الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2007

تاثيرات سلبية للكمبيوتر والتلفزيون على تطور الاطفال

برلين، ألمانيا (CNN) -- قال رئيس اتحاد أطباء الأطفال الألماني، انتونيون بيزوللي، إن المغالاة في استخدام الأطفال للكمبيوتر ومشاهدتهم الكثيرة للتلفزيون يؤثر سلبيا على تطورهم فكريا ونفسيا.
وأضاف بيزوللي يقول في مؤتمر لأخصائيي طب الأطفال، انطلق من مدينة كولون الألمانية الغربية الإثنبن ، ويشارك فيه نحو 170 طبيبا من دول الاتحاد الأوروبي، إن غالبية الأطفال الذين يتعرضون للتأثيرات السلبية لمشاهدة التلفزيون، والجلوس أمام شاشات الكمبيوتر، تنحدر من عائلات وصف وضعها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي بأنه "متدني".
وأوضح أن أطفال هذه الأسر يولدون كغيرهم بمواهب وقدرات فكرية وطاقات ذكاء متكافئة، إلا أن الفارق بينهم وبين أطفال آخرين يتمثل في صرف أوقات طويلة أمام التلفزيون، أو الكمبيوتر "الأمر الذي يعني عملية كبح للتطور النفساني والفكري العادي."
وبين بيزوللي أن من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى ضعف التطور للأطفال هي عدم تشجيعهم على المتابعة والانتظام في تلقي المعارف والعلوم الجديدة.
وقال إنه يتعين على أولياء الأمور أن يجعلوا أطفالهم يستفيدون من سنهم اليانع، وتحصيل اكبر قدر من الخبرات والمعارف." 
وأضاف بيزوللي أن مشاهدة التلفزيون ومتابعة الكمبيوتر فضلا عن غياب عنصر التشجيع من قبل أولياء الأمور يؤدي إلى ما وصفه "بإصابة الأطفال بإمراض نفسانية وعضوية جديدة "، الأمر الذي يحتم تحقيق أساليب جديدة لمعالجة هذه الأمراض، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.
وأشار إلى أن أطباء أطفال، في بعض المدن الألمانية والأخرى الأوروبية، طوروا أساليب معالجة جديدة مثل التركيز على تقديم حصص لغة للأطفال بصورة مركزة، وكذلك أساليب أخرى لتخليص الأطفال من الإدمان على متابعة البرامج التلفزيونية والجلوس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر.

