الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

العرب وامتلاك أجهزة حاسوب

المهندس أمجد قاسم *

          آفاق علمية - كشفت دراسة إحصائية، أعدت من قبل مجلة الإكونومست، ونشرت على موقعهم الإلكتروني، نصيب سكان بعض دول العالم من أجهزة الحاسوب، وجاء متصدرا هذه القائمة إسرائيل والتي تبين امتلاك كافة سكانها لجهاز حاسوب أو أكثر، تلتها كندا بواقع 87 جهاز حاسوب لكل 100 شخص، واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية المركز السادس بواقع 76 جهاز حاسوب لكل 100 شخص.
          الدول العربية كانت غائبة عن المراكز الأولى ، وقد تصدرت الإمارات العربية المتحدة طليعة الدول العربية وحلت المركز 28 بواقع 25 جهاز حاسوب/ 100 شخص تلتها دولة الكويت بواقع 24 جهاز حاسوب / 100 شخص.
          هذه الدراسة الإحصائية، تجعلنا نتوقف مطولا أمام الفجوة الرقمية التي نعيشها في عالمنا العربي، فبالرغم من انخفاض أسعار أجهزة الحاسوب وتقديم الدعم من قبل الكثير من مؤسسات المجتمع المحلي في العديد من الدول العربية لامتلاك أجهزة حاسوب من قبل المواطنين، إلا أن عدم إدراكنا كعرب لأهمية أن نمتلك ناصية لغة العصر، ما زالت تقف حجر عثرة أمام امتلاكنا وتفاعلنا الايجابي والمؤثر، لكي نواكب مسيرة التقدم العلمي والتكنولوجي في العالم وان نصبح أمة ذات كيان متميز بين شعوب العالم.
          تاليا المراكز 48 الأولى ، وعدد أجهزة الحاسوب التي يمتلكها كل 100 مواطن من سكان تلك الدول.


* كاتب علمي
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

السبت، 27 ديسمبر، 2008

قصة اختراع .... الخلايا الشمسية

المهندس أمجد قاسم *

          الخلايا الشمسية هي أحد أهم الاختراعات في العصور الحديثة والتي تمكن الإنسان بفضلها من تأمين جزء لا بأس به من احتياجاته اليومية للطاقة عن طريق تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر .
          وتعود فكرة هذه الخلايا إلى عام 1839 عندما اكتشف العالم الفرنسي ( إدموند بكوريل ) انه في حال تعرض قطب كهربائي للضوء ومغموس في محلول موصل ينتج تيار كهربائي ، وبعد ذلك وفي عام 1941 تمكن المخترع الأمريكي ( روسل أوهل ) من إنتاج أول خلية شمسية مصنوعة من السليكون .
          وتصنع الخلايا الشمسية في العادة من السليكون المعالج كيميائيا ، ويتم ترتيب طبقات من هذه المادة ومواد أخرى والأسلاك الناقلة للتيار الكهربائي ضمن نظام هندسي خاص ، وفي حال تعرض هذه الخلية للضوء العادي أو ضوء الشمس فانه يتحرر منها الكترونات تنتقل عبر الأسلاك الكهربائية ويتم الاستفادة منها في تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية أو استغلالها في إضاءة المصابيح الكهربائية .
          لقد تم استغلال الخلايا الشمسية ( الكهروضوئية ) في الكثير من مناحي الحياة اليومية كما تم استغلالها بشكل كبير لإنتاج الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الأقمار الصناعية في الفضاء وتشغيل السفن الفضائية التي تم إطلاقها لاكتشاف الكواكب والأجرام الكونية .
          إن هذه الخلايا تعتبر في الواقع مصدرا مثاليا للإنتاج الطاقة الكهربائية لكونها لا تتسبب في إحداث أي ضرر بيئي ولا ينتج عنها مخلفات و غازات كيميائية سامة ، ومن هنا فقد تم دعم الأبحاث الخاصة بتطويرها واستغلالها بشكل واسع في شتى الميادين وفي شتى أنحاء العالم .
          إن كلفة إنتاج الخلايا الشمسية العالية تقف حجر عثرة أمام التوسع في استغلالها ، ومن هنا فقد أدرك العلماء أن التحدي الأكبر هو زيادة القدرة التحويلية للخلايا الشمسية ، أي قدرتها على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية وتخفيض كلفة إنتاجها ، وتدل بعض الدراسات أنه قد تم تحقيق مستوى جيد لنسبة التحويل المطلوبة بلغت 32.3% من الطاقة الشمسية الداخلة إلى تيار كهربائي ، ويعتقد الكثير من الباحثين انه يمكن الوصول إلى نسبة تحويل قد تصل إلى 40% .
          إن مثل هذه الزيادة في القدرة التحويلية للخلايا الشمسية سينجم عنها تقليل حجم هذه الخلايا وزيادة مقدار الطاقة الكهربائية الناتجة عنها وبالتالي تقليل كلفة إنتاجها ، وهذا بدوره سيلعب دورا هاما في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية ومكافحة التلوث البيئي والذي أصبح الخطر الأول الذي يتهدد الإنسانية في الوقت الراهن .
* كاتب علمي
عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

تطوير أصناف مغربية من القمح قادرة على تحمل الجفاف


الخبز رمز الحياة عند العرب، ولا تخلو مائدة للطعام من الخبز، على مختلف صوره وأشكاله. وعلى الرغم من أهميته، وارتباطه بالأمن القومي والغذائي، إلا أن الكثير من الدول العربية تعاني من نقص حاد في القمح، الذي يصنع منه الخبز وباقي المعجنات، على الرغم من توفر الأراضي الشاسعة. في هذا السياق، تقوم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومنحة عبد اللطيف جميل لتمويل البحث العلمي والإبتكار التكنولوجي في الدول العربية بالرعاية الفنية والتمويلية لبحث حيوي في مجال استخدام الهندسة الوراثية للقمح المغربي لزيادة قدرته على تحمل الجفاف، بهدف المساهمة في سد جزء من الفجوة الغذائية التي تعاني منها الدول العربية. صرح بهذا الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة يوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر 2008.

