الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

مهرجان الطين في كوريا الجنوبية

استضافت مدينة بوريونغ الكورية مهرجان فريد من نوعه مخصص للعب بالطين والوحل، حيث أقيم هذا المهرجان الغريب من نوعه ما بين 11 إلى 19 تموز الماضي.

وقد استقطب المهرجان في دورته الحالية  الـ 12 على نحو 1.5 مليون زائر بينهم نحو 80 ألف أجنبي.


المسؤولون عن المهرجان يقولون إن هذا المهرجان أصبح احد التقاليد الراسخة في البلاد التي تقام سنويا وان اللعب في الوحل مفيد لجسم الإنسان حيث أن الجلد يستفيد من المواد المعدنية الموجودة به، كما انه فرصة للترويح عن النفس وممارسة بعض الرياضة البدنية.






السبت، 25 أبريل، 2015

مومياوات فرعونية تفحص طبيا في مستشفى ألماني


امرأة عجوز يبلغ عمرها 2400 عام ذات بشرة سمراء تخضع لفحص طبي مكثف في مستشفى مانهايم الجامعي غرب ألمانيا، الأطباء يستخدمون أجهزة التصوير الطبقي والتصوير بأشعة اكس واحدث التقنيات الطبية المستخدمة في مجال تشخيص الأمراض والكشف عنها.

المستشفى الألماني يستقبل مرضاه من مصر والبيرو بهدف فحصهم بدقة والتعرف على سيرتهم المرضية ونمط حياتهم وكيفية موتهم، لكن هؤلاء المرضى عبارة عن مجموعة كبيرة من المومياوات.

ويقول كريستيان فينك، طبيب الأشعة في مستشفى مانهايم الجامعي ( نلاحظ من النظرة الأولى كسرا في عظمة الزند الأيسر، أما الأسنان فسليمة وليس ثمة ما يشير الى وجود ترقق في العظام، وبفضل تقنيات التصوير الحديثة، يأملون في الكشف عن جزء من الأسرار التي تحيط بهذه المومياء المصرية التي استعاروها من متحف التاريخ الطبيعي في بال بسويسرا).

هذا وقد طورت شركة سيمنز الألمانية آلة تصوير تعمل على إنتاج صورا عالية الوضوح لأجزاء المومياء كالجمجمة والهيكل العظمي، كما تعمل على إنتاج نسخا مطابقة للأصل من مواد صناعية.

وحول ماهية المومياوات التي تخضع للدراسة قال فيلفريد روزندال مدير مشروع المومياوات في متحف رايس انغلهورد في مانهايم ( إن الأوراق الذهبية التي تغطي جلدها تشير إلى أنها شخصية تنتمي إلى علية القوم وخضعت لعملية تحنيط من الدرجة الأولى، وقد أظهرت شاشات المراقبة أن أحشاء المومياء التي توفيت صاحبتها المجهولة الهوية في سن يتراوح بين 20 و40 عاما تحوي شيئا: انه لفافة من البردى.وياسف روزندال لان "التقنيات الحالية لا تسمح لنا بقراءة هذه المخطوطة التي يمكن ان تحمل كتابات هيروغليفية".


يذكر أن استخدام التقنية الحديثة لدراسة المومياوات كالتصوير المقطعي سيؤدي الى منع تدميرها حيث كان يتم سابقا فك اللفات التي تحيط بها كما كان يتم تشريح دقيق لجسم المومياء لدراستها، وهذا كان يؤدي إلى إحداث تلف بليغ بالمومياء.

الخميس، 23 أبريل، 2015

لنتحرر من قيودنا التي تكبلنا


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل.

الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .


حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

السبت، 18 أبريل، 2015

افتتاح مستشفى لأسماك الزينة

إضاءات من العالم - افتتح في مدينة تشاندانغور التي تقع على بعد 50كم إلى الشمال من كالكوتا، مستشفى خاص لمعالجة أسماك الزينة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.

ويدير هذا المستشفى هاوي اسماك الزينة الهندي باتيت بابان هالدر، حيث يحتوى المستشفى على 32 سريرا ( حوض مائي ) ويساعده في عمله في هذا المستشفى زوجته وابنه، حيث يشرفون على الحالات المرضية للأسماك كما يتابعون وضع الأسماك الصحي ويراقبون سلوكها .


وفي الصورة التالية يظهر هاوي اسماك الزينة الهندي هالدر وهو يعطي حقنة دواء لسمكة زينة مريضة في مستشفاه الفريد من نوعه.

القاضي والعجوز السارق


ﻓﻲ كندا .. ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻟﻴﻤﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﻔﻌﻠﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ:

ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻀﻮﺭ ﺟﻮﻋﺎً ، ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ

ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :"ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﺎﺭﻕ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻻ‌ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﻷ‌ﻧﻚ ﺳﺮﻗﺖ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺄﺩﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﻚ"

ﺻﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺨﺮﺝ 10 ﺩﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﻮﺩﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻛﺒﺪﻝ ﺣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ.

ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ :"ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ، ﻷ‌ﻧﻜﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﻳﻀﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ".

ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺗﻢ ﺟﻤﻊ 480 ﺩﻭﻻ‌ﺭﺍً ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ.

يقولﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: "ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻘﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻏﻨﻴﺎً ﺳﺮﻕ ﻣﺎﻟﻪ" !!

الثلاثاء، 14 أبريل، 2015

أبيت و ليس في قلبي غلّاً على احد

قررت مدرسة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.!

فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا بعدد الناس الذين يكرههم...
وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه.!!

وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ).

العجيب أن بعضهم حصل على بطاطاية واحدة وآخر بطاطيتين وآخر 5 بطاطيات وآخر على 9بطاطيات وهكذا.

عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.

بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.

وبعد مرور أسبوع فرح الأطفال فرحا شديدا لأن اللعبة انتهت.

سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون...

قالت المدرسة:

إذا لم تستطيعوا تحمل رائحة و ثقل البطاطا لمدة أسبوع..... فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من عفن و نتن طول عمركم جراء كراهيتكم لشخص ...

رضي الله عن الصحابي الذي بُشِر بالجنة و الذي قال :

أبيت و ليس في قلبي غلّاً على احد


الأربعاء، 8 أبريل، 2015

سر السعادة و قطرتي الزيت .. قصة من التراث الصيني

يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب على ظهر الفيل .. تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا .. فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا ...أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ...ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم .. مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

 وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت.

 أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ .. وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا .. فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر .. فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران .. شاهد الحديقة والزهور الجميلة .. وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ .. نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

فقال له الحكيم

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

سر السعادة

هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء وقطرتا الزيت هما الستر والصحة .. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.

يقول إدوارد دي بونو أفضل تعريف للتعاسة هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

إننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب، فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

إننا نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا، نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟


 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م