الأحد، 28 أكتوبر، 2007

تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه

عمّان- الغد- باتت أمراض القلب من محطمي الأرقام القياسية في سرعة انتشارها وحجمها عبر العالم، ولم يكن من الأمراض المقتصرة على المتقدمين في السن، بل طالت فئة الشباب التي حظيت بنصيب وافر من هذا المرض.
وتصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين، ومن الأمراض التي يتذكرها كل مدخن يتناول سيجارة من عبوات السجائر المكتوب على كل منها تحذير من الإصابة بهذا المرض، حيث يعد التدخين أحد أسبابه الرئيسية.
وقبل الحديث عن مرض تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه، نبدأ أولا بالتعرف على القلب محور الحديث لهذه الأمراض.
القلب أقوى عضلات الجسم، بحجم قبضة اليد، خلقه الله تعالى ليعمل ليل نهار طوال الحياة دون توقف، لأن توقفه يعني نهاية صاحبه، ويمكن تشبيهه بمضختين ماصتين تعملان بشكل متوازٍ تماما.
ويتراوح عدد ضربات القلب بين 72 و100 ضربة في الدقيقة بالنسبة للرجل العادي، وتزيد عند بذل مجهود غير اعتيادي كالجري أو حمل شيء ثقيل لتصل إلى أكثر من 100 ضربة حسب المجهود ومدته، وتقل في حالة الراحة فتهبط إلى 40، أما إذا زاد عدد النبضات أو نقصت عن ذلك فهذا نذير خطر، يستدعي مراجعة الطبيب المختص.
تعريف تصلب الشرايين
تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي مصطلح طبي يطلق على حالة تراكم وتجمع مواد شحمية ودهنية متأكسدة على طول جدران الشرايين وتفاعلها مع جدار الشريان، وترسب الدهون وتجمع الصفائح الدموية والمواد الليفية على جدار الشرايين مسببة تضيقها.
ومع مرور الزمن وتراكم المواد الدهنية والشحمية التي تصبح كثيفة وقوية تضيق الشرايين، وبالتالي تفقد ليونتها ومرونتها وربما انسدادها، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم والأكسجين عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه، فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.
وإذا حصل انسداد كامل للشريان فهذا يؤدي إلى موت العضو أو الجزء المعتمد على هذا الشريان، كما يحدث عند موت جزء من عضلة القلب نتيجة انسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة، وقَد يسبب الانسداد في نهاية الأمر حدوث نوبة أو سكتة قلبية.
ويمكن أن يؤثر التصلب في شرايين أي جزء من أجزاء الجسم، وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسد شرايين القلب أو الشرايين التي تغذي الدماغ.
آلية حدوث تصلب الشرايين
يبدأ التصلب عادة بمجرد فقدان الشريان خاصيته ووظيفته الأساسية في الانبساط والانقباض مع تغير الدورة الدموية، نظرا لوجود الترسبات الدهنية والمواد المؤكسدة والعوامل الأخرى المساعدة على التصلب في جدار الشريان، حيث يتكون نتوء يشبه التلة مع مرور السنين، ومع تقدم الحالة والإهمال في عدم اتباع النصائح المفيدة في التعامل مع هذه الحالات، قد يصل الأمر إلى انسداد تام في الشريان، إلى جانب حدوث أعراض مرضية تختلف باختلاف مكان الشريان المسدود؛ فإذا انخفض جريان الدم في شرايين الساقين مثلا قد يؤدي ذلك إلى جلطة في الأطراف السفلية، ومعها سيشعر المصاب بألم عند المشي يعرف بالعرج، أو يصاب بأمراض الشريان التاجي، أو جلطة الدماغ.
الأسباب المساعدة في الإصابة بمرض تصلب الشرايين
تصلب الشرايين من المشاكل الشائعة التي يمكن أن تصيب أي شخص عند التقدم في السن والشيخوخة، لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حصول تصلب الشرايين المبكر، من جهة أخرى لم يتوصل بعد إلى سبب رئيسي واحد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن هناك مجموعة من العوامل والأسباب لوحظ وجودها مجتمعة أو متفرقة في أغلب الذين يصابون بهذا المرض، ومن أهم هذه الأسباب:
• ارتفاع مستويات الكوليسترول وترسبات الكالسيوم في الدم، نتيجة الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة التي تحتوي الشحومات الحيوانية مثل السمن البلدي والزبدة والقشطة، وهذا بالطبع يزيد من خطر تصلب الشرايين.
• قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين البدنية، والنوم بعد ملء المعدة، فهذه الأمور تؤدي إلى إجهاد عضلة القلب، مما يسبب حدوث النوبة القلبية، إلى جانب أنها تؤدي إلى عدم التمثيل الكامل للغذاء مما قد يؤدي إلى ترسب المواد الدهنية في الدم.
• ارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد ضغط الدم المرتفع من مخاطر تصلب الشرايين.
• التدخين الذي يعد من أهم الأسباب المحفزة والمؤدية للإصابة بتصلب الشرايين.
• التوتر والانفعالات العصبية والإجهاد الفكري المستمر.
• الأوزان الزائدة والبدانة المفرطة، حيث تلعب السمنة الزائدة دورا مباشرا في الإصابة بأمراض القلب عامة وتصلب الشرايين خاصة.
• العومل الوراثية التي تلعب أيضا دورا مهما في الإصابة بالمرض.
• الإصابة بمرض السكري.
تشخيص مرض تصلب الشرايين
هناك عدد من الفحوصات والقياسات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب للمساعدة في تشخيص مرض تصلب الشرايين ومنها:
• قياس نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر.
• التأكد من فعالية أداء الكبد والكليتين.
• فحص مستوى البروتين الشحمي مرتفع الكثافة (HDL) ومستوى البروتين منخفض الكثافة (LDL)، حيث يوفر النوع الأول بعض الحماية من المرض الشرياني بعكس النوع الثاني.
• التأكد من عدم وجود مرض السكري.
• استخدام جهاز التشخيص المقطعي للجسم.
• استعمال آلة تسمى مرسمة كهربائية القلب لمعرفة أي عطب في القلب.
• التصوير النووي الشعاعي للتعرف على مرض الشريان التاجي، ويتم ذلك بحقن المريض بمادة مشعة في دمه، والتي بدورها تنتشر في عضلات القلب حيث يستطيع الطبيب رؤيتها على شاشة خاصة.
• تخطيط الأوعية التاجية للتعرف على حالة الشرايين التاجية.
أعراض وعلامات الإصابة بتصلب الشرايين
تصلب الشرايين نتيجة تراكمية تحدث على مدى سنوات، لا يكون مصحوبا عادة بأي أعراض أو علامات مباشرة إلى أن يتأثر سريان وتدفق الدم تأثرا شديدا مؤديا إلى نقصان في تروية وتغذية الأعضاء، وهنا تظهر الأعراض والعلامات التي يعتمد نوعها على نوع العضو الذي تأثر، وفي حالات كثيرة يعاني أكثر من عضو من نقص التغذية بالدم نتيجة تضيق الشرايين التي تغذيها بسبب تصلب الشرايين، وغالبا ما تظهر هذه الأعراض بعد سن الخمسين أو أكثر، وتكون النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية أول الأعراض.
ومن أهم ما يمكن أن يعتبر من الأعراض والعلامات ما يلي:
• الشعور بألم في الصدر نتيجة نقصان التروية الدموية إلى عضلة القلب، وخصوصا عند بذل الجهد عندئذ تحتاج عضلة القلب إلى ترويتها بالدم، ويمكن ملاحظة ذلك جليا على الأشخاص كبيري السن عندما تتأثر شرايين الرجلين بمرض تصلب الشرايين، فنرى كبير السن مثلا يمشي لفترة ثم يتوقف نتيجة شعوره بالألم ثم يمشي مرة أخرى، وهذه العلامة تسمى بالمشي المتقطع نتيجة تصلب شرايين الرجلين، لكن في الحالات المتقدمة يحدث ألم الساقين حتى أثناء الراحة.
• وجود فرق في قياس ضغط الدم بين ضغط الساعد للطرف العلوي وضغط أسفل الساق.
أجزاء الجسم التي تتأثر بتصلب الشرايين
تصلب الشرايين يمكن أن يحدث في أي جزء من أجزاء الجسم، وأهم الأعضاء الحساسة لحدوثه هي:
• القلب، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بأمراض القلب.
• الدماغ، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بالسكتة الدماغية.
• الأطراف مثل الساقين، حيث يسبب تصلب الشرايين ضعف الدوران أو الغرغرينا.
• الأمعاء، حيث يسبب تصلب الشرايين موت أجزاء منها.
عوامل الخطر للإصابة بمرض تصلب الشرايين
وهي قسمان؛ الأول مفروض علينا وغير قابل للتعديل والتغيير، ويشمل ما يلي:
• التقدم في السن: فكلما تقدم السن زاد خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
• العِرق: حيث أظهرت الدراسات أن بعض المجموعات العرقية أكثر عرضة من غيرها للإصابة بتصلب الشرايين.
• العوامل الوراثية: التي تلعب دورا مهما، حيث تلعب حالة الوارثة المعروفة بفرط شحميات الدم والتي تسبب ظهور مستويات عالية من الدهون في الدم، وهذه الحالة تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
• الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين من النساء، إذ ان النساء لديهن حصانة طبيعية قبل سن الأياس نتيجة إفراز هرمون الأستروجين، وبعد سن الخمسين يتساوى الجنسان في احتمالية التعرض للإصابة.
أما القسم الآخر من هذه العوامل فهي التي نستطيع السيطرة عليها والتحكم بها وبذلك نقلل من خطر هذا المرض القاتل، ويشمل:
• السمنة المفرطة: ويمكن تجنبها باتباع نظام غذائي صحي مفيد ومتوازن، وبالتمارين الرياضية يوميا كالمشي مثلا والتحكم بالوزن.
• الكوليسترول العالي: ويمكن تجنبه بعدم الإكثار من المأكولات الدهنية خصوصا الحيوانية منها.
• التدخين: بالإقلاع عن كافة أنواع التدخين.
• ضغط الدم: وهذا يمكن علاجه والتحكم به.
• مرض السكري: وهذا يمكن علاجه والتحكم به، بل يمكن تجنبه إذا كان من النوع الثاني.
مضاعفات الإصابة بمرض تصلب الشرايين
تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين إلى حدوث عدة مضاعفات منها:
• حصول أمراض القلب مثل جلطة القلب أو الذبحة الصدرية.
• السكتة الدماغية.
• الإصابة بجلطة الشريان المغذي للأطراف السفلية.
• ارتفاع ضغط الدم.
• ضعف حيوية ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة مثل ضعف الحركة، أو حدوث ضعف في الإبصار، ووظائف المخ العليا مثل ضعف الذاكرة.
الوقاية من مرض تصلب الشرايين وعلاجه
للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو -على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:
• الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.
• المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة...
• الإقلاع عن التدخين.
• الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.
• التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.
• العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.
• العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.
• التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.
• العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.
ولخفض مستوى الكوليستيرول ينصح بـ:
1. تناول الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة.
2. تقليل تناول الدهون الحيوانية مثل الحليب كامل الدسم والأجبان والبيض واللحوم الحمراء.
3. تناول عقاقير تخفيض الكوليستيرول (لمن يعاني من ارتفاع الكوليستيرول في الدم)، بناء على وصفة طبية. 
أما العلاج الدوائي فيختلف باختلاف مكان الشريان المتصلب، وأهم الأدوية التي تساعد على التقليل من تفاقم المرض: مضادات تجمع الصفائح، أو بعض الأدوية التي تؤخر حدوث الجلطات أو تزيد من ميوعة الدم، أو تقلل من مستوى الدهون والكوليسترول في الجسم..، وفي حال عدم نجاعة هذه العلاجات يلجأ الطبيب إلى الجراحة لفتح الشرايين.
وقد أثبتت دراسة أميركية للتغذية السريرية أن تناول كمية صغيرة من شراب الرمان يوميا قد يضمن لك التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.
وختاما فإن الوقاية تلعب الدور الأكبر في المحافظة على شباب دائم للقلب.
عن جريدة الغد الأردنية