أضاف أن المؤسسة ترعى عددا من البحوث العلمية والتكنولوجية المهمة، والتي تتطور بصورة مرضية، وتبشر بنتائج طيبة خلال الفترة القادمة. وتتميز هذه الأبحاث بأن نتائجها قابلة للاستثمار وتلبية الاحتياجات الاقتصادية والمجتمعية لخدمة التنمية في المجتمع الإماراتي والعربي، منها أبحاث في مجال المعالجة البيولوجية لتلوث المياه بالمعادن الثقيلة، والأسمنت سريع التصلب، ومبيدات عضوية للآفات الزراعية، كما أن هناك العديد من المشروعات التي خطت مراحل متطورة للتوصل إلى منتجات نهائية في مجالات علاج البلهارسيا وزيادة المناعة الطبية عند الإنسان وصناعة نوع جديد من ورق "الفويل" لمكافحة الميكروبات الخاصة بالمنتجات الغذائية، وغيرها. وتهتم المؤسسة بالتواصل مع وسائل الإعلام من أجل الإعلان عن نتائج وتطور هذه الأبحاث، خاصة تلك التي قطعت شوطا على طريق التقدم. في هذا السياق، ودعما للمجتمعات العربية، خاصة الفقيرة منها، والتي تواجه صعوبات اجتماعية واقتصادية، قامت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع منحة عبد اللطيف جميل لتمويل البحث العلمي والإبتكار التكنولوجي في الدول العربي، بدعم بحث حيوي، يقوم به فريق مغربي يعمل على استخدام الهندسة الوراثية لتطوير قدرة سلالة القمح المغربي على تحمل الجفاف والظروف المناخية القاسية. 

أكد رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: أننا نفتقد في العالم العربي إلى التمويل الكافي لدعم البحث العلمي والتكنولوجي، ولذا تعد منحة عبد اللطيف جميل التي تديرها المؤسسة من المنح الرائدة في العالم العربي لتمويل البحث العلمي والإبتكار التكولوجي، لخدمة المجتمع العربي، ومنها قضية الأمن الغذائي، التي تهم كل مواطن عربي من الخليج إلى المحيط. وأننا في حاجة ماسة لنشر ثقافة دعم البحث العلمي والإبتكار التكنولوجي عربيا، خاصة وأن نهضة المجتمعات الغربية قامت على هذه الأبحاث. ويكفي أن نعرف أن مؤسسة بيل وميليندا جيتس تبرعت بمبلغ 26 مليون دولار تقريبا لجامعة كورنويل الأميركية، لتمويل مشروع بحثي جديد يستهدف محاربة صدأ القمح، الذي يعتبره الخبراء تهديدا للأمن الغذائي الدولي. ويشارك في هذا المشروع 15 مؤسسة. ولذا فإن المجتمع العلمي والتكنولوجي في حاجة إلى مزيد من الدعم من جانب الشركات وغرف الصناعة والتجارة العربية وغيرها من المؤسسات، لدعم البحث العلمي والإبتكار التكنولوجي، وتوظيف نتائجه صناعيا واستثماريا ومجتمعيا. 

أكد الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار أهمية هذا البحث، الذي يركز على توظيف الهندسة الوراثية لأحد أصناف القمح، وهو القمح المغربي. وتأتي أهمية القمح من أنه يشكل 30% من إنتاج الحبوب في العالم، وحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة  "الفاو"، فقد تم حصاد 598 مليون طن من المحصول، على مساحة تبلغ 220 مليون هكتار. ويصل متوسط معدل استهلاك الفرد إلى 68.2 كليو جراما من القمح سنويا (حوالي 630 سعرا حراريا، وهو ما يعادل ما بين 33% - 50% من احتياجات الإنسان البالغ من الطاقة يوميا، خلال عام 2008. ونظرا لأهمية الأمن الغذائي في العالم العربي، فإن هذه القضية ستكون مطروحة على جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، التي تعقد في الكويت 19-20 يناير 2009. وسيصدر عن القمة المشروع الكبير المتعلق بالبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي.

أوضح أنه رغم توفر الأراضي الزراعية الخصبة في المغرب و السودان ومصر، والقادرة على تحقيق الإكتفاء الذاتي من الحبوب، خاصة إذا تم توزيع الأدوار عربيا فيما يتعلق بتوفير التمويل والأراض والأيدي العاملة والتكنولوجيا، إلا أن الدول العربية لا تزال من أكبر الأقاليم المستوردة للقمح، والتي تعاني من عوز غذائي كبير. إذ أكدت المنظمة العربية للتنمية الزراعية أن جملة الأراضي الصالحة للزراعة في الوطن العربي حوالي 200 مليون هكتار، لم يستغل منها حتى الآن أكثر من 25%!! والموارد المائية المتوفرة من مصادرها المختلفة 287 مليار متر مكعب، لا يزيد المستغل منها عن 235 مليارا. وهذا يتطلب مزيد من مشروعات التعاون العربي العربي.

