الأحد، 30 مارس، 2014

إنها الحياة بحلوها ومرها


( دافئ وبارد)
هذه الصورة التقطت في السوق في بلدة تشيفينج، وسط منغوليا ... صباح أبريل/نيسان حيث وصل الربيع ولكن رقائق الثلج مازالت تتراقص من السماء لتهطل على رجل متوسط في العمر حيث يبدو مهتماً بعربته التي جلس فيها صغيره ملتفاً بالبطانية التي تحمي الخضار من التجمد .. وكان الأب يدس يده بين حين وآخر ليلامس خد أبنه ليتأكد إنه مازال بخير , وهذا ماقاله المصور هيجي ..
خلفية مظلمة , تخفي ورائها غموض السنين ..
والثلج الراقص يتقشر على خد الصغير الوردي اللون ..
وصراخ (بائع) أب منهك أنهكته ساعات العمل المضنية لكسب العيش الكريم ..


(الحب)
يعيش الأبّ وإبنه في منطقة ذات مرتفعات فقيرة في الصين ..
لايريدون شيء من الحياة سوى قطعة أرض صغيرة يبنون عليها كوخهم الذي يأويهم ..
ربما لن يكون لهم فرصة لرؤية العالم الخارجي ..
ولا التنزه في الأسواق والمولات والمجمعات التجارية ..
ولن يكون لديهم الفرصة لمشاهدة أحدث الأفلام في سينما ماكس ...
وربما لن تأتي لهم فرصة للمشاركة في الأسهم والبورصات العالمية ...
كل مايحلمون به هو مأوى صغير يحفظهم من حرارة الشمس وبرودة الطقس ..
هل نستطيع أن نحتمل هذا كبشر!


(دموع الجد)
هذا الجد الياباني , هو آخر الأميين في اليابان , وحيث تم تسجيل حفيده بالمدرسة في الفصل الدراسي , وهاهو يبكي حسرة على مافات من عمره , فهل ستتفهم دموع رجل مسن ؟!


(بكاء الرجل العجوز)
هذا الرجل العجوز من الصين , كان يبيع البطاطا المشوية , ومايكسبه باليوم بالكاد يكفي لتغذيه أفواه أحفاده الجوعى الذين توفي أبوهم لاحقاً ... كان يعتاش على هذه الوظيفة بدون إجازة ولا ليوم واحد ..
ولكن ...
مؤخراً .. أدواته صودرت ودرّاجته الثلاثية حطّمت ..
بحجة إن عمله غير قانوني ..
فماذا يمكن لرجل عجوز قهرته السنين أن يصنع , سوى الجلوس بعيداً عن أعين الناس ويسلم نفسه للبكاء ..


(هذه هي الحياة)
أم وطفلها , تنحني الأم وطفلها لتلمع الأحذية وتكسب قوتها وقوت صغيرها ..
فهذه هي الحياة ..
أطفال يولدون في أفواههم ملعقة من ذهب
وأطفال يولدون وفي أفواههم مر وعلقم الحياة .. "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"
هذه هي الحياة ..


(ناقل الفحم)
وانج زيزونج عمل كناقل فحم .. حمل سلة الفحم ..
يحمل فوق ظهره  مايزيد عن 40 كيلوغرام ...
يشقّ طريقه في كل مرة صعودا فيواجهه لغم بعمق 100 مترا..
وبعد ذلك يمشي مسافة 1000 m على طول مسار جبلي. لكلّ سفرة..
عن كل حمولة يتناول مامقداره ( 0.125 دولار أمريكي) .. فهل تستطيع أن تعمل مثله ..
إذاً أشكر الله على عملك , فرغم ماتعانيه لن يصل إلى عشر مايعانيه وانج زيزونج ..

(المدرسة)
في ذلك اليوم الذي وصل فيه المعلّم الإنجليزي إلى قريتنا..
علّمنا جملتنا الأولى في اللغة الإنجليزية: "أريد أن أذهب إلى المدرسة."
لقد صرخ بالجملة أحد الأطفال وقلبه متحمس , محب ..
فهلا علمنا أطفالنا حب المدرسة من أول يوم دراسي ...!