بعض الأسئلة وأجوبتها حول موضوع تصلب الشرايين
س: كيف يحدث تصلب الشرايين؟
ج: يبدأ التصلب عادة بمجرد فقدان الشريان خاصيته ووظيفته الأساسية في الانبساط والانقباض مع تغير الدورة الدموية، نظرا لوجود الترسبات الدهنية والمواد المؤكسدة والعوامل الأخرى المساعدة على تصلب جدار الشريان، حيث يتكون نتوء يشبه التلة مع مرور السنين، ومع تقدم الحالة والإهمال في عدم اتباع النصائح المفيدة في التعامل مع هذه الحالات، قد يصل الأمر إلى انسداد تام في الشريان إلى جانب حدوث أعراض مرضية تختلف باختلاف مكان الشريان المسدود؛ فإذا انخفض جريان الدم في شرايين الساقين مثلا قد يؤدي ذلك إلى جلطة في الأطراف السفلية، ومعها سيشعر المصاب بألم عند المشي يعرف بالعرج، أو يصاب بأمراض الشريان التاجي، أو جلطة الدماغ.
س: كيف يمكن تشخيص مرض تصلب الشرايين؟
ج: هناك عدد من الفحوصات والقياسات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب للمساعدة في تشخيص مرض تصلب الشرايين ومنها:
• قياس نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر.
• التأكد من فعالية أداء الكبد والكليتين.
• فحص مستوى البروتين الشحمي المرتفع الكثافة (HDL)  ومستوى البروتين المنخفض الكثافة (LDL)، حيث يوفر النوع الأول بعض الحماية من المرض الشرياني بعكس النوع الثاني.
• التأكد من عدم وجود مرض السكري.
• استخدام جهاز التشخيص المقطعي للجسم.
• استعمال آلة تسمى مرسمة كهربائية القلب لمعرفة أي عطب في القلب.
• التصوير النووي الشعاعي للتعرف على مرض الشريان التاجي، ويتم ذلك بحقن المريض بمادة مشعة في دمه، والتي بدورها تنتشر في عضلات القلب، حيث يستطيع الطبيب رؤيتها على شاشة خاصة.
• تخطيط الأوعية التاجية للتعرف على حالة الشرايين التاجية.
س: ما أهم طرق الوقاية من تصلب الشرايين؟
للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو- على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:

• الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.
• المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة ...
• الإقلاع عن التدخين.
• الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.
• التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.
• العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.
• العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.
• التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.
• العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.
س: هل تقتصر الإصابة بمرض تصلب الشرايين على كبار السن؟
ج: من الخطأ الاعتقاد بأن العمر الصغير بعيد عن الإصابة بتصلب الشرايين، فقد يحدث تصلب الشرايين قبل سنين على ظهور أعراضه، وتبدأ العلامة الأولى بالظهور في سن المراهقة، أو حتى في سن الطفولة.
س: ما أهم مضاعفات الإصابة بمرض تصلب الشرايين؟
ج: تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين إلى حدوث عدة مضاعفات منها:
• حصول أمراض القلب مثل جلطة القلب أو الذبحة الصدرية.
• السكتة الدماغية.
• الإصابة بجلطة الشريان المغذي للأطراف السفلية.
• ارتفاع ضغط الدم.
• ضعف حيوية ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة مثل ضعف الحركة، أو ضعف في الإبصار، ووظائف المخ العليا مثل ضعف الذاكرة.
جريدة الغد الأردنية

الجمعة، 26 أكتوبر، 2007

التوتر..... سمة حياة القرن الحادي والعشرين

الدكتور الصيدلاني إسماعيل الكيلاني *


أصبح التوتر سمه من سمات هذا العصر الشديد السرعة كثير المتطلبات ففي السابق لم تكن متطلبات الحياة كثيرة و باهظة الثمن مثلما هو الحال في هذه الأيام فأصبحنا نرى التوتر ضرورة أو شيء مستسلم به .

ما هو التوتر


التوتر العقلي عارض يمر به كل الناس سليمي الحواس . . يبدأ من المدخلات الحسية ( الحواس الخمس) التي تستقبل الخبرة الجديدة اليومية وتنقلها إلى الدماغ الذي يخزنها إما بالعقل الواعي أو الباطن حسب حاجته .
كل إنسان لديه خبرات سلبية ، قليلة كانت أم كثيرة ،وهي قد لا تشكل توترا أو ضغطا على الإنسان طالما يستطيع أن يمارس حياته طبيعيا بوجودها ، إلا أنه متى ما ازدادت هذه الخبرات السالبة عن حدها ، وأصبحت عبئا يعيق الأداء اليومي للفرد ، فإنها تصبح مشكلة وتؤدي به إلى التوتر والضغط  النفسي. وفي هذه الحالة يصبح الإنسان أسيرا لهذه الضغوط ومكبلا بتلك التوترات
ولا يستطيع العلماء حصر أسباب التوتر الذهني والعصبي . وأكدوا في آخر الأبحاث التي أجريت في الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) أن كل موقف يمر به الفرد يعتبر مغذيا للتوتر الذهني والعصبي بدرجات مختلفة.
يثير التوتر ردات فعل لدى الدماغ البشري ولكن الباحثين قالوا إن طرق التعامل مع التوتر تختلف بين الرجال والنساء.
ففي دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس كشف النقاب أن الاستجابة للتوتر تنطبق على الرجال فقط وليس النساء. ففي مواجهة التوتر يكون رد الفعل لدى المرأة مختلفا.
ووفقا لتقرير صدر عن الجامعة، استندت الدراسة إلى نتائج تحليلات لمئات الدراسات التحليلية في السلوك والاستجابة للتوتر لدى آلاف الناس والحيوانات.
وتبين في هذه الدراسات أن النساء يسعين للتواصل الاجتماعي وخاصة مع نساء أخريات ويمضين وقتا للعناية بأطفالهن لمواجهة التوتر أكثر مما كان يعتقد في السابق بأنهن يهربن من الوضع أو يصبحن عدوانيات.
يفرز كل من الجنسين هرمونا يسمى oxytocin . ولهذا الهرمون تأثير مهدئ قوي على الجسم حيث أن الأشخاص الذين لديهم تركيز عال من الهرمون يكونوا هادئين، أكثر استرخاء ، اجتماعين وأقل توترا.
ولكن الطريقة التي يتفاعل فيها هرمون الهدوء  مع هرمون الأنوثة الاستروجين والهرمون الذكري التستيرون يضع فارقاً  بين ردة فعل الذكر والأنثى للتوتر. ويقوم التستيرون في الرجال بمواجهة الآثار المهدئة لهرمون oxytocinبينما يقوم الهرمون لدى الأنثى بتعزيزه أي بزيادة الهدوء .
وتبدي النساء تجاوبا مميزا يتيح لهن بناء علاقات وتشكيل اتحادات  بشكل أسهل و أسرع من الرجال تجلب لهن المنافع ولنسلهن مستفيدات من السلامة التي يحققها التجمع في مجموعات.
وقد يساعد هذا  في تفسير السبب الذي يجعل النساء أكثر عرضة للوقوع ضحايا الاضطرابات والأمراض المتعلقة بالتوتر بما في ذلك ارتفاع الضغط والإفراط في تناول الأدوية والكحول. ونظرا لان المرأة تواجه المواقف المتوترة بشيء من الهدوء أكثر من الرجل فإن أجسامهن تتمتع بصحة أفضل، ولعل العمر الذي تعيشه النساء أكثر من الرجال.
ومن جانب آخر وحول التوتر نذكر بشكل عام الأخطار الصحية للتوتر:
ý  ارتفاع ضغط الدم: يؤدي التوتر إلى إفراز الأحماض الدهنية والسكر في الدم ويمكن أن تتحول هذه المواد إلى دهون ثلاثية وكولسترول يترسب على جدران الشرايين ومن شأن ذلك إعاقة تدفق الدم في هذه الشرايين وبالتالي المساهمة في ارتفاع ضغط الدم.
ý  النوبة القلبية: يعمل تراكم الدهون والكولسترول في الشرايين في نهاية المطاف على منع تدفق الدم وتحدث النوبة القلبية حين يحصل انسداد تام في أحد الشرايين المغذية للقلب.
ý  الجلطات الدماغية: تظهر الدراسات أن الرجال الذين يرتفع ضغط الدم لديهم كردة فعل على التوتر يكونون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالجلطات الدماغية.
ý  الأرق: أظهر الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن لديهم مستويات عالية من هرمونات التوتر في الدم.
ý  ضعف الجهاز المناعي: يؤدي التوتر إلى إضعاف جهاز المناعة لدى الشخص حيث يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية و الأمراض المناعية.
ý  اضطرابات الغذاء: يحدث التوتر تغيرا في أنماط الغذاء ويؤدي إلى تفاقم الاضطرابات الموجودة لدى الشخص.
ý  اضطراب في العادة الشهرية: يتمثل التوتر أحيانا في اضطرابات الدورة الشهرية عند الإناث.
ý  السرطان : تظهر العديد من الدراسات أن التوتر من الأسباب الأساسية في حدوث السرطانات و التغير في شكل الخلايا الطبيعية .
وعليه فإن التعامل اليومي والتفاعل مع الآخرين وغيرها من مشاغل الحياة اليومية، هي من أحد  أسباب التوتر العصبي والذهني . والإنسان لا يستطيع أن يحجر نفسه بعيدا عن التفاعل مع الآخرين فهو اجتماعي بطبعه وهذا يعني أنه من المستحيل إزالة مصادر التوتر اليومية أو الموسمية .