في سياق متصل، قال الباحث إدريس العراقي، الباحث الرئيسي في الفريق البحثى المغربي، أن البحث يركز على تطوير وإنتاج بذور القمح القادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية، ومنها الجفاف. ومن الطرق المعروفة في معالجة البذور، التكاثر التقليدي للأصناف، إلا أن هذه الطريقة تواجه عدة صعوبات، تتمثل في نقص المصادر الموثوقة، التي تسمح بتوفير بذور تتحمل الظروف القياسية، وكذلك تداخل الجينات في هذه الظاهرة.

أضاف إدريس العراقي: لقد وفر التطور العلمي في مجال الجينات إمكانية تحديد وعزل مجموعة كبيرة من الجينات، التي تساعد علي مقاومة الجفاف. ويعتبر التعديل الجيني للنباتات، من أفضل الطرق في تحسين الأصناف التي تقاوم الجفاف. مشيرا إلى أن البحث الحالي يدرس نقل جين محدد الموجود في بذور الشعير إلى سلالة القمح المغربي، مما يعمل على تطوير أصناف بذور القمح المقاومة للجفاف. كما يساهم في تدريب وتطوير مهارات الباحثين في مجال  التقنيات الخاصة بتجارب البحوث الوراثية. ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع المعهد الوطني للبحث الزراعي والمعهد الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة. وبدأ البحث منذ 18 شهرا، وينتظر أن يحقق نتائج مبشرة، خاصة وأنه من الممكن زراعة القمح الجديد في كل من التربة المغربية والتربة المصرية.

هذا ويذكر أن واحدة من المشاكل الرئيسة التي تدمر محاصيل القمح، تتمثل في الظروف المناخية السيئة، خاصة عام 2007 الذي انخفض فيه مخزون القمح العالمي، وارتفعت أسعاره إلى 4 أمثالها، بجانب استخدامه في إنتاج الوقود الحيوي هذا الارتفاع في سعر الحبوب، وتحديدا القمح، يؤثر كثيرا على مستوى معيشة وحياة الفقراء حول العالم وفي الدول العربية، وبشكل خاص في أفريقيا والشرق الأوسط، ويكفي ان نعرف أن أفريقيا تستورد 80% من احتياجاتها من القمح، ومصر تستورد أكثر من 7 ملايين طن سنويا، التي تعد واحدة من أكبر خمسة مستوردين للقمح في العالم. هذا و يعد القمح من أكثر المحاصيل الزراعية أهمية في خريطة النشاط التجاري العالمي، وقد تبوأ هذا المركز بعد الثورة الصناعية والديموغرافية. كما أنه أحد أساليب التأثير الاقتصادي في القرار السياسي للعديد من دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي. وتهيمن على سوق القمح العالمي دول الشمال الغنية الولايات المتحدة -أكبر مصدر للقمح عالميا- وكندا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وروسيا بالإضافة إلى أستراليا، التي تستحوذ على ما يقرب من 80% صادرات العالم من القمح، ونحو 75% صادرات العالم من الحبوب. وتتحكم هذه الدول بطبيعة الحال في حجم وسعر المعروض من القمح عالميا.


الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

الأردن ....الأول عربيا بالعلوم والثاني في الرياضيات

غادة ابويوسف

تبوأ الأردن المرتبة الأولى عربياً في مستوى الاداء في العلوم والمرتبة الثانية في الرياضيات بعد لبنان في الدراسة الدولية (TIMSS) التي شارك فيها الاردن للمرة الثالثة على التوالي بين نتائج 49 دولة شاركت في المسابقة عالميا منها 13 دولة عربية.وحقق الاردن مراتب متقدمة عالميا مقارنة بالدول المشاركة حيث جاء ترتيبه 20 من 49 دولة مشاركة عالميا في العلوم 31و من 49 في الرياضيات علما ان حجم المشاركة وصلت الى 50 دولة.واكد وزير التربية د. تيسير النعيمي في مؤتمر صحافي مشترك عقده ورئيس مركز تنمية الموارد البشرية الدكتور منذر المصري في مقرالمركز اعلنا فيه نتائج الدراسة الدولية في العلوم والرياضياتTIMSS لعام 2007 ان النظام التربوي الأردني حقق المراتب المتقدمة في مجال الدراسات الدولية بفضل توفرالارادة السياسية والاصلاح والتطوير التربوي والاهتمام بالنظام التربوي من جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله .وقال النعيمي ان ما اظهرته نتائج الدراسة في تحسن ترتيبنا في العلوم والرياضيات عبر سنوات مشاركة الاردن فيها هومؤشر في ان نظامنا التربوي يسير في المسار الصحيح وطموحنا في الولوج الى مراتب متقدمة عالميا في السنوات القادمة مؤكدا ان المشاركة في المسابقات الدولية بحد ذاته يعكس مقدار الثقة عند الدول في نظامها التربوي وتعكس مشاركتنا ثقتنا بنظامنا التربوي ومؤشرا حقيقيا لتحقيق برامج التطوير التربوي التي تنفذها وزارة التربية.واظهرت نتائج الدراسة التي عرضها منسق هذه الدراسة السيد خطاب ابولبده من المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ان اداء الاردن في الدراسة في العلوم افضل من الرياضيات وان سرعة تفوق الطالبات الاناث على الذكور وتفوق طلبة المدن على الريف.وبين رئيس المركز الوطني لتمية الموارد البشرية د. المصري اهمية مشاركة الاردن في المسابقات الدولية لتطوير النظام التربوي الاردني والمراحل التي تتم فيها اجراء الدراسات الدولية حيث تجرى الدراسة كل 4 سنوات وتظهر النتائج بعد عام ، مشيرا الى دور المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية في التقييم والمتابعة المستمرة.
عن صحيفة الدستور الأردنية

السبت، 20 ديسمبر، 2008

العدد 23 (ديـسـمبر 2008 - يـنايـر 2009) من مجلة آفاق العلم

صدر العدد 23 من مجلة آفاق العلم الإلكترونية والتي يرأس تحريرها الاستاذ محمود ابو عوض ، وقد حفل العدد الأخير بالكثير من المواضيع العلمية القيمة.

