الجمعة، 30 يونيو، 2006

اليابان تسعى لدفن ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض


طوكيو، اليابان (CNN) -
- تأمل اليابان أن تتمكن من خفض انبعاثات غازات الدفيئة ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، بخطة ثورية، لضخ غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مستودعات تخزين تحت الأرض، بدلا من إطلاقه في الجو.
وقال ماساهيرو نيشيو، وهو مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، إن الاقتراح يطمح بضخ 200 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2020، مخفضا بذلك انبعاثات الغازات السامة في الدولة إلى نحو سدس ما هو عليه الآن.
وما تزال الخطة، التي كانت قد طرحت في شهر مايو/أيار الماضي، قيد الاختبار، وتبرز الضرورة التي تشعر بها الدول الصناعية لمواجهة نتائج الاحتباس الحراري، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وتقضي الخطة بجمع غاز ثاني أكسيد الكربون من غازات المصانع، وضغطه لتحويله إلى سائل، بحيث يستطيع العلماء أن يحقنوه في طبقات صخرية مائية تحت الأرض، أو بحقول غاز، أو بفتحات بين طبقات الصخر، ليبعدوه بذلك عن الهواء بشكل آمن.
وتعد معالجة مشكلة غاز ثاني أكسيد الكربون من أكبر أولويات اليابان، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهي تنتج حوالي 1.3 مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا، لتكون بذلك واحدة من أكبر الدول التي تلحق أضراراً بالبيئة والعالم، غم كونها العنصر المحرك لبروتوكول كيوتو، وهو اتفاق دولي لخفض الإنتاج العالمي من غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2012.
وقال ماساهيرو، إن التخزين تحت الأرض قد يبدأ مبكراً، وربما في العام 2010، ولكن مازالت هنالك العديد من العقبات التي ينبغي تخطيها، إذ إن تجميع غاز ثاني أكسيد الكربون وحقنه تحت الأرض، هو مسألة باهظة التكاليف، حيث تبلغ كلفة الطن نحو 52 دولارا.
وكخطوة أولى، تأمل الحكومة بتخفيض الكلفة إلى النصف بحلول 2020.
وأضاف نيشيو: "إن التكاليف ما تزال غالية جدا، لذلك لدينا الكثير لندرسه في التطوير."
ويجب الأخذ بعين الاعتبار، سلامة التخزين، لضمان أن الهزات الأرضية وانشقاقات الصخور، لن تسمح بانطلاق ملايين الأطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الهواء. 
وقدر تقرير الأمم المتحدة الرسمي حول التغيرات المناخية، بأن 99 في المائة من غاز ثاني أكسيد الكربون، سيبقى محفوظا ومستقرا لما يقرب الألف عام، إذا تم تخزينه كما ينبغي.
وقال نيشو، إن خططا طويلة الأمد تدعو لتجميع الغازات من مصانع الفولاذ ومحطات الغاز والمصانع الكيميائية، غير أن المراحل الأولية تستهدف حقول الغاز، حيث يتم إنتاج كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون، كمنتج ثانوي لاستخراج الغاز.