(نقطة مخيفة)
مسك هذا المنغولي المجلة لا لكي يقرأها ..
بل لكي يتصفح الصور فيها ..
فيجب أن نعترف بأنّ هناك أناس ما زالوا يعيشون ضمن نقطة مخيفة بمجتمعنا ..
ماذا لو كنت أنت أحدهم ؟


(حقيقة الحب)
حقيقة الحب لاتختصر في وردة تقدمها لزوجتك أو في خاتم ماسي تلبسه إياها ..

ولكن الحب الحقيقي هو في مواصلة الحياة بمرها وحلوها مع من تحب للأبد ..

الجمعة، 28 مارس، 2014

جامعة هارفرد الأمريكية تضع آية قرآنية على حائط في كلية القانون


إضاءات - في المدخل الرئيس لكلية القانون بجامعة هارفارد الأمريكية، وضعت إدارة الجامعة آية قرآنية على حائط المدخل والذي يتم وضع أهم العبارات التي قيلت عن العدالة عبر القرون.

الآية القرآنية التي تم وضعها، هي الآية رقم 135 من سورة النساء، وقد عللت الكلية السبب في وضع هذه الآية الكريمة بقولها أنها أعظم عبارة قيلت في العالم وعبر التاريخ عن العدالة، لذلك عملت الكلية على ترجمتها ونشرها في الكلية.


الآية الكريمة القرآنية التي تم وضعها هي “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا”. ( 135 – سورة النساء)

الاثنين، 24 مارس، 2014

امرأة بيضاء ورجل اسود في رحلة الطيران


حصل هذا المشهد على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية  British Airways

في رحلة بين جوهانسبيرج بجنوب إفريقيا إلى لندن بإنجلترا . و في مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .

و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة و قالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ، و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )

قالت لها المضيفة ( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال )

غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت و قالت لها ( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى)

و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى . لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... ) و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت ( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى ! )

في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة.

الاثنين، 10 مارس، 2014

قصة من التراث الصيني .. المرأة والإناء المشروخ


كان عند امرأة صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعامود خشبي على كتفيها. 

وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر بحالة جيدة ولا ينقص الماء الذي بداخله شئ .

وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط.

ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه . 

وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل ، والإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .

وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية 

"
أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل"  فابتسمت المرأة الصينية وقالت 

"
ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟" أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل "ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي"

إنها دعوة للتفكير الراقي والمستنير، فلنتذكر أننا جميعا لدينا نقاط ضعف، لكن يمكن أن نعمل على إبراز نقاط قوتنا وان نتغلب على نقاط ضعفنا.

السبت، 8 مارس، 2014

الإنسان يعزف الموسيقى منذ أكثر من 35 ألف عام


قال باحثون ألمان أنهم اكتشفوا أن الإنسان يعزف الموسيقى من أكثر من 35 ألف عام، حيث اكتشفوا آلات موسيقية كالناي مصنوعة من عظام الطيور.

وذكر الباحثون إنهم عثروا على ناي طوله 8, 21 سنتيمترا وقطره ثمانية مليمترات بخمس فتحات صنع من عظم نسر وبقايا نايين من العاج في مغارة هولي فلس في جبال غورا الألمانية. وآلات الناي التي عُثر عليها أقدم بنحو خمسة آلاف عام عن أي نماذج أثرية مؤكدة سابقة لآلات موسيقية.

والناي مصنوع من عظام نسر "جيبس فولفوس" الذي يتراوح طول جناحيه المفتوحين بين 2,35 2,65 مترا وهو حيوان تعد مقاساته مثالية لصناعة آلات الناي الكبيرة بحسب الدراسة التي وضعها نيكولاس كونارد وسوزان مونزيل من جامعة توبينغن وماريا مالينا من أكاديمية هايدلبرغ الألمانية للعلوم.

تقنيات دقيقة استخدمت في صناعة آلات الناي
وأشارت الدراسة إلى أن "مسطحات وهيكلية الناي بحالة ممتازة وتظهر تفاصيل عدة حول صناعة" الناي. وفي الناي خمسة ثقوب وأربعة خطوط رفيعة محفورة يفترض أنها استخدمت لتحديد المكان الذي يجب أن تثقب فيه العظمة بالضبط، وذلك بواسطة حجارة منحوتة. وفي طرف الناي أيضا فتحتان على شكل الرقم سبعة، ويعتقد علماء الآثار أن هذا  الطرف كان يستخدم للنفخ.