محـتويات العـدد
- أخبار علمية

- سـؤال و جـواب

- ميـاه مـلونـة

- دمـاغـنا... قـادر عـلى الاسـتمرار؟

  هـل بإمكـان دمـاغـنا، الذي تشـكل قـبل ملايـين السـنين، إدارة حـقـبة التـقـنية التي نعـيشـها؟ مـا هـي الصـعـاب التي تخـفـيهـا لـنا هـذه الحـقـبة؟ وكـيف سـيكون ممـكنـاً الإسـتفـادة...
  
- حـكايات غـريبة... إلا أنهـا حـقـيقـية

  بعـض هـذه القـصص يبـدو مسـتحـيلاً لسبب بسـيط هـو مـدى غـرابـتهـا... حـكايات لو سـمعـنـاهـا مـن صـديق لـنا لاعـتـقدنـا أنه يـمـزح أو أنـه قـد أصـيـب...
  
- عـالم الأحـلام

  الإكـتشـافات الأخـيرة تـؤكـد أن الأحـلام تعـمل عـلى تـثـبـيت الذكـريات في الدمـاغ وعـلى مسـاعـدته عـلى النـضـوج. مـن جـانب آخـر، يـرى البعـض أن هـذه "الأفـلام" التـي نراهـا...
  
- عـودة بعـد المـوت!

  الرحـلة مـن المـوت إلى الحـياة، طـالمـا كـانت مـركـز اهـتـمام الأسـاطـير والمعـتـقـدات المـتوارثـة... أمـا اليـوم، فـهـي نـقـطة الدراسـة الرئيسـية مـن قـبل عـدد كـبير...
  
- تكـنولوجـيات سـتغـير حـياتـنا

  المسـتـقـبل سـيكـون حـافـلاً بالمنجـزات التي سـتضـيف إلى حـواسـنا والتي سـتمكـنـنا من تطـوير قـدراتـنا عـلى التـفاعـل مـع مـحـيـطـنا وعـلى التـواصل مع الآخـريـن.. 

- هـل الأرض مجـوفـة؟

  مـاذا يـوجـد داخـل الأرض؟ عـالم خـفـي تـسـكـنه كـائـنات خـياليـة؟ هـذا مـا سـانـدتـه أديـان مخـتـلفة عـلى مـر الأزمـان ودعـمـته شـخـصـيات معـروفـة تـاريخـياً: مسـتـكـشـفـون، أدبـاء، قـادة سـياسـيـون، وحـتى عـلمـاء...
  
- مصـعـد إلى الفـضـاء

  السـباق نحـو الفـضـاء بـدأ في أخـذ أشـكـال مخـتـلفـة... فـبـعـد الرحـلات الصـيـنية والهـنديـة، هـناك رغـبة في صـنـع أول مـصـعـد يـنـقـل أفـراداً ومعـدات مـن الأرض إلى الفضاء...
  
- مـاذا قـال هـوكـنغ؟

HiTech

لإنزال العدد و قراءته من جهازك أو طباعته، إضغط هـنا

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

جحيم السيلوليت .... (قشرة البرتقال)

الدكتور الصيدلاني صبحي العيد *

          السيلوليت كلمه مشتقه من كلمة خليهcell  وتعني تكتل الدهون تحت الجلد وتشكلها بما يشبه قشرة البرتقال مما يؤدي الى عدم استواءه الجلد وتشويه انسيابيته ونعومته خاصة منطقة الفخذين والأرداف والبطن.
          كما قد تصيب منطقة الثدي بعد سن اليأس وتختلف درجات الإصابة بالسيلوليت من الخفيف إلى الشديد ولا علاقة مباشرة لها بالسمنه وان كانت تزداد بزيادة الوزن.