احترس: فيروس جديد يستغل شعبية كأس العالم


حذرت الشركات المتخصصة في حماية انظمة الكمبيوتر عشاق كرة القدم من فيروس جديد يهاجم اجهزة الكمبيوتر عن طريق رسائل الكترونية تزعم انها تحوي اخبار وصور كأس العالم المقام حاليا في المانيا.
ويتم ارسال الرسائل الالكترونية باستخدام عناوين جذابة، مثل "جنون عشاق كرة القدم"، او "مشجعو كرة القدم يقتلون خمسة مراهقين"، وتزعم ان مصدرها هو شبكة "سي ان ان" الامريكية.
وهناك وسيلة اخرى لجذب المستخدمين، وهي ارسال رسالة تزعم انها تحتوي على صور عارية للاعبي كرة القدم. وتقول الرسالة انها تحتوي على صور لمباريات كرة القدم يمارسها اللاعبون وهم عراة.
وبمجرد فتح الرسالة، يتم تحميل برنامج يوقف عمل انظمة الامن بجهاز الكمبيوتر المتلقي لها.
وقد نصحت الشركات المتخصصة في الحفاظ على امان اجهزة الكمبيوتر بعدم فتح ملفات ملحقة بالرسائل الالكترونية الا اذا كانت من مصدر يعرفه المستخدم، ويتوقع وصول رسالة منه، بالاضافة الى ضرورة تحديث برامج حماية اجهزة الكمبيوتر.
محاولات سابقة
وقال جيمس ريندل الخبير باحدى الشركات المتخصصة في حماية اجهزة الكمبيوتر "كنا نتوقع ان يحاول البعض استغلال الاجواء الاحتفالية لكأس العالم". واضاف ان هناك شكوكا بان اشياء اخرى من هذا القبيل في الطريق.
يشار الى ان محاولات الاستفادة من اسماء الشخصيات الشهيرة او الاحداث الهامة في ارسال رسائل تحوي فيروسات تهاجم اجهزة الكمبيوتر امر تكرر كثيرا من قبل.
ففي العام الماضي استغل البعض اعصار كاترينا الذي ضرب مناطق من الولايات المتحدة الامريكية في ارسال رسائل لنشر فيروس يتمكن، في حالة تحميله، من السيطرة على الملفات المحفوظة على جهاز الكمبيوتر المستقبل له.
وقال جراهام كلولي استشاري انظمة الكمبيوتر "ان ملايين الناس يتابعون مباريات كأس العالم، ويسعون من خلال الانترنت لمعرفة اخبار البطولة. ورأينا في الماضي عملية استغلال شهرة نجوم الرياضة مثل انا كورنيكوفا، وربما يتم استغلال اسماء نجوم كرة القدم مثل رونالدو وبيكام وروني".
يشار الى انه في عام 2005 تم نشر فيروس آخر باستخدام الرسائل الالكترونية التي تزعم انها تقدم عروضا مخفضة لتذاكر مباريات كأس العالم.
ولم تقف شركات حماية انظمة الكمبيوتر مكتوفة الايدي، بل طورت برامج للتعامل مع الفيروس الجديد. لكنها في نفس الوقت تنصح عشاق كأس العالم بالحذر من مثل هذه الرسائل. 

خطر الهواتف الخلوية اثناء العواصف


اذا لاحظت بوادر هبوب عاصفة وأنت تستخدم هاتفك الخلوي فأنه المكالمة في الحال، فقد حذر أطباء في بريطانيا من امكانية تعرض الشخص الذي يستخدم هاتفه أثناء العاصفة الى صاعقة كهربائية.
في هذه الحالة تصبح المعادن في جهاز الهاتف موصلا للتيار الى الجسم.
وذكرت مجلة "بريتيش ميديكال جيرنال" حالة فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تعرضت الى صاعقة أثناء استخدامها هاتفها الخلوي خلال حدوث عاصفة.
وقد تعرضت الفتاة الى ذبحة صدرية اسعفت منها ولكنها انتهت في كرسي متحرك وأاصيبت بأضرار دماغية وبتلف في الأذن وبصدمة.
حين يتعرض شخص ما الى صاعقة فان المقاومة العالية للجلد تجعل التيار يتوزع على الجلد، ولكن وجود مادة موصلة على أي جزء من الجسم يجعل جزءا من التيار يدخل الى الجسم ويسبب أضرارا به.
نادرة الحدوث
وقد اطلع الأطباء الذين عالجوا الفتاة في مسشفى نورثيك بارك على ثلاث حالات لاصابات مشابهة وقعت في الصين وكوريا وماليزيا.
وقال الأطباء ان حالات كهذه نادرة الوقوع ولكنها رغم ذلك مصدر اهتمام الأوساط الطبية وعلى الناس الوعي بالخطر.
وقالت سويندا اسبريت وهي طبيبة مختصة بامراض الأنف والأذن والحنجرة: "ان هذا أمر واضح، ولكننا لا ننتبه له رغما أننا جميعا نستخدم هواتف خلوية ".
وأضافت اسبريت ان على الشركات المصنعة لللهواتف الخلوية التنبيه الى هذا الخطر.
وقال بول تيلور وهو عالم في مركز "ميت" ان وجود جهاز الهاتف الخلوي في الجيب أثناء العاصفة يشكل خطرا أيضا. 

