، حيث تكون المقاعد متباعدة إلى حد ما.
ويشير الدكتور إلى وجوب الامتناع عن شرب الشاي والقهوة على متن الطائرة، لأنه وبحسب وكالة الوقاية البيئية، فقد أصدرت نتائج لدراسة أجرتها على المياه المستعملة في صنع الشاي و القهوة على الطائرة فوجدت بأنها ليست نظيفة، حيث لا يتم استعمال مياه معدنية صحية.
وأضاف الدكتور أن المياه المغلية تكون قادرة على قتل البكتيريا والجراثيم، إلا أن المياه في الطائرات تفشل في الوصول إلى الحرارة اللازمة لقتل مسببات المرض.
ووجدت الوكالة أن 2.8 في المائة هي نسبة المياه الملوثة من عينة مأخوذة من 2316 طائرة، وعلى الرغم من أن النسبة تبدو ضئيلة إلا أنها تعني أن 222 عينة وجدت ملوثة.
وينصح الأطباء إلى ضرورة تعقيم الأيدي بشكل مستمر خلال الرحلة، لأنها الأعضاء الأكثر استعمالا خلال السفر،ويجب تعقيم الأيدي بعد استعمال الحمامات في الطائرة، لأنه وبحسب الدكتور تشارلز غيربا، عالم أحياء في جامعة أريزونا، فإن "حمامات الطائرات هي أكثر الأماكن تلوثا على الإطلاق، حيث يصل عدد الركاب للحمام الواحد إلى حوالي 50 في الرحلات القصيرة، و75 في الرحلات الطويلة."
كما أن الدكتور غيندرو ينصح الركاب بتعقيم الأيدي مرة أخرى عند الوصول إلى المقاعد، لأن المياه التي تغسل فيها الأيدي كما أشار الدكتور سابقا هي ليست نظيفة بالأساس.
ولكن الدكتور يحذر من أن الطائرات ليست الأماكن الوحيدة التي تنتشر فيها الجراثيم، فهناك العديد من الأشياء المعرضة للتلوث في المطارات.
فيقول الدكتور غيندرو أنه يجب على الناس تعقيم الأيدي بعد استعمال المصاعد والسلالم الكهربائية في المطارات، حيث وجد الباحثين أعداد هائلة من الجراثيم على الأذرع الجانبية للسلم الكهربائي.
وأخيرا ينصح الدكتور غيندرو الناس بتعقيم الأيدي بعد استعمال آلات الصرف الآلي، لأنها معرضة للتلوث من مئات الأشخاص الذين يستعملونها يوميا

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م