          متى تبدأ قشرة البرتقال في الظهور ؟
          في الثلاثينيات من العمر وتصيب غالبا 80% من النساء، انه العذاب النسائي الجماعي والذي تتعامل معه المرأة على انه عذابها الخاص السري والفضيحة التي يجب تغطيتها بكل وسيله والغريب أن اغلب وسائل العلاج الشائعة غير فعاله أما العلاج الحقيقي فيعتمد على 5 طرق أهمها التدليك .
          يتكون السيلوليت بطريقة لا تتماشى مع طبيعة وقانون الجلد وأنسجته فالأنسجة مبرمجه على امتصاص أو طرد الحمض الدهني ففي حالة الضغط العقلي أو أي نشاط عضلي فان الهرمونات مثل الأدرينالين والنورادرينالين تعطي الأمر بطرد هذا الحمض .
أما الدهون المتراكمة التي يسببها السيلوليت فمن الممكن أن تكون محفوظة ومخزنة من فترة الحمل والرضاعة وبمساعدة الهرمونات تعمل عائقا ضد طرد الحمض وبالتالي تزداد حجما وأحيانا يؤدي التهاب موضعي إلى تراكم سوائل تشكل كتلا دهنية بارزة وبالتالي يحدث ضغط لهذه الكتل على الأوعية الدموية ويترسب البروتين حول الدهون المجمعة فتبدو أنسجة الجلد كما لو كانت مبطنة من الدخل .
          ويعتبر التقدم في العمر من أهم العوامل التي تشارك في حدوث السيلوليت حيث يحدث ضعف تدريجي لشبكة الأنسجة الليفية المدعمة لهيكل الجلد بالإضافة إلى انخفاض مستوى هرمون الاستروجين لذلك تنتشر المشكلة بين النساء.
          السيلوليت المتقدمة في العمر تكون اصعب بكثير من الحديثة الصنع فاستخدام العلاجات أو استخدام التدليك تكون إمكانية علاجها أسرع.
          الأكل بعد الوجبة الأساسية يساعد على تكون السيلوليت فالأنسولين يرتفع بعد كل وجبه ويبعث إلى الأنسجة الجلدية برسالة لحفظ ما لديها من أحماض بعد ذلك بساعة يحدث العكس وينخفض الهرمون وتصبح الخلايا على استعداد لتحرير ما لديها من دهون في حالة النشاط العقلي .
 في حين أن قطعة بسكويت أو تفاحة أو قهوة سكر زيادة أو مشروب صودا يكفي لتحفيز الأنسولين الذي يمنع تحرير الدهون فلا يجب تناول أي شئ بعد الوجبة الأساسية ويجب أن تشمل وجبتك على كل العناصر الغذائية .
          الضغط العصبي ينشط السيلوليت فكثير من الأشخاص يأكلون اكثر في حالة القلق والنشاط العصبي، ومن الممكن أن يؤدي إلى إفراز هرمون الضغط العصبي المكملة مثل الكورتيزول الذي يعمل على تكريس الدهون وحتى ممارسة الرياضة لن تعمل على إحداث التوازن الطبيعي.
 كما انه حين يصل حد العصبية عند بعض النساء إلى عدم تقليل الطعام تماما يضعف إفراز هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين اللذين يسهلان عملية تحرير الدهون فالأمر يتوقف على حالة كل شخص.
ومن افضل وارخص الطرق للوقاية من السيلوليت هي الرياضة فلا بد من الالتزام بممارسة الرياضة الصباحية لمده 45 دقيقة على الأقل ثلاث أيام في الأسبوع.
          ويفضل ممارسة المشي والسباحة وأثناء هذه المدة يعمل الجسم على حرق الأحماض لدهنية  ويفضل عدم عمل التمرينات بعد تناول الوجبة الرئيسية خاصة إن الجسم يبدأ بإفراز هرمون الأنسولين فإنها أسوأ فترة للقيام بأي نشاط

          ثقافة بدنية ونصائح غذائية لعلاج السيلوليت :
          تقليل الملح إذ يسب الملح تخزين المياه في الانسجه ويفضل تناول أملاح البوتاسيوم.
استخدام السكر غير المكرر مثل قصب السكر أو سكر الفواكه أو الفركتوز.
تناول الشاي الأخضر فانه مجفف رائع للدهون ويساعد على عملية احتراقها.
الابتعاد عن الشمس لأنها تسبب ضعفا في مرونة الجلد .

          إليك 5 طرق فعاله في علاج السيلوليت:
           التدليك العادي باستخدام مفصل الإصبع الأكبر في تدليك كتل الدهون مرتين في الأسبوع على الأقل يكون كافيا لصرف السيلوليت وتسويته.
 العلاج بالجراحة حيث يستخدم في الحالات المستعصية التي تكون فيها الدهون قد تراكمت وذلك لاستئصال الكتل الدهنية وشد الجلد ونحتاج هنا إلى خبير لكي لا تنعكس النتائج وتحدث تشوهات.
 شفط الدهون قد يسعد على تحسين السيلوليت .
 إزالة السوائل ميكانيكيا حيث يوجد جهاز لتحريك الدورة الليمفاوية الذي يقوم بالضغط من الأسفل إلى الأعلى بطريقة مختلفة وبهذه الطريقة يقل حجم وبروز السيلوليت وقد تختفي  تماما.
 آله تدلك الجسم بواسطة اسطوانتين أو كرتين متجاورتين ويقوم الجهاز بشفط الجلد بهما للتخلص من السوائل وتسوية سطح الجلد والنتائج ممتازة إذا استمر استخدامه لمدة شهرين أو أكثر.

* مستشار الغذاء الصحي والنباتات الشافية

الأحد، 14 ديسمبر، 2008

حرب كيماوية في منازلنا

حوار مع صحيفة فلسطين ، خاص بصفحة الأسرة ، نشر في 13 كانون أول 2008 .

م. أمجد قاسم: المواد الكيميائية تؤثر على وظائف أجهزة الجسم الحيوية وبعضها له القدرة على إحداث مرض السرطان.

تهتم ربة المنزل بنظافة منزلها كثيراً، فهل خطر ببالك سيدتي التعرف على مكونات المواد التي نستخدمها في التنظيف أو تعطير الجو وغيرها من المنتجات وما مدى تأثيرها على صحتنا وصحة أطفالنا؟ هل تعلمين أن هناك الكثير من المنظفات لم تخضع للاختبارات بل تُعرض للمستهلك بصورة عشوائية وكما تعلمين فهي مصنعة من مواد كيميائية ربما بعضها كان ضاراً إن لم يكن الكثير منها؟

ولأننا نهتم بصحتك وصحة أسرتك.. "فلسطين" حاورت م. أمجد قاسم، المختص في هندسة تكنولوجيا الصناعات الكيميائية حول هذه المنتجات وأعدت التقرير التالي:




هذا من جانب ومن جانب آخر فإن الكثير من تلك المركبات تمتلك خصائص سمية فورية لدى من يتعرض لها بشكل مباشر قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات".