مواد كيميائية خطيرة في كل مكان


المهندس أمجد قاسم
متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيميائية

كان للتقدم الملحوظ في علم الكيمياء أثر كبير على حياة الإنسان وتقدمه ورقيه ، فخلال عقود طويلة من الأبحاث والدراسات والاكتشافات ، أمكن للعلماء اختراع ما يزيد عن 80 ألف مادة كيميائية صناعية منذ الحرب العالمية الثانية ، فدخلت هذه المواد حياتنا اليومية وأصبحنا تعتمد عليها بشكل مباشر ، وتؤكد الدراسات أنه يتم ابتكار حوالي 1000 مادة كيميائية سنويا وتدخل في كافة نشاطات الإنسان اليومية ، ويعتمد عليها بنو البشر سعيا وراء الحضارة والمدنية الحديثة .
هذه الطائفة الكبيرة من المركبات الكيميائية تدخل في طعامنا وشرابنا وملابسنا ومستحضرات العناية الشخصية ومواد ومساحيق التنظيف وملطفات الجو وغيرها الكثير ، فهل حقا ان كافة هذه المركبات الكيميائية آمنة ولا تشكل خطرا على صحة الإنسان وسلامته ، وهل تم التحقق عمليا ومخبريا من معامل الأمان الحيوي الخاص بها .
المعلومات المتوفرة
يتطلب دراسة أثر أي مادة كيميائية على صحة الإنسان جهود كبيرة وأموال طائلة ، فاختبار التسرطن الخاص بالمواد الكيميائية يتطلب رصد مبلغ يزيد عن 300 ألف دولار وتجارب مخبرية لمدة أربع سنوات تطبق على ما يزيد عن 250 فأر اختبار ، هذه الأبحاث والدراسات يتجاهلها كثير من المصنعين المروجين للمنتجات الصناعية الحديثة سعيا وراء الربح المادي واختصارا للوقت اللازم لظهور النتائج التي قد تكون في غير صالحهم ، وطبقا لدراسات مجلس البحوث القومي الأمريكي ، فإن البشرية تستخدم 50 ألف مادة كيميائية بشكل واسع ، ويتوفر معلومات عامة عن سميتها وخطورتها لنحو 80 % من هذه المواد ، أما اختبارات التأثيرات الحادة الدقيقة الناجمة عن الاستخدام اليومي لهذه المركبات فهي متوفرة فقط لأقل من 20 % من هذه المركبات ، واختبارات التأثيرات المزمنة التراكمية والطفرات وقدرتها على إحداث خلل بيولوجي حاد في الخلايا ( السرطان ) فيتوفر لأقل من 10 % من هذه المركبات ، ناهيك عن عدم توفر معلومات لمعظم المركبات الكيميائية في حال تفاعلها مع بعض وإنتاج مركبات جديدة خطيرة للغاية .
أمثلة متفرقة
من الشائع جدا في كل بيت استخدام المنظفات الكيميائية سواء في غسيل الملابس أو لتنظيف الأرضيات والأطباق ، وتدل إحدى الدراسات الكندية أن هذه المنظفات تتسبب سنويا في تسمم مليون شخص ، سواء عن طريق ابتلاعها بشكل مباشر أو عن طريق استنشاق الغازات المنبعثة منها أو من خلال امتصاصها عن طريق الجلد ، والتجارب المخبرية تثبت بشكل قاطع أن عملية غسل الصحون والأطباق بهذه المواد تخلف أثر قليل منها يلتصق على جدران هذه الأوعية ويتراكم في كل مرة تتم بها عملية التنظيف ، وعند وضع الطعام الساخن في هذه الأواني التي تبدو نظيفة يلتقط الطعام بعض هذه المواد الكيميائية الخطيرة .
