الاثنين، 29 مارس، 2010

الهواء الملوث في بريطانيا يتسبب بزيادة الأمراض والوفيات في البلاد


أكد باحثون في بريطانيا أن الهواء الملوث في البلاد يتسبب بموت أكثر من 50 ألف إنسان بعمر مبكر سنويا، كما أن الآلاف من الناس يعانون بسبب الهواء من أمراض خطيرة تكلف ميزانية البلاد مبالغا كبيرة. 

وحسب التقرير فإن الهواء الملوث يتسبب في زيادة أمراض القلب والربو والسرطان والمشاكل المتعددة في الجهاز التنفسي عند الإنسان، وان هذا التلوث الموجود حاليا في بريطانيا سوف يؤدي الى فرض غرامات عليها من قبل الاتحاد الأوروبي تصل إلى 300 مليون جنيه إسترليني وخصوصا بعد أن تبين فشل انجلترا في تحقيق الأهداف الملزمة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لأعضائه لتقليل التلوث إلى مستويات آمنة. 

وحسب الدراسات البيئية فان الهواء الملوث يقصر العمر المتوقع للأشخاص تسع سنوات في المناطق الأكثر تلوثا. ويقل معدل وفاة البريطانيين 8 أشهر عن الوفاة المتوقعة لهم بسبب الهواء الملوث. 

فالملوثات الناجمة عن السيارات والمصانع والبيوت والزراعة تتسبب في مشاكل صحية بين الأطفال مثل الولادات السابقة لأوانها والربو والتطور الضعيف للرئتين. وكلها تلعب دورا مهما في تطور الأمراض المزمنة لدى الكبار مما يؤثر على قلوبهم ورئاتهم مما يؤدي إلى تحويلهم إلى المستشفيات بشكل متكرر. وتبلغ تكاليف معالجة ضحايا التلوث الهوائي في بريطانيا حوالي 20 مليار جنيه. 
وحسب الأرقام الصادرة عن دائرة الصحة الوطنية البريطانية فان نحو 5.5 مليون شخص يتلقون حاليا علاجا للربو، وان أكثر من 90 ألف شخص دخلوا المستشفيات بسبب ذلك المرض خلال العامي 2008 و 2009، كما أكدت الدراسات الطبية أن الأطفال اللذين يعيشون في مناطق ملوثة يفشلون في تحصيلهم الدراسي وتتدني درجاتهم العلمية ولا يحققون أيضا نموا جسديا مناسبا.

تجدر الإشارة إلى انه حسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية في عام 2007 فان الهواء في بريطانيا يعد فاسدا ويحتوي على تركيز مرتفع لأكاسيد النيتروجين وغيرها من الغازات السامة.

الخميس، 25 مارس، 2010

الاحتباس الحراري يتهدد دلتا النيل بالغرق


أدى تراكم ملايين الأطنان من الغازات الملوثة للبيئة والناتجة عن وسائط النقل المختلفة وعمليات التصنيع وتوليد الطاقة وغيرها من نشاطات الإنسان اليومية، إلى إحداث خلل واضح في التوازن البيئي لكوكب الأرض، تجلى وبشكل واضح في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي، وهو ما يعرف باسم الاحتباس الحراري.

وتدل الدراسات البيئية والمناخية أن ارتفاع درجة حرارة الأرض من درجة إلى درجتين سلسيوس، سوف يؤدي إلى ذوبان كميات ضخمة من الجليد المتراكم في القطبين منذ عصور قديمة، هذا الذوبان للجليد، سينجم عنه ارتفاع ملحوظ لمناسيب البحار والمحيطات في العالم، مما سيؤدي إلى غرق مساحات شاسعة من الأراضي الساحلية المحاذية لتلك البحار، وهذه المناطق الساحلية هي في الغالب آهلة بأعداد كبيرة من السكان.