لتنظيف الأرضيات
نصف كوب أمونيا وثلث كوب صودا الغسيل وماء ساخن، تخلط هذه المواد وتستخدم لتنظيف الأرضيات مع ضرورة تهوية المكان جيداً أثناء عملية التنظيف. أو مزيج من الخل و بيكربونات الصوديوم وحامض البوريك وقليل من الأمونيا السائلة.

لتنظيف النوافذ والزجاج
نستخدم ورق الجرائد والخل والماء، أو يمكن استعمال السبيرتو لتنظيف المرايا عند وجود شوائب عالقة بها.

لتبييض الملابس














صودا الغسيل: تستخدم لتنظيف الملابس ويجب ارتداء قفازات واقية عند التعامل معها.

عن صحيفة فلسطين

الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

نبات البابونج .... زهور جميلة وفوائد طبية

الدكتور الصيدلاني صبحي العيد*

من أشهر النباتات الطبية على الإطلاق، ولا يكاد يخلو منه بيت من بيوتنا، فإليه يعود الناس فور شعورهم بألم في البطن، مغصا كان سببه أم شيئا آخر.
يعتبر البابونج Chamomile  اليوم أحد النباتات الأكثر مبيعا بالعالم فهو لذيذ كنقيع ويمكن مزجه بمستحضرات أخرى ( خلطة زهورات ) يدخل عطره التفاحي في عدد لا بأس به من مستحضرات الجلد النباتية كما يدخل في تركيب أنواع الشامبو فهو يلمع الشعر الأشقر .
إن الشهرة طويلة الأمد التي يتمتع بها البابونج بصفته مهدئا قد تم إثباتها علميا ويبدو أن هذا النبات يوهن الجهاز العصبي المركزي حيث يمكن تناول نقيع البابونج المحلى بالعسل عند الشعور بالقلق أو اضافة بعض زهوره إلى حمام ساخن .
البابونج نبات رقيق ، جميل الشكل ينمو في الحقول والبراري وخصوصا في قرى وبراري شمال فلسطين وبعض مناطق بلاد الشام ، ويتراوح ارتفاع نبتته بين 15و50 سنتيمترا، ويزهر ما بين شهري حزيران وآب، وزهوره ذات لون أبيض وفي قمته رأس أصفر اللون، وله رائحة مميزة نستطيع أن نعرفه بها بين النباتات.

المواد الفعالة:
إن مادة الأزولين هي المادة الفعالة التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها، كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الألفة الكيميائية، سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة الأزولين الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق على أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع الشاي منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات وتعود زرقة لون الزيوت الطيارة المستخرجة من البابونج  لوجود مادة الآزولين فيها وقد وجد الكيميائيون في البابونج مادة أخرى تستخدم في العلاج وهي مادة مرة الطعم تفيد في در العرق ووجدت فيه مادة أخرى تعمل على رفع التشنجات ومثلها تقوم بالقضاء على الجراثيم وغيرها من المواد الأخرى ذات الخواص المفيدة ، وكثيرا ما لوحظ أن البابونج المعد بالمنزل والمحفوظ بعيدا عن الشمس والضوء والهواء يعتبر ذو تأثير أقوى ، لذا لا بد من التنويه أن كل ما عند العطار من بابونج يعتبر ذو فائدة طبية قليلة أو فقد معظم فائدته الطبية حيث أن الزيوت الطيارة وهي المادة الفعالة تتبخر عند تعرضها للهواء والشمس ناهيك عن الغبار ودخان عوادم السيارات حيث يخزنها باعة الاعشاب الطبية في اكياس مفتوحة ومكشوفة للهواء والشمس والغبار وأكثر المستحضرات فائدة طبية تلك الموجودة بشكل أكياس صغيرة مثل أكياس الشاي نظيفة وبعيدة عن الشمس والضوء والهواء محتفظة بالمادة الفعلة ( الآزولين ) .

فوائد البابونج
يساعد البابونج على رفع التشنجات الحاصلة في المعدة، وسائر أقسام الجهاز الهضمي، ويزيل المغص من المعدة والأمعاء والمرارة أحيانا. وعلاوة على ذلك فان باستطاعته أن يخفف آلام العادة الشهرية ويمكن تحضير حقنة شرجية من منقوع البابونج ويستعمل فاترا كحقنة شرجية لمعالجة الامساك على أن ينام المريض على جانبه الأيسر لمدة ربع ساعة فهذه الحقنة الشرجية تنفع للأشخاص الملازمين للفراش أو بعد الولادة أو عملية جراحية على أن يكون شاي البابونج المستعمل في هذه الحقنة بدرجة حرارة الجسم تقريبا .

له فائدة مؤكدة كغسول وكمادات فاترة للعين المصابة بالرمد والجفون المصابة بالغدة الدهنية ( الشحاد ) حيث تطبق هذه الكمادات والغسول قبل استعمال الدواء .

ولمعالجة الصداع يعمل حمامات قدمية بالمنقوع الساخن الثقيل وذلك مساء قبل النوم ثم تجفف القدمان وتلفان بالصوف أو بلبس الجوارب الصوفية لاثارة العرق فيهما وتحسين الدورة الدموية ، جربوا هذه الطريقة الطبيعية إذا كنتم لا تريدون ابتلاع الأدوية.

لمعالجة الأرق يشرب فنجان من مغلي البابونج قبل النوم بعد تحليته بالعسل مع العلم أنه إذا تم أخذ كمية زائدة من مغلي البابونج هذا فإنه قد يعطي نتائج عكسية .

