الخميس، 25 ديسمبر، 2014

من قصص التراث الصيني .. زهرة الشرف


حوالي عام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ.

اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))
أجابتها الفتاة :(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.

وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).


عن كتاب كالنهر الذي يجري للمؤلف : باولو كويلهو

الأحد، 21 ديسمبر، 2014

عندما يتجاوز الفن حدود الصورة

لا يعرف الفن حدودا، فقد يتجاوز الفنان حدود المعقول لينتج لوحة تمزج بين الخيال والإبداع واللامعقول.


تاليا لوحات فنية أبدع من رسمها في تفاصيلها فاتسمت بالغرابة وفاقت حدود كونها مجرد صورة














الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

لا تسرق نفسك وتتهم الحياة


ذات يوم وقف سيد أنيق ليشتري بعض الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!!

لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة!

ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.

وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه.

المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.

والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد!

لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!

لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.

وحينما سأل القاضي الرجل عن جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل أن أسرق أي شخص آخر!

هذه القصة تجعلنا نقف مليّاً لنتدبر في أن كثيراً منا في الحقيقة يجنون على أنفسهم، ويسرقونها، ويجهضون طموحها، أكثر مما قد يفعله الأعداء والحاقدون!

وأننا كثيرا ما نوجّه أصابع النقد والاتهام فيما يحدث لنا نحو المجتمع والآباء والحياة بشكل عام؛ بينما أنفسنا نحن من يجب أن نواجهها ونقف أمامها ملياً.

كم عبقري أتت على عبقريته دناءة الهمة وخسة الطموح، وانتهت أحلامه عند حدود رغباته البسيطة التافهة؟
!
كم منا يبيع حياته بعَرَض بسيط من الدنيا، ويتنازل عنها؟!

الكثير يفعلونها.. وبسهولة..

إن انعدام البصيرة لَبليّة يصعب فيها العزاء، وإهدار الطاقة التي وهبنا الله تعالى في توافه الأمور لَكارثة يصعب تداركها، والعمر –للأسف- يمضي، وتطوي الأيام بعضها بعضا..


فمن يا تُرى يستيقظ قبل فوات الأوان؟؟

الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

بركة الموز في سلطنة عمان


إضاءات - تعد بركة الموز من أجمل النيابات في المنطقة الداخلية .. وهي تابعة لولاية نزوى في سلطة عٌمان ... تتميز هذه النيابة بالتنوع الجغرافي بين الجبال المحيطة بها والسهول المنبسطة والبساط الأخضر الذي يميزها من أشجار النخيل .. والموز والمناجو والليمون وغيرها من المحاصيل الفصلية .


أهم مميزات هذه النيابة هي
- حصن بيت الرديدة والذي يشارف على الانتهاء من صيانته وتجهيزه ليصبح معرض للأسلحة وبداخلة مقهي للزوار بأحدث المواصفات
-كذلك حارتي السيباني وحارة الوادي واللتان تحكيان طبيعة الحياة القديمة من خلال أشكال المنازل المعمارية الباقية حتى الآن .
-
كما أن منطقة الجزيرة وهي موقع في نيابة بركة الموز تتميز بوفرة محصول الموز .. وسميت جزيرة لان فلج الخزينة يمر بجانبها بل يغرقها بالكامل ما عدا أجزاء منها تبقى .
-
وأيضا لا ننسى فلج الخطمين الذي تشتهر به هذه النيابة وهو من الأفلاج التي نادرا من تجف ومنبعة الرئيسي قدم الجبل الأخضر.


من مظاهر التطور في هذه النيابة ، احتضانها جامعة نزوى وكذلك إقامة العديد من المشاريع الحيوية فيها مثل رصف الطرق الداخلية فيها وتوفير الإنارة لها، ويوجد بها ثلاث مدارس،مدرسة أم الفضل للتعليم الأساس( للبنات)،ومدرسة موسى بن علي للتعليم الأساسي( للبنين)،ومدرسة بركة الموز للتعليم الأساسي(حلقه أولى).. كما يوجد في نيابة بركة الموز مركز صحي بأحدث الأجهزة والكوادر الفنية والطبية يخدم أهالي النيابة الذين يتجاوز عددهم 6ألاف نسمة حسب إحصاء 2003.  