الدراسات البيئية تتوقع أن هذا الغرق سيطال عدد كبير من الجزر الموجودة في المحيطات وأجزاء كبيرة من المدن الساحلية، كما سيطال مصبات بعض الأنهار، كدلتا النيل ، والتي سيتم غمر أجزاء شاسعة منها.

الحكومة المصرية أعلنت أنها تعد حاليا سيناريوهات متعددة لمواجهة هذه الكارثة البيئة، والتي ستطال أجزاء كبيرة من الدلتا وكذلك مدينة الإسكندرية المحاذية للبحر الأبيض المتوسط.

وحول ذلك قال وزير الموارد المائية والري محمد نصر الدين علام ( إن الحكومة المصرية لن تسمح بغرق الدلتا وهي تقوم حاليا بدراسة الحلول الهندسية لمواجهة كافة الاحتمالات، وأكد الوزير أن مدينة رشيد بدلتا النيل تواجه مشكلة تآكل ساحلها منذ بداية القرن الماضي، وانه قد تم اتخاذ خطوة عملية في سبيل حماية هذه المدينة يتمثل في إقامة سور لحماية المدينة والأراضي المحيطة بها بطول 5 كيلومتر).

ودلتا النيل تعد من أكثر الأماكن في العالم المزدحمة بالسكان، وتتوقع الدراسات أن مصر ستفقد 20 % من مساحة الدلتا خلال المائة سنة القادمة مما سيؤدي إلى هجرة ملايين السكان من تلك المناطق.

من جهة أخرى تؤكد الدراسات العالمية أن دلتا مصر من بين أكثر ثلاث مناطق في العالم معرضة للغرق جراء ظاهرة الاحتباس الحراري التي ينجم عنها ارتفاع منسوب مياه البحار بسبب ذوبان جليد القطبين.

التقرير والدراسات المصرية كشفت انه خلال العقد الماضي زاد منسوب البحر 20 سنتيمترا وانه يتوقع ارتفاع منسوب مياه المتوسط نحو 30 سنتيمتر بحلول عام 2025 وهذا يعني غرق 200 كيلومترا مربعا من اليابسة التي تضم نصف مليون شخص.

من جهتهم تؤكد بعض الشركات الهندسية المتخصصة أن الحلول الهندسية تتمثل في رفع مستوى الشاطئ لما لا يقل عن مترين، وإنشاء حاجز أمام تلك المياه التي ستتدفق على اليابسة، مع نقل المنشآت الصناعية إلى أماكن أخرى بعيدا عن تلك الأماكن التي تتهددها المياه.

يذكر أن مصر من الدول التي ستتحمل تبعات ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير، بالرغم من أن إسهام مصر في غازات الاحتباس الحراري لا يتجاوز 0.6 بالمائة، وبالرغم من ذلك فهي تدفع الثمن غاليا، إذ يشكل التغير المناخي تهديدا للأمن الغذائي وللنظام الاجتماعي للبلاد.

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

مخلفات معاصر الزيتون تؤثر على البيئة ومصادر المياه


للتعرف على أثر مخلفات معاصر الزيتون على البيئة في الأردن، أعدت كلية عجلون دراسة بيئة حول ذلك، تناولت بها المخلفات التي تنجم عن تلك المعاصر وأثرها على كافة عناصر البيئة المحلية وخصوصا مصادر المياه.

الدكتور زكريا القضاة عميد كلية عجلون، أكد انه يجب تقديم كافة التسهيلات المادية للمستثمرين ولأصحاب المعاصر من اجل رفع كفاءة تلك المعاصر وتجهيزها باللوازم الفنية الحديثة التي تضمن حسن عملها، كما أكد القضاة على أن رفع قدرات العاملين في تلك المعاصر أمر هام للغاية، مطالبا بتوحيد الجهات الرسمية التي تراقب عمل تلك المعاصر.

