الاثنين، 13 فبراير، 2017

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً .... ﻧﺘﺴﺮَّﻉُ ﻓﻲ ﺗﺼﺮُّﻓﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﺠﺮَﺡ !!

ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴـة ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ !!
ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳُﺸﻴﺮ ﻟﻠﺼّﻴﺪﻻﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻷﺧﺬ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﻟﻴﺼﺮﻑ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ !!

ﻭﻟﻜﻦّ ﺍﻟﺼّﻴﺪﻻﻧﻲ ﺭﻓﺾ ﻭﻏﻀﺐ !! ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ :ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺼَّﻴﺪﻻﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻷﺻﺮﻑ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ ﺍﻟﺪّﻭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺘﻪ !!

أنا ﻟﺴﺖُ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺑﻘﺎلة .. ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖُ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ .. ﺃﻧﺎ ..ﻭﺃﻧﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ .. ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺮَّﺟﻞ ﻣﺮَّﺓ ﻭ ﻣﺮَّﺗﻴﻦ , ﻭ ﻗﺎﺑﻠﻪ
ﺑﺎﻟﺮَّﻓﺾ !! ﻭﺃﻧّﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ " ﻗﺼﺮﻩ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ" ﻟﻴﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ الدواء , ﻭﺇﺫ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓٍ ﻋﺠﻮﺯ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤُﺘﺤﺮِّﻙ .. ﻟﻴﺮﻛﺐ " اﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻕ " ﻭﻳﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ !!!
ﻭﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴَّﻠﻮﺍ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺼَّﻴﺪﻻﻧﻲ ..

****

ﻭﻗﻔﺔ ﺗﺄﻣُّﻞ

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً .... ﻧﺘﺴﺮَّﻉُ ﻓﻲ ﺗﺼﺮُّﻓﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﺠﺮَﺡ !!
ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺳﺒَﺐ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺻَﻤﺘﻬﻢ !!
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ !!
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧُﺤﺎﺳﺐُ ﺃﻧﺎﺳﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺫﻧﺐٌ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ !!
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﺪَّﻋﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﻥّ ﺍﻟﺤﻖَّ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ !!

ﻭ ﺃَﻛﺜﺮ ﻣَﺎ ﻗﺪ ﻳُﺆﻟﻤﻨﺎ :  ﻫِﻲَ ﺗِﻠﻚَ ﺍﻷﺷﻴَﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧُﺪﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻮَﺍﺕ ﺃﻭﺍﻧﻬﺎ....

الأحد، 12 فبراير، 2017

مقاضاة أم بسبب سمنة ابنها


وجهت إلى امرأة من كارولينا الجنوبية تهمة الإهمال الجنائي لأنها تركت ابنها البالغ من العمر 14 عاما يسمن حتى صار وزنه 250 كيلوغراماً، في سابقة قد تكون فاتحة للعديد من قضايا إهمال الأبناء المشابهة.

وتقول الأم وتدعى جيري غراي (49 سنة) إنها فعلت كل ما بوسعها لمساعدة ابنها ألكسندر درابر كي يخفض وزنه، مضيفة بأنه كان يلتهم الطعام عندما لا تكون بالقرب منه ولذا كان من الصعب مراقبته باستمرار.

وكانت تهمة الإهمال الجنائي وجهت إلى الأم الشهر الماضي في حين تم نقل الولد إلى مركز حكومي لرعايته.

ونقلت صحيفة يو إس أي توداي عن محامي الأم غرانت فارنار بأن مقاضاة غراي ستكون سابقة تفتح الباب أمام شكاوى كثيرة ضد آباء يهملون أطفالهم ويتركونهم يسمنون بشكل مفرط.


ويشار إلى أن ظاهرة البدانة تفاقمت بأميركا في السنوات الماضية وأصبحت قضايا الإهمال الطبي في محاكم بولايات تكساس وإنديانا وبنسلفانيا ونيويورك ونيومكسيكو تشمل أيضاً ترك الأطفال يسمنون بدرجة تهدد صحتهم وحياتهم.

تائه في إحدى الغابات الكندية يحطم أعمدة الكهرباء لينجو بحياته


لم يجد رجل تائه في إحدى الغابات الكندية وسيلة للنجاة بحياته بعد أن ضاع وسط الغابة، سوى أن يحطم أربعة أعمدة كهربائية لاستدعاء فرق الإنقاذ.