علاج التوتر


الحلول التي تناسب التوتر كثيرة ومنوعة إلا أنها إما أن تكون مؤقتة أو أنها تعالج جانبا جزئيا من جوانب التوتر الذهني والعصبي . والحل الأسلم هو أن أحسن التعامل مع هذه التوترات وأحولها إلى مصادر للنجاح والسعادة . . فبما أنني لا أملك أن أغير المواقف والآخرين ، فالتغيير في ذاتي مضمون  خاصة إذا كان مخططا ومجدولا .
تتوفر خيارات كثيرة منها الجسدية ،العقلية  ، السلوكية و الغذائية لعلاج التوتر .عليك بإيجاد ما يناسبك بشكل أفضل وفيما يلي بعض الخيارات الأكثر شعبية:

اترك الرجيم القاسي أو  الحمية سلبية التأثير ، فإذا كنت باستمرار تمارس الحمية وتحدق طويلا في قائمة الأطعمة المحددة سعراتها، فتخل عنها، فالحمية يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالإرهاق وبالضغط النفسي، وقد اظهر الباحثون إنها لا تؤثر  في تخفيف الوزن بشكل فعلي، عند الممارسة الطويلة لهاتقول العالمة في مجال التغذية كلاير ماكيفيللي ، في حالة الحمية الطويلة الأمد يصبح الغذاء وتناول الغذاء، مسألة مهمة، وبعد قليل من الوقت، فإن العقل والجسم يتمردان على الحمية، ويفقد الملتزم بالحمية توازنه ثم مرحه وبدلا من التركيز على فقدان كمية محددة من الوزن ضمن مدة محددة من الزمن، طور عاداتك الغذائية الصحية بحيث تعيش، ضمن هذه العادات، بشكل دائم، هذا الطريقسيخلصك من عدد من الكيلوجرامات، ويجنبك كذلك رجوعها ثانية.

لا تنس وجبة الإفطار  
فإن التخلي عن الفطور من اجل الاقتصاد في الوقت هو اقتصاد زائف، فالفطور هو أكثر وجبات اليوم أهمية، فالدماغ يستخدم الجلوكوز، كوقود، وعندما يستيقظ الإنسان فان نسبة الجلوكوز في الدم تكون في أدنى مستوى لها، والفطور ضروري للدماغ ليقوم بمهمته بشكل أفضل، وقد أظهرت الدراسات إن أولئك الذين يتناولون الفطور هم الأقل تعرضا للإحباط أو القلق أو الإصابة بالنشاط المفرط على نحو مرضي.

قلل من تناول القهوة
ربما لن يقلل تخفيضك لكمية ما تشربه من القهوة من حجم ما تنجزه من أعمال، ولكن هذا التخفيض سيجعلك تشعر، بالتأكيد بأنك اقل توترا، فالكافيين يثير الجهاز العصبي، ويزيد من  معدل ضربات القلب، ويرفع من نسبة العمليات الاستقلابية في الجسم ويمكن أن يؤدي للقلق كما تقول العالمة كلاير ماكيفيللي .

أكثر من شرب الماء :
 اشرب كثيرا من الماء، فدور الماء في الجسم وأنشطته المختلفة غاية في الأهمية ويزيل السموم المتراكمة في الجسم.

وأخيرا تجدر الإشارة إلى أهمية التنظيم الذي يعد المفتاح الأساسي للنجاح على صعيد الحياة اليومية من جهة وتحقيق الصحة والسعادة من جهة أخرى.
ومما لاشك فيه أن من ينعم بنوم هادئ وبوقت ممتع أثناء الراحة ومن يمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم .
تناول الغذاء المتنوع  المليء بالفيتامينات سيشعرك بالحيوية دوما وبطاقاته الخلاقة القادرة على إنجاز الصعاب وتجاوز العديد من العقبات التي تصادف الإنسان في حياته اليومية.