إن معظم مساحيق التنظيف تحتوي على مادة النشادر التي تتفاعل مع الكلور الموجود في مساحيق التبيض وينتج عن اتحادهما مادة  الكلورامين السامة جدا ، كذلك فإن مساحيق التنظيف الخاصة بالغسالات تحتوي على مادة Naphtha  المثبطة للجهاز العصبي المركزي وعلى مادة Diethanolsamine  المسببة لتسمم الكبد وعلى مادة Chlorophenylphenol السامة جدا والمحفزة للتمثيل الغذائي ، بالإضافة لذلك ، فإن مساحيق التنظيف تحتوي على طائفة كبيرة من المركبات والعناصر الكيميائية المتفرقة كالفسفور والنفثالين والفينول والنشادر وبعض الأحماض الغير عضوية والتي تسبب لدى ملامستها للجسم ، الحساسية والطفح الجلدي والحكة الشديدة ، كذلك فقد شاع مؤخرا استخدام المطهرات والمعقمات في المنازل المخصصة لتعقيم الأرضيات والحمامات ، وهذه المواد تحتوي على الفينول والكريسول والتي تعمل على تعطيل نهايات العصب الحسي وتدمر الكبد والكلى والبنكرياس والطحال والجهاز العصبي المركزي ، أما ملطفات الجو ، فتمتلك قدرة عجيبة على تعطيل حاسة الشم عند الإنسان وتعمل على تغليف الشعب الهوائية والمجاري التنفسية بطبقة رقيقة من الزيت هي Methoxychlor  المهيجة للجهاز العصبي المركزي .
وأضرار المواد الكيميائية المختلفة ، كثيرا ما تكون خارجة عن سيطرتنا اليومية ، فمياه الشرب التي تعقم بالكلور ، خطرة وغير صالحة لاستهلاك البشري على المدى الزمني الطويل ، والتجارب المخبرية التي أجريت حول الكلور دلت بشكل قاطع ، ان هذا الغاز يتصدر قائمة المواد المسرطنة وأنه خطر على صحة الإنسان ، أما مادة الفلور التي تضاف أيضا إلى المياه فهي أيضا سامة وأخطر من غاز الكلور المستخدم أصلا في الحروب الكيميائية .
مواد كيميائية مختلفة في كل مكان
إن المدنية تفرض علينا استخدام طائفة كبيرة من المركبات والمواد المجهولة الهوية لمعظم الناس ، فمبيدات الحشرات المنزلية المنتشرة في معظم المنازل ، هل هي حقا آمنة على بني البشر ، مع الأسف لا ، فهذه المواد السامة مسئولة عن طائفة كبيرة من الأمراض والعلل الخطيرة التي تصيب الإنسان ، كالربو والأكزيما والصداع النصفي وألام المفاصل والعضلات والتهابات الجهاز التنفسي ، والتهابات العين والغثيان والكحة والضعف العام وفقدان البصر ، كما أنها تتراكم في الخلايا الدهنية داخل جسم الإنسان وتؤدي إلى تلف الكبد والكلى والرئة وعلى المدى الزمني البعيد قد يصاب الأشخاص الذين يستنشقون هذه السموم باستمرار بالعقم وانخفاض الخصوبة وضعف القدرة الجنسية ومشاكل معقدة في الدورة الدموية والموت .
أما الشامبو والكريمات وكافة مستحضرات العناية الشخصية ، والتي أنتجتها الصناعة الحديثة وكانت عنوان للمدنية والرقي ، فيدخل في تركيبها عدد كبير من  المواد الكيميائية المجهولة الهوية والتي لم تحدد مخاطرها بشكل دقيق ، ونستطيع أن نحدد أهم هذه المركبات التي أمكن التعرف عليها مخبريا ، ككبريتات الصوديوم و Sodium laurel sulfate  والتي تدخل في صناعة الشامبو ومعاجين الأسنان ، هذه المواد يمتصها الجسم بسرعة وتتراكم داخل الدماغ وتسبب فقدان البصر على المدى البعيد ، كذلك فإن بعض مستحضرات التجميل تحتوي على مادة Lindane  الخطيرة والمسبب لانهيار الجهاز العصبي عند الإنسان والسرطان .