وحسب ما ذكرته شركة كهرباء ساسكاتشيوان الكندية، فإن التيار الكهرباء انقطع فجأة عن نحو 1200 نسمة في منطقة ولاستون النائية التي تبعد 800 كيلومترا شمال ساسكاتون، ولدى إرسال طوافة لمعرفة السبب، وجد رجل جالس بالقرب من الأعمدة المحطمة ومسرور جدا لرؤيتهم بانتظار فريق التصليح.

الرجل التائهة كان قد فقد كافة الاتصال كما نفذ الماء والطعام منه، وكان على وشك الهلاك، فأستعمل فأسه للفت الانتباه له ولطلب المساعدة.


تقول شركة الكهرباء أن هذا التصرف كان يمكن أن يودي بحياة هذا الرجل، لكن الشركة تتفهم الظروف التي كان يمر بها الرجل وكان لا بد عمل شيء ما للبقاء على قيد الحياة.

الجمعة، 27 يناير، 2017

تحف فنية مجسمة من الزجاج

يمكن تشكيل الزجاج بعدة أشكال جميلة ، وقد عرف الإنسان فن تشكيل الزجاج منذ القدم، حيث أبدعت بعض شعوب العالم في صناعة وتشكيل الزجاج التي تعد من الصناعات اليدوية التراثية التقليدية وقد انتشرت في مصر القديمة وفي بلاد الرافدين، حيث كانت القطع الزجاجية الجميلة والملونة تعرض في الأسواق ، وهي تأخذ بعض الأشكال كالمصابيح والكؤوس وأباريق، كما كان يتم تشكيل بعض القطع الزجاجية على شكل حيوانات.

ومع التقنية الحديثة ابتكرت طرق متنوعة لتشكيل الزجاج استخدمت أدوات ومعدات وأجهزة حديثة أدت إلى تكوين أشكال ومجسمات من الزجاج في غاية الروعة والجمال.


تاليا بعض تلك المجسمات الزجاجية فائقة الجمال


















رجل يعيش على انتشال جثث الموتى من النهر الأصفر


وي زينبانج رجل صيني يعيش في اقليم جانسو، يبلغ من العمر 55 عاما ويمتلك قاربا ، مهنته التي يمارسها منذ سنوات طويلة ليست صيد السمك أو نقل المسافرين أو غيرها من المهن التي نعرفها، مهنته هي التقاط جثث الموتى من النهر الأصفر وبيعها لأقارب الضحايا مقابل مبلغ مالي زهيد.

يقول وي انه يسعى إلى أن يستعيد الموتى كرامتهم، ففي كل يوم يجرف النهر عدد من الأشخاص، وبعضهم يموتون انتحارا في المياه، وتتجمع جثثهم بالقرب من الجسر، فيقوم وي بانتشال تلك الجثث ووضعها في مكان أمين، ويعلن عن أوصافها في الصحف.

وحسب ما كشف عنه صائد جثث الموتى، فانه خلال عمله الذي استغرق سبع سنوات تمكن من التقاط 500 جثة حسب ما ذكرت البي بي سي، وبالرغم من عمله منفر للغاية، بيد أن هذا العمل لا أن يمارسه احدهم.


وبالرغم من أن وي يعمل على التقاط جثث الناس إلا أنه لم يستطع أن يعثر على جثة ابنه الذي جرفه النهر، ويوضح وي قائلا لمراسل البي بي سي نيوز الذي زاره وكان بحوزته أربع جثث، أن السلطات لا تهتم بتلك الجثث بل تتركها تتعفن في النهر دون أن تنتشلها وانه لا يفعل ذلك من اجل المال، بل بدافع شخصي.

السبت، 21 يناير، 2017

موقف للسيارات في اليابان عملاق وفريد من نوعه


شيدت اليابان مرآبا عملاقا يتسع لأكثر من 5000 سيارة ويتكون من 20 طابقا تحت سطح الأرض ويعمل بشكل آلي دون تدخل بشري .


المرآب الياباني العملاق مصمم بطريقة مدهشة تتيح المجال لاصطفاف السيارات في طوابق متراصة ، وكل ما عليك عمله ، صف سيارتك في المكان المخصص لها فوق سطح الأرض ، والنزول منها ، لتحصل على بطاقة الكترونية خاصة ، وسوف يعمل نظام إدارة هذا المرآب فورا وبشكل تلقائي على نقل سيارتك إلى مكانها تحت سطح الأرض .