مجموعة الفيتامينات و السكريات الهامة
فيتامين ب ، اوميجا 3 ، السكريات و الشوكلاتة قد تساعدك على التخلص من الاكتئاب و التوتر .

التغذية الصحية:  كل دراسات التغذية الحالية وصلت  إلى أن الدهون غير المشبعة التي تتراكم بالجسم تضغط على مراكز معينة في الدماغ ما ينتج عنه اختلال في الجهاز العصبي فينتج عنه التوتر.

الابتسامة الدائمة:  وتعني التبسم في المواقف التي تتطلب ذلك ، وكذلك جعل الابتسامة عادة سلوكية تكسب من خلالها القلوب والصدقات. قال عليه السلام تبسمك في وجه أخيك صدقة . 

ممارسة التمارين الرياضية : تتوفر التمارين الرياضية المنتظمة فرصة ممتازة لتقوية الجسم ومزيد من الأوكسجين والتخلص من التوتر العضلي . فحين تشعر بالتوتر، خذ قسطا من الراحة لممارسة الارتخاء. فعلا سبيل المثال، حين تشعر بالتوتر، قم بالتنفس ببطء لعدة دقائق.

العلاج بالمواد العطرية: يتم استنشاق بخار هذه المواد حيث تنتقل إلى الدم ومن ثم إلى الجهاز العصبي وبعدها إلى أجزاء من الدماغ تتحكم في إفرازات الهرمونات والعواطف ومن أهم هذه المواد الزهور و الورود .

التنفس العميق، والتأمل يخلق وعي جديد  في الجسم و إدراك حقيقي للحياة و هذا يعمل على  التخلص من التوتر العضلي و العقلي  وزيادة التنسيق بين الجسد والدماغ.

زيادة عدد ساعات النوم: كثرة النوم تريحك من التوتر.

تناول الأغذية الصحية: تعتبر الوجبات المتوازنة التي تحتوي على الكثير من الخضراوات والفواكه مفيدة للحفاظ على صحة وقوة أكثر وجعل الجسم أكثر جاهزية لمقاومة التحديات.

التحدث عن المشاكل: إن التحدث لشخص ما تثق به حول المشاكل يجلب الراحة للإنسان.

استخدام الوقت بحكمه : إذا كان الوقت هو السبب في التوتر، قم بتقييم وقتك وجدولته وجهز جداول أسبوعية ومن ثم تقيد بها.

اخذ قسط من الراحة : إن اللعب و النزهة و الاجازات و متابعة الأفلام المضحكة يساعد كثيرا في خلق جو من السعادة و يزيل التوتر و الاكتئاب.

الإيمان بالله و القدر : فنحن كمجتمع مؤمن يجب علينا الإيمان بالقدر خيره و شره و يجب أن نؤمن بالآية عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم  وهذا دليل الهي بان التوتر لا يحل المشاكل بل أحيانا تكون المشاكل من مصلحة الإنسان.

* بكلوريوس صيدلة / تركيا -  ماجستير تغذية / أمريكا
عضو جمعية التغذية الأمريكية
AMERICAN SOCIETY FOR NUTRITION

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2007

نصائح وتغذية علاجية لمريض الضغط

إيناس بركات *

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة والخطيرة التي قد تؤدي إلي الموت المفاجئ نتيجة الجلطات القلبية والنزيف الدماغي  في بعض الأحيان إذا لم يتم علاجها ، وإن نصف من يعاني من هذا المرض لا يعرف انه مصاب به ، لذلك سمي القاتل الصامت ، كما وان نصف من يعلمون بمرضهم لا يلتزمون بالعلاج مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لا يمكن شفاؤها بعد ذلك ويمكن اعتبار الضغط مرتفع إذا زاد عن140 /90 ملم زئبقي .
 لا يعتبر ارتفاع الضغط نفسه مرضا وإنما هو من الأعراض التي تنشأ عن أمراض مختلفة منها التهاب الكلى أو غيره من الأمراض البولية أو أورام المخ أو الغدد فوق الكلى كذلك زيادة نشاط الدرقية وفي هذه الحالات يكون ضغط الدم ثانويا نتيجة لمرض ما وعلاجه بسيط يكون بعلاج المسبب للمرض .

أهم أعراض المرض :-

1-     الصداع .
2-   الدوخة والتعب وزغللة في الرؤيا  .
3- التوتر وضيق في النفس والشعور بالغثيان أحيانا .
مع التنويه إن هذه الأعراض قد تنشأ عن أمراض أخرى لذلك لا يكشف عن المرض إلا بعد قياس الضغط فلدى مريض الضغط لا يتلقى القلب كمية كافية من الأكسجين مما يؤدي إلى حدوث انسداد في الشرايين التاجية فيشعر المريض بآلام في الصدر عند بذل أي مجهود وهذا ما يسمى بالذبحة الصدرية .