لقد أصبح التعامل مع المركبات الكيميائية المختلفة ومواد التجميل ، موضة تروج لها كافة وسائل الإعلام ، فكم من سيدة وفتاة واجهت متاعب صحية جمة جراء استخدام مستحضرات التجميل المختلفة ، فكريمات تبيض البشرة التي تلجأ إليها النساء لتحويل لون البشرة السمراء إلى بيضاء دون رقابة طبية محكمة ، هي في الواقع مواد تحتوي على أشد وأخطر السموم على صحة الإنسان ، فالكثير منها يحتوي على مادة الهايدروكينون Hydroguinone وبعض المواد الزئبقية المنشأ ومادة Benzenediol وتعمل هذه المواد على تهيج صبغة الميلانين في الجسم وترسيبها داخل المفاصل والغضاريف وتحسس الجلد بشكل حاد كما تضر بشكل كبير بالسيدات الحوامل ، كذلك فإن مواد تقشير البشرة تحتوي على مادة البنكوين الخطيرة جدا والتي قد تتسبب في تبيض كامل الجسم وما ينجم عن ذلك من تلف خطير للجلد ، أما مادة  الكورتيزون التي تستخدم لتفتيح البشرة فتعمل على زيادة نمو الشعر في بعض مناطق الجسم والحساسية بالإضافة إلى مخاطرها الصحية المعروفة كتثبيط الجهاز المناعي للجسم .
بدائل مناسبة لمنتجات كيميائية خطيرة
إننا في الواقع لسنا بحاجة إلى كل هذه المركبات والمواد والمستحضرات الصناعية المختلفة  ، فالسعي وراء الإعلانات التجارية والانبهار بالمنتجات الحديثة لا يخدم المستهلك أبدا ،والمستفيد الوحيد هم أصحاب هذه الشركات الصناعية ،الذين يكرسون كل جهد ممكن للترويج لبضائعهم ومنتجاتهم ضاربين عرض الحائط بمصلحة المستهلك ، إن العودة إلى المنتجات الطبيعية هو خير بديل وهو الحل الأمثل لهذه المشكلة الكيميائية الخطيرة ، فالحناء يمكن أن يكون بديلا مناسبا للعناية بالشعر ، والزيوت النباتية المختلفة يمكن أن يكون بديلا مناسبا للعناية بالجسم والجلد، ومنظفات الأفران التي يدخل في تركيبها مواد قاعدية ( قلوية ) سامة ، فيمكن استعمال صودا الجير المذابة في الماء كبديل مناسب لإزالة الأوساخ والشوائب العالقة ، كما ينبغي التوقف التام عن استخدام ملطفات الجو واستخدام الخلطات العشبية ذات الروائح المناسبة والخل وعصير الليمون .
أما المنظفات الكيميائية المنزلية المخصصة لإزالة البقع وتنظيف الأرضيات ، فيجب الاستعاضة عنها بمزيج مكون من الخل وبيكربونات الصوديوم وحامض البوريك وقليل من الأمونيا السائلة ، ومبيدات الحشرات المنزلية فالتوقف التام عن استخدامها يجب أن يكون فوريا وبديلها المناسب مصائد الحشرات الورقية المغطاة بالصمغ وطاردات الحشرات الكهربائية الضوئية ، ولمن يستخدم كرات العث ( النفثالين ) والتي تتركب أساسا من مادة ( بارا داي كلوروبنزين ) الضارة بالكبد والكليتين والرئتين فيمكن الاستعاضة عنها بزيت الأرز وبعض المواد النباتية المنفرة للحشرات ، أما تعقيم الخضار والفواكه الطازجة فيمكن استخدام الخل لهذه الغاية بدلا من مواد التعقيم الكيميائية التي تباع في الأسواق .
إن إعادة النظر في كافة المنتجات الصناعية الكيميائية التي ندفع أموالا طائلة لشرائها أمر هام للغاية ، ودائما الوقاية خير من العلاج .

