الأحد، 29 أغسطس، 2010

باحثون سعوديون يعلنون عن اكتشافهم جين لمرض وراثي نادر

أعلن فريق من الباحثين في كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض إلى اكتشافهم لجين مسئول عن مرض وراثي نادر لدى ثمان عائلات سعودية وثلاث أخرى في بريطانيا والهند وسلوفينيا.

وهذا المرض تم تصنيفه لأول مرة على المستوى العالمي تخلف عقلي واضطراب في التوتر العصبي وحدوث الصلع والصمم وضعف الخصوبة ومرض السكري، وقد أكد الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن هذا الاكتشاف يأتي في إطار منظومة اكتشافات علمية متطورة تتم في مركز أبحاث المستشفى التخصصي خاصة في مجال الجينات ودورها في الإصابة ببعض الأمراض مما سيساعد في تحديد خطط وأساليب علاجية ووقائية من شأنها الحد من شيوع تلك الأمراض المستعصية.

في المقابل ، أبرز سلطان السديري المدير التنفيذي في مركز الأبحاث أهمية هذا الاكتشاف البحثي في ميدان البحث العلمي المرتبط بالممارسة الإكلينيكية، وقال " هذا الاكتشاف نتاج تعاون وتضافر جهود بين علماء الأبحاث من جهة والأطباء الاستشاريين من جهة أخرى مما سينعكس إيجابا في تقدم الخدمة الطبية التخصصية بفعالية".

في حين أوضح الباحث الدكتور فوزان الكريع كبير علماء أبحاث الجينات في مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي أن الفريق البحث استطاع بعد أكثر من عامين من الأبحاث المستفيضة من اكتشاف مسؤولية جين يدعى( C2ORF37 ) في الإصابة بمتلازمة نادرة كان قد تم تصنيفها إكلينيكيا لأول مرة منذ نحو ربع قرن في المستشفى التخصصي"

وأشار الدكتور الكريع إلى أن أطباء من بريطانيا والهند وسلوفينيا أرسلوا عينات مخبرية لمرضى لديهم أعراض المتلازمة ذاتها إلى مختبر الوراثيات التطورية في مركز أبحاث التخصصي للكشف حول وجود الطفرة في هذا الجين الذي جرى تحديده، مشيرا إلى أن ذلك يعد تأكيدا على المستوى المتطور الذي وصل إليه علماء الأبحاث في المملكة.

وأفاد الدكتور الكريع أن أقارب المرضى المصابين يستطيعون الآن الاستفادة من إجراء الكشف المبكر من خلال فحوصات تجرى قبل الحمل لتجنب حدوث حالات جديدة في أوساط العائلة حيث يمكن تحديد مدى إمكانية الإصابة من عدمها وإجراء الحمل بواسطة الفحص الجيني للأجنة قبل الترجيع للرحم عبر تقنية pgd"" التي تحدد الحالة الجينية لخلية واحدة مأخوذة من الجنين في مراحله الأولى اثر التلقيح المجهري بين الحيوان المنوي لأب وبويضة الأم وهو ما يتوفر في المستشفى التخصصي.

يشار إلى أن الفريق العلمي المشارك في البحث مكون من الباحثين الدكتور انس الاعظمى والدكتور براين ماير والدكتور فتوان المهنا إضافة إلى الفريق الإكلينيكي المكون من استشاريي الأعصاب الدكتور سعيد بوحليقة والدكتور عبدالعزيز السماري واستشارية الإمراض الوراثية الدكتورة نادية سقطي .


الأحد، 1 أغسطس، 2010

الباحثون يحذرون من إدمان تناول الملح

يحذر الباحثون من مخاطر التناول الزائد لملح الطعام
يعتبر ملح الطعام من احد أهم المواد التي تضاف إلى طعام الإنسان، ولا يمكن أن يستسيغ الإنسان طعامه دون أن يضيف إليه كميات متفاوتة من الملح، ويعد الأمريكيون من أكثر شعوب العالم حبا للملح، لكن وبالإضافة إلى فوائد الملح إلا أن مضاره على صحة من يتناوله لا يستهان بها بل هو متهم بالتسبب بالإصابة بعدد كبير من الأمراض الخطيرة، كالضغط والفشل الكلوي، والإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة....

من هنا نجد أن عددا كبيرا من المؤسسات المعنية بصحة غذاء الإنسان تطالب بضرورة الحد من كمية الملح في الطعام الذي يتناوله الإنسان، وخصوصا في الأغذية المعلبة والمحفوظة وغيرها.....!!! لكن هل يمكن فعلا تخفيض نسبة ملح الصوديوم في طعام الإنسان الذي اعتاد على وجود تركيز مرتفع من هذه المادة.

يقول الخبراء إن الأمريكيين مثلا باتوا معتادين على تناول مستويات عالية من الصوديوم والملح المضاف إلى الطعام، وإن السبيل الوحيد للإقلاع عن هذه العادة تكون في التعود التدريجي على تقليل استهلاكهما....!!!

وتوضح اختصاصية التغذية جيني غازانيغا مولو بقولها ( انه عندما نتوقف عن استخدام الملح فجأة، فسيكون هناك فرق كبير في طعم الأغذية.. وبالنسبة لمعظم الناس، فالطعم هو أهم سبب لتناول وجبة ما.. وإذا كنا خفض الصوديوم بشكل مفاجئ جدا، فلن يأكلوا الطعام)....!!!

وحول إدمان تناول الملح، يؤكد الباحثون أن لسان الإنسان يعتاد على تناول الطعم الحلو والمر والحامض وكذلك المالح، وكما أن عددا كبيرا من الناس يبالغون في تناول الحلويات والأغذية حلوة المذاق، فكذلك فإن عددا آخر من الناس يميلون إلى تناول الأطعمة المالحة ومع الوقت لا يستسيغون الأطعمة قليلة الملح.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م