لمعالجة السيلانات المهبلية سواء البكتيرية أو الفطرية منها لذا نضع 4 ملاعق كبيرة من زهر البابونج الجاف في كل لتر من الماء بدرجة الغليان لمدة 5 دقائق ثم يصفى المغلي هذا ويستعمل دافئا بشكل حمام مهبلي وحقنة مهبلية أيضا مرتين في اليوم والجدير بالذكر أن مثل هذه الحقن المهبلية موجودة بشكل صيدلاني جاهزة للاستعمال في الصيدليات .

ملاحظة
لا يجب الإكثار من تناول مغلي البابونج لان ذلك يؤدي لإحداث عكس المفعول فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع وتعتريه الدوخة والعصبية وحدة المزاج والأرق والكمية المسموح بها يجب أن لا تتعدى كأسين يوميا من حجم كاسات الشاي المعروفة ويفضل تحليته بالعسل وهو عادة ما يتواجد في السوق الأردني بشكل أكياس ( شاي البابونج ) أو على شكل حبيبات للأطفال ويجب عدم الاكثار منه للأطفال لأنه قد يعطي شعورا بالشبع الكاذب مما لا يتيح للطفل تناول حليبه بشكل كاف .

له فائدة أيضا في معالجة التجاويف الأنفية الملتهبة والمتحقنة وخصوصا في حالات الرشح والجيوب الأنفية كاستنشاق وغسول ويمكن أن يشفي التابات الحلق البسيطة عن طريق الغرغرة بمغليه .

لتنشيط الجهاز المناعي لقد تم بواسطة بعض الباحثين البريطانيين مؤخرا اكتشاف أن هذا النبات ينشط الجهاز المناعي ويسرع بالشفاء وخصوصا من بعض الأمراض الفيروسية حيث أنه يقوي خلايا الدم البيضاء التي تكافح الالتهابات وتقوي مناعة المريض لذا عليكم بتناول منقوع البابونج عند اصابتكم بالرشح والانفلونزا والنزلة الصدرية حيث انه لن يسبب آثار غير مرغوب فيها بل اتضح انه يساعد مع الأدوية تسريع عملية الشفاء .

وللعلم :
ليس هناك أي فائدة ترجى من استعمال شامبو البابونج لعلاج تساقط الشعر أو انباته كما يروج له في و الأسواق العالمية ، وهذا يتمشى مع الحقيقة القائلة أن الصلع ليس مرضا فليس له دواء ، فلا تلهثوا أيها الأخوة والأخوات وراء الادعاءات الباهرة والمحبوكة جيدا من أن هناك أدوية لمحاربة الصلع وانبات الشعر فلو كان الأمر كذلك فما كنت أنا والكثير من زملائي نعاني الصلع ولو الجزئي فمعظم الأدوية بمتناول أيدينا .
يستعمل مرهم البابونج كملطف ولمداواة تشقق الحلمات عند المرضع كما يستعمل أيضا كمرطب وملين للبشرة الجافة وتشقق الكعبين ولمداواة سماط الأطفال والكبار .


البابونج وخفقان القلب :
من الطبيعي أن لا يسمع الشخص خفقان قلبه ولسماع دقات خفقان القلب بوضوح هناك أسباب عدة وبصرف النظر عن الأمراض العضوية التي تؤدي لهذه الحالة فقد تحدث مع الإفراط في التدخين أو تناول الشاي والقهوة ( الكافئين ) والهرمونات الذكرية وغيرها من المنشطات الجنسية وهناك وصفة للتغلب على هذه الحالة وهي اضافة كيسين من البابونج لكوبين من الماء بدرجة الغليان ويشرب ساخنا أو يضاف منقوع البابونج هذا لأوراق الكرنب المسلوقة في الماء ثم يشرب المنقوع الذي يتميز بمرارة الطعم إلا أن له أثر قوي وفعال في اعادة ضربات القلب لحالتها الطبيعية .

طريقة تحضير شاي البابونج للاستعمال الداخلي والخارجي
حيث لا بد من الالتزام بهذه المقادير فكثيره ضار والقليل قليل الفائدة كما هو الحال في الدواء ، يوضع مسحوق الزهر فوق الماء المغلي بعد سحبه من على النار ويترك قليلا للتخمر والنسبة المستعملة 3 ملاعق كبيرة لكل لتر ماء هذا من حيث الاستعمال الداخلي أما عن الاستعمال الخارجي يجب أن يكون المقدار حوالي 5 ملاعق كبيرة لكل لتر ماء على أن يغلى البابونج مع الماء على النار الهادئة ولفترة وجيزة ، أما الأطفال فيعطى لهم المستحلب فاترا ومخففا ومحلى بالعسل لمعالجة الإسهال  .