وطالب د. القضاة بضرورة عدم منح تراخيص جديدة لمعاصر الزيتون خصوصا في المواقع القريبة من مصادر المياه, والعمل على تحليل مياه الشرب بشكل دوري للتأكد من خلوها من الملوثات العضوية.

وأوصى د. القضاة من خلال دراسة متخصصة أعدها حول أثر مخلفات المعاصر على البيئة ومصادر المياه بضرورة إنشاء محطة لمعالجة مخلفات معاصر الزيتون المنتشرة في المحافظة بدلا من نقلها إلى محطة الاكيدر، كما أشار أن تكبد النفقات الكبيرة لنقلها يضطر الكثير لإلقاء هذه المخلفات من مادة الزيبار إلى الأودية والمناطق المجاورة محدثة تلوثا وإضرارا بالبيئة.

كما اكد القضاة من خلال الدراسة، ان على أصحاب معاصر الزيتون تخزين المياه العادمة الناجمة عن معاصرهم، في برك إسمنتية صماء قبل النقل والتخزين الصحيح لجفت الزيتون على أرض إسمنتية بدلا من الترابية تحسبا لرشح محتوياته لباطن الأرض واستخدام الطرق الحديثة في المعالجة وذلك بترسيب العوالق بالتخثير باستخدام البوليميرات وإتباعها بالمعالجة الحيوية اللاحقة والترشيح أو تحطيم المركبات العضوية المعقدة باستخدام الطاقة فوق الصوتية.

هذا وقد بينت الدراسات البيئة ان كمية المخلفات السائلة الناجمة عن معاصر الزيتون تقدر بنحو 220 ألف م3 خلال الموسم منها 30 ألف م3 في محافظة عجلون، وان هذه الكميات الضخمة من المخلفات تشكل خطرا داهما على البيئة وعلى المياه الجوفية، اذ انها تحتوي على عدد كبير من المركبات العضوية والكيميائية، مثل السكريات والفينولات والأحماض الدهنية والكحولات المعقدة بالإضافة إلى المركبات العضوية المتطايرة.


الخميس، 11 مارس، 2010

أطعمة وأغذية خاصة لعلاج العجز الجنسي


الدكتور الصيدلاني صبحي شحادة العيد

يعرف العجز الجنسي عند الرجال بأنه عدم المقدرة على أداء العملية الجنسية بصورة كاملة وخصوصا مع التقدم بالسن والإصابة ببعض الأمراض وأهمها السكري وضغط الدم والجلطات القلبية او الدماغية .

اما البرود الجنسي والذي ينتج عن عدم الرغبة في اداء العملية الجنسية وهو غالبا ما يصيب معظم الاعمار نتيجة للهموم المالية والنفسية وعدم الاستقرار العائلي او نتيجة للتوتر والاكتئاب لذا يجب لفت النظر لهذه الناحية وعدم الاعتماد على الدواء بصورة مطلقة .

اما الضعف الجنسي فهو عبارة عن قلة عدد المرات التي يستطيع فيها الانسان اداء العملية الجنسية وقد يصل الامر الى مرة او مرتين في الشهر .