إن العلاج يكون طويل الأمد وان جاز التعبير فإنه أبديا ويقسم إلى قسمين :-

1- العلاج بالأدوية ، هنا يحدد العلاج من قبل الأطباء حسب حدة المرض وبعد فشل العلاج بالطب البديل وتغيير العادات الغذائية وإيقاف التدخين وممارسة الرياضة .
2- العلاج بغير الأدوية ، حيث يجب على المريض إتباع النصائح الغذائية التالية :-

1- تخفيض الوزن خاصة إذا كان المريض بدينا ، وتشير الدراسات إلى أن فقد المريض 10% من وزنه  كفيلة بتنزيل الضغط حوالي  10 ملم زئبقي أو بإعادة ضغط الدم لقيمه الطبيعية في بعض الحالات فالحفاظ على وزن صحي ضروري في العلاج .
2- تقليل الملح في الطعام أو تحديد ملح الطعام حسب الحالة فهو العدو اللدود لمريض الضغط .
3- تناول الكثير من الخضار واستبدال الحلويات بالفاكهة وقد بينت الدراسات الحديثة أن النباتيين ينخفض ضغط دمهم بحوالي 10-15 ملم زئبقي عن آكلي اللحوم .
4- الامتناع عن أكل الشوكولاته والبطاطا والبوظة والمشروبات الغازية وعرق السوس لأنها أغذية تساعد على رفع الضغط والتقليل من الدهون الحيوانية ، فالمأكولات الدسمة تجعل الفرد يميل لكثرة التهام الطعام .
5- التوقف عن شرب الكحول والإقلاع عن التدخين .
6- التقليل من شرب القهوة فأخذ 2-3 فناجين يوميا لا يضر ، أما إذا زاد عن ذلك فتزيد نسبة الإصابة بالأزمات القلبية بمعدل 3 مرات فكثرة تناول القهوة يزيد من التوتر والعصبية وزيادة ضربات القلب واحتمال ارتفاع الكوليسترول في الدم .
7- يجب مراقبة ضغط الدم باستمرار عند الطبيب أو في البيت ويفضل استخدام الأجهزة الزئبقية وعدم استخدام الوصفات الشعبية التي توصف من قبل بعض الناس الغير مؤهلين أو ذوي الاختصاص.
8- ممارسة نشاط رياضي يومي واقلها المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميا أو السباحة حيث تعمل التمارين الرياضية على إيصال الدم للأوعية الدموية التي تتخلل العضلات فتخفض ضغط الدم وتحسن نشاط وقوة العضلات وزيادة استهلاك الجلايكوجين (السكر) فيها ، كذلك قد تمنع الرياضة حصول الضغط عند الأشخاص المهيئين لذلك.

نباتات وأغذية تفيد مريض الضغط

1- تناول الخيار بدون تقشير والجزر والخس بين الوجبات إذا شعر المريض بالجوع .
2- تناول الثوم والبصل حيث لهما تأثير مؤكد على خفض ضغط الدم الخفيف والمتوسط فالثوم يعمل على زيادة قدرة الخلايا على هدم وتحليل الدهون وتحريك مخزون الكبد والأنسجة الدهنية إلى الدم حيث يتم حرقها والتخلص من الزائد منها وينصح بتناول فص إلى فصين من الثوم صباحا على الريق .
3- تناول التفاح بمعدل 3 تفاحات يوميا .
4- تناول الحمص الأخضر والفاصولياء الخضراء .
5- شرب المليسا والكركديه وليس أكثر من كوبين في اليوم .
6- ينصح من يعاني من الضغط بتناول الأغذية الغنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والزنك والألياف لأن نقصها يساهم في ارتفاع ضغط الدم .

تخطيط نظام غذائي لمريض الضغط
( منخفض السعرات الحرارية ومحدد كمية الصوديوم )

* الإفطار ( الساعة 8)

قطعة توست أو 30 غم خبز + كوب لبن خالي الدسم 200 مل.
بيضة مسلوقة أو ملعقة كبيرة حمص أو فول  مدمس ( 15 غم ) .
بعد الإفطار بحوالي 3 ساعات يمكن تناول كوب من عصير الفواكه الطازج .
* الغداء ( الساعة 2-3 )
شريحة من اللحم الأبيض 60-100 غم ( دجاج أو سمك يفضل المسلوق أو المشوي ).
خضراوات مسلوقة بدون ملح وبدون تحديد كمية + كوب لبن خالي الدسم 100 مل .
شريحة توست أو 30 غم خبز أو 70 غم من الأرز المسلوق بون زيت .
بعد الغداء بحوالي 3 ساعات ( 5-6 ) يمكن تناول حبة خيار + حبة تفاح أو تناول حبة موز متوسطة الحجم .

* العشاء ( الساعة 8-9 )
30 غم من الخبز +  ملعقة من المربى + حبة خيار أو بندورة .
كوب من اللبن خالي الدسم 200 مل .
  
* ملاحظات : 
* يؤمن هذا البرنامج تقريبا 1000-1200 سعر حراري يوميا .
* يمكن تناول الشاي بين الوجبات بدون سكر أو سكر صناعي .
* يفضل عدم استخدام الملح في الطهي أو يقلل لأقل درجة ممكنة كذلك الحال مع المخللات
* الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الحلويات العربية والشوكولاته الغنية بالدهون .
* يفضل ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة ( كالمشي السريع ) في الفترة الصباحية أو قبل الغروب ولمدة نصف ساعة يوميا على الأقل .

* ماجستير الغذاء الصحي والحمية

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2007

مجلة eJournal USA / ( لقاحات تنقذ الأرواح )

أهمية التلقيح أنه يقي من المرض، يطيل العمر، وحتى أنه يستأصل أمراضا عديدة ابتليت بها البشرية منذ ما قبل التاريخ. ورغم أن المعرفة بفعالية التلقيح تعود لعقود من الزمن، فلا يزال الأطفال في الدول النامية يموتون من أمراض بإمكان اللقاحات الوقاية منها. الولايات المتحدة تعمل مع شركاء دوليين منذ أكثر من 30 سنة مضت على توسيع منافع وفوائد تلقيح الأطفال في أرجاء العالم. يروي هذا العدد من "إي جورنال يو إس إي" تفاصيل ما آلت اليه جهودهم هذه.
 