مادة عضوية فريدة وواعدة في عالم الإلكترونيات


المهندس أمجد قاسم
متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيميائية
كشف باحثون أمريكيون النقاب عن مادة عضوية جديدة فريدة من نوعها تجمع بين الصفات البصرية والكهربائية والإلكترونية ستستخدم قريبا في الصناعات الإلكترونية، المادة الجديدة لم يطلق عليها اسم محدد، وتعرف الآن بأنها ( ناقل عضوي جذري محايد ). تم إنتاج هذه المادة في مركز العلوم والهندسة الصغروية في جامعة ( ريفر سايد ) بكاليفورنيا، يقول روبرت هادون أستاذ الكيمياء العضوية وعضو فريق العمل المنتج لهذه المادة ( صنعنا هذه المادة وفي اعتقادنا أن لها مواصفات جديدة وفريدة، وعندما تم قياس مواصفاتها اكتشفنا فيها خاصية ثنائية الاستقرار ).
ومن المعروف أن ثنائية الاستقرار تكون بالنسبة للخصائص البصرية والكهربائية والمغناطيسية، حيث تكون المادة قادرة على اتخاذ إحدى حالتي الاستقرار أي المرور من حالة إلى أخرى، كما في المعدات الإلكترونية كالترانزستورات التي تدخل في كافة الدوائر الكهربائية، كما ان الانتقال من حالة إلى أخرى يتم تحريكه من خارج الدائرة عبر إشارة إطلاق، وفي حالة كون الدائرة منطقية، فان التعبير يكون بإحدى حالتي الصفر والواحد طبقا لنظام التعداد الثنائي المعتمد في مجال الإلكترونيات، إن ما يتم داخل الترانزيستور هو شكل من التحول بين حالتي النقل، كما ان ما يتم في الذاكرة المعلوماتية هو تغير نمطي للخصائص المغناطيسية، وبالمثل يكون الأمر في مجال الفوتونات ضمن نطاق البصريات حيث يتم التحكم بكمية الضوء المارة عبر المادة.

ويضيف الدكتور ( هادون ) بقوله ( إن التطور التكنولوجي الجديد واختراع أجهزة شديدة التطور، يتطلب اختراع مواد فريدة من نوعها للحصول على خاصية واحدة أو اثنتين أو ثلاث، سواء بصرية أو كهربائية أو مغناطيسية، إن المادة المكتشفة هي أول مادة عضوية تجمع بين الثلاث )، فهل سنشهد انطلاقة جديدة لثورة مدهشة في عالم الإلكترونيات، السنوات القليلة القادمة ستحمل الإجابة بالتأكيد.

جهاز يحاكي حساسية لمسة الإنسان

كشف النقاب عن جهاز من شأنه أن يمهد السبيل أمام صنع أياد روبوتية تتمتع بحساسية أنامل يد الإنسان.

وقد صنع العلماء الأمريكيون جهاز استشعار يمكنه أن "يحس" بملمس الأجسام بنفس درجة حساسية رؤوس أصابع يد الإنسان.

ويمكن للجهاز في المستقبل أن يساعد الجراحين في العمليات الجراحية للأعضاء الداخلية في الجسم بحيث يمنحهم إحساسا بملمس ذلك الجزء.

جهاز مصغر

وقد تسنى للعلماء من جامعة "نبراسكا" الأمريكية صنع ذلك الجهاز شديد الحساسية بصنع فيلم رقيق جدا مكون من طبقات من المعدن وجزيئات دقيقة شبه موصّلة موضوعة في الأعلى والأسفل بواسطة القطبين الكهربائيين.

وعندما يلمس الفيلم سطحا فإن أي ضغط يهصر طبقات الجزيئات معا. وهذا يجعل التيار الكهربائي في الفيلم يتغير مما يجعل الجزئيات تبث ضوءا وذلك حسب التأثير المعروف بـ"اختلاف الإنارة الكهربائي". وبعدها يمكن لكاميرا أن تكتشف الضوء المرئي.

ويقول البروفيسور رافي ساراف وهو مهندس من جامعة "نبراسكا":" الشيء الجميل أننا نجحنا في صنع جهاز بحيث تكون كمية التغير في التيار الكهربائي أو الضوء الناتج مماثلة تماما لضغطة الإصبع."