ان هناك بعض الاطعمة والاغذية والوصفات الطبيعية التي قد تساعد على التخلص من المشاكل الجنسية آنفة الذكر وهذه وصفات طبيعية غير مضرة بالصحة ولا توجد لها آثار جانبية حيث انها عبارة عن بعض الاغذية والاعشاب والمكونات الطبيعية التي تتواجد في الاسواق ومطبخ البيت فلا مانع من تجربتها قبل اللجوء لبعض الادوية الحديثة والتي وبدون شك تعطي نتائج مرضية بغض النظر عن الاعمار علما بانه لا يسمح بتناولها لمن هم اقل من 18 عاما وللكبار من يشكون من بعض الامراض مثل ضعف عضلة القلب ومرض الذبحة الصدرية وهبوط الضغط ومن هذه الادوية المشهورة عالميا ومحليا هي فياجرا وسياليس وليفترا والتي اذا كان لابد من استعمالها يجب شراؤها من الصيدليات فقط فهي ادوية خطيرة وقد طالها كثيرا عالم الغش والتزييف هذه الايام وخصوصا المهربة منها والمصنعة تحت اسماء تجارية كثيرة مثل حبة الصاروخ وحبة الليل وما شابه ذلك من انتاج بعض الدول كالهند والصين والتي لا تطبق عادة معايير صارمة على المكملات الغذائية وبعض الادوية لذا حذار من شرائها من العطارين او محلات الاغذية الصحية والتي قد تباع هناك باسماء توحي انها منتجات طبيعية لاضرر منها حيث وجد انها تحتوي على تراكيز عالية من الادوية الانفة الذكر او حتى خليط منها في نفس المستحضر مما يفاقم من آثارها الجانبية وقد انتهى الامر بالكثير من الرجال الذين استعملوها لاقسام الطواريء والاسعاف في المستشفيات من هذه الوصفات الطبيعية :

1 غم من غذاء ملكات النحل ، 4 غم من حبة البركة المطحونة ، ملعقة عسل كبيرة ، 3 غم من بودرة نبات الجنسنغ يضاف الكل لكوب ماء ويشرب على الريق صباحا .

اكل صفار البيض عدد 2 يوميا على الريق ( بيض مسلوق ) مع قليل من البصل يقوي بالتاكيد القدرة الجنسية .

يؤكل عند النوم 20 حبة لوز ببطؤ مع مضغها جيدا وبعد ذلك يشرب فنجان من العسل الاصلي تكرر هذه الوصفة 3 ايام متتالية كل اسبوع

يشرب ملعقة كبيرة من بودرة الكاكاو مع ملعقة كبيرة من بودرة الحليب وملعقة كبيرة من العسل يضاف الجميع لكوب ماء فاتر للشرب قبل النوم وصباحا .

يؤكل صباحا ومساء مليء كوب كبير من الحمص ( البليلة ) وبعدها يشرب ملعقتين كبار من العسل بعد اذابتها بالماء الفاتر وهذه الوصفة جيدة ايضا لمن يعانون من النحافة ونقصان الوزن .

يؤكل 20 حبة صنوبر و 7 حبات تمر 3 مرات يوميا .

يؤخذ ملعقة كبيرة من لبان الذكر ويوضع في نصف كوب من العسل الي ان يختفي اللبان باستعمال نار هادئة ويشرب مقدار ملعقة شاي على الريق .

فنجان حليب و20 غم من المسكة و20 غم لوز و 20 غم سمسم و 10غم محلب و10غم سكر نبات يطحن المسك واللوز والسكر نبات والسمسم ويمزج مع الحليب الفاتر وتؤخذ هذه الوصفة على الريق يوميا ولمدة 6 ايام كل اسبوع وهذه الوصفة ايضا جيدة لمن يعانون من النحافة وقلة الوزن .

يوضع مقدار فنجان من العسل على نار هادئة حتى تظهلر رغوته فتنزع عنه ثم يؤخذ بزر الفجل بعد ان يدق ويوضع في العسل يعاد المزيج ويوضع على نار هادئة من جديد حتى يعقد يأخذ منه الرجل ملعقة صغيرة في الصباح واخرى عند النوم فهو مفيد جدا جدا .

مستحضر شعبي رخيص لمداواة العنة

50 غم ورق زعتر اخضر + لتر ماء يغلى الزعتر بالماء لمدة ربع ساعة وبعد التصفية يخلط مع حوالي 100 غم عسل اصلي ويشرب من الناتج 4 ملاعق كبيرة يوميا .

هناك بعض الاغذية التي تؤثر سلبا على المقدرة الجنسيه يفضل تجنبها قدر الامكان اذكر منها

1- الرجلة البقلة او الفرفحينا كيفما طبخت فهي تؤثر سلبا على المقدرة الجنسية وخصوصا عند الرجال فاحذروها .