مرسلة من صديقة إضاءات أماني


الثلاثاء، 9 ديسمبر، 2014

طائفة الرائيليون ... يؤمنون باستنساخ البشر والحياة على الأرض من مخلوقات فضائية


م. أمجد قاسم
          طائفة الرائيليين  Raelians، من الطوائف الحديثة التي تتبنى فكرة استنساخ البشر، ويعتقد أتباعها أن الحياة على سطح الأرض قد نشأت بفعل مخلوقات فضائية، وصلت إلى الأرض بواسطة طبق طائر منذ نحو 25 ألف سنة.
          هذه الطائف، أسسها الصحفي الفرنسي ( كلود فوريلون )، ويزعم انه في عام 1973 شاهد بالقرب من بركان رائيل في وسط فرنسا، أشخاصا حضروا من كوكب آخر بواسطة سفينة فضائية كانت تومض بألوان متعددة منها اللون الأحمر، ويذكر أنه شاهد بابها يفتح، لتظهر كائنات خضراء بشعر أسود، ويقول فوريلون، انه صعد إلى تلك السفينة، حيث التقى مع روبوتات أنثوية، كما تحدث مع مخلوق فضائي يدعى ( أيلوهيم ) وقد أخبره أن الكائنات البشرية وجدت عن طريق الاستنساخ، كما كلفوه بمهمة تأسيس سفارة لهم على الأرض من اجل استقبال بعض الأشخاص الذين سيصلون من كواكب أخرى.

          وبناء عليه، فقد أسس ( كلود فوريلون ) طائفة الرائيليين التي يبلغ عدد أعضائها حاليا زهاء 55 ألف شخص موزعين في 85 دولة في العالم، وفي عام 1997 تم إنشاء مؤسسة ( كلونيد ) لاستنساخ البشر، وفي عام 2002 بدأت العمل لاستنساخ أول كائن بشري في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن حصلت على 200 ألف دولار من كل من يرغب في استنساخ نفسه.

          وحول مشاريع تلك المؤسسة مستقبلا، تقول البروفيسورة ( بريجيت بواسوليه ) وهي أحد أساقفة طائفة الرائيليين والمدير العلمي لشركة كلونيد ، أنهم يتطلعون إلى استنساخ كل من مريم العذراء عليها السلام، وبولس الرسول وموسوليني وعدد كبير من الشخصيات التاريخية المعروفة، وأنهم سيحصلون على DNA الخاص بهؤلاء الشخصيات من مقتنياتهم الشخصية.

درب عقلك اللاواعي دوما ً على النجاح


يقول عالم النفس الدكتور جوزيف ميرفى في كتابه ( قوة العقل الباطن ) " عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف " وهذا ما يعرف بالجهد المعكوس.

ما معنى هذا الكلام ؟

نضرب مثال بسيط 

إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 أمتار وعرضه 5 أمتار موضوع على الأرض ، فبلا شك فأنك ستمر عليه دون أدنى مشاكل، أن رغبتك في المرور لا تتعارض مع خيالك ، فخيالك ما دام اللوح على الأرض فأنه لا يمثل اي احتمال للسقوط وأن حدث فهو على الأرض. 

الآن افترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع 20 قدما في الهواء بين عمارتين عاليتين، فهل تستطيع أن تمشى عليه ؟

لا أعتقد !

لماذا ؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض.

التفسير : 

إن رغبتك في المشي عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط ، ومع أنك تملك الرغبة في المشي لكن صورة الوقوع في خيالك ستتغلب على رغبتك وأرادتك أو جهدك للمشي على اللوح  والعجيب أنك لو حاولت المشي عليه قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذي تخيلته لأنه تدرب عليه مسبقاً في اللاواعي الذي يدير 90  %من سلوكياتك. 

ماذا نستفيد من تلك القاعدة ؟

أظن ان الصورة بدأت تضح. 

كلنا يملك الرغبة في النجاح ،ولكن لا ننجح !!!

لماذا ؟

لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا .

القاعدة تقول 
: 

" لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة ، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد 
" 

مثال : 

أذا قلت أنا أريد الشفاء " رغبة " ولكن لا أستطيع الوصول إليه " خيال " فسوف تكره نفسك على الدعاء والعقل لا يعمل تحت إكراه وهذه معلومة خطيرة  " أن العقل لا يعمل تحت ضغط 

فمن يتخيل أنه سينسى في الامتحان ويرتبك وتهرب منه المعلومات ومع أن رغبته في الاستذكار والنجاح إلا أن الخيال أقوى .

من يخاف من لقاء الناس ،فهو يرسم صورة عقليه متخيله لسلوكياته وتصرفه عند لقاء الناس لا تتفق مع رغبته في الثقة بالنفس ،وبالتالي فان الصورة التي تخيلها ورسمها في عقله هي التي ستسيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف .

إن الكثير ممن يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعي أو الوساوس القهرية ، فإنما يعانون من التخيل السلبي لكل ما يقلقهم أو يؤثر على أعصابهم .