المرآب الياباني يحتل مساحة تبلغ حوالي 20 % فقط من مساحة المرآب التقليدي المشابه لاستيعاب نفس عدد السيارات .


إن من احد أهم مميزات هذا النظام ، ميزة إيصال السيارة بشكل آلي و تمكين الزبائن من ضمان وصول سيارتهم الخاصة بهم حال إدخال البطاقة الإلكترونية في الجهاز المخصص ، إذ سيعمل ذلك النظام الحاسوبي والميكانيكي المتطور على إعادة سيارتك الخاصة من مكانها تحت سطح الأرض إلى المخرج الخاص بالمرآب.



إنها فكرة فريدة من نوعها تطبقها اليابان لحل مشكلة عدم توفر مساحات كافية في داخل المدن المزدحمة لاصطفاف السيارات ، فما زال في باطن الأرض متسع ينبغي استغلاله.

الأربعاء، 18 يناير، 2017

قصة المغفلة للكاتب الروسي أنطون شيخوف

أروع قصة قصيرة في تاريخ الأدب العالمي .. للكاتب الروسي أنطون شيخوف...
أحداثها تماما ما يجري الآن في بلداننا..
منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها
- قلت لها : اجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر
- قالت : أربعين
- قلت : كلا .. ثلاثين .. هذا مسجل عندي … كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً)
- حسناً
- لقد عملت لدينا شهرين
- قالت : شهرين وخمسة أيام
- قلت : شهرين بالضبط .. هذا مسجل عندي .. إذن تستحقين (ستين روبلاً) ..
نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد .
تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة
واصلتُ
- نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً) .. وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن يدرس .. كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط .. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء .. إذن إثنا عشر زائد سبعة .. تسعة عشر .. نخصم ، الباقي .. (واحد وأربعون روبلاً) .. مضبوط ؟
- إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع ، وارتعش ذقنها .. وسعلت بعصبية وتمخطت ، ولكن … لم تنبس بكلمة
- قلت : قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً .. نخصم (روبلين) .. الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله !! علينا العوض .. وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته .. نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء .. ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً .. وهكذا نخصم أيضا خمسة .. وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)
- همست (يوليا فاسيليفنا) : لم آخذ
- قلت : ولكن ذلك مسجل عندي
- قالت : حسناً، ليكن
- واصلتُ : من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين .. الباقي أربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع .. وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل .. يا للفتاة المسكينة
- قالت بصوت متهدج : أخذتُ مرةً واحدةً .. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات) .. لم آخذ غيرها
- قلت : حقا ؟ .. انظري وانا لم أسجل ذلك !! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة .. الباقي أحد عشر .. ها هي نقودك يا عزيزتي !! ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد ، واحد .. تفضلي .
ومددت لها (أحد عشر روبلاً) ..
فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست : شكراً
انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب
- سألتها : شكراً على ماذا ؟
- قالت : على النقود
- قلت : يا للشيطان ولكني نهبتك .. سلبتك ! .. لقد سرقت منك ! .. فعلام تقولين شكراً ؟
- قالت : في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً
- قلت : لم يعطوكِ ؟! أليس هذا غريبا !؟ لقد مزحتُ معك .. لقنتك درساً قاسياً ..
سأعطيك نقودك .. (الثمانين روبلاً) كلها .. ها هي في المظروف جهزتها لكِ !! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة ؟ لماذا لا تحتجّين ؟ لماذا تسكتين ؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب ؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة ؟
- ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : “يمكن
- سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها ، بدهشتها البالغة ، (الثمانين روبلاً) كلها .. فشكرتني بخجل وخرجت

تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ : ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا

السبت، 7 يناير، 2017

آخر صيحات اليابان في الرياضة .. مصارعة بمصابيح الإضاءة

رياضة جديدة ابتدعها اليابانيون، وهي رياضة المصارعة باستخدام مصابيح الإضاءة، والتي يتم عقدها في داخل الحلبة، ويستخدم كل مصارع اكبر عدد ممكن من مصابيح الإضاءة (الفلوريسنت ) لإلحاق الأذى بخصمه، مما ينجم عنه انسكاب وانهمار ونزف للدماء من أجساد المتصارعين وسط صراخ وتصفيق وتشجيع وتصفير وتهليل وهتاف الجمهور الذي تستهويه هذه الرياضة الغريبة.


إنها تقليعة جديدة، لجمهور يبحث عن أي شيء غريب وعجيب.




 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م