أصابع يدين بشريتين
يأمل العلماء أن يصنعوا في المستقبل أياد روبوتية تتمتع بنفس حساسية يد الإنسان

وحتى يظهر العلماء حساسية الجهاز العالية قاموا بضغط عملة معدنية أمريكية من فئة "سينت" واحد على الجهاز فأظهر المستشعر ثنايا وجه الرئيس لنكولن وملابسه والحرفين "تي" و "واي" على القطعة النقدية.

ويمكن للجهاز أن يستعمل بشكل متكرر، كما يعتقد العلماء أنه سيكون مفيدا لعدد من التطبيقات الطبية لاسيما العمليات الجراحية على أعضاء داخل الجسم.

وبالاعتماد على حساسية الجهاز العالية سيتحسس الجراحون تورما داخليا ويعرفوا إن كان ذا طبيعة سرطانية أو شاذة، وهذا من شأنه أن يزيد من نجاح هذا النوع من العمليات.

ويرى خبراء في علم الروبوتات أن الجهاز سيكون إنجازا كبيرا في مجال التقنية لأسباب منها سهولة تركيبه، وقدرته على الاحتمال، ودقته العالية.

وقال البروفيسور "ساراف" الذي شارك في صنع الجهاز، إنه يتطلع الآن لمعرفة إمكانيات صنع جهاز بوسعه أن يتحسس درجات الحرارة فضلا عن التغيرات في درجة الملمس، أي بما يتيح له محاكاة أقرب ما تكون إلى الأحاسيس التي يشعر بها الإنسان عندما يلمس جسما ما.

يذكر أن البحث المتعلق بهذا الجهاز منشور في مجلة "العلوم"( Science).

الخميس، 29 يونيو، 2006

درجة حرارة الارض قد ترتفع 3 درجات


قال البروفيسور ديفد كينج وهو من اكبر علماء المناخ البريطانيين ان درجة حرارة الارض قد ترتفع باكثر من ثلاث درجات، مما سيسبب الجفاف والمجاعة ويهدد ملايين الارواح.
يذكر ان الاتحاد الاوروبي حدد كمية من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بينما ترفض الولايات المتحدة تحديد انبعاثاتها، في حين تعرف الظاهرة ازديادا مطردا في الهند والصين.
وجاء في تقرير كينج المبني على بيانات حاسوبية ان ارتفاع درجة الحرارة بثلاث درجات سيتسبب فيما يلي انخفاض عالمي قدره ما بين 20 و400 طن في محاصيل الحبوب.
كما من شأنه تعريض حوالي 400 مليون شخص آخر الى المجاعة وما بين 1.2 مليار و3 مليارات من الاشخاص الى نقص في المياه الصالحة للشرب.
وحسب التقرير، نادرة هي الانظمة البيئية التي بامكانها التكيف مع مثل هذا الارتفاع في الحرارة، كما يقول ان خمس المستنقعات الساحلية سيختفي من جرائه.
اتفاق مستبعد
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مؤخرا انه يريد للعالم ان يتفق على مستوى محدد لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
لكن البروفيسور كينج قال لـبي بي سي انه يشك في كون بلير قادرا على تحقيق هذا الاتفاق، كما اكد ان هناك فرقا شاسعا بين العلم والسياسة في هذا المجال.
ويضيف العالم انه قد لا يكون هناك مفر من تفاقم الظاهرة نظرا لرفض الولايات المتحدة المشاركة في الجهود الرامية لمواجهتها، ولأن الصين والهند يتعين عليهما تنمية اقتصادهما اكثر لمحاربة الفقر.
وقدد حددت الحكومة البريطانية كهدف رسمي نقص انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون بـ60 بالمئة مع حلول عام 2050.
ويقول البروفيسور ديفد كينج ان الهدف المتمثل في جعل الانبعاثات لا تتعدى 550 جزءا في المليون من ثاني اوكسيد الكربون لن يحول دون ارتفاع درجة حرارة الارض ثلاث درجات.
واضاف انه لجعل ارتفاع الحرارة لا يتعى درجتين مئويتين بشكل مؤكد، يتعين على الانبعاثات الا تتعدى 400 جزء في المليون.
ويقول خبير المناخ توني جريلين ان على الحكومة عمل المزيد لمواجهة الانبعاثات الغازية التي ارتفعت خلال ولايات حزب العمل، وان عليها الضغط على باقي الدول لتحديد اهداف اكثر حزما.
ويقول العلماء انه لا حق للحكومة في تحديد اهداف بهذه الاهمية دون استشارة.
لكن الفريق الذي انجز التقرير يقر ان آليات المناخ من التعقيد بحيث لا يمكن التنبؤ بتغيراته بالتأكيد، مما يعرضه لانتقادات مختلفة. فيقول البعض انه يبالغ فيها بينما يقول البعض الآخر انه يستخف بالخطر.
يذكر ان مستوى 550 جزء في المليون هو تقريبا ضعف ما كان عليه قبل ظهور الصناعة منذ مئتي عام.
مخاوف اقتصادية
ولم تقبل الولايات المتحدة لحد الآن الالتزام بحد ادنى لانبعاثات ثاني اوكسيد الكربون.
وقال مستشار الرئيس الامريكي جورج بوش في شؤون المناخ جيمس كونوتن مؤخرا ان انه لا يؤمن بان بامكان احد التنبؤ بمستوى ثاني اوكسيد الكربون.
واضاف ان نقص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري قد تؤذي الاقتصاد الامريكي، مما قد يسبب بدوره مشاكل اخرى.
ويقول بعض العلماء ان المناخ معقد ويخضع لتأثيرات كثيرة لدرجة انه لا يمكن التنبؤ بتأثير ارتفاع مستوى ثاني اوكسيد الكربون على حرارة الارض.
لكن الحكومة البريطالنية ترى ان تنبؤات فريق البروفيسور كينج والتي تعتمد ايضا على مقارنة مستويات الغاز الحالية بها قبل مليون عام هي الافضل لحد الآن.
يذكر انه يمكن قياس مستويات ثاني اوكسيد الكربون في ازمان غابرة بفضا الأثر الذي يتركه في الجليد القطبي.