محتويات العدد


 
لزيارة موقع المجلة

الأحد، 21 أكتوبر، 2007

الكتلة الحيوية مصدر متجدد للطاقة منذ فجر التاريخ

المهندس أمجد قاسم
كاتب علمي

يعتبر الحصول على الطاقة بكافة أشكالها ، الشغل الشاغل لعدد كبير من علماء القرن الحادي والعشرين ، فالتحديات التي تواجه قطاع الطاقة ، تتهدد تقدم الحضارة الإنسانية على كوكب الأرض ، وبالرغم من تعدد وتنوع مصادر الطاقة ، إلا أن المعيقات الفنية والتصميمية والمالية ما زالت تقف حجر عثرة أمام تلك القطاعات والمصادر المتنوعة.
ولم يدخر الإنسان جهدا منذ فجر التاريخ في استغلال كافة مصادر الطاقة المحيطة به ، فاستخدم المساقط المائية ، وطاقة الرياح ، والطاقة الشمسية ، والفحم ،والنفط ، والطاقة النووية ، كما استخدم الكتل الحيوية والتي وفرت للإنسان جانبا هاما من احتياجاته المتزايدة من الطاقة ، فما هي الكتل الحيوية وما أهميتها ؟

طاقة الكتل الحيوية Biomass
استخدم الإنسان منذ القدم الكتل الحيوية والتي تشمل المخلفات النباتية والحيوانية ، فخلال قرون طويلة من الزمن لجأ الإنسان إلى حرق الأخشاب والحشائش والمخلفات النباتية والحيوانية للحصول على الطاقة الحرارية وعلى الضوء ، وقد أدى اكتشاف النفط والتوسع في استخدامه ، إلى تراجع الطلب على هذا المصدر المتجدد للطاقة.
وفي عام 1973 ، ونتيجة للنقص العالمي في مصادر الطاقة ، تجددت الآمال المعقودة على هذا المصدر ، وأجريت مئات الدراسات والأبحاث والتي دلت على إمكانية الاستفادة من هذه المخلفات ، سواء بالحرق المباشر أو باتباع طرق تحويلية خاصة للحصول على الطاقة منها.
ويمكن تقسيم مصادر الكتل الحيوية إلى عدة أقسام هي :-

1.     الأخشاب والمخلفات النباتية.
2.     المخلفات الحيوانية.
3.     محاصيل إنتاج الطاقة.
4.     الفضلات المنزلية.

وتعتبر الأخشاب أحد أهم مصادر الحصول على الطاقة في العالم ، وقد عمدت الكثير من دول العالم إلى زراعة الأشجار ذات الدورات العمرية القصيرة ، والتي تعطي كميات كبيرة من الأخشاب في فترة زمنية قصيرة ، كما اهتمت الكثير من الدول بزراعة بعض النباتات والتي يطلق عليها بأنها منتجات للطاقة وتشمل كل من:-

1.     محاصيل عشبية كالذرة والبنجر وقصب السكر .
2.     محاصيل السكر والنشويات مثل البنجر الحلو وشجرة الكاسافا و البطاطا.
3.     الأشجار المائية aquatics plant  مثل الأبصال المائية ذات النمو العالي والتي تصل إلى أكثر من 60 طن / هكتار .
4.     النباتات الزيتية والكربوهيدراتية وهي التي تعطي زيوتا لا يستخدمها الإنسان بشكل مباشر كأشجار الجاتروفا والخروع .

لقد أدى التطور التقني والعلمي إلى تطوير طرق الحصول على الطاقة من هذه المصادر المتنوعة ، ويعتبر الحرق المباشر أحد الطرق القديمة التي لجأ إليها الإنسان ، ثم تطورت التقنيات حيث شملت المعالجات الكيميائية والتخمير والتفاعلات اللاهوائية ، والتي تعطي في النهاية ما يعرف بالوقود الحيوي ، ويشمل كل من الايثانول والديزل الحيوي والميثانول وغيرها من المركبات الكيميائية الهامة .

الوقود الحيوي

يعتبر الوقود الحيوي أحد أهم نواتج الكتل الحيوية والتي يتم الحصول عليها ضمن ظروف تصنيعية خاصة ، ومن أهم أنواع الوقود الحيوي :-

الايثانول

الايثانول أحد أهم الكحولات والتي تدخل في الكثير من الصناعات الكيميائية الهامة جدا ، ويتم إنتاج الايثانول من الكتل الحيوية عن طريق عملية التخمر للفضلات fermentation  بالاستعانة بالكائنات الحية المجهرية وبغياب الهواء ، وتعتبر البرازيل من أكثر الدول إنتاجا واستخداما للإيثانول كوقود للسيارات ، هذا علما بأن الايثانول يتميز بكونه وقود مثالي حيث لا يتخلف عن حرقه نواتج ثانوية ضارة بالبيئة ، كما يمكن أن يستخدم الايثانول لإنتاج الهيدروجين اللازم لخلايا الوقود.

الميثانول

يدخل الميثانول في العديد من الصناعات ، وبالرغم من مخاطر هذه المادة على الإنسان في حال التعرض لها ، إلا أن لها تطبيقات واستخدامات لا يمكن الاستغناء عنها ، ويتم إنتاج الميثانول من خلال التحلل الحراري للكتل الحيوية وبغياب الهواء وعلى درجة 300 سيلسيوس .

الديزل الحيوي

يتم إنتاجه من خلال تفاعل بعض الزيوت النباتية مع أحد المركبات القاعدية حيث ينتج ما يعرف بالديزل الحيوي والذي يشهد حاليا تطبيقات واستخدامات واسعة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م