وبإدراكك لتلك القاعدة المهمة ، تستطع أن تحقق الانسجام بين ما ترغبه في تحقيقه وما تتخيله وتضعه في عقلك فستعمل في انسجام 


الخلاصة : 

لكي تحقق نجاح في مجال لابد أن تتوافق رغباتك مع أحلامك 

لكي يعمل عقلك بكفاءة استرخى وأبتعد عن العصبية والضغط على العقل 

تخيل ما تريده لا ما لا تريده 

درب عقلك اللاواعي دوما ً على النجاح وأن يعمل معك لا ضدك


السبت، 6 ديسمبر، 2014

لماذا التشاؤم والخوف من الرقم 13 ؟


يعتبر البعض في العالم الغربي ان الرقم 13 رقماً مشؤوماً، ولذا لا يرغب بعضهم أن يرتبط هذا الرقم بأي شيء يخصهم فهم يتجنبون أن يكون رقم منزلهم 13، أو رقم غرفتهم 13 في الفندق أو المكان الذي يسكنون فيه، ولا يرغبون في تناول الطعام على مائدة عليها ثلاثة عشر شخصاً.

وما يذكر هنا أن معظم الفنادق والأماكن العامة والطائرات والمسارح قد حذفت الرقم " 13 لمخاوف الناس واعتقاداتهم بسوئه أو تم استبداله إلى  A12

ومن الطريف أن الشعب الأمريكي من أكثر الشعوب إيمانا بسوء هذا الرقم وان هناك حوالي 30 مليون أمريكي يتجنبونه. حتى أن وزارة الدفاع الأمريكية تتجنب في 13 من كل شهر حركة الطائرات والغوصات وتقلل من نشاطها العسكري الى الحد الادنى.

واحدا من الأسباب الرئيسة وراء تحول هذا العدد إلى عدد " محرم " أو مشؤوم . يرجع إلى العقيدة المسيحية، حين جلس الحواريون لتناول العشاء الأخير " العشاء الرباني " أو ما عرف بالعشاء السري حيث كان يحيط بالسيد المسيح " 13 " شخصا ، وقد ورد عن المسيح قولا بإنه سوف يكون مشئوما إذا ما جلس معا 13 لتناول الطعام ، وإن واحدا من الثلاثة عشر سوف يقضي خلال السنة ، ويذكر أن الشخص رقم 13 الذي جلس على المائدة هو يهوذا الاسخريوطى الذي خان المسيح وسلمه إلى اليهود مقابل دريهمات قليلة كما تقول الرواية.. فقال المسيح لأتباعه في ذكره 


«
أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ

الخميس، 4 ديسمبر، 2014

بين الشخص الإيجابي والشخص السلبي


الإيجابي يفكر في الحل. 
والسلبي يفكر في المشكلة.
الإيجابي لا تنضب أفكاره. 
والسلبي لا تنضب أعذاره. 
الإيجابي يهتم بإيجابيات الآخرين ومزاياهم. 
والسلبي تشغله عيوب الناس وسلبياتهم.
الإيجابي يتذكر ويحفظ للأخرين أعمالهم الطيبة.
والسلبي يتذكر ويحفظ للآخرين إساءاتهم فقط.
الإيجابي يعطي للآخرين أعذارهم عند حصول خطأ منهم ويسامحهم ولا يلومهم. 
والسلبي يعتقد أنهم أساءوا عمدا وبنية سيئة ويحقد عليهم.
الإيجابي يسارع إلى الاعتذار للآخرين عند حصول خطأ منه. 
والسلبي يتأخر في الاعتذار وقد لا يعتذر اعتقادا منه أن في ذلك تنقيصا من شخصيته.
الإيجابي دائم الابتسامة. 
والسلبي دائم العبوس.
الإيجابي يساعد الآخرين. 
والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين.
الإيجابي يرى حلا لكل مشكلة. 
والسلبي يرى مشكلة في كل حل.
الإيجابي الحل صعب لكنه ممكن. 
والسلبي الحل ممكن لكنة صعب.
الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه. 
والسلبي لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه.
الإيجابي لديه أحلام يحققها. 
والسلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها.
الإيجابي (عامل الناس كما تحب أن يعاملوك). 
والسلبي (هاجم الناس قبل أن يهاجموك).
الإيجابي يرى في العمل أمل.
والسلبي يرى في العمل ألم.
الإيجابي ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن. 
والسلبي ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل.
الإيجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة. 
والسلبي يناقش بضعف وبلغة ركيكة.
الإيجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر. 
والسلبي يدقق ويتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.
الإيجابي يصنع الأحداث. 
والسلبي تصنعه الأحداث.
الإيجابي دائماً يشكر. 
والسلبي دائماً يشتكي.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م