2- اوراق الخس وليس بذور الخس لا تتناول الكثير من اوراق الخس وخصوصا ليلا حيث انها تحتوي على مادة مهدئة وهي مادة اللاكتوكاريوم .

3- الكافور منه الطبيعي والاصطناعي حيث ان تناول 2-3 غم يوميا قد تقضي على المقدرة الجنسية صحيح انه مؤقت ولكن به الازعاج النفسي للمتزوجين وعلى سبيل المثال فهذه المادة كثيرا ما تعطى للمجندين من الشباب حيث تمزج مع الطعام او مع المشروبات الساخنة وكذلك الحال مع المساجين ، احذروا هذه المادة فهي قد تخلط لكم بالشراب او بالطعام .


4- هناك بعض الادوية التي قد تؤثر سلبا على المقدرة الجنسية لذا يفضل الابتعاد عنها قدر الامكان وهي ادوية معالجة حموضة المعدة والقرحة وتهيج القولون وكذلك المهدئات والمنومات وادوية الامراض النفسية .

الخميس، 4 مارس، 2010

مواد غذائية تحمي الإنسان من الأمراض


خلصت دراسة قام بها الباحث جاري ويليامسون، من قسم علوم الغذاء بجامعة "ليدز" البريطانية إلى تحديد 20 مادة غذائية تحمي الإنسان من الأمراض، وقد نشرت صحيفة التليغراف نتائج أبحاث ويليامسون.

والمواد الغذائية التي اوصت الدراسة بتناولها هي

التفاح – الشاي الأسود – العليق – العنب البري – البروكلي - حبوب النخالة – القهوة – الكرز – البندورة - التوت البري - الشيكولاتة الداكنة - الشاي الأخضر – البرتقال – الخوخ – البرقوق - التوت - العنب الأحمر – البصل الأحمر - السبانخ – الفراولة.

يقول ويليامسون أن تلك المواد الغذائية المدرجة في القائمة السحرية تعمل علي إبطاء عملية الوصول لمرحلة الشيخوخة عن طريق المساعدة علي حماية الخلايا من الأضرار الطبيعية التي تحدث مع مرور الوقت. وأضاف :" دعمت الدراسات الآثار الوقائية للأطعمة الغذائية الغنية بمركبات البوليفينول. ونقص هذه المركبات في الأطعمة الغذائية ، نتيجة لقلة تناول الفواكه والخضروات ، أمر يزيد من خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة. وهذا يعني أن تلك المركبات غاية في الأهمية لإطالة عمر الأفراد، ولذلك أنا أرجح أنها عناصر هامة وضرورية ".

هذا وقد ذكرت الصحيفة أن هناك دلائل متزايدة بأن المواد الغذائية الغنية بمركبات البوليفينول التي تحتوي علي عناصر كيماوية طبيعية مثل العفص والفلافونويدز قد تساعد علي زيادة فرص وصول الأفراد لأقصي مراحلهم الحياتية المحددة وراثيا ً. وخلصت دراسة حديثة قام بها علماء في الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا إلي أن مركبات البوليفينولز تساعد علي الحماية من أمراض القلب.


من جانبة يؤكد ويليامسون بقوله بأنة بالرغم من أن تلك المواد الغذائية ليس لها دور رئيس في عملية النمو والتطوير أو حماية وظائف الجسم الرئيسية، إلا أن هناك معرفة متزايدة بشأن قدرتها علي حماية الصحة أو تقليل خطر الإصابة بالأمراض في مرحلة البلوغ وخلال مرحلة الشيخوخة.