وتم العثور أيضا في الموقع نفسه في هولي فلس على قطعتين من نايين عاجيين بحجمين مختلفين، كما عثر على قطعة ناي عاجي ثالث في وادي لوني على بعد عشرة كيلومترات من الكهف. وتؤكد الدراسة أن "تقنية صناعة الناي من العاج أكثر تعقيدا من صناعته من عظم الطيور" وأشارت أيضا إلى أنه "نظرا إلى هشاشة العاج فانه من المرجح العثور على أجزاء متفرقة من آلات مماثلة".

وعبر استخدام تقنية التأريخ بعنصر الكربون 14، توصل العلماء إلى أن النايات هذه تعود إلى ما بين 31 ألف سنة وأربعين ألف سنة، إلا أن تقنيات حديثة أخرى سمحت بتحديد عمرها بحوالي 36 ألف سنة.

الاكتشافات تبرهن على وجود تقاليد موسيقية راسخة

وفي الكهف نفسه، عثر فريق العالم نيكولاس كونارد أيضا في أيلول/سبتمبر 2008 على تمثال صغير يعود إلى 35 ألف عام، وهو يمثل أقدم تجسيد لجسد المرأة، وسبق لمجلة "نيتشر" أن نشرت دراسة حول التمثال. وعثر على الناي المصنوع من العظم على بعد سبعين سنتيمترا فقط من تمثال المرأة الذي يعود إلى الحقبة نفسها، ما يشير بحسب الدراسة إلى إمكانية ترابط ما بين الناي والتمثال.

وذكر علماء الآثار بجامعة توبنغن  أن هذه  الاكتشافات تبرهن على وجود تقاليد موسيقية راسخة في الوقت الذي استعمر فيه الإنسان الحديث أوروبا منذ أكثر من 35 ألف عام مضت." كما ذكروا انه لم تكن توجد أدلة على وجود آلات موسيقية تعود إلى أكثر من ثلاثين ألف سنة.

وسبق أن عُثر في جبال البيرينيه الفرنسية في مطلع القرن العشرين على آلات ناي مصنوعة من العظم يعتقد أنها تعود إلى العصر الحجري القديم العلوي أو حتى الأورنياسي، إلا أن عمليات التنقيب غير موثقة بشكل جيد ولا يمكن بالتالي تحديد عمر الأدوات التي عثر عليها.

وكالات

الثلاثاء، 4 مارس، 2014

تذكر أن الحياة ليست كما تبدو دائما


أنت لست صدفة ولست سلعة ولست ناتجاً من خط تجميـع  بل قد خلقك الله متميزاً فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها، تاليا بعض القصص القصيرة من حياتنا وكم فيها من متناقضات


نظرات وقحة


جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها، الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل، ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر اليها، ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي.

بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته بالأمر.

نهض الخطيب واتجه نحو الشاب، ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة، وخرجا من المقهى يدا بيد

بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه إلى خارج المقهى.

حيث يذهب الجميع

قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتهاواستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر
فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة.

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته


الحسناء

جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس وما يفعلونه
البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة بدا يحس بالسأم عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله .


الحياة المثالية

جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الأثاث الغالي وأخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها

من رجل أعمال منحها عيشة الملوك بيت كالقصر ، وحمام سباحة ، وسيارة تخطف الأبصار وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر إلى الخارج ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام واستمعت إلى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد أسباب سعادتها وكم تمنت لو أنها تحظى بنفس حياتها  انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها من أثر الضرب.

السبت، 1 مارس، 2014

نهر في أعماق المياه ( فيديو )


إضاءات - بينما كان الغواص انتوني بلوشاين المتخصص في التصوير تحت الماء يقوم بجولة في كهف سينوتي الواقع تحت الماء في المكسيك، لفت انتباهه ظاهرة غريبة على عمق 60 مترا في المياه المالحة.


يقول انتوني انه قد تملكته مشاعر الدهشة عندما شاهد نهرا جاريا تحت الماء وأشجار نامية على حواف ذلك النهر الغريب الذي يحمل مياه حلوة.


المقطع المصور التالي يبين هذا النهر الغريب من نوعه

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م