الأربعاء، 13 أبريل، 2016

عشرة أماكن على الأرض يمنع زيارتها لمعظم البشر


توجد على سطح الأرض عدة مناطق يمنع زيارتها والاقتراب منها لمعظم البشر، وتقتصر زيارة هذه الأماكن على عدد محدود جدا من الناس قد يبلغون عدة أشخاص فقط.

من أشهر تلك الأماكن:

نادي الرجال النبلاء في لندن.
المنطقة 51 والتي تقع في ولاية نيفادا الأمريكية.
متحف الآلات والوثائق القديمة في الصين.
أنظمة الخطوط السرية في موسكو.


هذه بعض الأماكن، وأماكن أخرى يمكن التعرف عليها من خلال الفلم المصور القصير التالي. 

الخميس، 7 أبريل، 2016

سيارة مرصعة بالكريستال من مرسيدس


ضمن فعاليات معرض طوكيو للسيارات الذي أقيم في منطقة تشايبه في طوكيو، كشفت شركة مرسيدس عن سيارتها الفارهة من نوع SL600 والتي أثارت إعجاب كل من شاهدها.

والسيارة SL600 جميلة جدا حيث تم ترصيعها بنحو 300 ألف قطعة من الكريستال، بحيث ظهرت كتحفة فنية رائعة للغاية.

وخلال هذا المعرض العالمي للسيارات، تم عرض أكثر من 600 موديل للسيارات والتي سعى مصممو تلك السيارات إلى استخدام كافة الوسائل التقنية الحديثة فيها.

لن تنسى ري مزروعاتك في المنزل بفضل سنجاب ذكي


تواجه كل منا مشكلة نسيان نباتات الزينة المنزلية من الري، وبالتالي تذبل تلك النباتات وتموت، هذه المشكلة كانت محط اهتمام الباحثين في شركة فايرفوكس ، فاخترعوا أصيص ذكي لزراعة نباتات الزينة فيه.


أطلق على الأصيص الذكي اسم Log and squirrel وهو يحتوي على قاعدة لخزن الماء فيها، ومجموعة من الأنابيب الصغيرة لنقل الماء إلى جذور نباتات الزينة المزروعة في الجزء العلوي، وعندما يتراجع ويقل مستوى الماء في الخزان، يبدأ سنجاب صغير بالخروج من فتحة جانبية في ذلك الأصيص الذكي، وبالتالي يصبح بارزا لصاحب المنزل، الذي ينبغي عليه أن يسارع بإضافة الماء إلى الخزان لكي يعود السنجاب إلى مكانه.



هذا الأصيص الذكي يبلغ سعره في الأسواق نحو 20 جنيها إسترلينيا ويوجد منه عدة أشكال وألوان تتناسب مع الديكور المنزلي.

قصة إنشاء جامعة ستانفورد العريقة


توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق .

قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

هز الرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقت الملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"

ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" ... فهز الزوج رأسه موافقا.

غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.

حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.

قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "

من المهندس منذر السلايمة

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م