الاثنين، 1 مارس، 2010

لنحارب البدانة ولنتمتع بصحة أفضل


الدكتور الصيدلاني صبحي شحادة العيد

تعتبر السمنة مستودع لأمراض عدة وهي تعبد الطريق للكثير من الأمراض كالسكري والضغط وأمراض القلب والمفاصل فعلى سبيل المثال تشير جميع الدراسات والإحصائيات أن 9 من كل 10 مرضى سكري هم سمانا أو كانوا سمانا يوما ما وهذه الأمراض أعداء الصحة والجمال
 .
وتنتج البدانة من تراكم الشحوم بالجسم لتكون أكثر من 35% عند النساء و30% عند الرجال وتشكل البدانة مصدر قلق بالغ في الوطن العربي لكن التعاطي معها لا يتم على أساس أنها مرض تعددت أسبابه ومضاعفاته ، وقد تفاقمت مشكلة البدانة هذه في الوطن العربي خلال الربع الأخير من القرن الماضي بسبب عوامل تداخلت فيمـا بينها وأدت لزيادة الوزن ومن ثم البدانة .

تعتبر زيادة الوزن حالة مزمنة تتطلب الكثير من الجهد والعمل للتخلص منها بشتى الطرق المتاحة ، حيث من المؤكد أن زيادة الوزن سببها زيادة في السعرات الحرارية المتناولة أكثر من السعرات التي يحرقها الجسم أو بكلمة أخرى ( قلة الحركة والنشاط البدني ) وعدم الانتباه لكميات الطعام المتناولة والعادات الغذائية الخاطئة والتي لا تأخذ بعين الاعتبار كمية السعرات الحرارية في أنواع الطعام المختلفة ، والتي تشمل تنوعا شديدا في الوجبة الواحدة ، فالتغذية الزائدة واختلال التوازن الغذائي وقلة الحركة والنشاط البدني من أهم مسببات أمراض عدة كما ذكرت كأمراض القلب والسكري والسرطانات والتهاب المفاصل .

ومن أجل هذه المعادلة الصعبة ( في نظر الكثير من الناس ) ضعفاء النفوس وهي ماذا أو متى أو كيف نأكل دون زيادة الوزن ودون الوقوع في مصيدة تجارة التخسيس ودون اللجوء لأنواع الريجيمات المتداولة يجب العلم أن الريجيم العنيف ليس هو المطلوب ولكن القليل من الطعام الذي تحبه نفسك لن يضر شريطة أن تلتزم بالأسلوب المعتدل والمتوازن في الغذاء وأن يكون هذا نمط حياة ثابت مهما كانت الظروف فلا للحرمان والجوع ونعم لنظام غذائي صحي متوازن ومدروس .
البدانة أو السمنة تعني طبيا زيادة طبقة الشحم ( الدهن ) المختزنة تحت الجلد ويعتبر الشخص بدينا إذا زاد وزنه 20 % عن المعدل الطبيعي ويمكن الرجوع إلى ما يسمى بمؤشر كتلة الجسم BMI والتي تحسب كما في المعادلة التالية :

BMI = الوزن ( بالكيلو غرامات )
مربع الطول ( بالأمتار )

يعتبر هذا الدليل مقبولا إذا تراوح بين20 -26
بدانة معتدلة27 -29
بدانة حقيقية إذا كان30أو أكثر
بدانة شديدة إذا كان35 أو أكثر
بدانة خطيرة إذا كان40 أو أكثر