بدء العد التنازلي لإطلاق ديسكفري


شرعت وكالة الفضاء الأمريكية في العد التنازلي الذي يستغرق ثلاثة أيام لإطلاق مكوك فضائي لمهمتها الفضائية المقبلة.

وبدأ العد التنازلي في الساعة التاسعة بتوقيت جرينيتش من مساء الأربعاء بمركز كيندي الفضائي من أجل المكوك الذي سينطلق السبت المقبل.

ويتوقع أن يحط المكوك ديسكوفري بالمحطة الفضائية الدولية ضمن مهمة تستغرق 12 يوما الغرض منها تزويد المحطة بالمعدات والتجهيزات واختبار أجهزة السلامة.

إلا أن ناسا تقول إن هناك احتمالات لتأجيل موعد إطلاق المكوك بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقدرت الوكالة احتمالات التأجيل بما يقارب 60% نظرا للعواصف الرعدية واحتمالات تعرض المكوك لوميض البرق.

وذكرت صحيفة "فلوريدا توداي" أن الاستعدادات الأخيرة للطاقم الذي سيكون على متن ديسكوفري والذي يضم امرأتين ستتضمن تدريبات تتعلق بمرحلة الهبوط.

ويعتبر إطلاق هذا المكوك الفضائي الثاني من نوعه منذ تحطم المكوك كولومبيا إثر عودته إلى الغلاف الجوي للأرض عام 2003. ِ

وكانت بوادر الخلاف قد ظهرت في أوساط خبراء ناسا حول مدى التغلب على الثغرات التقنية التي أدت إلى سقوط مكوك كولومبيا.

وفي حال نجاح المهمة، تعتزم ناسا إرسال 16 مهمة أخرى إلى الفضاء لإنهاء العمل بالمحطة الفضائية الدولية وإصلاح التلسكوب الفضائي هابل قبل وضع حد لمهام ديسكوفري عام 2010.



 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م