*مستشار ( دكتوراه ) الغذاء الصحي والنباتات الشافية

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

البطاريات الورقية مصدر للطاقة في المستقبل

المهندس أمجد قاسم
كاتب علمي

تمكن فريق من الباحثين في معهد رينسيلر بوليتكنيك من إنتاج بطارية ورقية مرنة جدا ورقيقة للغاية تستطيع إنتاج الطاقة الكهربائية وتشغيل عدد كبير من الأجهزة الكهربائية البسيطة .
البطارية الورقية الجديدة، لا يزيد حجمها عن طابع البريد الصغير ويمكنها أن تنتج حوالي 2.5 فولت من الطاقة الكهربائية الكافية لتشغيل مصباح كهربائي صغير أو جهاز مذياع بسيط أو مشغل أقراص مدمجة ، ويأمل الباحثون في أن يتمكنوا من تطوير هذه البطارية المتناهية الصغر لتصبح قادرة على إنتاج كميات اكبر من الطاقة الكهربائية والتي سوف تستغل لتشغيل الكثير من الأجهزة الكهربائية والأدوات الهامة في حياتنا اليومية .
يقول في هذا الصدد عضو فريق البحث البروفيسور ( روبرت لنهاردت ) إن البطارية الورقية الجديدة هي لمحة ضوء من مستقبل تخزين الطاقة ، ويضيف أن هذه البطارية أكثر كفاءة في توفير الطاقة ، والسبب يعود إلى أن جميع مكوناتها موحدة في هيكل واحد على النقيض من البطارية التقليدية التي تتكون من مجموعة كبيرة من الأجزاء المختلفة ، وهذه الميزة تجعل كفاءة هذه البطاريات عالية ، حيث أن طبيعة الأجزاء المدمجة تعطي ميزة إيجابية لها ، بينما في البطاريات التقليدية ، فإن انتقال الطاقة من مكون إلى مكون آخر ينتج عنه فقدان للطاقة .
البطارية الجديدة تحتوي على صمامات كربونية متناهية الصغر ويبلغ حجم الواحد منها حوالي مليون من السنتيمتر ، ويؤكد الباحثون أن هذا الابتكار ملائم حاليا لتشغيل أجهزة تنظيم ضربات القلب التي تزرع داخل جسم الإنسان ، حيث وجد أن البطاريات التقليدية قد تشكل خطرا على أجسام هؤلاء الأشخاص بسبب احتوائها على بعض المواد الكيميائية والأيونيه الخطيرة .
 من جهة أخرى فقد أعلن فريق من الباحثين في المؤسسة الفنلندية انفوسل عن ابتكارهم لبطاريات ورقية جديدة أطلق عليها اسم البطاريات اللدنة Soft Battery   ، وهي توفر جهدا قدره 1.5 فولت ويمكنها أن تزود الأدوات الكهربائية البسيطة بحاجتها من الطاقة ، ويؤكد الباحثون في هذه المؤسسة أن من أحد أهم مميزات هذا الابتكار ، أن بطاريتهم صديقة للبيئة ولا تحتوي على مواد تضر بعناصر البيئة المختلفة كما هو الحال في البطاريات التقليدية ، ويؤكد هؤلاء الباحثون أنه يمكن رميها مع القمامة كما يمكن حرقها دون أن يحدث ذلك انبعاث لمواد سامة وضارة وخطيرة.
إن مثل هذا الاختراع يمهد الطريق أمام مزيد من الإنجازات العلمية في مجال تخزين ونقل و إنتاج الطاقة ، إنها لمحة خاطفة لما سيكون عليه المستقبل.
 
تاليا تفاصيل أخرى حول البطاريات الورقية
من موقع البي بي سي

Flexible paper batteries could meet the energy demands of the next generation of gadgets, says a team of researchers.
They have produced a sample slightly larger than a postage stamp that can store enough energy to illuminate a small light bulb.
But the ambition is to produce reams of paper that could one day power a car.
Professor Robert Linhardt, of the Rensselaer Polytechnic Institute, said the paper battery was a glimpse into the future of power storage.
The team behind the versatile paper, which stores energy like a conventional battery, says it can also double as a capacitor capable of releasing sudden energy bursts for high-power applications.
While a conventional battery contains a number of separate components, the paper battery integrates all of the battery components in a single structure, making it more energy efficient.
Integrated devices
The research appears in the Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS).
"Think of all the disadvantages of an old TV set with tubes," said Professor Linhardt, from the New York-based institute, who co-authored a report into the technology.
"The warm up time, power loss, component malfunction; you don't get those problems with integrated devices. When you transfer power from one component to another you lose energy. But you lose less energy in an integrated device."
The battery contains carbon nanotubes, each about one millionth of a centimetre thick, which act as an electrode. The nanotubes are embedded in a sheet of paper soaked in ionic liquid electrolytes, which conduct the electricity.
The flexible battery can function even if it is rolled up, folded or cut.
Although the power output is currently modest, Professor Linhardt said that increasing the output should be easy.
"If we stack 500 sheets together in a ream, that's 500 times the voltage. If we rip the paper in half we cut power by 50%. So we can control the power and voltage issue."
Because the battery consists mainly of paper and carbon, it could be used to power pacemakers within the body where conventional batteries pose a toxic threat.
"I wouldn't want the ionic liquid electrolytes in my body, but it works without them," said Professor Linhardt. "You can implant a piece of paper in the body and blood would serve as an electrolyte."
But Professor Daniel Sperling at University of California, Davis, an expert on alternative power sources for transport, is unconvinced.
'More difficult'
"Batteries and capacitors are being steadily improved, but electricity storage is much more difficult and expensive than liquid fuels and probably will be so forever," he said.
"The world is not going to change as a result of this new invention any time soon."
Professor Linhardt admitted that the new battery is still some way from the commercial market.
"The devices we're making are only a few inches across. We would have to scale up to sheets of newspaper size to make it commercially viable," he said. But at that scale, the voltage could be large enough to power a car, he said.
However, carbon nanotubes are very expensive, and batteries large enough to power a car are unlikely to be cost effective.
"I'm a strong enthusiast of electric vehicles, but it is going to take time to bring the costs down," said Professor Sperling.
But Professor Linhardt said integrated devices, like the paper battery, were the direction the world was moving.
"They are ultimately easier to manufacture, more environmentally friendly and usable in a wide range of devices," he said.
The ambition is to produce the paper battery using a newspaper-type roller printer.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م