ويعتقد بعض العلماء أن أفضل طريقة لمعرفة إذا ما كنت تعاني من زيادة في الوزن هو قياس الخصر على أنيقاس صباحا دون لباس وقبل تناول الطعام .
وتؤكد جمعية القلب الأمريكية أنه إذا بلغ قياس الخصر 35 إنش أو اكثر عند النساء و 40 إنش أو أكثر عند الرجال فإنه يدل على خطورة عالية ، وقياس الخصر الذي يدل على وزن طبيعي عند الرجال هو27-37إنش وقياس الخصر الذي يدل على وزن طبيعي عند النساء هو 24-32 إنش .
إن الحقائق والأرقام وبعض الإحصائيات المتوفرة عن السمنة أو مرض المجتمعات المتحضر كما يحلو للبعض أن يسميها لا تبشر بالخير وتعتبر ناقوس خطر يجب تضافر الجهود الشعبية والرسمية لمواجهتها والتقليل من أخطارها قدر الإمكان فعلى سبيل المثال لا الحصر
1-50% من سكان أمريكا البالغين يعانون من السمنة .
2-30% من سكان اليابان .
3-33% من سكان الدول الغربية عموما .
4-80% من سكان البحرين حيث تعتبر من أكثر الدول معاناة بمرض السمنة
5-75% من سكان الإمارات العربية المتحدة .
6-50% من سكان الكويت .
7-60% من سكان السعودية .
8-30% من سكان الأردن و 15% من سكان سوريا ولبنان .
9-30% من سكان مصر .
إلا أن الأخطار بنسبة الإصابة بهذا المرض تكمن في الزيادة المستمرة في نسبة المصابين به بين الأطفال والشباب ويرجع السبب الأساسي لهذه الزيادة لتغيير نمط وأسلوب الحياة ومن ضمنها العادات الغذائية وتناول الوجبات الدسمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية مع الإقلال في الحركة والرياضة بكافة أنواعها وأذكر مثالا حيا على ذلك هو لطفلة سعودية (8 سنوات )وتبلغ من الوزن 100 كغم .
إن الحديث عن مرض العصر هذا يطول ويطول ويحتاج لمؤلفات للحديث عن أسبابه وطرق الوقاية وغيره لذا أحب أن أذكر بصورة مبسطة أهم طرق الوقاية وهي ما يلي :
1-ممارسة الرياضة قدر المستطاع وقد ذكرنا أهميتها للجميع وفوائدها الجمة
2-التطبيق الدقيق لبرامج تخفيف الوزن والموضوعة من قبل مختصين على أسس مدروسة تراعي حالة كل فرد ، ولإتباع برامج التنحيف يجب مراعاة ما يلي :-
* المرحلة الأولى إيصال الشخص للوزن المثالي بإنقاص 2كغم في الشهر وذلك بإنقاص السعرات الحرارية اليومية 500 سعر .
* المرحلة الثانية إبقاء الشخص محافظا على وزنه باستعمال نظام ذو سعرات معتدل مع ممارسة التمارين الرياضية .
* تناول غذاء ذو سعرات معتدلة واستثناء الأطعمة عالية السعرات .
وللعلاج ينصح بتناول أدوية التنحيف بعد استشارة الطبيب والصيدلي وأخصائيو التغذية بحذر وجرعات مناسبة للسن والوزن والحالة الصحية وهي متوفرة في الصيدليات تحت أسماء تجارية عديدة تباع كمكملات غذائية بدون وصفات طبية على ان تشترى من الشخص الحاذق والماهر ذو الخبرة والعلم معا يخاف الله لان عالم المكملات الغذائية هذا مليئ بالمتناقضات والغش ولا تستمع لكل ما يروج له بالمجلات والصحف والإعلانات التجارية وفي قنوات التلفاز العربية والغربية من أدوية ليس لها أساس من الصحة في فاعليتها أو آثارها على جسم الإنسانفقد تكون هذه الأدوية غير مرخصة من وزارة الصحة العالمية أو غيرها من الجهات المعنية فكما نسمع كل يوم أن شخصا ما أصيب بجلطة دماغية أو قلبية أو أصيب بارتفاع ضغط الدم نتيجة استخدامه لدواء منحف أو شخصا ما أصيب بأمراض رئوية خطيرة نتيجة استخدام دواء منحف أيضا لذلك يفضل عدم استخدام الأدوية التي تحتوي على الإفدرين أو ما يشابهها بالمفعول لأنها السبب في ارتفاع ضغط الدم وجلطات الدماغ هذا قد يصيب الشخص السليم فماذا يفعل الشخص المصاب بالضغط أصلا إذا تناول هذه الأقراص ؟! .
هذا لا يعني إن كل الأدوية متشابهة وتسبب أمراضا خطيرة حيث توجد أدوية في الأسواق جيدة وذات فاعلية في إنقاص الوزن ولا تؤثر إطلاقا على صحة الإنسان ومرخصة من الجهات المعنية شريطة استعمالها تحت إشراف مختصين وبجرعات مدروسة .
أما في الحالات التي تعتبر مرضية كالسمنة المفرطة لا بد من تدخل جراحي تحت إشراف أطباء مختصين حيث تلعب الجراحة دورا مهما في خفض وزن الجسم لكن الأطباء لا يلجأون إليها إلا في حالات خاصة وكحل أخير لإنقاذ المريض بعد أن يكون قد جرب كل أنواع الريجيمات وأخفق في الحصول على النتيجة المرجوة فلا يعاني المريض من ثقل وزنه وحسب بل هناك أخطار أخرى قد يتعرض لها مثل الإصابة بأمراض القلب والسكري والروماتيزم أو ضيق التنفس الدائم ويعتبر المريض مفرط السمنة :
* إذا كان مؤشر الكتلة 40 فما فوق
* إذا كان مؤشر الكتلة 35 فما فوق مع وجود ارتفاع في ضغط الدم أو سكري أو حالة مرضية أخرى بسبب السمنة ، ومن أهم هذه العمليات :

1- بالون المعدة حيث يستخدم لإعطاء المريض شعور بالشبع مبكرا وتخفيف كمية الطعام التي تؤكل ، وبعد نزول الوزن لا بد من إزالة هذا البالون من المعدة بالمنظار عن طريق الفم بنفس الطريقة التي وضع فيها ومن ثم يجب على المريض المحافظة على وزنه بالطرق الغذائية الصحية .

2- تحزيم المعدة بالمنظار الجراحي ( إنقاص حجم المعدة ) حيث يوضع حزام حول المعدة عن طريق ثقوب في جدار البطن بدون شق البطن وعن طريق الكاميرا يراقب الجراح عمله في الأعضاء الداخلية ويتم تقسيم المعدة إلى قسمين قسم صغير يدخل الطعام إليه في البداية وقسم كبير يصل إليه الطعام ببطء وهكذا يشعر المريض بعد وجبات صغيرة من الطعام بالشبع ويبدأ بفقد الوزن تدريجيا ، يبقى هذا الحزام بشكل دائم للمحافظة على الجسم الطبيعي .
وبالرغم من نجاح الكثيرمن هذه العمليات إلا أنها لا تخلو من المساوئفقد يتعرض 10% من الأشخاص الذين يجرون جراحة إنقاص حجم المعدة إلى مضاعفات متعددة أذكر منها :
* التهابات في مكان الجرح والتهاب وريدي ومشاكل رئوية .
* ضيق فم المعدة وقرحة معدية أو قيء مستمر نتيجة انسداد معدي .
* قد لا يحدث نقص في الوزن .


3- شفط الدهون ( نحت الجسم ) تجرى هذه العملية من أجل التجميل فقط والحصول على جسم متناسق تتم العملية عن طريق إجراء ثقب صغير وإدخال أنابيب رفيعة تحت الجلد ( في أماكن تجمع الدهون ) وتوصل هذه الأنابيب بجهاز لإذابة الدهون له قوة شفط كبيرة للدهون السائلة حيث لا يمكن شفط أكثر من 4-6 لترات من الدهون في الجلسة الواحدة ومن مكان معين في الجسم وأكثر من ذلك قد يعرض الشخص لمضاعفات سلبية لا يحمد عقباها مثل الجلطات الوعائية وفقدان كمية كبيرة من الدم أثناء العمليةبالإضافة إلى أنها عملية مكلفة ماديا ومن أهم التعليمات التي تعطى للمريض ضرورة ارتداء مشد لمدة تتراوح بين شهر أو شهرين لمساعدة الجلد على التقلص

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م